مُدَوَّنَةُ الْحَسَنِيِّ
Open in Telegram
اللهم لا تحرمنا لذّة العلم… وارزقنا الفقه في الدين، ولا تجعلنا ممن حُرمه فحُرم الخير. اللهم آمين… ~ تاريخ الإنشاء ( 17 سبتمبر 2023 م )
Show more4 148
Subscribers
-624 hours
-377 days
-14430 days
Posts Archive
كتيب جميل جدا .. يجمع لك عبارات العلماء التي يقولون فيها : هذه الفائدة تساوي رحلة .. يعني لو سافرت مسافة طويلة لكي تحصل عليها = لاستحقت ذلك .. وهي إشارة إلى أنها فائدة ثمينة جداً .
ومؤلفات الشيخ راشد البداح حفظه الله نافعة مفيدة يتعب فيها ويجتهد ويجرد المطولات لتأليف كتاب واحد .. فليحرص طالب العلم على مصنفاته .
#مؤلفات
كتيب جميل جدا .. يجمع لك عبارات العلماء التي يقولون فيها : هذه الفائدة تساوي رحلة .. يعني لو سافرت مسافة طويلة لكي تحصل عليها = لاستحقت ذلك .. وهي إشارة إلى أنها فائدة ثمينة جداً .
ومؤلفات الشيخ راشد البداح حفظه الله نافعة مفيدة يتعب فيها ويجتهد ويجرد المطولات لتأليف كتاب واحد .. فليحرص طالب العلم على مصنفاته .
صوم يوم عاشوراءلا نتكلم اليوم عن فضائلها والأحاديث التي وردت فيها فنحن على دراية به ولسنا غافلين عنه وإنما نتكلّم عن شيء قصّر طُلّابُ العِلمِ في تبيينه للناس، بل قليل من يتنبّه له وهو:
أن صيام يوم عاشوراء إنما يكفّر الصغائر فقط ويشترط في تكفيره لها اجتناب الكبائر.فإن المكفّرات وحدها لا تقوى على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. وكذلك أحاديث صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر.. 📌 فنقل الإجماع على أن الصيام إنما يكفِّر الصغائر ابن عبد البرّ في «التمهيد» وابن رجب في «فتح الباري» و«جامع العلوم والحكم»، 🔹 وصرّح ابن رجب بأن القول بتكفيره الكبائر من الأقوال الشاذة ، وهو قول جماعة ممّن تأخَّر عن السلف، كابن حزم وابن تيمية الحفيد رحمهما الله 📌 فإن القاعدة الكلية عند أهل السنة: أن الكبائر لا ترتفع إلا بالتوبة، فلا يمحوها شيءٌ من الأعمال الصالحة بلغ ما بلغ. ودليل ذلك قولُه تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفّرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر} فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الفرائض التي أعظم وأجل من صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد، ولم يتب منها،وربما أصر عليها؟ هذا محال!! ثم إن الكبيرة ليست شرب الخمر والزنى والسرقة وما إلى ذلك فحسب، فإن الصغيرة تنتقل إلى رتبة الكبيرة إذا اقترن بها أحد سبعة أشياء: الإصرار عليها، واحتقارها، والفرح بها، والتحدث بها، والاغترار بستر الله عليه فيها، والمجاهرة بها، وصدورها من عالم يُقتدى به.
فليُتنَّه لهذا كله فإنه مهم جدا..
صوم يوم عاشوراء/ العاشر من شهر الله المحرم لا نتكلم اليوم عن فضائلها والأحاديث التي وردت فيها فنحن على دراية به ولسنا غافلين عنه وإنما نتكلّم عن شيء قصّر طُلّابُ العِلمِ في تبيينه للناس، بل قليل من يتنبّه له وهو: أن صيام يوم عاشوراء إنما يكفّر الصغائر فقط ويشترط في تكفيره لها اجتناب الكبائر. فإن المكفّرات وحدها لا تقوى على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. وكذلك أحاديث صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر.. 📌 فنقل الإجماع على أن الصيام إنما يكفِّر الصغائر ابن عبد البرّ في «التمهيد» وابن رجب في «فتح الباري» و«جامع العلوم والحكم»، 🔹 وصرّح ابن رجب بأن القول بتكفيره الكبائر من الأقوال الشاذة ، وهو قول جماعة ممّن تأخَّر عن السلف، كابن حزم وابن تيمية الحفيد رحمهما الله 📌 فإن القاعدة الكلية عند أهل السنة: أن الكبائر لا ترتفع إلا بالتوبة، فلا يمحوها شيءٌ من الأعمال الصالحة بلغ ما بلغ. ودليل ذلك قولُه تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفّرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر} فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الفرائض التي أعظم وأجل من صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد، ولم يتب منها،وربما أصر عليها؟ هذا محال!! ثم إن الكبيرة ليست شرب الخمر والزنى والسرقة وما إلى ذلك فحسب، فإن الصغيرة تنتقل إلى رتبة الكبيرة إذا اقترن بها أحد سبعة أشياء: الإصرار عليها، واحتقارها، والفرح بها، والتحدث بها، والاغترار بستر الله عليه فيها، والمجاهرة بها، وصدورها من عالم يُقتدى به. فليُتنَّه لهذا كله فإنه مهم جدا..
صوم يوم عاشوراءلا نتكلم اليوم عن فضائلها والأحاديث التي وردت فيها فنحن على دراية به ولسنا غافلين عنه وإنما نتكلّم عن شيء قصّر طُلّابُ العِلمِ في تبيينه للناس، بل قليل من يتنبّه له وهو:
أن صيام يوم عاشوراء إنما يكفّر الصغائر فقط ويشترط في تكفيره لها اجتناب الكبائر.فإن المكفّرات وحدها لا تقوى على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. وكذلك أحاديث صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر.. 📌 فنقل الإجماع على أن الصيام إنما يكفِّر الصغائر ابن عبد البرّ في «التمهيد» وابن رجب في «فتح الباري» و«جامع العلوم والحكم»، 🔹 وصرّح ابن رجب بأن القول بتكفيره الكبائر من الأقوال الشاذة ، وهو قول جماعة ممّن تأخَّر عن السلف، كابن حزم وابن تيمية الحفيد رحمهما الله 📌 فإن القاعدة الكلية عند أهل السنة: أن الكبائر لا ترتفع إلا بالتوبة، فلا يمحوها شيءٌ من الأعمال الصالحة بلغ ما بلغ. ودليل ذلك قولُه تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفّرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر} فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الفرائض التي أعظم وأجل من صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد، ولم يتب منها،وربما أصر عليها؟ هذا محال!! ثم إن الكبيرة ليست شرب الخمر والزنى والسرقة وما إلى ذلك فحسب، فإن الصغيرة تنتقل إلى رتبة الكبيرة إذا اقترن بها أحد سبعة أشياء: الإصرار عليها، واحتقارها، والفرح بها، والتحدث بها، والاغترار بستر الله عليه فيها، والمجاهرة بها، وصدورها من عالم يُقتدى به.
فليُتنَّه لهذا كله فإنه مهم جدا..
صوم يوم عاشوراءلا نتكلم اليوم عن فضائلها والأحاديث التي وردت فيها وإنما نتكلّم عن شيء قصّر طُلّابُ العِلمِ في تبيينه للناس، بل قليل من يتنبّه له وهو:
أن صيام يوم عاشوراء إنما يكفّر الصغائر فقط ويشترط في تكفيره لها اجتناب الكبائر.فإن المكفّرات وحدها لا تقوى على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. وكذلك أحاديث صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر.. 📌 فنقل الإجماع على أن الصيام إنما يكفِّر الصغائر ابن عبد البرّ في «التمهيد» وابن رجب في «فتح الباري» و«جامع العلوم والحكم»، 🔹 وصرّح ابن رجب بأن القول بتكفيره الكبائر من الأقوال الشاذة ، وهو قول جماعة ممّن تأخَّر عن السلف، كابن حزم وابن تيمية الحفيد رحمهما الله 📌 فإن القاعدة الكلية عند أهل السنة: أن الكبائر لا ترتفع إلا بالتوبة، فلا يمحوها شيءٌ من الأعمال الصالحة بلغ ما بلغ. ودليل ذلك قولُه تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفّرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر} فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الفرائض التي أعظم وأجل من صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد، ولم يتب منها،وربما أصر عليها؟ هذا محال!! ثم إن الكبيرة ليست شرب الخمر والزنى والسرقة وما إلى ذلك فحسب، فإن الصغيرة تنتقل إلى رتبة الكبيرة إذا اقترن بها أحد سبعة أشياء: الإصرار عليها، واحتقارها، والفرح بها، والتحدث بها، والاغترار بستر الله عليه فيها، والمجاهرة بها، وصدورها من عالم يُقتدى به.
فليُتنَّه لهذا كله فإنه مهم جدا..
مما قصّر طُلّابُ العِلمِ في تبيينه للناس،
بل قليل من يتنبّه له:
أن صيام يوم عاشوراء إنما يكفّر الصغائر فقط ويشترط في تكفيره لها اجتناب الكبائر.فإن المكفّرات وحدها لا تقوى على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. وكذلك أحاديث صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر.. 📌 فنقل الإجماع على أن الصيام إنما يكفِّر الصغائر ابن عبد البرّ في «التمهيد» وابن رجب في «فتح الباري» و«جامع العلوم والحكم»، 🔹 وصرّح ابن رجب بأن القول بتكفيره الكبائر من الأقوال الشاذة ، وهو قول جماعة ممّن تأخَّر عن السلف، كابن حزم وابن تيمية الحفيد رحمهما الله 📌 فإن القاعدة الكلية عند أهل السنة: أن الكبائر لا ترتفع إلا بالتوبة، فلا يمحوها شيءٌ من الأعمال الصالحة بلغ ما بلغ. ودليل ذلك قولُه تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفّرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر} فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الفرائض التي أعظم وأجل من صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد، ولم يتب منها،وربما أصر عليها؟ هذا محال!! ثم إن الكبيرة ليست شرب الخمر والزنى والسرقة وما إلى ذلك فحسب، فإن الصغيرة تنتقل إلى رتبة الكبيرة إذا اقترن بها أحد سبعة أشياء: الإصرار عليها، واحتقارها، والفرح بها، والتحدث بها، والاغترار بستر الله عليه فيها، والمجاهرة بها، وصدورها من عالم يُقتدى به.
فليُتنَّه لهذا كله فإنه مهم جدا..
ها قد دنت عشر مباركة على
أهل التقى والبر والإحسان
هي أَفضل الأيام في الدنيا فكن
فيها مجد واستبق لجنان
استقبلوها بالعبادة واغنموا
فضل الإله الواحد الديان
قال الحافظ ابن عبد البر:
«طَلَبُ الْعِلْمِ دَرَجَاتٌ وَمَنَاقِلُ وَرُتَبٌ لَا يَنْبَغِي تَعَدِّيهَا وَمَنْ تَعَدَّاهَا جُمْلَةً فَقَدْ تَعَدَّى سَبِيلَ السَّلَفِ رحمهم الله وَمَنْ تَعَدَّى سَبِيلَهُمْ عَامِدًا ضَلَّ، وَمَنْ تَعَدَّاهُ مُجْتَهِدًا زَلَّ»
~ الحافظ ابن عبد البر 📚 جامع بيان العلم وفضله [ 2 / 1129]
والجادة الصحيحة: أن الطالب المتفقه إذا مرت به مسألة يرى قول المذهب فيها ضعيفا، يؤخر بحثها، ولا يتعب نفسه في مرحلة بداية التفقه بالخوض في علم الخلاف والنظر في الترجيح؛ لأنه ليس أهلا لذلك.
والعلم له مراحل وطبقات، ولا يمكن القفز إلى الأعلى وتسنم الذروة قبل التدرج والتسلق.
قال شيخنا الدكتور خضر في نظم القواعد:
وكـــل شيء بالتــدرج اكتُسب
فليس يمشي أبدا مَن لم يدِبّ
~ الشيخ أبو طلحة أحمد الحاتمي 📚 مصباح المحتاج (ص: ٦٨)
والجادة الصحيحة: أن الطالب المتفقه إذا مرت به مسألة يرى قول المذهب فيها ضعيفا، يؤخر بحثها، ولا يتعب نفسه في مرحلة بداية التفقه بالخوض في علم الخلاف والنظر في الترجيح؛ لأنه ليس أهلا لذلك.
والعلم له مراحل وطبقات، ولا يمكن القفز إلى الأعلى وتسنم الذروة قبل التدرج والتسلق.
قال شيخنا الدكتور خضر في نظم القواعد:
وكـــل شيء بالتــدرج اكتُسب
فليس يمشي أبدا مَن لم يدِبّ
~ الشيخ أبو طلحة أحمد الحاتمي 📚 مصباح المحتاج (ص: ٦٨)
