en
Feedback
آيـات العـزيبي .

آيـات العـزيبي .

Open in Telegram

رواياتي : فُلك الوقّاد (مُكتمله) انهم يحبون (قيد النشر) تجدونهم علىٰ : - قناة التيليجرام - مُنتدىٰ روايتي - واتباد - فُلك الوقّاد متوفره كمُستند في قناة نُبذه

Show more
Iraq246 915The category is not specified
422
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
في تِلك الاثناء .. وفي ذات اللحظه التي تجمدت بها دِجله تُبادل ذلك الغريب نظراتٍ حائره، وما كان هُناك حائراً سواها، خائفه والخوف لايغزو سوىٰ اوصالها، وماكانت عينيه سوىٰ غاضبه، مُهدِدّه ومُتوعِده، وهُناك شيئاً عظيماً من العتب والخُذلان ،وبدا مُترقباً ادنىٰ حراكٍ لها لينقضّ عليها مُنتقماً، ممّ؟ لاتعلم، لاجواباً لذلك سوىٰ لديه بعد دقائق من الصمت وكأنما لايوجد في الكون سواهما، تنهدّت دِجله تُدير ظهرها اليه في مُنتصف الشُرفه، تلاعب الهواء كعاشقٍ مُغرم بشعرها البُني القصير فبدت كملاكٍ آخاذ، او كبدرٍ يُنير الليلة المُظلمه وسارت تبتعد، الىٰ الداخل دلفت بينما مازال هُناك قائماً يُراقب حيثما كانت تقف، وقد تلاشىٰ الغضبُ من عينيه وباتت اشد رخاوةً وسال الإحمرار منهما دمعاً بحُزنٍ لايليق سوىٰ بأمثاله ورُبما هو دون سِواه هبطت دِجله الىٰ الاسفل بعجله، لتزفِر عُقبها براحه حينما واجهت شقيقها الفُرات في غُرفته وكان من الجيد كونه قطعة واحده بعد تِلك الصرخه المذعوره، دمعهُ يملأ خديه وشفتيه ترتجف ووالده بجواره يمسح علىٰ رأسه نابساً ببضع آياتٍ مُطمئنه، فبقلقٍ هتفت دِجله مُستفهمه :وش صار؟ شهقه باكيه هي كُل ماصدر من الفُرات ذاته الذي اشار بيده نحو الحائط الزُجاجي اي نحو الخارج الخالٍ من ذاك الغريب، لوهله تسائلت دِجله "اكان مرئياً لشقيقها ايضاً؟" وأُقتطع تفكيرها حينما نبّس الفُرات بصوتٍ مُرتجف قائلاً :كنت جالس برا وفجأه .. طاح علي قطو اسود وعيونه حمراء صمتت دِجله تُعيد ناظريها نحو الخارج، لتِلك البُقعه ذاتها التي ومنذُ دقائق كان يقف بها بشرارات عينيه وجموح غضبه المطفي، وقبل ان تنبُس ببنت شفه دلفت والدتها بملامح ناعسه ومظهر مُبعثر، تهتف مُتعجبه من حالهم قائله :شفيكم؟ تنهد ناصر يقف عُقبها من مجلسه نابساً :مافي الا كل خير، هالليله بنام عند الفُرات تو ماتعود ع البيت ارجعي انتِ نامي عقدت آيانا حاجبيها ولا يبدو مظهر الفُرات يدعو الىٰ الخير اطلاقاً، وقبل ان تُضيف استفهاماً آخر تقدمت دِجله تُمسك ذراع والدتها تقودها الىٰ خارج الغُرفه بينما تنبس :يلا يا اميرة افغانستان، ماراح تخلي بنتك تنام في دور كامل بروحها تنهدت آيانا وبصمتٍ انقادت لدِجله ذاتها التي فهمت والدها جيداً، عالمه يقيناً بأن آيانا لو شكت بمقدار ذره كون المنزل مسكوناً لغادرته ولو في مُنتصف الليل حالما توقفت خُطاهم بجوار باب غُرفة دِجله نبست آيانا قائله :تبين انام عندك؟ هزت دِجله رأسها تنفي رغبتها بذلك، هاتفه عُقبها بإبتسامه :الم مافي وخوف بعد مافي، هالليله ابي انام مثل ليالي اول، في العتمه وبروحي اومئت آيانا تربت علىٰ رأس دِجله مُبادلتها ذات الابتسامه قبل ان تنبس :الله يديم عافيتكِ يا امي وفِعلاً دخلت دِجله الىٰ فِراشها وحيده، بعدما اغلقت ضوء الغُرفه وغطت زُجاج الشُرفه بالستائر الثقيله، ودونما غوص في اي عُمق فِكري نامت، تذهب في ظُلماتٍ مُحببة وفي راحةٍ لم تعرفها منذُ عامٍ كامل .. . . . . .

الفصل الثالث بالعوده الىٰ ظُلمة الداخل ، وماقبل الوفاه بدقائق .. الفراغ .. هو كُل ماواجه ليث في ذلك الممر الطويل، فارغه هي تِلك البُقعه التي كانت جنه تقف بها منذُ ثوان، زفر ينبُس بتعجُب قائلاً :وينها؟ سار عُقب صمتٍ قصير علىٰ مدىٰ ذلك الممر وفي نهايته وصل الىٰ تقاطع طريقين احدهما كان شديد الظُلمه كونه يؤدي الىٰ مستودع غالباً مايكون الدخول والخروج منه واليه من بابٍ خارجي فبات ذلك الممر غير مأهول بالفعل، هُناك توقفت خطوات ليث ينظُر ملياً لتِلك الظُلمه، وفكر في شيئاً ما بدا منطقياً بالفعل .. هي هُنا، ذلك مالاشك به، فلو كان في مكانها لاختبأ في الظُلمه بعيداً عن حدود شجاعة البشر اشعل مِصباحه يُنير ظُلمة ذلك الممر وبخُطىٰ قصيره سار يعبُر مُنتصفه مُقتطعاً السكون بقرع اقدامه، ثم هُناك في المُنتصف توقف ينظُر ملياً لباب المستودع ذاته الذي لوهله صدرت ضجه بسيطه من خلفه، عينيه حادتان ونبرتة عاليه حينما هتف يرتد صدىٰ صوتهُ في الارجاء :جنـــه صمت لثوانٍ ينبُس عُقبها بذات العلو قائلاً :اقـول شفيـك اختبيتي؟ ولا حـدكِ الكاميـرات بس! ثم اردف عُقب ثوانٍ ساخراً كذلك :افا عليـك، تخافيـن من ولـد عمـكِ؟ كان ذلك آخر ماقاله ليث، قبل ان يخطو مُكملاً سيره في الممر بثباتٍ وخُطىٰ حذِره وان كان لم ينتابه اي خُوفٍ مما يواجه، راغباً في التوغل في حقيقة الامر، ان لم تكُن تِلك جنه ولن تكون فلمَ تظهر بهيئة ابنةُ عمه، وان كان شقيقه ليس القاتل فلرُبما تِلك الجنيه هي من قتلت جنه ووالدها؟ او رُبما لازالت مُحتجِزه جنه هُنا في بُعدٍ عن العالم والنور! مّد يده ببُطئ حينما توقف امام الباب الحَديدي الخاص بالمستودع، يستمع جيداً لذلك الضجيج من خلفه، كان وكأنما هُناك أسد يُدمر ويُحطم الارجاء في الداخل، هتف بهمسٍ حينما استقرت يده علىٰ مقبض الباب :بٰسم اللّٰه الرحمٰن الرحيم حرك المقبض عُقبها يُفتح الباب علىٰ مِصراعيه، لم يكُن هو من دفعه بل هُناك قوه من الداخل كانت اقوىٰ منه، هو فقط قد حرك المقبض، ابتلع ريقه يرفع مِصباحه باحثاً عن غرابةٍ في المكان ولم يرىٰ سوىٰ صنادق مُكدسه بمظهر مُنظم اعتيادي ارتفع صدره وهبّط، شعر بالذُعر في تِلك اللحظه، يشعُر بوجودها هُنا، اقشعّر كُل جسده لحظة دخوله ارض المستودع وثلاث خطوات هي كُل ماتقدمه من الباب الىٰ الداخل، ثم اختضّ جسدهُ وتبعثّر داخلهُ فزعاً حينما بقوة قِصوىٰ أُغلق الباب خلفه ووقع من يده المِصباح ليُنير شيئاً ما امامه .. وماكان شيئاً يبعثُ للاطمئنان إطلاقاً . . . . .

بعد قراءة الفصل، لاتبخلوا علينا برأيكم المبدئي🤍🤍.

خُطاه مُسرعه، يعدو وكأنه هارب من جُدران مُتحركه تُسابقه لسحق جسده بينها، بقي مِصباحهُ خلفه والظُلمه تُحاوط مسلكه وكان فُقدانه لنفسه وشيكاً لولا ان وصلت قدماه الىٰ خارج ارض الشرِكه، ورُغم ذلك مازال يشعُر بتِلك الخُطىٰ خلفه وتلاحقه حتىٰ توسطت قدماه ارض طريق السيارات .. علت في الارجاء صرختهُ حينما تراءى لعينيه ضياء السياره الذي اخترق بصره، ولم تتوقف حتىٰ بعدما طار جسده في الهواء يرتطم عُقبها ارضاً ونهراً من الدِماء يتدفق من رأسه ذاته الذي انطوىٰ بِه شريطاً يحوي صوراً واصوات، وجُمل شكلت فارقاً يوماً في حياته وعند النهايه شعر بسخافة الأزمات والمواقف يبدو كُل شيء مُقارنة بهاته اللحظه .. لاشيء ودونما قيمه . . . . . لم أبدأ شيئاً فمنْ اينَ لي كلُّ هذِه النّهايات؟ #انهم_يحبون

في ذلك الحين كانت دِجله هُناك في الشُرفه تضُم جسدها من برد اصابها تُراقب ذلك السكون في الانحاء، تعلم جيداً بأن الفُرات ايضاً في الاسفل، في تِلك الجلسه يُراقب ذات الإطلاله ورُبما قَلِقاً عليها وعاجزاً علىٰ ان يصل اليها فيطمئن .. التفتت نحو الغُرفه حينما شعرت بدخول احدهم وتبّسم وجهها لوالدها الذي صمت لثوانٍ يقف في ذات مكانه بالقُرب من الشُرفه يُمعن النظر في دِجله ذاتها التي فهمته فنبست :انا بخير ماجاني الالم الليله ورُغم غرابة الامر .. اجتاحت السعاده نفسُ ناصر واقترب مُقبلاً رأس دِجله قبل ان يجلس بجوارها هاتفاً بتمني ودُعاء :دايم يالله بـ "آمين" علقت دِجله يحُل الصمت عُقبها عليهم، يُراقبون سِعة السماء، والهلال الخجول، لثوانٍ انطوت لتُصبح دقائق اقتطعها ناصر بقوله :وش السبب برأيك؟ فهِمت دجله كونه مازال يُفكر بسبب لذلك المُصاب الذي اصابها عاماً كاملاً وراح عنها في ليلةٍ دونما دواء، فأجابت يصطف جهلها بجوار جهله قائله :يمكن خلاص رحنا عنهم، او يمكن للحين توهم مالحقونا! عقد ناصر حاجبيه يلتفت نحوها مُستفهماً عن مقصدها من ذلك القول :الجِن؟ فاومئت تؤكد ظنهُ هاتفه :العله اللي مو باين وش سببها هم سببها، ولا وش تفسير اني ما اسمع القُران من تقرونه علي وقت اتألم؟ صمت ناصر لوهله يتنهد عُقبها قائلاً بينما ناظريه نحو السماء تلمع برجاء لاينقطع :بناخذلنا اسبوع نستقر فيه عُقبها بنسافر مكه، والله مابيردنا منها خائبين صمتت دِجله، وذلك قبل ان تُدوي صَرخة الفُرات من الاسفل وتخترق مسامعهم بعلوٍ وشِده، فأختض ناصر ينهض من مكانه كحمامٍ مفزوع يطوي الطريق بخُطأ عجوله مذعوره بينما دجله تجمدت في مكانها وحالما نهضت حينما وقعت عينيها بعيني ذلك الرجُل الذي يقف في مُنتصف الحديقه، طويل القامه عريض المنكبين يُخفي الظِل ملامحه فلايظهر منها سوىٰ عينيه المُشربتان بالحُمره، يبدو مُعاتباً غاضباً جامحاً ينظر اليها كوحشٍ للتو حتىٰ وجد فريسته بعدما تاهت عنه في الغابه .. . . . . . #انهم_يحبون

ليلاً - الساعه الواحد بعد مُنتصف الليل وجود ناصر كان دافعاً قوياً لليث، ذاته الذي يعلم جيداً ويوقن بأن مجيئه سيفعل في سند العُجاب من معادٍ لذِكرىٰ رُبما ستقتلهُ ذات يوم سند الذي بالكاد يخرُج من وحل اكتئاب حتىٰ يتلقفه آخر منذُ ثمانية عشر عاماً، تماماً منذُ ذلك اليوم المشؤوم الذي فقد فيه عمهُ الرجُل الذي احتواه واخوته بعدما مات والدهم، وأُختطفت محبوبته جنه ذات العشرون عاماً ذاتها الجريمه التي رمىٰ ناصر رفيق عُمره ومن اسماه يوماً بالأخ الروحي اثقالها عليه واتهمه صراحة بها، وان تنازل ناصر عُقب عامين عن تِلك القضيه فمازالت ندوبها ظاهره جلياً في عُمق عينيه وركود حياته او شِبه انعدامها ترجل عن سيارة الاجره التي اقلته وسار يتقدم من بوابة الشِركه، حينها استقبلهُ الحارس نابساً :تأخرت ياليث تنهد ليث ونبس مُجيباً :صار ظرف واخرني، صار شي؟ نفىٰ الحارس واومئ ليث مُتأسفاً عن تأخره لكون الحارس يعتمد عليه في امن المبنىٰ وذلك لكونه مسؤولاً عن حراسة بضع مستودعات مجاوره وتابعه للشركه ذاتها والمتوقفه عن العمل منذُ زمن غابر .. ثم دلف الىٰ الداخل وتوجه نحو غُرفة عمله، تفقد عمل الكاميرات وحينما كان كُل شيء كالعاده وعلىٰ نحو مُمتاز، استقر جالساً يُراقب سكون الممرات عدا من بضع استعراضات لتلك المخلوقات كان قد اعتادها، كانت عينيه بجِدٍ تترقب ظهور جنه مرةً اخرىٰ ولايعلم اذلك الانتظار هو فِعل جاد سيجني منهُ فائده ام انها مُجرد حماقه ثمنها غالٍ وجداً حينها فقط توقف تفكيره حيال الامر، حينما ظهرت مُتلحفاً ظهرها وساقيها بشعرها الاسود اللامع، في المكان ذاته وهو الممر المؤدي اليه، لاتبعد عنه سوىٰ بضع خطوات .. بأرتباك عبث بالمنضده امامه يلتقط مِصباحاً من هُناك وحالما تأكد من انه يعمل جيداً اعاد ناظريه نحو الشاشه وكانت مُلتفته نحو كامرته، تنظر اليه وكأنها تراه بتِلك الملامح التي وان شُوهت فلم تصعب عليها معرفتها :جنه نبس بذلك ينهض من مكانه مُسرعاً وكُل مابه يرغب في مواجهتها اياً كانت، أجنه هي ام جنيه . . . . .

:مالقيت غير هالبيت ياناصر؟ نبست بذلك آيانا حالما جلست علىٰ احدىٰ ارائك صالة الإستقبال الضخمه مُستاءه ومُمتعضه من قراره المُفاجئ وماتبعه من عجله واختيار سيء في نظرها، بينما ناصر توجه للاريكه المجاوره وجلس هُناك يرتجي شيئاً من الراحه بعد عناء السفر :هالبيت بيتي، مابسكن بإيجار وانا املك قصر! تبّسم حينما لاحظ ملامح الذهول علىٰ نجليه، الفُرات علىٰ مقعدهُ ودِجله خلفه حينما كانت هي المُتكفله دوماً بدفع مقعد توأمها ومُساعدته، فنبس ضاحكاً :شفيكم باللّٰه؟ زمّت دِجله شفتيها ثم نبست بشيئاً من الحماس والفرح :الحين ذا خلاص بيتنا؟ اومئ ناصر بينما الفُرات ابتهجت ملامحه فنبس بسُرعه قائلاً :انا ابي الغُرفه اللي فوق .... صمت عُقب ذلك مُمتنعاً عن اكمال قوله وتحديد الغُرفه التي يرغب حينما استوعب حاله وصعوبه بل استحالة استخدامهُ للدرج، بذلك لمعت عيني الجميع بحُزن وان حاولوا دوماً جاهدين دفن شعور الشفقه لديهم بعيداً عن الفُرات حينها نهض ناصر وجلس مُقابل الفُرات بعد ان قبل وجنته نابساً عُقب ذلك بإبتسامة مُحبة وحانيه :لك الغُرفه اللي تبيها وبالمكان اللي تبي، بس اصبر علي كم يوم واجهزلك طريقه اسهل توصلك للدور الثاني، شتبي بعد؟ تبّسم الفُرات بهدوء ويبدو جلياً انطفاء تِلك البهجه التي تلألأت منذُ دقائق في عينيه ثم اومئ يُجيب والده شاكراً له ذلك في تِلك الاثناء نهضت آيانا تتوجه نحو الحقائب قائله :بجهزلك هالغرفه يمديك تجلس فيها الين ما ابوك يجهز المصعد لاحظ الفُرات كون والدته اشارت نحو الجِهه اليُمنىٰ فابىٰ ذلك وقال مُعترضاً حينما كانت الغُرفه التي بالجهه اليُسرىٰ هي مطلبه :لا يمه ابي هذي، شفت فيها باب للحديقه وجلسه صمتت آيانا موجهه ناظريها نحو ناصر ذاته الذي بادلها نظراتٍ بدت مُتردده لثوانٍ قبل ان ينبس موافقاً بإبتسامه تقنّع بها :ابشر يبه استقام عُقبها يجُر حقيبة الفُرات الىٰ تِلك الغُرفه تحديداً وتبعه المعني بصُحبة دِجله التي تدفع كُرسيه، وانشرح وجهي الفُرات ودِجله حالما دلفا الىٰ الغُرفه ذات الاضاءه الطبيعيه الخلابه والاطلاله علىٰ الحديقه بأبوابٍ زُجاجيه واثاثٍ ذا طِراز قديمٍ نوعاً ما، حينها نبس ناصر بينما يضع الحقيبه بالقُرب من الخِزانه :هالغُرفه ماتجدد شي من اثاثها، علىٰ حالها من يوم تركتها جنّه . . . . . #انهم_يحبون

الفصل الثاني هُناك دوماً مايعجز المرء امام استيعابه والوصول الىٰ نُقطة التخطي حياله، وسند لديه هزيمةٌ عُظمىٰ وجُرح اثبت الزمان بانه عقيمٌ عن شفائه، ينظُر ملياً لسِعة السماء من النافذه بينما مسمعه وتركيزه في الخلف حيث يجلس شقيقة الأصغر ليث يُحدّثه عن امرٍ افجعهُ واشقاه، فقاطع ليث عند نُقطه مُعينه من الحديث قائلاً :وش اللي تبي توصله ياليث، هالخُرافه صِدق؟ فصمت ليث لثوانٍ حينما كان ذلك المحور ذاته ماجعل الامر عصيباً علىٰ الاستيعاب، فأجاب بعد بُرهة صمت :مدري، اللي اعرفه وواثق منه اني شفتها وميزتها دون شك التفت نحوه سند اخيراً ونبّس مُعلقاً ومُستنكراً :اللي شفتها جنيه ياليث، سالفة ان جنه للحين ساكنه شركة ابوها ذي ماتدخل عقل بدا سند مُنفعلاً حيال الامر بينما ليث لازال مُحافظاً علىٰ هدوئه او رُبما مدىٰ حقيقة تِلك "الخُرافه" لاتعنيه حرفياً فهتف مُجيباً :مو من مصلحتك تطلع جنه حيه ياسند؟ لثوانٍ صمت سند يُمعن النظر في وجه شقيقه ليث، قبل ان تهرب قهقهه من بين شفتيه وعلق عُقبها مُتهكماً :طبعاً من مصلحتي اني آخذ هالجنيه لعند ناصر واجبرها تعترف اني ماهوب انا اللي احرقت ابوها وخطفتها، ذا اللي تبيه؟ تأفف ليث ونهض يستقيم في مُقابلة سند الذي مازال لم يبرح مكانه بجوار النافذه، وبنبرة جاده في المخرج والمضمون هتف :هالليله بثبتلك ياسند منو اللي بشركة سقراط، جنيه ولا جنه رفع سند يُمناه يربت بها كتف شقيقه ناصحاً ببادله تِلك النبره والملامح الجاده قائلاً :كان براسك عقل اركد وعين من الله خير، هالمخلوقات ماينمزح معهم ياليث وانت رجّال وراك حُرمه وبزر ماتعدىٰ الشهر من عُمره شتبي من السوالف هذي؟ وحينها اجاب ليث من عُمق شعورٍ استقر في نفسه ونفس كُل عائلته :انا رجال واقف حال اخوي بحلقي مثل الغصه، حالف ما اهتني العيش الا اذا اثبتت لناصر انك بريء من قضية ابوه واخته ابتعد عُقبها ليث ببضع خطوات اوقفها سند بإستفهامٍ بعدما حل الجمود علىٰ ملامحه :لاجل هذا رحت تشتغل في شركة سقراط وهالشغل بالذات؟ اومئ ليث فاقترب منه سند حتى اصبح في مُقابلته واضاف قائلاً :ماتعنيني قناعة ناصر، ولا يهمني منو صدق فيني او كيف انتهت هالقضيه، وذي اللي شفتها بالشِركه البارحه مابيها، انا ابي جنه اللي قبل ١٨ سنه تقدر تجيبها؟ وتِلك الهزه التي استحلت مُقلتي سند اصمتت ليث بالفعل، رُبما ماكُسر في نفس سند لن يُجبر يوماً ومعشوقتهُ تِلك التي ابتلعتها امواج الايام لن تعود، لكنه يعلم يقيناً بان هُناك شيئاً ما صغيراً بداخله يرجو عُوده حلو الرِفقه مع ناصر او رُبما نظرة وِدٍ صُغرىٰ منه قبل ان ينبُس ببنت شِفه او يُعلق عقد حاجبيه من قوةٍ فُتح بها باب غُرفة سند فالتفت كلاهما يرقبان سبب اندافع شقيقتهما طيف بتِلك الطريقه، ذاتها التي نبّست سريعاً :ناصر بن عمي سقراط رجع بيته . . . . . #انهم_يحبون

هذا الفصل عِباره عن تمهيد، لمحه او نظره .. الفصول القادمه عدد كلماتها ١٥٠٠ مُش نفس ذا، ونظراً لقُصر البارت ففي كُل اسبوع فصلين الروايه عباره عن جُزئين، اتممت كتابة الجُزء الاول وبقىٰ كم فصل من الجُزء الثاني واختمها، بينما الجزء الثالث لازال مشروع بيتحدد مصيره بعد نهاية الجزء الثاني زي ماذكرت الروايه ليست خياليه بحته، فيها شيء خيالي لكن مُغلف بالواقع وانا اعنيها لما اقولها، اعطوها فُرصه ولاتحكموا من اول فصلين لانهم مايمثلوا الروايه ككل ولا الجزء الاول نفس رتم الجزء الثاني وموضوعه انا من نظري اشوفها تستحق القراءه ومجهودي يستحق التفاعل فلاتخذلوني لاني فعلياً واصله لهاوية الاحتضار بخصوص نشر روايات.

شارعٌ افغاني هادئ الىٰ حدٍ يبعث السكينه في نفس المُتأمل، ولوهله تظُن بأنك ستسمع صوت قطرات الماء من اشد البيوت بُعداً فيه، لكنك لاتسمع صرخات المألومين ولا اناتهم، لايصلك صوت القهقات من عُمق المنازل ولاهلعُ الوحده وجُبن المُواجهه .. فإن لم تسمع انين دِجله ولم تشعُر بقطراتُ دمعِ الفُرات فما ظنكَ الا خائبُ .. الىٰ الليله قد تم عامٌ كاملاً، وفِراش دِجله شاهد، جُدران غُرفتها تتألم والنوافذ بجُهد تُقاوم الّا يشهد ذلك سواهم، ومازالت هي علىٰ ذات السرير رُغم انها ماعادت دِجله، زهو الورد في خديها بات ذابلاً ولمعان محجريها انطفئ، هُناك حربُ قد خيمت ظِلالها اسفل جفنيها وجفاف قد غزىٰ اخاديد الفرواله في شفتيها ناصر بجوارها ككُل ليله يتلو آياتاً من القُرآن وآيانا تضع علىٰ رأس دِجله قُماش مُبلل بماء بارد لعلها تنطفىٰ تِلك الحُرقه التي ماتوانت ليلة عن الاشتعال في مُنتصف رأسها المألوم ذلك الحال هو حالهم كُل ليله، يبدأ في مُنتصف الليل حينما تستيقظ دجله تصرُخ مُتألمه، فيصبح والديها امام كُل ذلك مُكبلي اليدين لايُطيقون سُبل النجاه، وشقيقها التوأم في الاسفل لاجئاً بضُعفه الىٰ الالتحاف بسِعة السماء في حديقة المنزل علىٰ مقعده المُتحرك يرثي عافية توأمتهُ دمعاً كفُراتٍ لاينضب، وفجراً تضيع دجله في غياهب الظُلمات غائبة عن الوعي وتغرق في سُبات المنام وكأنما لا الم مر بها للحظه .. هكذا انتهت ليلتهم الـ ٣٦٠، واشرقت شمسُ الصباح تُداري آلام الليل، نهاراً جديد لعاماً جديد مُكبلاً بالالم وكأنما الوصول الىٰ البر سراب .. وان كان سراباً فناصر يجد في عُمق زوايا الفِكر قشه واهيه وهو الغريق الذي لا نجاة له سواها، احكم الغطاء حول دجله ونهض بخُطىٰ مُثقله يترجل الدرجات الىٰ الاسفل ومظهره يوحي بأنه يحمل علىٰ كتفيه الاف الاطنان من الاحمال، تبّسم للفُرات رُغم كُل شيء قائلاً بصوتٍ هادئ :صباح الخير اومئ الفُرات يُبادل والده ذات الابتسامه والتي تُشبه بهجة الإحتضار عُقب الهزيمه، مُجيباً :صباح العافيه يبه مد ناصر يده يعبث بشعر الفُرات الكثيف مُسبباً طفيف انزعاج مُحبب لديه، ذلك قبل ان ينبُس حالما توسط ارض المطبخ لزوجته الافغانيه آيانا الفارّه من ان يُرىٰ تكتُل الدمع في عينيها مُدعيه الانشغال في طهو الطعام :آيانا دونما التفاته اجابت آيانا بصوتٍ مبحوح ومتهدّج :نعم! تنهد ناصر يلفُظ نفساً كأنما اخرج روحهُ معه، في ذات الوقت الذي تقدم به الفُرات يوقف عجلات كُرسيه بالقُرب من والده الذي قال صاعقاً كلاهما :بكره بنرجع الديره . . . . . روايه قصيره جِداً ، ابطالها في حَربٍ مع العالم الآخر فمن ينتصر في نهاية المطاف؟

الليل .. لعجباً ما مُتهم بالسكون، الهدوء والصمت، رُغم ذلك الضجيج الذي لايسمعهُ احد والصُراخ الذي لايحملهُ الهواء لثِقلهُ ورهبته، الليل يشهد المعارك والحروب تلك ذاتها التي تُقام في اشد الاماكن سكوناً وهدوءاً وصمت .. وضع كوب القهوه جانباً ذاته السِلاح الذي يُقاوم بهِ النُعاس في ظِل ذلك الجو الكئيب المُحيط بمكان وجوده، امامه ترتص شاشات تعرض مقاطعاً مُباشره من ممرات ومكاتب من المُفترض ان تكون في ذلك الوقت من الليل خاليه من عداه ورِجال يقفون خارجاً للحِراسه، لكن الامر ليس كذلك حرفياً .. ظِلالٌ في الزوايا ، وجلابيبٌ سود تتهافت كشُهب غير مُضيئه، ونور مِصباح مجهول المصدر يوجه تماماً نحو الكاميرات ، والليله هُناك إمرأه ذات ثوب ابيض خالٍ من اي إضافه وشعرٌ اسود الليل مطفي يصل حد قُرب قدميها تتمشىٰ بخُطىٰ تُشبه خيالاتنا لخُطىٰ الموتىٰ ان أُتيح لهم وساروا، في ذات الممر الأقرب لغُرفة عمله ورُبما هي في طريقها اليه .. ابتلع ليث ريقهُ مذعوراً، اعتاد فعلياً علىٰ وجود تِلك المخلوقات وظهورهم بشكل غير مُباشر من مكان الىٰ آخر في تِلك الشركه، لكن الليله بدا الامر مُريباً خاصةً وانها .. تِلك الفتاه لاول مره تظهر ويراها حرفياً الكاميرا مُثبته خلفها تماماً، وفي آخر الممر باب غُرفة ليث، بينما هي في المُنتصف تقف بإستقامه لدقائق، يترقب ليث بذُعر من خلف الشاشه وهاتفه امامه مفتوحاً تظهر عليه جِهة اتصال مُسماه بـ "اخوي سند"، رُبما لن يُسعف الوقت سند للوصول اليه لكنه وعلىٰ الاقل سيعلم بوفاته ان قُتل علىٰ يد الجنية فعلاً .. توقف كُل شيء لدىٰ ليث حينما التفت تِلك المُتخشبه منذُ دقائق نحو الكاميرا فظهرت ملامحها جليه، دِماء ينساب من عينيها وحُروق تغزو وجنتيها و .. تبّسمت له تتلاشىٰ عُقبها ليخلو الممر فعلياً من اي وجود لها ومازال ليث مُتخشباً في مكانه، فؤاده يكاد يُحطم اضلاعه وحتىٰ جفنيه يرتجفان مهلوعاً، مذعوراً ومذهول، ولا فِكرة استحلت فِكرهُ الا واحده بدت كأستفهام مُلح ووكأنما مُتعلقاً بأستمرارية الحياه لديه .. : أهي جنه؟ . . . . .

الفصل الاول .. بدأ كُل شيء منذُ ان فُقدت جنه ابنة سُقراط في مُنتصف الليل من مقر شركة والدها ووجِد هو محروقاً في مكتبه، ومنذُ ذلك الحين بقي المبنىٰ فارغاً من عدا الحُراس بعدما رفض الوريث الشرعي الوحيد أي عروض قُدمت اليه للبيع وغادر البلاد منذُ ١٧ عاماً ولم يعُد وقيل بأن جنّه لازالت تسكُن اروقة ذلك المبنىٰ، مُحتفظه بسِر اختفائها ومصرع والدها في باطن الخلود وفي بُعدٍ عن اي بشريٍ وحياه . . . . .

الليله نلتقي🤍🤍.

تلتقوا بالفصول من نصف شهر يوليو ان شاء الله .. ولُطفاً اعطوها حقها بالتفاعل، خلونا نبدأ صفحه جديده مليانه حُب وبدون خيبات أمل 🤍🤍

ليلةٌ مُظلمه .. شارع مُغفر تُحطيه مباني الشِركات والمُستودعات من كُل جِهه، ورِجال شُرطه، سيارات بأضواء مُزعجه وكلاب مُنهمكه ب
ليلةٌ مُظلمه .. شارع مُغفر تُحطيه مباني الشِركات والمُستودعات من كُل جِهه، ورِجال شُرطه، سيارات بأضواء مُزعجه وكلاب مُنهمكه بالبحث .. في احدىٰ المكاتب جُثة محروقه تعود لمالك الشِركه ومُعطيات تُشير الىٰ ان ابنته الشابه كانت برفقته لكن لا اثر لها ولا أماره .. وشابٌ مكسور الجِناح يقف وحيداً في الخارج مُنتظراً خروج جُثة والده المُشوهه، وهاتفه كماه يحاول جاهداً الوصول الىٰ ابن عمه او فلنقل شقيقُ قلبه ودون جدوىٰ غائباً عن مرآه هذه الليله وعلىٰ غير عادته! وبعد ثمانية عشر عاماً من تلك الحادثه .. تداولت الألسن في المُحيط وجود جنه المفقوده في ارجاء الشِركه المهجوره ..! ماذا لو انهم يحبون؟ مخلوقات العالم الآخر! فكيف سيبدو حُبهم لو كان صادقاً؟ رواية انهم يحبُون .. تُحاكي صِراعاً أزلي بين عائلتين من البشر، وعائله من الجِن! ليست فنتازيا، هي خيال مُغلفٌ بالواقع وليست رُعب، بل أُخذت الحكايه من جانبٍ آخر .. #انهم_يحبون

طَاب بكَم العيد ودمُتم لأحبابكم اعيادًا وفرحة بَلا فقِد وحُزن وتقبل الله صِيامكم واغاث فؤادَكم بتحقيق الدَعوات ، الله يعيده عَلينا بالصِحة والعافية، عيدكم مبارك 🤍🤍. حبايب عيني، بأذن الله خلال الايام الجايه بنزلكم نُبذه عن الروايه الجديده ونحدد موعد ابتداء نشرها، وللمعلوميه "الروايه قصيره وجداً وبنشرها ع اساس فصلين في الاسبوع"، انتظرونا.

طَاب بكَم العيد ودمُتم لأحبابكم اعيادًا وفرحة بَلا فقِد وحُزن وتقبل الله صِيامكم واغاث فؤادَكم بتحقيق الدَعوات ، الله يعيده عَلينا بالصِحة والعافية، عيدكم مبارك 🤍🤍. حبايب عيني، بأذن الله خلال الايام الجايه بنزلكم نُبذه عن الروايه الجديده ونحدد موعد ابتداء نشرها، وللمعلوميه "الروايه قصيره وجداً وبنشرها ع اساس فصلين في الاسبوع"، انتظرونا.

أيام مُباركه ودعوات مُستجابه، دعواتكم لحبيب عيني عبدالله، دعواتكم علىٰ قتلة اليتيم حبيب الرحمن في احب الايام لله💔.
أيام مُباركه ودعوات مُستجابه، دعواتكم لحبيب عيني عبدالله، دعواتكم علىٰ قتلة اليتيم حبيب الرحمن في احب الايام لله💔.

السلام عليكم ورحمة الله، عساكم بخير وعافيه احبتي .. حبيت انوه، اني لغير نُبذه م اعطيت اي اذن بنقل الروايه لمُستند ولا أبيح ذلك من غير اذني ومعرفتي المُسبقه بنسخ روايتي ونشرها في مكان آخر. وجب علي التنويه بعدما صار ونُسخت فُلك لمُستند من غير اذن مني بحركه مُستفزه للغايه. كونوا بخير حبايب عيني🤍.