uk
Feedback
مذكرات أيمن

مذكرات أيمن

Відкрити в Telegram

الكتابة والكآبة.. شقيقتا الوجع في صدري وأقرب التوائم إلى قلبي..

Показати більше
1 271
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
+2730 день
Архів дописів
"لو أن ظِلي مع ظِلك الآن، إلى أين سنَسير؟".

في بحة صوته نشيج أوجع قلبي.

اليوم علينـا الكرامة وحفاظ السلامة قالها الشيخ حمد فدغم وفي صوته القهر والكمد 💔 أعوذ بالله من قهر الرجال.

"كنتُ أتذوق معك السعد والحزن كخليطِ رسالة، أكتبُها وأنا أبتسم، والأخرى وقلبي يعتصرُ ألمًا".

حاشـا أن ينتـزعكِ أحدٌ مني، ويشتـاق إليـكِ أكثر ممـا أشتـاق.

"لعينيـكِ المتعبة.. أشـك أن بمقـدوري البـوح أمامهـا بكل شيء، لأراهـا دون إرادة، تغفـو أمـامي لتطمئـن."

تعلّمتُ فرقعة الأصابع : في إنتظاركِ لكنّ جوع يدي لمصافحتكِ ، أكولٌ جدّا ـ لطفي تياهي

في العزلةِ في سفحِ العزلةِ تتّسعُ الكلمةُ، يتّسعُ الكونُ تنامُ الفكرةُ في عريٍ محضٍ والرغبةُ_آهٍ.. تلكَ البكرُ الأزليَّةُ دافئةُ الرحمِ، وحالمةٌ كسقوطِ الثلجِ على وجهٍ غجريّ ـ أنور قائد

ذات يوم كنت أتعجب كثيرا من تلك السعادة عند الصوفيين التي يصفونها في قصائدهم والحكايات التي تُحكى عنهم. كنت واقعا تحت تأثير الوهم البشري الذي يفترض أن السعادة تأتي من الأشياء الخارجية، من الأشياء المادية والعلاقات والنجاح وغير ذلك من الأشياء التي حدّدها الاجتماع الإنساني. في فترات كثيرة من حياتي كان يغمرني فرح عجيب في بعض الأحيان يصل إلى حدّ الرغبة في احتضان الوجود والرقص معه، كانت تلك اللحظات تأتي على فترات متباعدة، تحدث حين أكون في قمة التركيز على شيء ما، قراءة كتاب أو كتابة قصيدة أو تحقيق هدف. وكنت بطريقة معينة أقارنها بتلك السعادة الصوفية، لأتعجّب كيف لسعادتي الدنيوية أن تتشابه مع تلك السعادة الإيمانية التي كنت أذوقها في بعض الأحيان في زمن آخر. مع الأيام أدركت أنّ ذلك الفرح الإيماني عند الصوفية ناتج عن التركيز التام على شيء معين، ولهذا تنهمر تلك السعادة العجيبة، عند الصوفي والعاشق، عند الإنسان -أيّ إنسان- حين يحدّد تركيزه على شيء ما، ناسيا كلّ مشكلات العالم من حوله، أي إنّ السعادة الحقيقية التي تنبع من الداخل قد تأتي حين يصبح التركيز الذهني على الذات من خلال التوحُّد مع شيء ما: الله، المحبوب، الهدف، ولكنها تكون أكمل ما تكون حين تكون الذات هي محور الاهتمام اليومي، ليختفي كلّ شيء تماما من حولها، عندها فقط يصبح الإنسان في مرتبة عليا من السعادة التي لا يمكن أن يذوقها في لهاثه اليومي وراء الأشياء المادية والعلاقات... التي قد تعطي سعادة معينة، لكنها مؤقتة، وربما انقلبت إلى ألم مخيف ومدمّر. ولا أقصد بالتركيز على الذات الأنانيةَ بالطبع، فالأناني لا يركز على ذاته، بل هو مهووس دائما بالآخرين، إن سعادته تقوم على سلبِ الآخر، على تدمير ذواتهم من أجل ذاته فقط. أما ما أقصده فهو شيء مختلف تماما، إنه التعرّف اليومي على الذات، والتماهي معها، بحيث يصبح الوجود مجرّد إطار خلفي لرقصة السعادة اليومية مع الذات... الذات التي هي أبعد ما تكون عن الأنانية، وعن مطاردة السعادة في متاهات الآخرين. ـ منقول

يجمعنا النعـاس، وهذا قربٌ جميل لكِ أن تتخيلي المدينة التي تجمعنـا وهي تتحول إلى سريرٍ واسع، لكِ أن تغمضي عيناكِ يا حبيبتي فتلتحفين السماء بجواري، يالها من ليلةٍ مليئة بالأطياف.

أشعـرُ بقربِـكِ الليلة كمـا لو أننـا ننـامُ في مدينـةٍ سمـاؤُها لحـافُ كلينا.

هو الفخ الصغير الذي لن أنجو منه و لو نصبت لي الطبيعة كل الرجال مصيدة.. ـ زينب عبدالله

"من قال أنـي لا أهيـمُ بحبِّهـا هي كلُّ أشيـائي ومعتقــداتي"

أُفكر أن أدعوكِ هذا المساء إلى بيتي لكن ما أخشاه هو أن الجدران تحفظ صوتكِ أكثر مني. أعلم جيدًا ستأتين ستجلسين على الأريكة وستسألينني عن تلك الكتب التي لم أكملها وعن الكأس التي بقي فيها نصف رشفة منذ أسبوع وعن المعطف المعلّق خلف الباب في منتصف الصيف. سأكذب كعادتي وأقول إنني مشغول وإنني أنسى كثيرًا ولن أخبركِ أن بعض الأشياء أبقيها في أماكنها لأن تحريكها يشعرني بأن أحدًا رحل. ربما ستضحكين من هذا. وأنا سأضحك معكِ سأبدوا ساذجًا أمامكِ لكن لا يهم. ثم، عندما تغادرين سأمرّ على الغرف كلها سأطفئ الأنوار وأغلق النوافذ وأرتب الوسائد وأترك الكوب الذي شربتِ منه كما هو. ليس لأنني رومانسي بل لأنني منذ زمنٍ بعيد لم يعد يدخل هذا البيت ما يكفي لأتجرأ على غسل أثرها بسرعة. ـ محمد محمد

لو قالَ: كُونِي.. لكنتُ اليومَ... بَل أَمسِ! لكنَّه لمْ..... فلَم أُصبِحْ.. ولَم أُمسِ!!! ـ روح محمد

رحلَتْ وقد أخذت فؤادي كلَّهُ ما عدتُ أملكُ خافقًا لسِواهَا يا ربِّ كُن معها وخُذ بذراعِها إني عميتُ بها وأنتَ تراها تدري بأني قد بليتُ بخاطرٍ لم ينكسر إلَّا لنيلِ رضاها فإذا تقبَّلَ قلبُها غيري فلا عُتبى على ما كانَ من نجواها أرجوك يا الله طمئن قلبَها إني وإنْ خذلتَ هواي فداها ـ إبراهيم باشا

أتساءل متى سأتوقف عن الحلم بك؟ لو أني منذ البداية عرفت أن هذا الحب سيلتصق طويلًا بجلدي هل كنت بدأت؟ نعم نعم ألف مرة نعم. . فورتيسا لاتيفي - ترجمة ضي

"‏تبسّمي لدقائق ، إنّ بسمتكِ معجزةٌ لم يرَ قط مثلها الرائي تبسمي كي تعود الروح ثانيةً للورد ، للزهر ، للبستان ، للماءِ".

صباح الخير للعـالم.

أرجو أن يكون قريـبًا جداً، فقد أثقلني الشوق.

مذكرات أيمن - Статистика та аналітика Telegram каналу @mthkrat_ayman