قالَت العَرَب
Open in Telegram
هذه نتف من أخبار و أمثال و حوادث و طرائف و أشعار العرب حاولت أن أجمعها في قناتي،وقد ابتعدت عن الطرح الأكاديمي المحض لأن القارئ قد يمل من هذا فعرضتها بهذا الشكل لأن أدبنا العربي سيلٌ هادرٌ و بحرٌ زاخرٌ. البداية بفضل الله 03-02-2023
Show more1 018
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-830 days
Posts Archive
1 018
حكاية
انصف بيت قالته العرب
قال رسول الله "اهجوا قريشًا، فإنه أشد عليهم من رشق بالنبل"،
فأرسل إلى ابن رواحة فقال: "اهجهم"، فهجاهم فلم يُرْضِ،
فأرسل إلى كعب بن مالك،
ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه،
قال حسان:
قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنَبه،
ثم أدلع لسانه فجعل يحركه،
فقال:
والذي بعثك بالحقَ! لأفرينَّهم بلساني فرْيَ الأديم..
فقال رسول الله ﷺ :
"لا تعجل، فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبًا، حتى يلخص لك نسبي"،
فأتاه حسان، ثم رجع فقال:
يا رسول الله، قد لخص لي نسبك، والذي بعثك بالحق!! لأسلنَّك منهم كما تسل الشعرة من العجين..
قالت عائشة: فسمعت رسول الله ﷺ يقول لحسان:
"إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله"،
وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"هجاهم حسان، فشفى واشتفى".
فقال حسان:
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ،
إلى عذراءَ منزلها خلاءُ
دِيَارٌ مِنْ بَني الحَسْحَاسِ قَفْرٌ،
تعفيها الروامسُ والسماءُ
وكانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أنِيسٌ،
خِلالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ
فدعْ هذا، ولكن منْ لطيفٍ،
يُؤرّقُني إذا ذَهَبَ العِشاءُ
لشعثاءَ التي قدْ تيمتهُ،
فليسَ لقلبهِ منها شفاءُ
كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ
يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
عَلى أنْيَابهَا، أوْ طَعْمَ غَضٍّ
منَ التفاحِ هصرهُ الجناءُ
إذا ما الأسرباتُ ذكرنَ يوماً،
فَهُنّ لِطَيّبِ الرَاحِ الفِدَاءُ
نُوَلّيَها المَلامَة َ، إنْ ألِمْنَا،
إذا ما كانَ مغثٌ أوْ لحاءُ
ونشربها فتتركنا ملوكاً،
وأسداً ما ينهنهنا اللقاءُ
عَدِمْنَا خَيْلَنا، إنْ لم تَرَوْهَا
تُثِيرُ النَّقْعَ، مَوْعِدُها كَدَاءُ
يُبَارِينَ الأسنّة َ مُصْعِدَاتٍ،
عَلَى أكْتافِهَا الأسَلُ الظِّماءُ
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ،
تلطمهنّ بالخمرِ النساءُ
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا،
وكانَ الفَتْحُ، وانْكَشَفَ الغِطاءُ
وإلا، فاصبروا لجلادِ يومٍ،
يعزُّ اللهُ فيهِ منْ يشاءُ
وَجِبْرِيلٌ أمِينُ اللَّهِ فِينَا،
وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أرْسَلْتُ عَبْداً
يقولُ الحقَّ إنْ نفعَ البلاءُ
شَهِدْتُ بِهِ، فَقُومُوا صَدِّقُوهُ!
فقلتمْ: لا نقومُ ولا نشاءُ
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسّرْتُ جُنْداً،
همُ الأنصارُ، عرضتها اللقاءُ
لنا في كلّ يومٍ منْ معدٍّ
سِبابٌ، أوْ قِتَالٌ، أوْ هِجاءُ
فنحكمُ بالقوافي منْ هجانا،
ونضربُ حينَ تختلطُ الدماءُ
ألا أبلغْ أبا سفيانَ عني،
فأنتَ مجوفٌ نخبٌ هواءُ
وأن سيوفنا تركتك عبدا
وعبد الدار سادتها الإماء
كَأنّ سَبِيئَة ً مِنْ بَيْتِ رَأسٍ،
تُعفيِّها الرّوَامِسُ والسّمَاءُ
هجوتَ محمداً، فأجبتُ عنهُ،
وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ
*أتَهْجُوهُ، وَلَسْتَ لَهُ بكُفْءٍ،*
*فَشَرُّكُما لِخَيْرِكُمَا الفِداءُ*
هجوتَ مباركاً، براً، حنيفاً،
أمينَ اللهِ، شيمتهُ الوفاءُ
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ،
ويمدحهُ، وينصرهُ سواءُ
فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي
لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ
فإما تثقفنّ بنو لؤيٍ
جُذَيْمَة َ، إنّ قَتْلَهُمُ شِفَاءُ
أولئكَ معشرٌ نصروا علينا،
ففي أظفارنا منهمْ دماءُ
وَحِلْفُ الحارِثِ بْن أبي ضِرَارٍ،
وَحِلْفُ قُرَيْظَة ٍ مِنّا بَرَاءُ
لساني صارمٌ لا عيبَ فيهِ،
وَبَحْرِي لا تُكَدِّرُهُ الّدلاءُ
.
واتفق الرواة والنقَّاد على أن حسان بن ثابت أشعَر أهل المدر في عصره، وأشعر أهل اليمن قاطبةً
وقالوا أن أنصف بيت قالته العرب , قول حسان رضي الله عنه في نصرة رسول الله ﷺ :
*أتهجوه و لست له بكفء*
*فشركما لخيركما الفداء*
1 018
الرجال أربعة:
رجل يدري أنه يدري، فذلك العالم فاسألوه؛
ورجل يدري ولا يدري أنه يدري، فذلك الناسي فذكروه؛
ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري، فذلك الجاهل فعلموه؛
ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فذلك الأحمق فاجتنبوه.
- الخليل بن أحمد الفراهيدي (عالم نحوي عربي)
1 018
يلومونني في سالم والومهم
وجلدة بين العين و الانف سالم
- سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
كان عبدالله يحب سالما حبا كبيرا فكان الناس يلومونه.
فرد عليهم بهذا البيت
1 018
روى الترمذي بسنده عن عطاء قال: وقَفَتْ ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها على قبر أخيها عبد الرحمن ، فبكت طويلاً فاستشهدت بأبيات متمم في أخيه حيث قال:
وكنا كندمانَي جذيمة برهة
من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
وعشنا بخير في الحياة وقبلنا
أصاب المنايا رهط كسرى و تُبَّعاً
فلما تفرقنا كأني و مالكاً
و لطول اجتماعٍ لم نبت ليلةً معا
فليت المنايا كن خلفن مالكاً
فعشنا جميعاً أو ذهبن بنا معا
1 018
من معشر حبهم دين وبغضهم
كفر وقربهم منجى ومعتصم
- الفرزدق يمدح زين العابدين و آل البيت رضوان الله عليهم
1 018
أتهزأ مني أن سمنت وأن ترى
بوجهي شحوب الحق والحق جاهد
إني امرؤ عافى إنائي شركة
وأنت امرؤ عافى إنائك واحد
أقسم جسمي في جسوم كثيرة
وأحسو قراح الماء والماء بارد
- من جميل ما قاله عروة بن الورد
1 018
من أجمل ماقرأت في الأدب العربي.
قال أحمد بن أبي داوود القاضي: ما رَأيتُ رَجلاً قَط نَزلَ به الموتُ، وعايَنَهُ، فما أدهشه، ولا أذهله، ولا أشغله عما كان أراده، وأحبَّ أنْ يَفعَلَهُ، حتى بلغه، وخَلَّصَهُ الله تعالى مِن القتل، إلا تميم بن جميل الخارجي، فإنه كان خرج على أمر المُعتصم (تَمَرَّد)، فأُخِذ، وأُتي به إلى المعتصم بالله. فرأيته بين يديه، وقد بُسِط له النَّطعُ والسيف (النطع هو بِساطٌ من الجِلد يوضع تحت مَن يُقتل بالسيف)، فجعل تميم ينظر إليهما، وجعل المعتصم يصعد النظر فيه، ويصوبه. وكان تميم رجلاً جميلاً، وسيماً، جسيماً، فأراد المعتصم أن يستنطقه، لينظر أين جنانه ولسانه، من منظره ومخبره. فقال له المعتصم: يا تميم، تكلم، إن كان لك حجة أو عذر فابده. فقال: أما إذا أذن أمير المؤمنين بالكلام ...
فأقول: الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه، وقد خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، يا أمير المؤمنين، جبر الله بك صدع الدين، ولم شعث المسلمين، وأخمد بك شهاب الباطل، وأوضح نهج الحق، إن الذنوب تخرس الألسنة، وتعمي الأفئدة، وأيم الله، لقد عظمت الجريرة، وانقطعت الحجة، وكبر الجُرم، وساء الظن، ولم يبق إلا عفوك، أو انتقامك، وأرجو أنْ يكون أقربهما مني وأسرعهما إلي، أَولاهُما بإمامتك، وأشبههما بخلافتك، وأنت إلى العفو أقرب، وهو بك أشبه وأليق، ثم تمثل بهذه الأبيات:
أرى الموتَ بين السيفِ والنطع كامناً
يُلاحِظُني مِن حيثما أتلفّت
وأَكبَرُ ظنّي أنّك اليوم قاتلي
وأيُّ امرئٍ مما قضى اللّه يَفلَت
ومَن ذا الذي يُدلي بعذرٍ وحجّةٍ
وسَيفُ المنايا بينَ عينَيهِ مُصلَتِ
يَعزّ على الأوس بن تغلب موقفٌ
يهزّ عليّ السيف فيه وأسكتْ
وما جَزَعي مِن أن أموتَ وإنّني
لأَعلَمُ أنَّ الموتَ شيء موقّت
ولكن خَلفي صِبيَةٌ قَد تَرَكتُهُم
وأكبادُهم مِن حَسرةٍ تَتَفَتّتِ
كأنّي أراهُم حينَ أُنعى إليهِم
وقد خمشوا حرّ الوجوه وصوّتوا
فإن عشت عاشوا سالمين بِغِبطَةٍ
أذودُ الأذى عنهُم وإنْ مِتُّ مُوِّتوا
فكم قائلٍ لا يُبعِدُ الله دارَهُ
وآخرُ جَذلانُ يُسَرُّ ويَشمَتُ
قال: فتبسم المعتصم.. ثم قال: أقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان لسحراً. ثم قال: يا تميم كاد والله أن يسبق السيف العذل، إذهب، فقد غفرت لك الهفوة، وتركتك للصبية، ووهبتك لله ولصبيتك. ثم أمر بفك قيوده، وخلع عليه، وعقد له على ولاية على شاطئ الفرات، وأعطاه خمسين ألف دينار
1 018
ربّ حلمٍ أضاعهُ عدمُ المالِ
وجهْلٍ غطّى عليه النَّعيمُ
المعنى
شخص ذو حلم لكن فقير
و آخر جاهل لكن الغنى و النعيم يغطي عليه.
هذا البيت رائع في مبناه و معناه
- حسان بن ثابت رضي الله عنه.
1 018
رجع بخفي حنين
الحكاية تتعلق بشخص يدعى حنين وقد كان إسكافيا من أهل مدينة الحيرة، فساومه أعرابي على شراء خفين حتى اختلفا، وغضب حنين فأراد إغاظة الأعرابي، فلما ارتحل الأخير أخذ حنين أحد الخفين ووضعه في الطريق، ثم مشى لمسافة ووضع الآخر في مكان غير بعيد عن الأول.
فلما مر الأعرابي ورأى الخف الأول قال "ما أشبه هذا الخف بخفي حنين، ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى في طريقه ولما رأى الخف الآخر ترك راحلته بما عليها وعاد لأخذ الخف الأول من مكانه.
وحينها كان حنين قد كمن للأعرابي، ولما تأكد من ابتعاده في طلب الخف الأول أخذ الراحلة بما عليها، وعاد الأعرابي سعيدا لفوزه بالخفين معا، لكن فرحته لم تكتمل لأن راحلته ليست في المكان الذي تركها فيه.
وعاد إلى دياره دون الراحلة وهو يحمل في يديه الخفين، وعندما سأله قومه عن الراحلة قال لهم "جئتكم بخفي حنين"، وصارت مثلا، وبات الناس يقولون لمن يرجع دون حاجته "رجع بخفي حنين".
1 018
وإذا المنيّةُ أنشبت أظفارها
ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
والنّفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها
وإذا تردُّ إلى قليلٍ تقنعُ
- أبو ذؤيب الهذلي.
هذه القصيدة تعتبر من أمهات المراثي عند العرب.
يقولون أن الأصمعي لما سمع البيت الثاني
و النفس راغبة ........
قال هذا أحكم بيت قالته العرب.
انصحكم بقراءة القصيدة كاملة.
1 018
يقول تعالى في محكم التنزيل
(....... لَا یَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافࣰاۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِیمٌ)
[سورة البقرة 273]
عفة النفس و الامساك عن سؤال الناس و ان الشكوى لله وحده.
أجود بموجودٍ ولو بت طاويـاً
على الجوع كشحاً والحشا يتألم
وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي
ليخافهم حالي وإنـي لمعـدم
وبيني وبين الله اشكـو فاقتـي
حقيقاً أن الله بالحـال أعلـم
- الإمام الشافعي
1 018
أبيات تنطق بالحكمة
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
-السموأل
هو شاعر يهودي
وكانت العرب تظرب به المثل في الوفاء
فتقول
اوفى من السموأل.
1 018
لَوْلا المَشَقّةُ سَادَ النّاسُ كُلُّهُمُ
الجود يُفْقِرُ وَالإقدامُ قَتّالُ
- هذا البيت يساوي دواوين
1 018
إِذا الجودُ لم يُرزق خلاصاً من الأَذى
فلا الحمدُ مكسوباً ولا المالُ باقِيا
ولِلنفسِ أخلاقٌ تدُلُّ على الفَتى
أكان سخاءً ما أتى أم تساخِيا
- أبو الطيب المتنبي
1 018
من قصيدة العمرية لحافظ إبراهيم
جنى الجمال على نصر فغـربه
عن المدينة تبكيـه و يبكيـها
و كم رمت قسمات الحسن صاحبها
و أتعبت قصبات السبق حاويها
نصر المذكور في البيت
هو فتى كان في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان وسيما فقام عمر بن بنفيه إلى البصرة
لأن بعض نساء المدينة افتتن به.
و القصة مشهورة و لها تفاصيل أكثر.
1 018
قوله ﷺ في الحديث الصحيح: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» (رواه البخاري) .
يقول الشاعر
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕُ
ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞٌ
ﺗﻘﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕُ
ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﺣــﺪٍ
ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍﻷﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕُ
ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ
ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕُ
- تصدق فأنت في هذه الحياة لا تعلم متى أجلك
كم لك من الاقارب و الأحباب بحاجة إلى أبسط شيئ
-قال تعالى في محكم التنزيل
(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ).
1 018
الأبيات لطفيل الغنوي.
جَزَى اللـه عنّا جعفراً حين أزلفت
بنا نَعلنا في الواطِئـينَ فزلّتِ
هُمُ خَلطُونا بالنُّفوس وألجـؤوا
إلى حَجَرات أدفـأت وأظلَّت
أبوا أنْ يَملّونا ولو أنّ أُمَّنا
تُلاقِي الذي يَلقَون مِنَّا لملَّتِ
وهذه الأبيات تمثل بها أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين خاطب الأنصار عند سقيفة بني ساعدة
عندما كان الخلاف بعد وفاة الرسول ﷺ.
