كَفُّ اَلْعَبَّاسْ .
Open in Telegram
سلامٌ على كفٍّ تقطّعت لتبقى رايةُ الحسين مرفوعة . سلامٌ على العبّاس… سيّدُ الوفاء وفداءُ العطاشى . @VV_5Ybot
Show more6 943
Subscribers
-324 hours
-277 days
-11630 days
Posts Archive
6 941
لَائِذٌ بِبابِكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ.. يَحْمِلُ بَيْنَ كَفَّيْهِ الدُّعَاءَ وَفِي قَلْبِهِ الرَّجَاءَ
6 941
بسم الله الرحمن الرحيم
«وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً»
إلى كل مسلم غيور على دينه وأمته،
يمر عالمنا اليوم بمنعطف تاريخي خطير، تتجلى فيه المواجهة المصيرية بين فسطاط الحق والعدل، ووجوه الطغيان المعاصر والهيمنة المادية التي تسعى لفرض نفوذها. إن الهجمة الشرسة التي نعيشها اليوم، وتلك المحاولات المستمرة لتطويع إرادة الشعوب وتزييف وعيها، تهدف بالدرجة الأولى إلى مسخ الهوية الإسلامية وتجريد الأمة من ثوابتها وعقيدتها.
يخرج علينا اليوم من يحاول تقديم مفاهيم مجتزأة عن "الوطنية"، مدعيًا أن حدود الجغرافيا مقدمة على ثوابت العقيدة، غافلين عن أن الأوطان بلا دين يوجهها ولا كرامة تحميها تصبح مجرد ساحات مستباحة لقوى الهيمنة. إن المفهوم الضيق للمواطنة الذي يعزل المسلم عن قضايا أُمته الكبرى ويتعارض مع واجبه الشرعي هو مفهوم قاصر لا يخدم إلا الخصوم.
ولنا في تاريخنا الإسلامي ومواقف أوليائه الأسوة الحسنة؛ فحين وقف قمر بني هاشم، أبا الفضل العباس (عليه السلام)، على أرض كربلاء مدافعًا، لم يختزل جهاده في حسابات أرضية أو حدود ضيقة، بل صدح بصرخته المدوية التي تختصر أولويات المؤمن:
وَاللهِ إِنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي .. إِنِّي أُحَامِي أَبَداً عَنْ دِينِي
وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ .. نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِ
لقد استشهد العباس (عليه السلام) على أرض الطف دفاعًا عن الدين وإعلاءً لكلمة الله، معلّمًا الأجيال أن حماية العقيدة هي الأصل، وبها تُصان الأوطان وتتحرر الشعوب من التبعية.
اليوم، والأمة تواجه تحديات مصيرية ومحاولات لطمس مقدساتها، نؤكد أن حفظ هذا الدين ونصرته هي مسؤولية الجميع. ليس هذا الواجب حكرًا على فئة دون أخرى، ولا على جماعة دون غيرها؛ بل هو تكليف شرعي يقع على عاتق كل أبناء الأمة الإسلامية دون استثناء.
إن السلام الحقيقي الذي ننشده لا يتحقق بالخنوع لسياسات الأمر الواقع، بل بالقوة والوحدة والثبات على الحق. واليوم، انقشع الضباب وبانت المواقف، وعرف الداني والقاصي من يقف في جبهة الحق ومن يتماهى مع الباطل. فلا عذر لمعتذر، ولا خيار للمسلم إلا أن يكون خط دفاع أول عن دينه ومقدساته.
«وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ»
حسن ابو ريحانة
6 941
اليومَ لا أقفُ لأعدَّ السنَوات.. بل أقفُ لأجدّدَ وقوفي على بابكم .
لستُ ممّن يحسبونَ العمرَ بدورانِ الأرضِ حولَ الشمس، فميقاتي يبدأُ وينتهي عندَ أعتابِ الخدمةِ الطاهرة، وكلُّ عامٍ يمضي دونَ أن أُكتبَ في سجلِّ عبيدكم.. هو عمرٌ ضائع .
أنا لا أملكُ في هذهِ الدنيا هويّةً أعتزُّ بها، ولا لقباً أرتقي به، سوى أنّني نذرتُ كياني لآلِ محمّد، وعرفتُ نفسي فقط.. خادماً في رحابِ الحُسين .
إلهي..
في هذا اليوم، لا أطلبُ أمنياتٍ كباقي البشر، بل أسألكَ الثباتَ على هذهِ الأعتاب، وأن تجعلَ عامي الجديدَ زيادةً في الاختصاصِ بهذهِ النعمة، فلا عزَّ لي إلا بولائهم، ولا وجودَ لي إلا بذكرهم .
مضى عامٌ، وأقبلَ عام..
والمقامُ هو المقام، خادمٌ صغيرٌ يسألُ القبولَ من سيّدِ الشهداء .
حَسَن أبو رَيحَانَة .
6 941
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خازِنِ العِلْمِ الدَّاعي إِلَيْكَ بِالحَقِّ النُّورِ المُبِينِ .
6 941
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
6 941
وَكَانَت -خَديجَة عَليهَا اَلسَلام- لهُ عَونًا عَلىٰ حَالهِ كُلّه، تُثبّتـهُ عَلىٰ أَمرِه، وَتُصَبّـرهُ عَلىٰ مَا يَلقَى مِـن أَذى قَومِه، وكَانَ رَسُولُ اَللَّـه يُحِبُّـها وَيقُول: رُزِقتُ حُبَّهَا .
اَلكَـافِي: جُ٧ ، صَ١٤٤ .
6 941
وَكَانَت -خَديجَة عَليهَا اَلسَلام- لهُ عَونًا عَلىٰ حَالهِ كُلّه، تُثبّـهُ عَلىٰ أَمرِه، وَتُصَبّـرهُ عَلىٰ مَا يَلقَى مِـن أَذى قَومِه، وكَانَ رَسُولُ اَللَّـه يُحِبُّـها وَيقُول: رُزِقتُ حُبَّهَا .
اَلكَـافِي: جُ٧ ، صَ١٤٤ .
6 941
أحدث إشراقة للمرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)
6 941
كَمَالُ اَلدِّين وِلايَتُنَا وَالبَرَاءَةَ مِـن عَـدُوِّنَا .
الإمَـامُ اَلرِّضَـا عليهِ السَّلام .
6 941
لَا ليْسَ تَتوِيْجًا فَصَاحِبُ عَصْرِنَا
مِن قَبْلِ ذَرَّ الخَلقِ كَانَ إمَامًا
بَل فَرْحَةٌ فِي قَتْلِ قَاتِلِ فَاطِمٍ
بَرْدًا تَحِلُّ بنُورِهَا وَسَلامًا .
6 941
• اَلبَرَاءَة مِـن أَعْدَاء اَلزَّهْـرَاء وَاجبَة !
رُوِيَ عـنِ اَلإمَامُ اَلصَادِقُ "عَليهِ اَلسَّلام" :
حُبُّ أولياءِ اَللَّـهِ وَاجبٌ، وَالوِلايَةُ لهُم وَاجبَةٌ، واَلبَرَاءَة مِن أَعدائِهِم وَاجبَةٌ، وَمـن الذِينَ ظَلِموا آلَ مُحمَّـدٍ صَلىٰ اَللَّـهِ عَليهُم، وهَتَكُوا حِجابَه، وأَخَذُوا مِن فَاطِمَةَ عَليهَا اَلسَّلام فَدَكَ، وَمَنعُوهَا مِيرَاثَها .
بِحَـارُ اَلأَنوَار : جُ١٠ ، صَ٢٢٦ .
6 941
نَحـنُ كَهفٌ لِمَنِ اِلتَجَأَ إِليْنَا .
الإمَامُ اَلحَسَنُ اَلعَسكَرِيُ "عَلَيْهِ السَّلامُ" .
6 941
المسعودي (رحمه الله): في كتاب (إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب)، حيث ذكر وصية الإمام العسكري لابنه المهدي (عليهما السلام) وإخباره لشهادته.
