en
Feedback
رَغـد - مُغلق.

رَغـد - مُغلق.

Open in Telegram

أنا رغد، ولدت في عام 1429 هـ، ومنذ فتحت عيناي على هذه الدنيا علمت أنني رغد، وسأبقى رغد حتى تاريخ وفاتي الذي لا يعلمه سوى الله. تنبيه 🔻: -إن وجدتني على خطأ، فأخبرني، فوالله إني إنسانة محاسبة. فتحت القناة يوم: السبت بتاريخ: 2023/2/18

Show more
722
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-4730 days
Posts Archive
«هل يعلمُ الليلُ كم ذكرى تمرُّ بنا؟ ‏من أوّل الحُلمِ حتّى طلعةِ الفَجرِ!»

Repost from N/a
"مَا كُلُّ نَفْسٍ نَسْتَطِيْعُ فِرَاقِهَا فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤَاد مَمَاتُ..!🖤

علام اضعتُ عمري في النزالِ؟

Repost from N/a
"ورأيتُ أدمُعَهُ، فألهبَ خاطري قبلَ الوداعِ، سألتهُ: ما أوجَعَكْ؟ فبكى، وقال: وددتُ بعدكَ حاجةً لو لي جَناحٌ، كي أطيرَ وأتبَعكْ ".

sticker.webp0.07 KB

والدنيا كذلك لما لا؟ 🫣🥲 ربنا كريم

بالجنة ان شاء الله 🤍

إنِّي بشَوقٍ مَتَىٰ الأيَّامُ تَجمَعُنَا..😔

لا بأس يا حبيبتي 🥲 الإنسان لم يصمم شهرًا نسي حتى كيف يعمل التطبيق 😂

Repost from مَأرِز
أجدد كُرهي للتصميم🌹

sticker.webp0.06 KB

قد غِبتَ عنّي والدُّروبُ مُقفِرُ وتركتَ قلبي في الظلامِ يُسَفَّرُ وغدوتَ عنّي والوعودُ مبعثَرُ والنبضُ في صدري يموتُ ويُقهَرُ وأدرتَ عن وجهي الحنينَ تَعَمُّدًا أَوَ مثلُ ما بيني وبَينَكَ يُنكَرُ؟ وتركتَني بينَ الرِّياحِ مُبَعْثَرًا لا مَن يُؤازرُني، ولا مَن يَنصُرُ كيفَ المسيرُ ودَربُ قلبِكَ موحِشٌ والحُبُّ في كَفِّ الجفاءِ يُدمَّرُ؟ أتراكَ تَنسى أنّني قد كنتُ مَن أمضيتَ عُمرَكَ في الحنانِ تُبَشَّرُ؟ واليومَ صِرتَ كغُصنِ وردٍ ذابَ في قيظِ الجفاءِ، فهلْ يعودُ ويُزهرُ؟ إنّي تركتُ لكَ الحياةَ بأسرِها لكنَّ قلبَكَ عن هوايَ مُدبِرُ أنا ابنةُ العزِّ الذي لا يُقهَرُ مهما جَرى، في دربِ مجدي أُكبَرُ قد تُسقِطُ الأيّامُ قلبًا عاشقًا لكنَّ روحي في الشدائدِ تَزأرُ سأمضي، لا حُزنٌ يَثنيني ولا ليلٌ طويلٌ عن صَباحي يُؤخَّرُ
-رغد منصور

sticker.webp0.08 KB

مضى زمن بعيد لم يسمع لأشعاري هنا صوت 🙂‍↔️ أصحاب الخط الحسن، ما رأيكم أن تكتبوا ما سأرسل الآن وتصوروه؟، وأصحاب الصوت العذب، لا أوصيكم 😂🤎

sticker.webp0.05 KB

فرتّب يا ربِّ فوضى فُؤادي وأنِر لي بنورك درب المسيرِ

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت وكنت اظنها لا تفرجُ..

sticker.webp0.07 KB

حمدا لله كثيرراااال

الله أكبر ولله الحمد