en
Feedback
شفاء الرُوح

شفاء الرُوح

Open in Telegram

وَ لَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتام وَطِيبَ الأَثَر •

Show more
586
Subscribers
-224 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
photo content

photo content

طالبُ القرآن محتاجٌ إلى الأدب أشدّ الحاجة، لأنّه لن يكون بغيرِ الأدب، ولن يَصِلَ بغيرِ الأدب .. نرى مِن بعض الطّلّاب من سوء الأدب العجب العُجاب! فهو إذا أراد أن يترك الحلقة أو الشيخ - أو يُغادر المجموعة- لا يبالي بالخروج والذّهاب بلا استئذان ولا إخبار! إذا ارتبطّت مع أحدٍ يغلبُ على ظنّك أنّ صُحبَتك له فيها منفعةٌ لك، وأنّك تستفيدُ منه عِلمًا وعملًا، فاحرص تمام الحِرص أن تُقدّرَهُ كما أنّهُ يُقدّرُك... تيَقّن: أنّه لن يجود عليك أحدٌ بشيءٍ أعزَّ من وقته، والجود بالوقت واللهِ أعزُّ وأنفسُ من الجودِ بالمال، لذلك إذا جاد عليك أحدٌ بوقته فيما ينفعك أنت؛ فاعلم أنّك عزيزٌ عنده، فيجب أن يَقَعَ هذا عندك موقعًا عزيزًا، والاستئذان خصلةٌ جليلة وربّي... وما أكثَرَ المغبونين فيها! ثمّ إنّه إن بدا لك أن تترك الشّخص الذي أسدى إليك معروفًا لأسبابٍ رأيتها، إمّا لقصورٍ فيه، أو وجدتَّ من هو أكفأُ منه - وهذا حقّ - فليس أقلّ من أن تُخبره برسالة أو باتّصال تستأذن منه فيه بتركه، وتشكُرَه على صنيعِه معك، أمّا أن تتركه هكذا وتذهب، ولا تبالي بالأمر حتى يأتي هوَ ويسألك! هذا وربّي من سوءِ الأدبِ بِمكان، وخصلةٌ مشينة تقبُحُ أكثر بِمَن تَزيَّا بزِيّ العلم ٠٠ - وأصدُقُك القول : أنّها قد تخدِشُ مكانتك في قلب شيخِك خدشًا ربّما يصعُبُ جبرُه - لا سيّما إن تكرّر – اللهمّ علِّمنا الأدب مع أهل الفضل علينا

photo content

photo content

الفَجر يصنع فيك شيئًا لا تجده في بقيّة الأوقات، كلّ ما فيه مختلف! كأنّه وقت استدراك، تُدرِك فيه ما فاتك، كأنّه مساحة اقتراب بعد اغتراب، الفَجر غُرَّةُ يَومك، وهدأةُ نَفسك، وفرصة انطلاقك مجَدّدًا. - أ. قصي عاصم العسيلي.

photo content

‏"استحضر طلب الهداية أثناء تلاوة وردك اليومي؛ فالذي يقرأ القرآن بنية الهداية تنهال عليه الفتوح؛ قال ابن تيمية -رحمه الله-: من تدبر القرآن طالبًا الهدى منه تبيّن له طريق الحق."

كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكرت حديث الرسول ﷺ: لَأنْ أقولَ: "سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ" فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت إنجازًا لا تساويه الدنيا كلها فيهدأ قلبي وتطمئن نفسي.

"ما الأُمّة إلا أنا وأنتم وهُم وهُنّ، فإذا لم يُصلِح كُلٌّ مِنّا نفسَه لم يكن للأُمة صلاح" - علي الطنطاوي

photo content

رابط التسجيل في برنامج أُسوة | الدفعة الثانية : https://forms.gle/TXnUBFuwKLdFyYMa9
رابط التسجيل في برنامج أُسوة | الدفعة الثانية : https://forms.gle/TXnUBFuwKLdFyYMa9

لا تخبر النّاس كم تحفظ من القرآن لا تخبرهم أنَّك ثبَّتت جزءًا وحفظت حزبًا وراجعت عشرًا، دعهم يروا فيك القرآن.. في جميل حديثك؛ ورجاحة عقلك، وعفة جوارحك وقلبك، في لين جانبك، واتزانك وسكينتك واطمئنانك ورزانتك.. لا يكن همك أن يُقال: حَفِظ القرآن! بل كان خُلقُه القُرآنَ.

‏كان عُمر بن يعقوب يتهجّدُ الليل ويبكي مُردّدًا: إلهي أنا عُمر الّذي تعلمُهُ، ولست عُمر الّذي يعرفُهُ النّاس!

"يا ربّ شَبابًا وشَيْبَةً مع القُرءَان وعُمرًا فِدا القُرءَان."

رابط التسجيل في برنامج أُسوة | الدفعة الثانية https://forms.gle/TXnUBFuwKLdFyYMa9
رابط التسجيل في برنامج أُسوة | الدفعة الثانية https://forms.gle/TXnUBFuwKLdFyYMa9

والله إن تركت المسجد سيأتيه غيرك إن نسيت القرآن سيحفظه غيرك إن ابتعدت سيقترب غيرك وستعلم أنه لا خاسر غيرك! _فتأمل قول ربك: {و
والله إن تركت المسجد سيأتيه غيرك إن نسيت القرآن سيحفظه غيرك إن ابتعدت سيقترب غيرك وستعلم أنه لا خاسر غيرك! _فتأمل قول ربك: {وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}

أعظم أسباب الإجابة؛ التوحيد؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) التوحيد هو الوسيلة العظمى التي يُصمَد بها إلى الله، وتُستجلَب بها خيراته وعطاياه، فاسم (الصمد) لم يُذكر في القرآن إلا مرة، في سورة الإخلاص، وضمن آيات التوحيد.

photo content