en
Feedback
قالَت العَرَب

قالَت العَرَب

Open in Telegram

هذه نتف من أخبار و أمثال و حوادث و طرائف و أشعار العرب حاولت أن أجمعها في قناتي،وقد ابتعدت عن الطرح الأكاديمي المحض لأن القارئ قد يمل من هذا فعرضتها بهذا الشكل لأن أدبنا العربي سيلٌ هادرٌ و بحرٌ زاخرٌ. البداية بفضل الله 03-02-2023

Show more
1 018
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-830 days
Posts Archive
‏عرف المتنبي بعزة نفسه والأَنَفة، وله أبيات كثيرة في ذلك، منها: أعطشُ في شدة الحر ورغم ذلك لا أظهر حاجتي للماء! تصبرا وتجلدا

عَمْرو بن مرثد عمرو بن مرثد الضبعي، من قيس بن ثعلبة: جاهلي، يضرب به المثل في كرم الأولاد السادة الفرسان، قال طرفة بن العبد في معلقته" فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد

‏يقول ابن خلدون: أصول الأدب وأركانه أربعة كتب هي : ١.أدب الكاتب لابن قتيبة. ٢.الكامل للمبرد. ٣.البيان والتبيين للجاحظ. ٤.النوادر لأبي علي القالي.

‏السلامة في البعد أحيانا. في «عيون الأخبار» لابن قتيبة أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كتب إلى بعض ولاته: «مُرْ ذوي القَرَاباتِ أن يَتزاور و لا يَتجاور». وكأن عمر يرى أن جوار الأقارب قد يتوَلَّد منه سَأَم، ومن ثَمّ تَفْقِد صلةُ الرحم معناها، أو ينجم عنه خلاف، ومن ثَمّ تحدث قطيعة. توضيح: عيون الاخبار كتاب من تأليف إبن قتيبة الدينوري و هو من الكتب القيمة التي يستحسن قرآئتها و الإطلاع على ما فيه من اخبار العرب و لغتهم و شعرهم و منثورهم.

تقول العرب في أمثالها أظلم من حية يقصد بالحَيَّة الأفعى أو (الدّاب). والمعروف أن الأفاعي تسكن الشقوق وتتخفى تحت الرمل والقش والأعشاب والأخشاب والأشجار والصخور، وأيضا الجحور لكنها لا تستطيع حفر جحر لنفسها، ولهذا فهي تقتحم جحور فرائسها مثل السحالي والجرذان والجرابيع وتقتلها بالسم وتأكلها، ثم تستخدم جحر الفريسة مأوى لها. ولهذا ضرب المثل بظلم الحَيَّة

تقول العرب إن العصا من العُصيّة وإن خُشَـيْـنًا من أخشن (خشين وأخشن جبلان أحدهما أكبر من الآخر). والمعنى أنهم يشبهون أباهم في حصافته

ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يعجبه الفأل . ‏قُل للذي مَلأ التشاؤمُ قلبَه ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا سرُّ السعادةِ حسنُ ظنك بالذي خلق الحياةَ وقسّم الأرزاقا توضيح. والفأل هو الكلمة الطيبة التي يسمعها المسلم فيرتاح لها وتسره، 

من قصيدة ابو البقاء الرندي في رثاء الاندلس. قصيدة طويلة و مشجية. كأنَّمَا الصَّعْبُ لَم يَسهُل لهُ سببُ يومًا وَلا مَلَكَ الدنيا سليمانُ فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوعةٌ وللزمانِ مَسَرَّاتٌ وأحزانُ وللحوادثِ سُلوانٌ يُسَهِّلُهَا وَمَا لِمَا حلَّ بالإسلامِ سُلوانُ

تبيتون في المشتى ملاء بطونكم وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا شرح البيت: المشتى / هو المكان الذي يقعد الناس فيه في الشتاء، ملاء ممتلئة، غرثى وخمائص بنفس المعنى وهو ضمور وضعف البطن وفراغها من شدة الجوع. البيت من أقوى أبيات العرب في الهجاء! فهو يصف قوما يقول فيهم: أنتم الذين تبيتون ليل الشتاء في الدفء وبطونكم ممتلئة من الطعام بينما جاراتكم من النساء يبتن جائعات حتى صِرنَ نحيفات! فأنتم لا كرم عندكم؛ لأنكم لا تطعمون الجار، ولا أخلاق؛ لأنكم تعاودون الفعل دون خجل ولا مروءة؛ لأنكم لا تشفقون عليهن وهن نساء! البيت للأعشى - العصر الجاهلي و هو من شعراء المعلقات ادرك الإسلام و لم يسلم.

وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزائَها ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ أَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا القصيدة للشاعر المخضرم الحطيئة. حيث تعد هذه القصيدة تجسيد جلي للكرم العربي. هو جرول بن أوس العبسي من الشعراء المخضرمين حيث ادرك الجاهلية و الإسلام. وكان سليط اللسان و من المشهورين في الهجاء.

‏مَنْ كان فوق مٓحلّ الشمسِ موضِعُهُ.. فليسَ يرْفعُهُ شيءٌ ولا يضَعُ! ‎ الذي وصل إلى أعلى موضع (الشمس) فلا يمكن لأحد أن يخفضه أو يرفعه، فالذم لا يضره والمدح لا يرفعه. - المتنبي

تقول العرب لا عِطرَ بَعدَ عَروس قيل بأن قصة هذا المثل هي أن رجلا يقال له "عروس" بنى بامرأة، فلما أرادت الرحيل معه إلى دياره قيل لها بأن تأخذ عطرها، وكانت قد نسيته، فقالت : لا عطر بعد عروس، أي أنَّ قيمَةَ "عروس" زَوجُها أعلى وأكبر من أن تقارنه بشيء أو تضيف له شيئا آخر. وتتضح بلاغة هذا المثال وجماله وقوة بيانه في أنه يحوي بداخله على مضمون خفي قوي يوصل الفكرة دون أن يخل بالمعنى ودون أن يُحتاج معه إلى زيادة في الإطراء والمديح.

تقول العرب و عند جهينة الخبر اليقين هناك أكثر من رواية لقصة هذا المثل، و قد حاولت ان اجد ادقها . تقول القصة أن هناك رجلين التقيا، أحدهما يُدعى “حصين بن عمرو بن معاوية بن كلاب”، أما الآخر فكان من جهينة ويُدعى “الأخنس بن كعب”، وقد اتفقا على ألا يلتقيا بأي أحد إلا ويغيران عيه ويسلبانه ما يملكه. فقاما بالإغارة على أول شخص يلتقيانه، إلا أنه قدّم لهما عرضًا، وهو أن يعيدا إليه بعضًا مما اغتنماه، مقابل أن يدلهما على مغنم، فوافقا. وبالفعل، أرشدهما إلى رجل من بني لخم، وقد قَدِم من عند أحد الملوك بمغنم كبير. سريعًا التقيا باللخمي الذي كان يستظل عند أحد الأشجار، وقد كان طيبًا وكريمًا، فعرض عليهما الطعام. غاب الأخنس قليلًا، وحين عاد وجد اللخمي مضرجًا بدمائه، فغضب كثيرًا من الحصين والذي قتل الرجل الذي أكرمهما، وقال له: “ويحك فتكت برجل قد تحرمنا بطعامه وشرابه. فقال: “اقعد يا أخا جهينة فلهذا وشبهه خرجنا”. جلس الجهني مع الحصين قليلًا، ثم إذا به يسل سيفه عليه ويغنم متاعه ومتاع اللخمي، ثم رجع إلى قومه، فإذا بامرأة تسأل عنه (في روايات يقال أنها أخت الحصين، وروايات أخرى زوجته) وقد سألته عن الحصين. فقال: “قتلته”. فأجابته: “كذبت ما مثلك يقتل مثله” ثم انصرف إلى قومه، وقال: وكَمْ مِنْ فارسٍ لا تَزْدَرِيـهِ إذا شخصتْ لرؤْيتهِ العيونُ عَلَوتُ بياضَ مفرقهِ بِعَضْبٍ فأَضْحى في الفلاةِ له سكونُ يَذِلُّ له العزيزُ وكلُّ لَـيْثٍ مِنَ العِقْبانِ مسْكنُه العـَرِينُ فأضحتْ عِرْسُهُ ولها عليهِ بُعَيْدَ هُدوءِ رَقدتـِـها أَنينُ كَصَخرةٍ إذ تسائِلُ في مراحٍ وفي جرمٍ و عِلْمُهُما ظنونُ تُسائِلُ عن حصينِ كلَّ رَكْبٍ وعند جُهَيْنةَ الخبَرُ اليَقِينُ فمَنْ يَكُ سائلا عنه فعـندي لسائِلِهِ الحديثُ المستَبِينُ - الكثير كان يعتقد أن جهينة إمراءة .

يقول أحدهم : “قلت مرة لشيخي: قرأت الكتاب ولم يعلق شيء منه بذاكرتي؟ مدّ لي تمرة وقال: امضغها، ثم سألني: هل كبرت الآن؟ قلت: لا، قال: ولكن هذه التمرة تقسمت في جسدك فصارت لحمًا وعظمًا وعصبًا وجلدًا وشعرًا وظفرًا وخلايا. أدركت أنّ كتابًا أقرأه يتقسم فيعزز لغتي، ويزيد معرفتي، ويهذب أخلاقي، ويُرَقِّي أسلوبي في الكتابة والحديث ولو لم أشعر”.

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فُلول من قِراعِ الكتائبِ الشرح: فلول: جمع فَلُّ وهي الكسر أو الثلم، القراع: قتال الجيوش ومحاربتها. يقولون قراع الكتائب في هذه البيت يتبع الشاعر طريقة في المدح عجيبة عند العرب، فيبدأ في نفي عيوبهم إلا عيبا واحد فيخيل للسامع أنه سيعيبهم حقا؛ ثم يذكر أمرا هو في حقيقته مدح لا ذم! فهؤلاء القوم الذين ذكرهم الشاعر ليس فيهم عيب إلا واحد، وهو أنهم من كثرة محاربتهم الأعداء وقتالهم؛ تتكسر السيوف في أيديهم! فإن كان هذا عيبهم، فما مدحهم؟!. البيت للنابغة الذبياني | العصر الجاهلي. وهو احد شعراء المعقات . و مطلع هذه القصيدة هو كليني لهم يا اميمة ناصب ........

ليلى بنت طريف بن الصلت التغلبية الشيبانية هي شاعرة من قبيلة الفوارس من الجزيرة الفراتية، وهي أخت الوليد بن طريف الشيباني (هو رأس الخوارج أيام هارون الرشيد، وقُتل في عام 179هـ) قالت ترثيه و يعد من جميل الرثاء عند العرب فيا شجر الخابور ما لك مورقا كأنك لم تحزن على ابن طريف فتى لا يحب الزاد إلا من التقى      ولا المال إلا من قنا وسيوف حليف الندى ما عاش يرضى به الندى      فإن مات لم يرض الندى بحليف فقدناك فقدان الشباب وليتنا      فديناك من فتياننا بألوف

تقول العرب ( ‏وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ) أعرابي تزوج امرأة كان يعتقد أنها شابة، كانت تأتي إلى العطار يعطيها أشياء تلون بها وجهها ويديها، أملاً في أن تظهر بمظهر الشابة فقال: عجوز تمنت أن تكون فتيَّة وقد يبس الجنبان واحدودب الظهر تروح إلى العطار تبغي شبابها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر

قال الطبري في تهذيب الآثار 347 عن عروة ، عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها ، أنها قالت : يا ويح لبيد حيث يقول : ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب قالت عائشة : فكيف لو أدرك زماننا هذا ؟ قال عروة : رحم الله عائشة ، فكيف لو أدركت زماننا هذا ؟ ثم قال الزهري : رحم الله عروة ، فكيف لو أدرك زماننا هذا ؟ ثم قال الزبيدي : رحم الله الزهري ، فكيف لو أدرك زماننا هذا ؟ قال محمد : وأنا أقول : رحم الله الزبيدي ، فكيف لو أدرك زماننا هذا ؟ و اقول رحمهم الله جميعا كيف لو ادركوا زماننا هذا . توضيح. لبيد هو لبيد بن ربيعة العامري الصحابي الجليل و احد اصحاب المعلقات .

تقول العرب ( ديك مزبد ) يضرب مثلا للحقير يجلب النفع الكثير والوضيع له شأن كبير وقصته أنه كان لمزبد ديك قديم الصحبة نشأ فى داره وعرف بجواره فأقبل عيد الأضحى ووافق من مزبد رقة الحال وخلو بيته من كل خير ومير فلما أراد أن يغدو إلى المصلى أوصى امرأته بذبح الديك واتخاذ الطعام لإقامة رسم العيد فعمدت المرأة لتمسكه فجعل يصيح ويثب من جدار إلى جدار ومن دار إلى دار حتى أسقط على هذا من الجيران لبنة وكسر لذلك غضارة وقلب للآخر قارورة فسألوا المرأة عن القصة فى تعرضها له فأخبرتهم فقالوا والله ما نرضى أن يبلغ حال أبى إسحاق إلى ما نرى وكانوا هاشميين مياسير أجوادا فبعث بعضهم إلى داره بشأة وبعضهم بشاتين وأنفذ بعضهم بقرة وتغالوا فى الإهداء حتى غصت الدار بالشياه والبقر وذبحت المرأة ما شاءت ونصبت القدر وسجرت التنور وكر مزبد راجعا إلى منزله فرأى روائح الشواء قد امتزجت بالهواء فقال للمرأة أنى لك هذا الخير فقصت عليه قصة الديك وما ساق الله إليهم ببركته من الخيرات فامتلأ سرورا وقال لها احتفظى بهذا العلق النفيس وأكرمى مثواه .

‏ إِيَّاكِ أعني و اسمَعي يا جارَة أول من قال ذلك سَهْل بن مالك الفَزَاري، وذلك أنه خرج يُريدُ النعمان، فَمَرَّ ببعضِ أحياءِ طَيء، فَسألَ عَن سيد الحي، فقيل له‏:‏ حارثة بن لأم، فأمَّ رَحْلَه فلم يُصِبْه، فقالت له أختُه‏:‏ انْزِلْ في الرَّحْب والسَّعَة، فنزل فأكرمته ولاطفته، ثم خرجت مِن خِبائها فرأى أجْمَلَ أهل دهرها وأكمَلَهم، وكانت عَقِيلَةَ قومِها وسيدةُ نسائها، فوقع في نفسه منها شيء، فجعل لا يَدْرِي كيف يُرسِلُ إليها ولا ما يوافقها من ذلك، فجلس بِفناء الخِباء يوماً وهي تَسمعُ كلامَه، فجعل يُنشد ويقول‏:‏ يَا أُختَ خَيْرِ البَدوِ وَالحَضارَة كَيفَ تَرَينَ في فَتى فَزارَة أصبَحَ يَهوَى حُرَّةً مِعطارَة إيَّاكِ أعني و اسمَعي يا جارَة فَلمّا سَمِعَتْ قَولَه عَرَفت أنه إياها يَعني، فقالت‏:‏ ما هذا بِقَوْلِ ذي عقلٍ أريبٍ، ولا رأيٍ مصيب، ولا أنف نجيب، فأقِمْ ما أقَمْتَ مُكرَّما ثم ارْتَحِلْ متى شئت مُسلّماً. فاستَحيا الفتى وقال‏:‏ ما أردتُ مُنكَرا وا سوأتاه، قالت‏:‏ صدقتَ، فكأنها استَحيَتْ مِن تَسرُّعِها إلى تُهمَتِه، فارتحل، فأتى النعمانَ فَحَبَاه وأكرمه، فلما رجع نزلَ على أخيها، فبينا هو مقيمٌ عندهم تطلَّعت إليه نفسُها، وكان جميلا، فأرسلت إليه أنِ اخْطُبني إن كان لك إليَّ حاجة يوما من الدهر فإني سَريعَةٌ إلى ما تُريد، فخطبها وتزوجها وسار بها إلى قومه‏.‏ يُضرَبُ لمن يتكلم بكلامٍ ويُريدُ به شيئاً غيره‏.‏ - من كتاب مجمع الأمثال للميداني.