en
Feedback
ميراثُ النُّبوَّة

ميراثُ النُّبوَّة

Open in Telegram

يَفنَىٰ الِعبَادُ وَلَا تَفنَىٰ صَنَائِعُهم فَاختَرْ لنَفسِك مَا يَحلُو بِه الأَثَرُ. @Mirath18_Bot

Show more
1 148
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إحدىٰ طالِباتِي حفِظها الله 🌸 ٰ

ـ شاركوا المنشور بارك الله فيكم. ٰ

السؤال الّذي يدور في أَنفس الضعفاء والمخذلين..! يقولون لنا ويردّدونه دون أن يكلوا أَو يَملوا ، لماذا لم ينتصر الله الخِلافـ ـة في معركتها ضدّ الشّرق والغَرب وكفّـ ـار العرب والعجم؟ أَليست هي الّتي رفعت شعار تطبيق الشَّريعة والتّمسك بالكتاب والسُّنّة وكـ ـفَّرت بالقوانين البشرية الشِّركـ ـية و واجهت العالم بذلك؟ لماذا اضطرت إلیٰ ترك جميع المُدن الّتي كانت تسيطر عليها؟ نقول إنَّ للهِ تعالیٰ حكمة في ذلك وفي جميع ما يفعل ويأمر ، وهو القادر علیٰ أن ينتصر وحده من أَهل الكـ ـفر والشرك ويهلكهـ ـم بطرفة عين ويدمـّ ـر قواهـم كلّها ، قال الله تعالیٰ؛ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ.. ولكن الله ترك هؤلاء الكـ ـفّار يتسلطون علیٰ المُسلمين وذلك للبلاء ، أَي ليمتحن المُسلمين ويختبر صدقهم ، فإن صبروا وزادوا تمسّكاً بدينهم وتوكّلوا عليه سبحانهُ وتعالیٰ وتجرّدوا من حولهم وقوّتهم وشكو حالهم وضعفهم وقلّة حليتهم لهُ فإنّهُ سينصرهم بعدما يریٰ أنّهُم أَهلٌ للنَّصر ، فيمكنّ لهُم دينهُ الّذي ارتضیٰ لهُم بعد أَن يحققوا شروط التَّمكين. قال الله تعالیٰ؛ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.وقال؛ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. وقال جلّ وعز؛ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُـوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِـرُوا بِالْجَنَّـةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ. فشروط التّمكين لا بُدّ أَن تتوافر في المؤمنين وكذلك الاستقامة والصَّبر علیٰ الجهـ ـاد وحرب الأعـ ـداء مهما طال ، والإيمان بأنَّ الجهـ ـاد ماضٍ إلیٰ يوم القيامة وهذا ما عليه أَهل السُّنّة والجماعة ، ونتذكّر أنَّ هذا الطَّريق لا يتعلق بالأشخاص والأحداث والقيادات والأفراد والأراضي ، لأنّ الأُمّة تستبشر بديمومة الجهـ ـاد وصلاحهِ لكلّ زمان والثَّبات علیٰ أَهوالهِ ، ولو رجعنا إلیٰ الكتاب والسُّنّة علمنا أنَّ اللهَ سبحانهُ وتعالیٰ ربّی الصَّحابة رضوان الله عليهم علیٰ التعلّق بهِ وحدهُ وبدينهِ وبيَّن لهُم أنّ التعلّق بالأحداث والأشخاص منهجٌ باطلٌ. قال الله تعالیٰ عن نَّبيّهِ ورسولهِ صلّی الله علَيه وسلّم ؛ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ. والنَّتيجة أنّهُم واصلوا الطَّريق وجاهـ ـدوا الأعداء بعد خسارة الأُحُد وبعد فقدان خير خلق الله صلّی الله عليه وسَلّم وبعد رِّدَّة قبائل العرب باستثناء أَهل مكّة والمدينة والطّائف ، ونحن علیٰ يقينٍ بأن من يحارب هذه الرَّايـة ، هذه الفئـة ، هذه الجماعـة ، فإنّهُ سيهزم مهما كثرت عدّتهُ وعدده وقواعده عاجلاً أَو آجلاً إن صبرنا وعزمنا علیٰ إكمال المسير ، وهذه سُّنّة الله في خلقهِ.

• ذِڪرَىٰ | 𝐙𝐞𝐤𝐫𝐚 || بَـ؏ـدَ الحَذفِ https://t.me/li_sll

قَالَ اِبْنُ تَيمِيَّة رَحِمَهُ اللّٰه: «اِسْتِغْفَارُ الإِنْسَانِ أَهَمُّ مِن جَمِيعِ الأَدعِيَةِ». ٰ

تُقــاةٍ أعلنـــوا الإســلام دينًــا وداسوا فـوق أهـواء الضـلالِ ولـم يـرضــوا بغيــر الله ربـًـا فنالوا العـز مـن رب الجـــلالِ رضى الرحمن غايـة مبتغاهم به شُـملوا ففــــازوا بالنـــوالِ تأسـوا بالمشفـع يـوم حشــــرٍ وسـاروا خلفه فـي كــل حـالِ ســلام من إله العـرش دومًـــا عليهـم عـــد حبـــات الرمـــالِ مقـام في الذرى صعب المنـالِ بُلــوغ رقيــهِ شبـــه المُحــــالِ

Voice message05:51

اولي الامر الذين تجب طاعتهم كتاب الوجيز في عقيدة السلف الصالح. " وأما من عطّل منهم شرع الله ولم يحكم به وحكم بغيره ؛ فهؤلاء خارجون عن طاعة المسلمين فلا طاعة لهم على الناس ؛ لأنهم ضيّعوا مقاصدَ الإمامة التي من أجلها نُصّبوا واستحقوا السمع والطاعة وعدم الخروج ، ولأن الوالي ما استحق أن يكون كذَلك إلا لقيامه بأمور المسلمين ، وحراسةِ الدين ونشره ، وتنفيذ الأحكام وتحصين الثغور ،وجهاد من عاندَ الإسلام بعد الدعوة ، ويوالي المسلمين ويعادي أعداء الدين ؛ فإذا لم يحرس الدين ،أو لم يقم بأمور المسلمين ؛ فقد زال عنه حقُّ الإمامة ووجب على الأُمة -متمثلة بأهل الحلِّ والعَقد الذين يَرجع إِليهم تقدير الأمر في ذلك- خلعُه ونصبُ آخرٍ ممن يقوم بتحقيق مقاصد الإمامة. فأهل السنة عندما لا يُجَوِّزون الخروج على الأئمة بمجرد الظلم والفسوق -لأن الفجور والظلم لا يعني تضييعهم للدين- فيقصدون الإمام الذي يحكم بشرع الله ؛ لأن السلف الصالح لم يعرفوا إمارة لا تحافظ على الدين فهذه عندهم ليست إمارة ، وإنما الإمارة هي ما أقامت الدين ثم بعد ذلك قد تكون إمارة بَّرةً ، أ و إِمارة فاجرة . قال علي بن أَبي طالب رضي الله عنه : « لا بد للناس ؛ من إِمارة برة كانت أو فاجرة ، قيل له : هذه البرة عرفناها فما بال الفاجرة ؟! قال : ( يُؤمَّن بها السبُل وتُقام بها الحدود ويُجاهد بها العدو ويُقسم بها الفيء ) ". [ حاشية الكتاب ص 172]

كَرِهْتُ عَيْشَ النِّفَــاقِ ٰ

مُقتطفات من شرح كتاب التوحيد للشيخ أبو مالك التميمي ـ تقبله الله ـ بتصّرف وزيادة. ٰ

فالمُـ ـرتدين الّذين ارتدوا في خِـ ـلافة أبي بكر رضي الله عنه كانوا يصلون وكان يحجون وكان عندهم طاعات وكانوا يقولون لا إله إلّا الله ولكنهم أتوا بما يناقضها ، فلذٰلك هٰذه الكلمة لا تَنفع قائلها حتّىٰ يأتي بمقتضاها وبما تستلزمه هٰذه الكلمة من الشروط والأركان.. وقد حكىٰ الإجماع غير واحد من أَهل العلم أنّ من حقق الإثبات ولم يحقق النفي فهو ليس بموحد ، ومن جاء بالنفي ولم يأتِ بالإثبات فليس بموحد ، يقول الإمام ابن القيم رحمه الله ؛ والنفي المحض ليس بتوحيد ، والإثبات المحض ليس بتوحيد. إذاً كيف يكون التوحيد؟ يكون بمجموع الأمرين الإثبات والنفي ، وهو حقيقة قول الله تعالىٰ " فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِـن بِاللَّهِ فَقَـدِ اسْتَمْـسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ " وقال "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ " لاشك أنّ من اعترض علىٰ قضاء الله، علىٰ أن هذا الذي قُدِّر منافي للحكمة أو ينافي الصّواب أو أَن هذا ظلم، هذا كلّه كـ ـفر نسأل الله السَّلامة والعافية ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله ، لكن الإنسان يعلم أنّ هٰذا من الله وأنّ الله قدّره وأنّه حكمة لكنه جزع ، هٰذا إثمٌ وسوء أدب مع الله سبحانه وتعالىٰ ، لكن الاعتراض أَن يقول هٰذا ليس حِكمة، كمن يقول الآن ما هٰذه الأحكام التعسفية! ويريد بها حدود الله ، ماهذا الحكم..! هٰذا نسأل الله السلامة والعافية لا يشك في كفـ ـره إلّا كافـ ـر لأنّه اعترض علىٰ حُكمٍ حَكَم الله به ، وقال أنّه يخالف الحكمة والصَّواب وأَنّ الصّواب في خلافه ، سبحان الله أي جرأة..! تُقَوِّم وتصحّح حكمًا حكم الله به..! "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " إنّ الله سبحانه وتعالىٰ علِم ويعلم سبحانه وتعالىٰ ما به صلاح العباد ، وما به فلاحهم ، أمّا العباد فهم قاصـرون علىٰ معرفة ما به صلاحهم وما به فـسادهم لذٰلك إذا وُكِل الإنسان إلىٰ عقله أُُصيبت مقاتله وزلّ وضلّ ولا حول ولا قوة إلّا بالله. قال الله تعالیٰ " وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ " ثم يقول تعالىٰ "فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظّٰلِمِينَ " انظر ، ولا تدع.. فإن فعلت.. خطاب لمن؟ ولو قيل لأحدنا أو تحدّث أحد مع رجل بهٰذا السياق لقال أما تعلم أني كنت علىٰ المنهج من قبل كذا وكذا.. سبحانك يا الله ! فالنبي صلّی الله علَيه وسَلّم يخاطبه ربه جلَّ في علاه بهٰذا الخطاب فوالله الّذي لا إلٰـه غيره إنّ في ذٰلك لذكرىٰ لمن كان له قَلب أو ألقىٰ السَّمع وهو شهيد. آية عظيمة ، يُخاطِب الله سبحانه وتعالىٰ فيها نبيه ، فأين أصحاب الألباب! ثمّ يقول الله عزّ وجلّ "فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظّٰلِمِينَ " ونتذكر ونستحضر قول الله عزّ وجلّ " لَئِنْ أَشْرَكتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ " ، وهٰذا لا شكّ أنّه تقريع لعموم العباد.

اللهُمَّ كُن عَوناً لإِخْوَاننَا المُستضعَفِين فِي غزّة. حَسبُنَا الله ونِعْمَ الوَكِيل

إلهي قد بكيت دما عليهم.mp33.56 MB

نحن كأهل السُّنّـة نقول بأن الجهل ليس بمانع التكفـ ـير لكن لا بد من التفريق في الحكم بين المسائل الظاهرة وبين المسائل الدقيقة الخفية الّتي قد يخفیٰ دليلها علىٰ بعض النّاس. نقول من لم يكـ ـفر الكافر فهو كافـ ـر لكن الكـ ـفر يلحقه ابتداء في المواضع وبعد إقامة الحُجّة في مواضع أخریٰ ، وأن هٰذه القاعدة مجمع عليها في الجملة وهناك تفاصيل. نقول أصول الإستدلال عندنا الكتاب والسُّنّة وبفهم السلف ولا نجهل اختلاف التضاد بينهم ونجتهد للترجيح بين أَقوالهم.

ینقسم أهل الإسلام إلیٰ فِـئَتين ، فِئـة المجـ ـاهدين وفِئَـة القاعـ ـدين ، قَد مَـنَّ الله عَلیٰ المجاهـ ـدين بتوحيد الكلَمة و وَحدَة الصَّـفّ ، كأنهُم عَلیٰ قَلب رَجل واحد وأمّا القَاعـ ـدين فهم متَشتتين متشعبين كأَنَّ الله ابتلاهُم بِسبب قعودهم وخذلانهم لإخوانِهـم ، فَمنهُم مَن يَسير مُستقيماً لايَلتفت يَميناً وشـمالا متَمسكاً بِهـدي النَّبّي صلّی الله علَيه وسَلّم وأَصحابهِ وجماعَة المُسلمينَ اليوم وإمامهُـم ويبتـعد عَن الفتـن والشُبهـات ويُناصـر المجاهـ ـدين بِماله وقلَمـه وَيدافعُ عنهُـم وَيلتزم بِمنهـجهم المُستَقيم ويدعوا النّاس إِليـه ، فهُـم مِن أَسباب الثبات لِأصـحاب العـذر وغَيرهـم من المُسلمـين ، فجزاهُـمُ الله عَن الإسلام خَيرا.. وَآخَرين منهُـم يتَمـسكون بِعدة أَقـوالٍ وَ قـواعد ، یتأَثر بهم البَعض ، وَأتباعهـم يُردِدون النُّصـوص دون التَفصـيل والبَـيان وَيعـجزون عَن رَد أَسفه السُفـهاء من عُلمـاء السُلطان ! عندمـا يَقولون " الجَهل لَيسَ بمانع التَكـ ـفـير" أو " مَن لَم يُكـ ـفـر الكافر فهو كـ ـافر " أَو " نلـتزم بفهم السلف ولا نقبل غيره " يحسبونَ أَنّهُم عَلیٰ شيءٍ أَو أصبَحوا بذٰلك عالِم أو طـالب عِلم في مَرحلَة مُتقَدمة ومعظمهُم يسيرون نحو الغـلو والإرجاء ولاحَول ولاقُوّة إلا بالله.. هٰذا هو الفَرق بين دَعوة أهل الجـ ـهاد وغَيرهم ، عُلماء الحَقّ واتبـاعهم يبـينون وَلا يَكتمون ويقـفون حيث وقـفَ القوم ـ أي علیٰ أثر السُّـنَّة ، وَ يصـدِق أفعالهـم أقوالهـم ، فيعرفهُـم العـ ـدو والصّـديق والقَريب والبَعيد ولا يَخافون في الله لَومة لائم ، وَلا نری أَثـراً لأهل الشِـعارات إلّا في تَواصـل الإجتماعي ، يحرِصـون عَلیٰ إخفـاء هوياتهـم في الواقـع والمَواقع علماً أَنَ العالم بِأسره اجتمعَ علیٰ المُجاهـ ـدين دونَ غَيرهـم.

سُـنة زكـاة الفِـطـر ٰ

لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً.. ٰ
لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً.. ٰ

#فتاوى_رمضانية: ❖ - السُّؤَال: متى تدفع زكاة الفطر وكم قيمتها وهل يجوز إخراجها مالاً أم لا بد أن تخرج طعاماً؟ -

#فتاوى_رمضانية: ❖ - السُّؤَال: متى تدفع زكاة الفطر وكم قيمتها وهل يجوز إخراجها مالاً أم لا بد أن تخرج طعاماً؟ -

ـ أبُو الحَسن ـ تقبلهُ اللّٰه ٰ