299
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
299
"...وأمَّا باقي علوم اللِّسان؛ كالنَّحْو، والمنطق، والأصول، والبيان، والبلاغة، والقافية، فالكتب المدوَّنة فيها -مع كثرة فوائدها-؛ أشدُّ تقصيرًا من كتب اللُّغة لفهم القرآن!
أمَّا النَّحو: فيحتاج إلى زيادات، بل ليس من شأنه إلا تأسيس أصول كلام وسيط بين السَّقْط والرَّفيع [!] فلا ينبغي للمفسِّر أن يبالغ في تطبيق كلام الله بأصول النَّحو، فيرمِّمه، ويؤوِّله؛ فيظنُّ ظانٌّ أنَّه جائرٌ عن قَصْد السَّبيل، بل عليه أن يأتي بشهادةٍ من أشعار العرب؛ ليعلمَ الجاحدُ أنَّه لهو الأسلوب الأعلى [...]
وأمَّا البلاغة؛ فاستخرجوها من أشعار العرب، والأشعارُ لضيق مجالها كانت مقتصرة على: جودة السَّبْك، ورشاقة اللَّفظ، والبديع.
أمَّا 1-حسنُ الاستدلال، 2-ورباط المعاني، 3-وضرب الأمثال، 4-والاعتبار من القصص، 5-وجرُّ الكلام ثم العَوْد إلى عموده، 6-والوعد، 7-والزَّجر، 8-والتَّأكيد بشدِّة يقين المتكلِّم،9- والإعراض: إعراض الترفُّع، 10-والحسرة: حسرة المعلِّم النَّاصح، وغير ذلك ممَّا يوجد في خُطبات البلغاء، ووحي الأنبياء، فما ذكروه في علم البلاغة؛ لأنَّهم فاتتهم خطبات العرب، وما نظروا في خطبات العجم.
ولذلك ترى الباقلَّاني -رحمه الله-، مع جهده البالغ في كشف إعجاز القرآن؛ إنَّما تعرَّض لأشعارهم، وألقى بين يديك أنموذجًا من الخطب؛ ليبيّن لك الفرق بمحض المقابلة، ولم يذكر من أمورٍ عشرة ذكرتها: فخمسة منها (عقليٌّ)، وخمسةٌ (نفسيٌّ). وإذ هي ليس من خصائص لسان دون لسان؛ فلا يحتاج إلى الاستشهاد من كلام العرب، بل يُنبَّه عليها، ويكون القرآن في ذلك دليلًا من نفسه على نفسه.
ثمَّ علمُ البلاغة غير مقنع في معرفة أساليب الكلام؛ لأنَّ العجم يصعب عليهم التعمُّق في أنْحَاء بيان العرب، وهم المصنِّفون لكتب البلاغة، فالشُّكر أولى بهم؛ لما مهَّدوا لنا من الشِّكاية لما فاتهم، فربَّما بلغوا المرام، وربَّما دلُّوا عليه لمَّا حاموا حوله.
وليتضح لك ما أردتُّ؛ أذكرُ بعض أساليب تختصُّ بلسان العرب في مقدِّمة على حدة، وكذلك نقدِّم كلامًا على حدة في البحث عن قوافي القرآن، وانسجام كلماته إن شاء الله تعالى، وهو الملهم للصَّواب" ص: 33، 34، 35 (مقدِّمة تفسير نظام القرآن)
299
من الرَّسائل المتبادلة بين الفراهي وابن عمَّته (شبلي النعماني) رحمهما الله، أرسل الفراهي إليه يطلب رأيه في بعض ما كتبه من (نظام القرآن) فلم يكن رأي شبلي النعماني مشجِّعًا، واقترح عليه تغيير العنوان.
الرسائل في المقالة مترجمة؛ لذا ضعيفة الأسلوب.
299
الفرق بين الحقيقة المطلقة، والحقيقة المصطلحة، برأي الفراهي.
التكميل في أصول التأويل، ص:٤٦.
299
( فإذا سألتَ المنطقيِّين عن ماهيِّة الإنسان -مثلًا-؛ أجابوك: بالحيوان النَّاطق، فظنُّوا أنَّه جوابٌ عن الماهيِّة، ويعنون بها: الحقيقة!
ولكن لا علم لهم بـ(الحيوان) ولا بـ(النَّاطق)؛ إذ لا علم لهم بما هي الحياة، ولا بما هو النُّطق!
فجعلوا محضَ الاسم= حقيقةً! )
حجج القرآن، ص: ٣٨.
299
(وقد صرَّح أرسطو نفسه؛ أنَّه لا سبيل إلى معرفة الحقائق بالحدِّ، ولا بالبرهان المنطقي، ولكنَّ النَّاقلين عنه لم يعبأوا بهذا القول منه) الفراهي، حجج القرآن، ص: ٣٨.
299
النسخة المصوَّرة من حجج القرآن، ولعلَّها أوضح من المنشورة سابقًا.
جزى الله خيرًا كل من كان سببًا للوصول إليها.
299
الحمد لله على التيسير
رُفِع كتاب حكمة القرآن، ولعلها المرة الأولى التي يتوفر بها إلكترونيًّا.
نفع الله به.
299
مقالة علمية للدكتور شكري فيصل عن نظام القرآن للفراهي، منشورة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق.
الرابط الأصل للمجلة:
http://www.arabacademy.gov.sy/ar/page17127/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%AF_49_-_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9
