en
Feedback
أرشيف الدكتور منقذ السقار

أرشيف الدكتور منقذ السقار

Open in Telegram

https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar

Show more
1 569
Subscribers
+224 hours
+117 days
+3630 days
Posts Archive
في المزمور 84 نقرأ عن بيت الله، والحج إليه، والاشتياق إلى دياره، وعن عابرين في وادي البكاء/بكة، ثم عن انتقالهم من جبل إلى جبل
في المزمور 84 نقرأ عن بيت الله، والحج إليه، والاشتياق إلى دياره، وعن عابرين في وادي البكاء/بكة، ثم عن انتقالهم من جبل إلى جبل "قوة إلى قوة" حتى يمثلوا أمام الله. 🔍 هذه ليست إشارات متناثرة، بل مشهد حجّ كامل: بيت، وطرق إليه، ووادٍ في الطريق، وماء مبارك، لذلك فربط النص بـ بكة ليس تكلّفًا لغويًا فارغًا، بل قراءة يساندها سياق المزمور نفسه. 📘 تمسكوا بأن المكان مرتبط ب(صِهيون) وهو مكان في القدس .. وأعرضوا عن احتمالية أن تكون القراءة الصحيحة هي (صَهيون)، وتعني المكان الجاف أو القاحل. وعلينا أن نتذكر أن الحروف العبري لم تكن بالتشكيل ((ציון)) ⚠️ المشكلة ليست في النص، بل في طريقة قراءته: حين تأتي القرائن في اتجاه، ثم تُسحب كلها إلى اتجاه آخر لأن الذهن قرر سلفًا أن البيت لا بد أن يكون في القدس، فهذه ليست قراءة بريئة، بل مصادرة على المطلوب.

كثيرًا ما يُقال إن مجرد قول يسوع: (إيجو إيمي) «أنا هو» يثبت أنه يهوه نفسه، لأن الله قال لموسى في الخروج: «أنا هو». 🔍 لكن هذا
كثيرًا ما يُقال إن مجرد قول يسوع: (إيجو إيمي) «أنا هو» يثبت أنه يهوه نفسه، لأن الله قال لموسى في الخروج: «أنا هو». 🔍 لكن هذا استدلال متعجل؛ فصيغة «أنا هو» ليست لقبًا حصريًا لله، بل هي تعبير معروف في العبرية واليونانية، ويأتي أحيانًا لمجرد التعريف بالنفس أو تقرير صفة من الصفات. 📘 بل إن إنجيل يوحنا نفسه يكثر فيه هذا الاستعمال في عبارات مثل: «أنا هو خبز الحياة» «أنا هو نور العالم» «أنا هو الراعي الصالح» كلها تقول : (إيجو إيمي) فهذه التراكيب تدل أولًا على أسلوب تعبير لاهوتي وأدبي، لا على أن كل موضع من «أنا هو» يساوي تلقائيًا الاسم الإلهي في الخروج. ⚠️ المشكلة ليست في وجود العبارة، بل في تحميلها ما لا تحتمله: هذا قفز من تشابه لفظي إلى نتيجة عقدية كبرى بلا برهان كافٍ.

أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضواب
أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضوابط. 🔍 الكتب التاريخية لا تسجل مجرد معارك، بل تسجل صورًا من الوحشية والمعاملة البربرية التي مارسها الإسرائيلييييون في حملاتهم التدميرية والعدوانية ضد أعدائهم. 📘 في 1 صموئيل 15: 3 يُؤمر شاول بضرب العمالقة وقتلهم جميعًا: رجالًا ونساءً وأطفالًا، دون إبقاء أحد. ويُنسب إلى داود أيضًا أنه شنّ حروبًا ضارية ضد الشعوب المحيطة، حتى صارت الروايات تعدّ القتلى بالألوف وعشرات الألوف. ⚠️ وحتى لو قيل إن بعض هذه الأرقام مبالغ فيها، فهذا لا يخفف أصل المعضلة الأخلاقية؛ لأن المشكلة ليست في الرقم فقط، بل في أن النص لا يلمّح إلى أي نقد لهذا العنف، بل يرويه وكأنه أمر مشروع، بل مدعاة افتخار. وهنا يبقى السؤال الحارق: كيف يبقى كتاب يروي الإبادة بهذا النفس جزءًا من “الهداية الأخلاقية”؟

سفر أستير لا يملك له التراث الكنسي كاتبًا معروفا. 🔍 التلمود يجعله من عمل «المجمع العظيم» الذي كان يرأسه عزرا، بينما نُسب عند
سفر أستير لا يملك له التراث الكنسي كاتبًا معروفا. 🔍 التلمود يجعله من عمل «المجمع العظيم» الذي كان يرأسه عزرا، بينما نُسب عند آخرين إلى عزرا نفسه، ورجّح بعضهم أنه من وضع مردخاي. 📘 نحن هنا لا نتكلم عن خلاف في تاريخ الكتابة أو مكانها فقط، بل عن السؤال الأبسط: من الذي كتب السفر أصلًا؟ الجواب: لا أحد يملك يقينًا. ⚠️ كتاب يختلفون في مؤلفه ، ثم يُطلب منا أن نتلقاه بوصفه وحيًا إلهيًا محفوظ النسبة! إذا كان اسم الكاتب نفسه موضع ظنّ وتخمين، فكيف صارت قدسية السفر ووحيانيته دينا؟

من المفارقات أن النصوص المهمة في تأليه المسيح استُعملت قديمًا لنفي تمايز الأقانيم. 🔍سابليوس سمع قول المسيح: «أنا والآب واحد»
من المفارقات أن النصوص المهمة في تأليه المسيح استُعملت قديمًا لنفي تمايز الأقانيم. 🔍سابليوس سمع قول المسيح: «أنا والآب واحد» وقوله: «الذي رآني فقد رأى الآب» فخرج من ذلك إلى أن الآب والابن ليسا أقنومين متميزين، بل أقنوم واحد. 📘 هذه العبارات لم تكن عندهم نصوصًا حاسمة في تقرير العقيدة، بل كانت قابلة لأن تُفهم على وجهٍ يهدم أصل التمييز بين الآب والابن. ⚠️لو كان تمايز الأقانيم واضحًا جليًا في كلام المسيح، لما أمكن أن تُبنى عليه بدعة سابليوس أصلًا. وهكذا تكشفهم كتبهم: النص الذي يُراد له أن يثبت الثالوث،استُعمل عند بعضهم لإبطال الثالوث نفسه.

❌ مبكرا جدا شكا ديونيسيوس الكورنثي أن الهراطقة كانوا يأخذون رسائله، ثم يحذفون منها ويضيفون إليها. إنه أسقف مدينة كورنثوس في ا
❌ مبكرا جدا شكا ديونيسيوس الكورنثي أن الهراطقة كانوا يأخذون رسائله، ثم يحذفون منها ويضيفون إليها. إنه أسقف مدينة كورنثوس في القرن الثاني الميلادي. 🔍 والأخطر من ذلك قوله: إذا كان بعضهم يحرّفون حتى «كتب الرب»، فليس عجيبًا أن يتآمروا على كتاباتٍ هي دونها. 📘 هذا اعتراف صريح بالتحريف من داخل التراث الكنسي نفسه بأن هناك من كان يعبث بالنصوص: حذفًا، وإضافة، وتزويرًا. ⚠️ فإذا كان التحريف قد بلغ — بشهادة مبكرة — «كتب الرب» نفسها، فكيف بقيت دعوى الحفظ المطلق قائمة؟ حين يعترف التراث بالمشكلة، لا يعود إنكارها دفاعًا عن النص، بل هروبًا من النص.

لكل واحد من البشر نسب واحد أما المسيح فيفترض أنه لا نسب له لكن المفاجأة أن له في الإنجيل نسبين متغايرين!! الباحثون أنفسهم يعت
لكل واحد من البشر نسب واحد أما المسيح فيفترض أنه لا نسب له لكن المفاجأة أن له في الإنجيل نسبين متغايرين!! الباحثون أنفسهم يعترفون بأن أنساب متى ولوقا لم تبقَ على حالها، بل تعرّضت لإعادة صياغة وتعديل. 🔍 محاولات إثبات انتساب يسوع إلى بيت داود لعبت فيها السجلات العائلية دورًا مهمًا، سلاسل النسب المحفوظة في إنجيلي متى ولوقا قد عُولجت عدة مرات، ولا يمكن ببساطة اعتبارها في صورتها الحالية وثائق صادرة عن الكنيسة اليهودية المسيحية الفلسطينية. 📘 هذه الأنساب ليست نصوصًا خامًا محفوظة كما خرجت أول مرة، بل نصوص اشتغل عليها التحرير والتشكيل خدمةً للغرض اللاهوتي، وهو تثبيت صورة يسوع بوصفه ابن داود. فهذا ما اتفق عليه النسبان وقد اختلفا في كل شيء تقريبا

مشكلة العلاقة بين أفراد الثالوث لا تنتهي الأب ديونيسيوس السكندري بطريرك الكنيسة القبطية (ت 264م) يصرّح بوضوح أن الابن ليس وجو
مشكلة العلاقة بين أفراد الثالوث لا تنتهي الأب ديونيسيوس السكندري بطريرك الكنيسة القبطية (ت 264م) يصرّح بوضوح أن الابن ليس وجوده من ذاته، بل من الآب. 🔍 والمعنى بسيط جدًا: الذي يكون وجوده من غيره ليس إلهًا قائمًا بنفسه، بل وجوده متعلّق بمن صدر عنه. فالوجود الذاتي صفة الإله، أما الوجود المأخوذ من غيره فهو وصف الممكن والمفتقر. 📘هذا ماتقوله أدبياتهم : نور من نور، وبهاء من بهاء، … ⚠️ الإله الحق لا يستمد وجوده من أحد، ولا يكون فرعًا عن غيره، ولا يفتقر في كينونته إلى غيره. فإذا كان الابن من الآب، فليس هو الإله المستقل، بل تابع له في أصل الوجود. هذا ما قاله آباء ما قبل نيقية .. التابعية .. الخضوعية .. التراتبية بين أعضاء شركة الثالوث الأقدس!!!

❌ الفكرة القائلة بأن كل ما في الكتاب المقدس حقائق تاريخية حرفية لم يعد ممكنًا الحفاظ عليها عند الباحثين الأكاديميين. 🔍 الدكت
❌ الفكرة القائلة بأن كل ما في الكتاب المقدس حقائق تاريخية حرفية لم يعد ممكنًا الحفاظ عليها عند الباحثين الأكاديميين. 🔍 الدكتور ستيفن باترسون يقرر أن هذه الفكرة انهارت أمام ما كشفت عنه الدراسات الحديثة في التاريخ والجغرافيا والعلوم عن طريقة عمل العالم، وأن النصوص الإنجيلية نفسها تنتمي إلى رؤية قديمة للعالم غير صحيحة و لا يمكن فرضها على المعرفة الحديثة. 📘 إلى أي حد يمكن أن نبقي دعوى الحرفية التاريخية قائمة بعد كل ما كشفه البحث الحديث؟

عقيدة غامضة غير مفهومة ❌ لو قال المسيح: «أنا الله» لوقع أتباعه في خطأ .. لأن كلمة «الله» عندهم لا تعني شخصًا واحدًا، بل تشمل
عقيدة غامضة غير مفهومة ❌ لو قال المسيح: «أنا الله» لوقع أتباعه في خطأ .. لأن كلمة «الله» عندهم لا تعني شخصًا واحدًا، بل تشمل الآب والابن والروح القدس جميعًا. ولو قال المسيح: «أنا الله» لكان المعنى أنه هو الآب والابن والروح القدس معًا، لا الابن وحده. 📘 وحتى لو قال: «أنا ابن الله» فالمشكلة لا تنتهي؛ لأن «الله» عندهم يشمل الأقانيم الثلاثة، فيصير الابن ابنًا للآب والابن والروح القدس معًا. ⚠️ عقيدتهم معقدة إلى درجة أنهم لا يستطيعون أن يجعلوا المسيح يقول بوضوح: «أنا الله» ولا حتى: «أنا ابن الله» إلا وتبدأ التناقضات. المشكلة ليست في العبارة، بل في العقيدة نفسها.

❌ في رؤيا 1: 11 أضافت بعض الترجمات عبارة: «أنا هو الألف والياء» لتوجد دليلا جديدا على ألوهية المسيح العبارة غير ثابتة في أقدم
❌ في رؤيا 1: 11 أضافت بعض الترجمات عبارة: «أنا هو الألف والياء» لتوجد دليلا جديدا على ألوهية المسيح العبارة غير ثابتة في أقدم الشواهد اليونانية لهذا الموضع. 🔍 المشكلة هنا .. تم إضافة جملة لاهوتية كاملة، قرأها الناس وكأنها من أصل النص. .. مع أن يوحنا لم يكتبها أصلا 📘 عموما السبب الرئيس لإضافتها هو مجانسة مواضع أخرى في السفر. ⚠️ أياً كان السبب لإضافتها فهي تحريف مقدس اترككم مع المفسر بوب اتلي والاعتراف بالتزوير

❌ إنجيل مرقس لا يملك له التقليد الكنسي نسبًا ثابتًا. 🔍 الأب الكاثوليكي ريموند براون يذكر أن نسبة الإنجيل إلى مرقس هي نسبة تق
❌ إنجيل مرقس لا يملك له التقليد الكنسي نسبًا ثابتًا. 🔍 الأب الكاثوليكي ريموند براون يذكر أن نسبة الإنجيل إلى مرقس هي نسبة تقليدية متأخرة، وأن بعض الباحثين يرفضون أصلًا أن يكون مرقس هو الكاتب، ويرجّحون أن المؤلف كان مسيحيًّا مجهولًا يحمل هذا الاسم. 📘 والأهم من ذلك أن المؤلف له أخطاء جغرافية وقع بها لأنه اعتمد على مراجع مشوشة باختصار لم يكتب بوحي الله ⚠️ لسنا أمام إنجيل كتبه تلميذ رأى وسمع، بل أمام نص مجهول المؤلف، كُتب اعتمادًا على مصادر سابقة، ثم أُلصق لاحقًا باسم مرقس. فكيف تحوّل كتاب هذا حاله إلى جزء من وحي الله؟

❌ من أبشع ما قرأت في الكتاب المقدس أنه ينسب إلى الله معاقبة الإنسان بذنبٍ لم يرتكبه. تخيّلوا: أبٌ سرق أو قتل، ثم يُعاقَب ابنه
❌ من أبشع ما قرأت في الكتاب المقدس أنه ينسب إلى الله معاقبة الإنسان بذنبٍ لم يرتكبه. تخيّلوا: أبٌ سرق أو قتل، ثم يُعاقَب ابنه أو ابنته بجريرته! هذا ظلمٌ بيّن… إلا عند المؤمنين بهذا الكتاب!!! 🔍 في يهوديت 7:28 نقرأ: «الذي يعاقبنا بسبب خطايانا وخطايا آبائنا». فالنص لا يحصر العقوبة في ذنب الجيل الحاضر، بل يمدّه إلى ذنوب الأسلاف أيضًا. 📘 المشكلة الأخلاقية واضحة: كيف يُعاقَب إنسان بخطيئة لم يفعلها؟ وكيف يقبلون أن يورث الذنب كما تُورَّث الأسماء والأنساب؟

الكتاب المقدس الوحيد الذي يأمر بقتل الأطفال .. هو كتاب رسل المحبة والسلام!! فكيف يبررون هذه الباقعة؟ ❌ يبلغ التبرير الأخلاقي
الكتاب المقدس الوحيد الذي يأمر بقتل الأطفال .. هو كتاب رسل المحبة والسلام!! فكيف يبررون هذه الباقعة؟ ❌ يبلغ التبرير الأخلاقي للقتل ذروته في الفجاجة حي يُقال إن الله أمر جنود بني إسرائيل بقتل الأطفال ليجلب الحياة السماوية لهؤلاء الصغار! 🔍 ثم يُقال لنا: لا تقارنوا هذا بقتل الأطفال الذي ترتكبه أمٌّ مجرمة؛ لأن تلك المرأة لا تمنح أبناءها حياةً أفضل في السماء، أما هنا فالأمر مختلف، لأنه — بزعمهم — داخل في المقاصد الإلهية الخاصة. 📘 يا هؤلاء .. هذا ليس حلًّا للمشكلة، بل تكريس لها؛ فالطفل يظل طفلًا، والقتل يظل قتلًا، وتحويل الذبح إلى «إحسان أخروي» ليس تفسيرًا أخلاقيًا، بل تزيينٌ للجريمة بلغة دينية. ⚠️ هذا التبرير يهدم البنية الأخلاقية للإنسانية ، فيصير كل عنفٍ ممكنًا ما دام القاتل يزعم أنه ينفّذ إرادة السماء.

في متى 12:28: «ولكن إن كنتُ أنا بروحِ الله أُخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله» وفي لوقا 11:20: «ولكن إن كنتُ بإصبعِ الل
في متى 12:28: «ولكن إن كنتُ أنا بروحِ الله أُخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله» وفي لوقا 11:20: «ولكن إن كنتُ بإصبعِ الله أُخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله» ❓ فماذا قال المسيح أصلًا: «بإصبع الله» أم «بروح الله»؟ 🔍 مع أن العبارتين متقاربتان في المعنى العام، فقد حاول الباحثون تحديد اللفظ الأقدم. ويرى نورمان بيرين أن صيغة «إصبع الله» هي الأسبق؛ لأن متّى ولوقا ينقلان القول نفسه عن مصدرٍ أقدم، ويبدو أن لوقا حفظ العبارة الأعرق، بينما صاغها متّى بلفظ «روح الله» الأقرب إلى لغته اللاهوتية. 📘 نحن هنا أمام تطوير في صياغة القول .. من تعبير قديم مباشر: «إصبع الله».. إلى تعبير أكثر لاهوتية وتأويلًا: «روح الله». ⚠️ تغيّر اللفظ من الإصبع إلى الروح .. مثال جديد على أن نصوص الأناجيل لم تُنقل دائمًا بحرفية جامدة، بل دخلتها إعادة صياغة بحسب فهم الناقل وسياقه.

❌ سفر نشيد الأناشيد من أكثر أسفار الكتاب المقدس فجاجةً في لغته، ولا نعلم لماذا أُدرج أصلًا في كتابٍ يُفترض أنه كتاب هداية ووح
❌ سفر نشيد الأناشيد من أكثر أسفار الكتاب المقدس فجاجةً في لغته، ولا نعلم لماذا أُدرج أصلًا في كتابٍ يُفترض أنه كتاب هداية ووحي. ومع هذه الفجاجة، يبدو أن النص نفسه حاول أحيانًا التلطيف اللفظي؛ فبدل أن يستعمل لفظًا صريحًا للفرج الأنثوي، جاء في نشيد 7:2 بلفظ: «سُرَّتُكِ كأسٌ مدوَّرة لا يعوزها شرابٌ ممزوج». 🔍 كلمة «سرتك» توحي للقارئ بعضوٍ بريء في وصفٍ غزلي عابر، لكن هذا الفهم لا يلائم السياق، ولا التشبيه بوعاءٍ دائري مملوء. العلماء يرون أن المقصود ليس السرة حرفيًا، بل الفرج أو منطقة العانة، بل رأى بعضهم أن اللفظ تسميةٌ جزئيةٌ للمنطقة التناسلية الأنثوية كلها. 📘 الكلمة (سرتك) تنقل القارئ من وصفٍ جنسيٍّ صريح إلى لفظٍ أنعم وأخفَّ وقعًا. ⚠️ تهذيب الفجاجة .. لا يخفف من المشكلة .. لكنه يسترها فقط.

❌ بعض المسيحيين .. لكنهم هرطقة .. حولوا التدين إلى طقوس من الهياج الجماعي. 🔍 هؤلاء أصحاب بدعة «القافزين»؛ إذ كانت جماعتهم تب
❌ بعض المسيحيين .. لكنهم هرطقة .. حولوا التدين إلى طقوس من الهياج الجماعي. 🔍 هؤلاء أصحاب بدعة «القافزين»؛ إذ كانت جماعتهم تبدأ بالصلوات والإنشاد، ثم يتحول الاجتماع إلى قفزٍ هستيريٍّ جماعي، يمسك فيه بعضهم بأيدي بعض، ويحاول كل واحد أن يقفز إلى أعلى ما يستطيع. إذا بلغوا ذروة الانفعال زعم رئيسهم أنه يسمع ملائكة السماء تنشد. 📘 كانت الطقوس تنتهي إلى سقوطٍ جماعي، وحركاتٍ جسدية مضطربة، وخلعٍ للحياء والوقار، حتى غدا الدين عندهم مشهدًا من الفوضى، لا عبادةً ولا عقلًا ولا سكينة. ⚠️ هذه البدعة تستند إلى الكتاب المقدس حيث يقلدون ما زعمته التوراة أن داود النبي (2 صموئيل 6: 16 ) (اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة ورأت الملك داود يطفر ويرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها ) بل يذكر النص أن (اتكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء ) وهكذا فعل القافزون لمحات بين حضارتنا وتخلف غيرنا‏

❌ مشكلةُ المشاكل في الأناجيل هي مجهولية مؤلفيها فالكنيسة لا تملك دليلًا موثَّقًا يربط هذه الكتب بالتلاميذ، وإنما تكتفي بدعاوى
❌ مشكلةُ المشاكل في الأناجيل هي مجهولية مؤلفيها فالكنيسة لا تملك دليلًا موثَّقًا يربط هذه الكتب بالتلاميذ، وإنما تكتفي بدعاوى موروثة لا تقوم عليها بيّنة تاريخية. 🔍 وحين عجزوا عن إثبات هذه النسبة، قفزوا إلى دعوى جديدة لا تقلّ ضعفًا: فقالوا: لا مانع أن يكون إنجيل متى قد أصدره تلاميذ متى بعد إضافات، ولا مانع أن يكون بعض إنجيل يوحنا من عمل تلاميذ يوحنا. أي إنهم انتقلوا من دعوى: «كتبه الرسول» إلى دعوى: «كتبه تلاميذه… بعد إضافات» 📘 كتبٌ كتبها مجاهيل، ثم نُسبت إلى التلاميذ بلا دليل، ثم أُقِرّ بإمكان الإضافة والتحرير فيها، ثم صارت بعد ذلك جزءًا من وحي الله! كيف؟ لا جواب.

في عصر الخليفة العباسي المأمون اندلعت في مصر ثورة عنيفة تسمى بثورة البشموريين سنة 216هـ / 831م، بعد مظالم شديدة من الولاة وال
في عصر الخليفة العباسي المأمون اندلعت في مصر ثورة عنيفة تسمى بثورة البشموريين سنة 216هـ / 831م، بعد مظالم شديدة من الولاة والجباة .. فجّرت غضب الناس، وشارك فيها مسلمون ومسيحيون، وأسفرت عن قتل كثيرين من الجند... وإعلان الثائرين للعصيان المسلح 🔍 وقدم المأمون إلى مصر ، واطلع على أسباب الثورة ، وحمّل الوالي عيسى بن منصور الرافقي مسؤولية ما جرى، ووبّخه بقوله: «حملتم الناس ما لا يطيقون، وكتمتني الخبر حتى تفاقم الأمر واضطرب البلد»، ثم عزله وعاقبه. وقال مطيباً خواطر المصريين: «إني أشفق على أعدائي الروم، فكيف لا أشفق على رعيتي؟». 📘 ثم طُلب من الثائرين إلقاء السلاح، وهو أيضًا موقف الكنيسة الرسمي، فلما رفضوا شن عليهم حملة شديدة قُتل فيها الثائرون، وهُدمت بيوتهم وكنائسهم، وهُجّر من بقي من البشموريين إلى الشام، حتى لا تتجدد الثورة. ⚠️وفي عهد المعتصم سمح لهم بالعودة إلى ديارهم. ونحن هنا نعترف بالمظالم، وندين أصحابها، ونبرأ منهم ومن فعلهم، ونسجل أيضاً للدولة المسلمة أنها لم تعاقب الأبرياء بجريرة الثائرين .. وأنها عزلت الوالي الظالم وعاقبته.. ونستذكر قول النبي ﷺ : «من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلّفه فوق طاقته أو أخذ

❌ انتهيتُ للتو من قراءة كتابٍ أكاديمي يناقش المشكلات الأخلاقية في الكتاب المقدس: الإبادة الجماعية، والعنف المفرط، وقوانين الا
❌ انتهيتُ للتو من قراءة كتابٍ أكاديمي يناقش المشكلات الأخلاقية في الكتاب المقدس: الإبادة الجماعية، والعنف المفرط، وقوانين الاستعباد. 🔍 الكتاب من تأليف البروفيسور إيريل ديفيز، المتخصص في العهد القديم ورئيس قسم الفلسفة والدين في جامعة بانغور. وقد درس فيه كيف حاول الباحثون واللاهوتيون التعامل مع هذه المعضلات، خاصة إبادة شعب كنعان، عبر مسالك متعددة: (التطور الأخلاقي، والنسبية الثقافية، والقراءة القانونية الشاملة، واتخاذ بعض النصوص معيارًا يفسر غيرها، أو تحميل القارئ نفسه مسؤولية الموقف الأخلاقي من النص). 📘 السؤال المركزي في الكتاب: كيف تبقى نصوص تؤيد الإبادة والعنف جزءًا من كتابٍ مقدس يُفترض أنه مصدر للهداية الأخلاقية؟ ⚠️ وبخصوص الصورة ينقل المؤلف أن أكثر المفسرين المسيحيين واليـ * هود لم يكونوا ينكرون تلك الجرائم، بل كانوا يقبلونها، معتبرين شعب كنعان مستحقًا للإبادة. يا عيب. .. يا عيب على رسل المحبة والسلام