- أَثـرُ السَّـلف الصَّـالـِح.
Open in Telegram
"لن تتفرغي تفرغًا تامًا، لذلك لا تنتظري فراغك حتى تحفظي، بل زاحمي انشغالك ببركة القرآن وجاهدي جهاد الصّادق حتى تربحي". ليبيا _سرت🇱🇾
Show more2 954
Subscribers
No data24 hours
-247 days
-7730 days
Posts Archive
يُؤنِسُنِي كَلاَمُ ابنُ بَاز:"لَا تَكرَه شَيئًا اختَارَهُ اللهُ لَك! فَعَلَى البَلَاءِ تُؤجَر، وَعَلَى المَرَضِ تُؤجَر، وَعَلَى الفَقدِ تُؤجَر، وَعَلَى الصَّبرِ تُؤجَر، فَرَبُّ الخَير؛ لَا يَأتِي إلَّا بِالخَير".
Repost from "القرآنُ،رِفعَةٌ"
قال ابن القيم -رحمه الله-: إذا أحسست بثقل عند قراءة القرآن؛ فاعلم أن هناك ذنبًا جثم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلّت منك، فجاهد نفسك واستمر، وأكثر من الاستغفار، لأن القلب إذا طَهُرَ لم يشبع من كلام الله سبحانه.
قال عثمان بن عفان-رضي الله عنه-: «لَوْ أَنَّ قُلُوبَنَا طَهرت مَا شَبِعْنَا مِنْ كَلَامِ رَبِّنَا، وَإِنِّيٰ لَأَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أَنْظُرُ في الْمُصْحَف».
في حلقات القرآن لذّةٌ لا تنقطع، فلا تُشغلك الدنيا ومتاعُها عن ذاك النعيم المُعجّل.
وجَدّد عهدك مع كتاب الله كلّ حين،
واستعن به حتى تبلغ الختام وتُتقن القرآن.
ولا تستعجل الوصول، مادمتَ ثابتًا على الطريق؛ فخيرُ السيرِ ما كان على هُدى وثبات.🌸
"ما رأيتُ غُربة أقسىٰ من غُربة ابتعاد القَلب عن اللّٰه، من الاستِيحاش من الطَّاعات، من الابتِعاد عن الدُّعاء وفقدان لذَّة المُناجاة، من الفاقَة والوَحشة التي يجِدها المَرء في قلبِه، التي لو فُتحت في وجههِ كُل الأبواب لن يذُق الطُّمأنينة التامَّة والأُنس الدَّائم إلَّا باللُّجوء للّٰه والانكِباب بينَ يَدَيه".
فاغرِس أُصولَ التُّقى ما شِئتَ مُجتهدًا
و اعلَم بأنّكَ بعدَ المَوتِ جَانِيها.
إن تأثِير صَـلاة الفَجر في تصفيةِ القلبِ وتنويره أكثرُ من تأثير سَائرِ الصَّلواتِ
هنيئًا لكُم يا أهل الفجر
صَباحُ الخَير، وبعدُ: نُذكِّر أنفُسنَا وإيّاكم بـ: من كانتِ الدُّنيا همّهُ جعلَ الله فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرّقَ عليهِ شملهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلّا كُتِبَ له، ومن كانتِ الآخرةُ همّهُ جعلَ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ وجمعَ له شملهُ وأتتهُ الدُّنيا وهيَ راغِمة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
« المُستمعُ لِقارئِ القرآنِ لهُ مِثلُ أجرِ القارئِ ».
🔹إذا أردت أن تتنعم بالقرآن؛ فعليك أن تُكابده!.
المكابدة = التعب والمشقة وركوب الصعب في تحصيله مع الصبر والإصرار،
يعني تتعب في حفظه وتكرر حتى يجف حلقك، تسهر لتثبيت سورة لتسطيع الوقوف بها في المحراب والتلذذ بترتيلها غيبًا من صدرك،تتعب لضبط متشابه وتركز في مطالعة تفسير لتفهم وتتدبر وتفكر في مناسبة آية والتي تليها وتتسائل لماذا خُتمت باسم معين من أسماء الله الحسنى وماعلاقته بمعنى الآية وهكذا..
وتظل هكذا تتقلب بين تعب للوصول ونعيم، وأجور عظيمة ليس لها حد!
نعم.. الله عز وجل يسر لعباده القرآن فقال:
﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
ولكن التنعم به لايأتي في يوم وليلة،
ومن تراه وصل لدرجة الأنس بالقرآن والتنعم فيسرده غيبًا من صدره من فاتحته إلى آخره متغنيًا به متدبرًا لمعانيه خاشعًا لم يصل بسهولة!
ولكنه كان يدرك عظمة مايطلب، يدرك أن القرآن عزيز وأنه لن يبرح الوقوف ببابه حتى يُفتح له لأنه يعلم أي فضلٍ سيُفتح له وأي نعيم سيعيشه إذا فُتح له في القرآن حفظًا وفهمًا وتدبرًا وعملًا.
استقيمي كما أُمِرْتِ لا كما رغِبتِ!
الحجاب لا يخضَع للذّوْق فلا يغرّك تنازل من تنازلت، وسقوط من سقطت، فإنّ الأهمّ والمهم هو رِضى الله عنكِ وأن يكون حجابك حقيقة ساتِـرًا لا فاضِحًا ومرضِيًّا لله لا مرضيّا للنّفسِ والهَوى..
عند محك الحِساب ووقوف الصّراط ستجدين أثر هذا الستر والعفاف بين من تنازلت عن حجابها وسترها وحيائها والموعِد هناك أهم وأشد. 🌸
من عجائب الورد اليومي التي لاحظت أثرها؛ أنّه يجعل كل ما حولي سهل ميُسّر، عندما أُنجزه بفضل الله ورحمته تُفتح لي أبواب، وتُقبل النفس على العمل بلا تكلّف، شيئاً ما يُعينني بقوّة، كأنّ معي مُعين وخدم، والله لو تعلمون ما هي الحياة الحقيقية التي ترتبط مع القُرآن لتزوّدتم كثيرًا .. كثيرا!
