en
Feedback
محمد أكرم الندوي

محمد أكرم الندوي

Open in Telegram
5 239
Subscribers
-124 hours
+17 days
+830 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+27
in 1 channels
August '26
+91
in 1 channels
Get PRO
July '26
+92
in 1 channels
Get PRO
June '26
+102
in 3 channels
Get PRO
May '26
+99
in 1 channels
Get PRO
April '26
+72
in 1 channels
Get PRO
March '26
+109
in 1 channels
Get PRO
February '26
+109
in 1 channels
Get PRO
January '26
+145
in 2 channels
Get PRO
December '25
+146
in 2 channels
Get PRO
November '25
+70
in 1 channels
Get PRO
October '25
+102
in 2 channels
Get PRO
September '25
+127
in 1 channels
Get PRO
August '25
+98
in 3 channels
Get PRO
July '25
+179
in 4 channels
Get PRO
June '25
+391
in 2 channels
Get PRO
May '25
+71
in 2 channels
Get PRO
April '25
+65
in 2 channels
Get PRO
March '25
+99
in 6 channels
Get PRO
February '25
+54
in 3 channels
Get PRO
January '25
+68
in 2 channels
Get PRO
December '24
+100
in 1 channels
Get PRO
November '24
+113
in 4 channels
Get PRO
October '24
+117
in 2 channels
Get PRO
September '24
+177
in 0 channels
Get PRO
August '24
+122
in 1 channels
Get PRO
July '24
+94
in 0 channels
Get PRO
June '24
+88
in 1 channels
Get PRO
May '24
+91
in 2 channels
Get PRO
April '24
+76
in 1 channels
Get PRO
March '24
+112
in 2 channels
Get PRO
February '24
+79
in 2 channels
Get PRO
January '24
+99
in 1 channels
Get PRO
December '23
+92
in 0 channels
Get PRO
November '23
+34
in 0 channels
Get PRO
October '23
+99
in 1 channels
Get PRO
September '23
+47
in 0 channels
Get PRO
August '23
+117
in 0 channels
Get PRO
July '23
+44
in 0 channels
Get PRO
June '23
+51
in 0 channels
Get PRO
May '23
+63
in 0 channels
Get PRO
April '23
+95
in 0 channels
Get PRO
March '23
+23
in 0 channels
Get PRO
February '23
+36
in 0 channels
Get PRO
January '23
+32
in 0 channels
Get PRO
December '22
+41
in 0 channels
Get PRO
November '22
+52
in 0 channels
Get PRO
October '22
+120
in 0 channels
Get PRO
September '22
+43
in 0 channels
Get PRO
August '22
+87
in 0 channels
Get PRO
July '22
+101
in 0 channels
Get PRO
June '22
+164
in 0 channels
Get PRO
May '22
+243
in 0 channels
Get PRO
April '22
+37
in 0 channels
Get PRO
March '22
+56
in 0 channels
Get PRO
February '22
+33
in 0 channels
Get PRO
January '22
+63
in 0 channels
Get PRO
December '21
+43
in 0 channels
Get PRO
November '21
+33
in 0 channels
Get PRO
October '21
+165
in 0 channels
Get PRO
September '21
+40
in 0 channels
Get PRO
August '21
+89
in 0 channels
Get PRO
July '21
+198
in 0 channels
Get PRO
June '21
+123
in 0 channels
Get PRO
May '21
+66
in 0 channels
Get PRO
April '21
+123
in 0 channels
Get PRO
March '21
+84
in 0 channels
Get PRO
February '21
+37
in 0 channels
Get PRO
January '21
+188
in 0 channels
Get PRO
December '20
+2 058
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September+3
08 September+2
07 September+1
06 September+7
05 September+2
04 September0
03 September+4
02 September+5
01 September+3
Channel Posts
ولعل أجمل ما بقي لي من هذا اليوم ليس صورة المنطاد، ولا صورة الجبال، ولا صورة الحقول، ولا منظر الغروب وحده؛ وإنما ذلك الشعور الذي انتابني وأنا معلق بين الأرض والسماء: شعور الإنسان بأنه جزء صغير من عالم عظيم، وأن عليه، مهما شغلته الحياة بأعمالها وهمومها، أن يرفع رأسه أحيانًا ليرى السماء، وأن ينظر أحيانًا إلى الأرض من بعيد، حتى لا ينسى أن وراء ما يألفه كل يوم عالمًا واسعًا من الجمال والعظمة. وكان هذا، فيما أظن، أجمل ما وهبني إياه هذا المساء. مساءٌ قصيرٌ في حساب الساعات، طويلٌ في حساب الذاكرة.   رابط مقالات الشيخ محمد أكرم الندوي channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbAxp2qGpLHHqQ3LoY0w

2
أما الجبال، فكان لها شأن آخر. كانت تمتد في الأفق في صمت مهيب، كأنها قديمة قدم هذه الأرض، لا تعبأ بالإنسان ولا بما يصنع، ولا بما يفرح به اليوم ثم ينساه غدًا. وكانت الخضرة تغطيها، وكان ضوء المساء ينزل عليها شيئًا فشيئًا، حتى بدا بعضها قريبًا، وبدا بعضها الآخر كأنه يذوب في الأفق. فوقفت أنظر إليها طويلًا، وشعرت أن الإنسان حين يرى مثل هذا الجمال لا يستطيع أن يظل مشغولًا بنفسه طويلًا. إن الطبيعة في بعض لحظاتها لا تترك للإنسان مجالًا للغرور؛ لأنها تذكره بحجمه الحقيقي، وتقول له في صمتها ما لا تستطيع الكلمات أن تقوله. وكانت الشمس قد أخذت تميل إلى الغروب، فانتشر على الأرض ضوء ذهبي لطيف. لم تعد الأشياء ذات ألوانها الأولى؛ فالبيوت، والحقول، والأشجار، والجبال، والطرق، كلها أخذت لونًا واحدًا من الهدوء والجمال. وكان المشهد من فوق المنطاد أشبه بصورة لا يستطيع الإنسان أن يثبتها في كتاب، وإنما يثبتها في ذاكرته. وفي تلك اللحظة شعرت أنني لا أنظر إلى فرجينيا وحدها، وإنما أنظر إلى الأرض كلها بعين أخرى. فالإنسان حين يعيش على الأرض لا يرى منها إلا الجزء الذي يمشي فيه، والطريق الذي يسلكه، والبيت الذي يسكنه، والمدينة التي يعمل فيها. أما حين يرتفع قليلًا، فإنه يرى الأشياء مجتمعة، ويرى الصلات التي بينها. يرى الطريق من حيث لا يراه السائر فيه، ويرى البيت من حيث لا يراه ساكنه، ويرى القرية من حيث لا يراها أهلها. وربما كان هذا درسًا من دروس الحياة. كم من أمر نظنه عظيمًا لأننا قريبون منه، فإذا ابتعدنا عنه قليلًا ظهر لنا صغيرًا محدودًا! وكم من همّ يملأ القلب لأن صاحبه لا يراه إلا من داخله، فإذا خرج منه ونظر إليه من بعيد عرف أنه لم يكن يستحق كل ذلك القلق! لقد كان المنطاد يعلو، وكانت الأرض تصغر، ولكن شيئًا آخر كان يحدث في داخلي: كانت بعض الأشياء التي أثقلت القلب تبدو هي الأخرى أصغر. وكان معز إلى جانبي، وكان وجوده جزءًا من جمال هذه الرحلة. فالإنسان لا يحتاج في مثل هذه اللحظات إلى كثير من الكلام؛ يكفي أن يكون إلى جانبه من يشاركه المشهد، وأن يلتفت إليه فيرى في عينيه شيئًا من الدهشة التي يشعر بها هو. إن بعض الذكريات لا يصنعها المكان وحده، وإنما يصنعها المكان والإنسان واللحظة مجتمعة. ومضت بنا الرحلة، وأنا بين خوف قد ذهب، ودهشة قد بقيت، وسكينة أخذت تستقر في النفس. وشعرت أنني معلق بين الأرض والسماء، وأن هذه المسافة القصيرة التي تفصلني عن الأرض قد منحتني فرصة لأن أرى شيئًا من جمال خلق الله لم أره من قبل. ولم تكن المسألة عندي مسألة متعة عابرة فحسب؛ فقد كان في الأمر معنى أعمق. إن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى أن يخرج من المكان الذي اعتاد أن يرى منه الأشياء، حتى يعرف الأشياء حق المعرفة. وربما كانت بعض الرحلات النافعة هي التي تغير فينا طريقة النظر قبل أن تغير المكان الذي نعيش فيه. ثم بدأ المنطاد يهبط. وشعرت بشيء من الأسى؛ فقد تمنيت لو امتدت الرحلة قليلًا، ولو بقيت الشمس في الأفق قليلًا، ولو بقيت الجبال والحقول والبيوت تحتنا على هذه الصورة التي لم أكن أراها من قبل. ولكن لكل شيء نهاية. وهبطنا إلى الأرض، فإذا الأرض التي كان الارتفاع عنها مخيفًا في أول الأمر أصبحت موضعًا نشتاق إلى العودة إليه. وهكذا هي النفس الإنسانية؛ تخاف الشيء قبل أن تعرفه، فإذا عرفته ألفته، ثم حزنت حين تفارقه. عدت إلى الأرض، ولكنني لم أعد إليها كما خرجت منها. فقد بقي شيء من ذلك المساء في النفس: بقيت صورة الجبال، وبقيت الحقول الممتدة، وبقيت البيوت الصغيرة، وبقيت الحيوانات التي كانت تتحرك في هدوء، وبقيت الشمس وهي تسكب ضوءها الأخير على الوادي، وبقي ذلك الشعور الغريب بأن العالم الذي نعيش فيه كل يوم يمكن أن يبدو لنا جديدًا إذا غيرنا زاوية النظر إليه. وتبقى بعض الرحلات في الذاكرة أكثر مما تبقى مدن بأكملها. لقد كانت رحلة قصيرة في السماء، ولكنها كانت طويلة في النفس. وحين أقبل الليل، ركبنا السيارة في الساعة الثامنة والنصف متوجهين إلى واشنطن. وكانت أضواء الطريق قد بدأت تظهر، والنهار قد انقضى، ولم يبق من وودستوك إلا ذكريات المشاهد التي أخذناها معنا. وتوقفنا في الطريق في موضع تناولنا فيه عشاءً خفيفًا. وكان الطعام بعد يوم من الحركة والسفر ألذ مما يكون في غيره، ولعل الإنسان لا يعرف قيمة الأشياء الصغيرة إلا حين تأتيه بعد التعب. ومضينا بعد ذلك في طريقنا. وكان الليل قد استقر، والطريق يمتد أمامنا في هدوء، وأنا أفكر في يوم بدأ بالماء وانتهى بالطريق، ومر بينهما لقاء تلميذ، وقراءة شعر، ورحلة إلى بلدة صغيرة، ثم صعود إلى السماء. وصلنا إلى الشقة في الساعة العاشرة والربع ليلًا. وانتهى اليوم، ولكن أثره لم ينتهِ. لقد بدأت نهاري بالماء، حيث يتحرك الجسد ويستعيد نشاطه، ثم جلست إلى عملي، ثم لقيت تلميذي فكان للحديث والعلم والأدب نصيب من النهار، ثم خرجت مع معز إلى وودستوك، فوجدت نفسي في السماء أنظر إلى الأرض من بعيد.
87
3
بسم الله الرحمن الرحيم   رحلة أمريكا (78) يوم الثلاثاء 26 ربيع الأول 1448هـ   بقلم: د. محمد أكرم الندوي أوكسفورد   خرجنا بعد صلاة الفجر نلتمس للبدن شيئًا من النشاط، وللنفس شيئًا من الراحة، فقصدنا المسبح، ومكثنا فيه نحو ساعة نسبح ونمارس هذه الرياضة التي أراها من أجمل الرياضات البدنية وأنفعها؛ لأنها لا تحرك عضوًا واحدًا من أعضاء الجسم، وإنما تستنهض الجسم كله، وتجمع بين قوة الحركة ولذة الماء، وبين الجهد والراحة في آنٍ واحد. ثم رجعنا من المسبح، وجلست إلى عملي، فاشتغلت به إلى وقت الظهر. وكان ذلك من طبيعة الأيام التي أقضيها في السفر؛ فإن السفر، على ما فيه من انتقال وتغيير، لا يعفي الإنسان من عمله، ولا يترك له أن ينقطع عن عاداته العلمية والفكرية. وإنما هو يبدل له المكان، ويبقي له نفسه وما ألف من أعمال. وعند الساعة الواحدة جاءني تلميذي محمد عاقب، فكان مجيئه أنسًا بعد ساعات من الانشغال والعمل. ومكث معنا نحو ثلاث ساعات، تحدثنا فيها في أشياء شتى، مما يتصل بالعلم والأدب والحياة، ومما يتصل كذلك بما يمر بالإنسان في أسفاره من خواطر وتجارب. ولعل أجمل ما في لقاء الأستاذ بتلميذه أن الحديث لا يبقى محصورًا في العلم وحده؛ فالعلم باب، وإنما وراء الباب حياة واسعة، وتجارب كثيرة، وذكريات لا تنتهي. وقرأت عليه شيئًا من شعر الشيخ سعدي الشيرازي من كتابه (بوستان) وما أكثر ما يجد الإنسان في شعر سعدي من حكمة لا يخلقها الزمان ولا تبليها الأيام! فهو شاعر عاش في عصر غير عصرنا، ورأى من الدنيا غير ما نرى، وتحدث بلغة غير لغتنا اليومية، ومع ذلك فإنك حين تقرأه تحس كأنك تسمع رجلًا يعرف قلب الإنسان معرفة وثيقة، ويعلم من أمر ضعفه وقوته، وحزنه وفرحه، ما لا يختلف باختلاف العصور والأمصار. وفي الرابعة ودعنا عاقبا، وكان عائدًا في مساء ذلك اليوم إلى كندا. وكان الوداع يسيرًا في ظاهره، كما تكون أكثر لحظات الوداع، ولكنه يترك في النفس أثرًا لا يلبث أن يظهر حين يخلو الإنسان إلى نفسه. فالأصدقاء والتلاميذ والزملاء يمرون في حياتنا، ثم يفترقون عنا، غير أن بعضهم لا يخرج من القلب وإن خرج من المكان. وبعد أن انصرف عاقب، خرجت أنا ومعز متوجهين إلى وودستوك، وهي بلدة صغيرة في ولاية فرجينيا، تقع خارج واشنطن، في قلب وادي شيناندواه، بين تلك الجبال التي تمتد في هذا الجزء من البلاد فتمنحه جمالًا هادئًا لا يحتاج إلى كثير من الزينة ولا إلى كثير من الكلام. وهي بلدة صغيرة، يقل سكانها عن ستة آلاف نسمة، ترجع نشأتها إلى أواخر القرن الثامن عشر، ولكن صغرها لم يمنعها من أن تكون اليوم موضعًا يجتمع فيه هدوء الريف وجمال الطبيعة. ولم أكن أعلم أن هذه الرحلة الصغيرة ستترك في نفسي أثرًا لا يشبه آثار الرحلات العابرة. فقد ركبنا هناك منطادًا هوائيًا، وكان في الأمر شيء من المغامرة لم أعتده. ولست أخفي أنني حين أقبلت على الركوب شعرت بشيء من الخوف؛ فالإنسان يطمئن إلى الأرض ما دام واقفًا عليها، فإذا أراد أن يفارقها بدا له الأمر أولًا كأنه خروج على المألوف الذي ألفه منذ طفولته. ولعل هذا هو سر ذلك الخوف الذي يصيب الإنسان حين يحاول أن يعلو قليلًا فوق الأرض. ثم بدأ المنطاد يرتفع. ارتفع ببطء، وكأن الأرض لا تريد أن تفرط فينا دفعة واحدة. وما هي إلا لحظات حتى رأيت الأشياء تتغير أمام عيني. كانت الأرض قريبة، ثم أخذت تبتعد شيئًا فشيئًا؛ والبيوت التي كانت تبدو كبيرة أصبحت صغيرة، والطرق التي كانت ممتدة أمامنا بدت كأنها خطوط رسمها طفل على صفحة واسعة، والحقول التي نراها من الأرض قطعًا متفرقة أصبحت من فوق لوحة واحدة تتداخل فيها الألوان والأشكال. وكان أعجب ما في هذه الرحلة هدوؤها. لم يكن هناك هدير محرك يفسد على النفس صفاءها، ولا سرعة تشغلها عن التأمل، وإنما كان المنطاد يمضي بنا في الهواء في سكينة غريبة، حتى يخيل إلى الإنسان أن السماء تحملنا حملًا، وأن الريح لا تدفعنا دفعًا، وإنما تأخذ بأيدينا إلى حيث شاء الله أن نبلغ. ونظرت إلى الحقول من تحتي، فإذا هي تمتد بعيدًا، بعضها أخضر، وبعضها يميل إلى الصفرة، وبينها طرق ضيقة ومزارع متناثرة. ورأيت القرى كأنها مجموعات صغيرة من البيوت استقرت في أحضان الطبيعة، ورأيت المنازل من علٍ شيئًا آخر غير الذي اعتدناه منها ونحن نمشي في الطرقات؛ فما كان يبدو من الأرض بناءً عظيمًا أصبح من السماء نقطة صغيرة، وما كان يفرق بين بيت وبيت بدا قريبًا متصلًا. ورأيت الحيوانات في المزارع تتحرك على الأرض، صغيرة في أعيننا، ولكنها حية، تتحرك وتنتقل، وكأنها تذكر الإنسان بأن الحياة لا تتوقف لأننا ارتفعنا عنها. لقد كنا نحن ننظر إلى الأرض من فوق، وكانت هي، في عالمها الصغير، تمضي في شأنها لا يعنيها ما نحن فيه من دهشة وتأمل.
71
4
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
76
5
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
83
6
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
82
7
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
80
8
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
81
9
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
86
10
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
92
11
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
93
12
Photo from Mohammad Akram
Photo from Mohammad Akram
176
13
https://www.facebook.com/share/p/1NwfGr8FXJ/
165
14
We should benefit from his knowledge, writings, preaching, struggle, and religious zeal; pray for Allah’s mercy and forgiveness upon him; and, while acknowledging his scholarly greatness, also observe the methodology of scholarly criticism when dealing with disputed matters. This is both love and respect, and it is also scholarly integrity. May Allah Almighty shower His mercy upon Ibn Taymiyyah, may He accept his scholarly and religious services, and may He grant us the ability to deal with the Imams of Islam with goodwill, love, respect, and fairness. Amin. Dr Muhammad Akram Nadwi, Oxford Follow WhatsApp channel for more of Dr Muhammad Akram Nadwi’s articles: https://WhatsApp.com/channel/0029VbAxp2qGpLHHqQ3LoY0w
165
15
The correct approach is to examine his knowledge through knowledge, his arguments through arguments, and his disputed positions in light of the principles of research and the critical evaluations of scholars. Where his position is stronger, it should be accepted; where one disagrees with him, one should disagree with courtesy and fairness; and where the matter is genuinely one of ijtihad, such disagreement should be regarded as part of the intellectual heritage of the Muslim community. It should also be remembered that criticising a scholar and denigrating a scholar are two different things. The door to scholarly criticism must remain open, but criticism must also be accompanied by courtesy, integrity, and fairness. Pointing out an Imam’s scholarly error is one thing; insulting him, ridiculing him, or making his entire scholarly personality appear suspect is another. The former is part of the scholarly tradition; the latter is contrary to scholarly ethics. There is a particularly instructive piece of advice in this regard: if someone goes to great lengths in disparaging Ibn Taymiyyah, he should ask himself: Does he himself occupy the scholarly position that Ibn Taymiyyah occupied? Has he studied the Qur’an and Sunnah to the same extent? Has he understood the Islamic sciences with comparable breadth? Has he rendered such services in defence of the religion? Has he left behind a scholarly legacy comparable to that which Ibn Taymiyyah left? If the answer is no, then at the very least he should exercise caution in his words, fairness in his heart, and courtesy upon his tongue. The same principle applies to all the Imams. Rather than searching for the shortcomings of these great figures, we need to benefit from their contributions. Given the intellectual, moral, and civilisational challenges facing Islam today, instead of dissipating our intellectual strength, we should draw upon the scholarly heritage of the Imams of the Muslim community. There is much for today’s scholars to learn from the way Ibn Taymiyyah confronted the trials and upheavals of his own age both intellectually and practically. The principle of the Qur’an is: “That was a community that has passed away. It shall have what it earned, and you shall have what you have earned.” We should, before passing judgement upon the earlier Imams, ask ourselves what we are gaining from their knowledge, piety, sincerity, struggle, and contributions. They underwent the trials of their age; we are undergoing the trials of ours. Allah Almighty tested each of them through the means, circumstances, and responsibilities with which they were entrusted. Thus, the balanced and fair position concerning Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah, may Allah have mercy on him, is that we should regard him as one of the great Imams of the Muslim community, an eminent scholar, an independent jurist capable of ijtihad, and an influential servant of Islam. We should love and respect him, benefit from his scholarly legacy, study his research, and learn from his methodology of investigation, strength of reasoning, intellectual courage, and extraordinary struggle for the sake of the religion. At the same time, where some of his positions differ from the majority of scholars or are considered open to criticism by certain researchers, there should remain room to disagree with him on the basis of evidence and scholarship. Scholarly fairness does not require us to declare our favourite scholars free from error. Rather, it requires us to recognise their greatness despite their human errors, not to forget their contributions because of some of their disputed opinions, and to give their controversial positions no greater weight, in relation to their overall scholarly stature, than fairness warrants. Ibn Taymiyyah is not merely a name or the Imam of a particular school of jurisprudence for us; he is a great figure in Islamic intellectual history.
135
16
Just as an error or disagreement in one or several opinions of an Imam does not invalidate his entire scholarly legacy, neither can Ibn Taymiyyah’s overall scholarly greatness be denied on account of some of his disputed positions. Indeed, the works of Ibn Taymiyyah themselves constitute such compelling evidence of his scholarly genius that it is difficult to deny. Works such as Kitab al-Iman, al-’Ubudiyyah, Muqaddimah fi Usul al-Tafsir, Minhaj al-Sunnah al-Nabawiyyah, al-Radd ’ala al-Mantiqiyyin, Dar’ Ta’arud al-’Aql wa al-Naql, al-Siyasah al-Shar’iyyah, al-Sarim al-Maslul, Iqtida’ al-Sirat al-Mustaqim, and Raf’ al-Malam ‘an al-A’immat al-A’lam are not merely books. They reflect a vast intellectual mind, profound religious insight, and extraordinary research ability. The manner in which these works employ the Qur’an and Sunnah as evidence, examine the textual sources comprehensively, analyse opposing theories, respond to rational objections, apply principles of jurisprudence, and defend Islamic beliefs and practices bears witness to his exceptional scholarly stature. Another important aspect of his greatness is that he was not merely a scholar of books. His life represented a remarkable combination of knowledge and action, research and preaching, worship and struggle, writing and reform. He confronted the intellectual and religious challenges of his age, responded to the doubts raised by those he regarded as advocates of falsehood, criticised innovations and superstitions, and sought to reconnect Muslims with the Book of Allah and the Sunnah of the Messenger ﷺ. In this path he endured suffering, experienced imprisonment and hardship, and ultimately departed this world in that condition. This aspect of his life is particularly worthy of respect: he did not treat his knowledge merely as an academic pursuit, but made it a means of serving the religion. He was a man who believed in Allah Almighty, was devoted to worship and ascetic discipline, loved the Messenger of Allah ﷺ, strove to defend the religion, and was deeply concerned about the reform of the Muslim community. Therefore, to discuss him merely by highlighting a few controversial issues while setting aside his entire life, struggle, and scholarly legacy would amount to a one-sided study. Here it is also important to mention Shah Waliullah al-Dihlawi, may Allah have mercy on him. Shah Waliullah’s position in the scholarly tradition of the Indian subcontinent requires no elaboration. Yet he benefited from Ibn Taymiyyah and his scholarly methodology and acknowledged his scholarly stature. This makes clear that when one great scholar benefits from another great scholar or acknowledges his intellectual greatness, this does not necessarily mean that he agrees with every one of his opinions. Scholarly respect and scholarly disagreement can coexist. This is one of the notable characteristics of the relationships among the great Imams of the Muslim community. Indeed, the very character of our scholarly tradition has been that the Imams are loved, their knowledge is benefited from, and their contributions are acknowledged, but none of their individual ijtihads is elevated to the status of revelation. Imam Abu Hanifah, Imam Malik, Imam al-Shafi’i, Imam Ahmad ibn Hanbal, Sufyan al-Thawri, al-Awza’i, al-Layth ibn Sa’d, Ishaq ibn Rahawayh, al-Bukhari, Muslim, Ibn Khuzaymah, Ibn Hazm, and the Imams who came after them all differed on certain matters. If every disputed opinion were used as a basis for undermining an Imam’s overall scholarly personality, there would perhaps be hardly any great Imam in Islamic intellectual history who could meet such a standard. Therefore, the correct methodology concerning Ibn Taymiyyah is neither to accept every one of his opinions without investigation nor to reject his entire personality because of disagreement with some of his positions.
100
17
In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful *Ibn Taymiyyah: A Fair and Balanced Study of a Great Imam* By: Dr Muhammad Akram Nadwi Oxford 8 September 2026 *Question* Assalamu ‘alaykum wa rahmatullahi wa barakatuh. From time to time, various questions and discussions arise concerning the scholarly standing, contributions, importance, and rank of eminent and influential Muslim scholars. In recent times, questions of this nature have also been raised concerning Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah, may Allah have mercy on him. Against this background, the question is: By what methodology and according to what criteria should ordinary Muslims and students of knowledge assess the scholarly contributions, research, and achievements of Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah in the Islamic sciences? In particular, how should one approach his positions on certain issues of jurisprudence and creed that differ from the views of the majority of scholars? Likewise, what can we learn from his life, scholarly struggle, writings, methodology of reasoning, and overall contribution to the Islamic sciences? And when assessing his overall scholarly contributions and influence upon Islam, from what perspective and with what weight should we consider those controversial or less widely accepted opinions on which some scholars have disagreed with him? Should disagreement with some opinions of a great scholar prevent us from acknowledging his overall scholarly greatness and contributions? Or does intellectual fairness require that his sound and influential scholarly achievements be considered separately from those opinions in which he may have erred or differed with others? What balanced, principled, and scholarly methodology can be adopted in this regard? Sulaiman Qazi, United Kingdom *Answer* Assalamu ‘alaykum wa rahmatullahi wa barakatuh. Shaykh al-Islam Taqi al-Din Ahmad ibn ‘Abd al-Halim Ibn Taymiyyah, may Allah have mercy on him, is among those eminent Imams of Islam whose scholarly personality cannot be confined to any one discipline, any single school of thought, or any particular era. He possessed profound insight and extraordinary powers of reasoning in jurisprudence and its principles, hadith and Qur’anic exegesis, theology and creed, spiritual purification and discipline, history and Islamic political jurisprudence, as well as various other Islamic sciences. His writings remain living testimony to the extraordinary breadth of his knowledge, the extent of his reading, the strength of his memory, his intelligence, and his remarkable ability to derive conclusions. His scholarly standing can be appreciated not merely through the opinions of his followers, but also through the acknowledgements of leading scholars within the broader Islamic intellectual tradition. When discussing Ibn Taymiyyah, the first thing that must be kept in mind is that scholarly greatness and scholarly infallibility are two different things. The fact that an Imam is eminent, insightful, and an extraordinary scholar does not mean that every opinion he holds is free from error or that every one of his ijtihads constitutes the final word. Despite their exalted status, the Imams of Islam were not infallible in the manner of the Prophets, peace be upon them. That is why throughout the intellectual history of the Muslim community, we find both complete respect for the status and rank of the great mujtahid Imams and disagreement with some of their individual judgements. This is precisely one of the beauties and manifestations of the breadth of the Islamic scholarly tradition. The same principle should be applied to Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah. Scholars differed with him on some of his positions, he was criticised on certain issues, and some of his views were not accepted by the majority of scholars. However, to use these particular disagreements as a basis for undermining his entire scholarly personality or disregarding his unparalleled contributions is contrary to scholarly fairness.
98
18
قرآن کریم کا اصول ہے: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾۔ ہمیں سابق ائمہ کے بارے میں فیصلہ صادر کرنے سے پہلے یہ دیکھنا چاہیے کہ ہم ان کے علم، تقویٰ، اخلاص، جدوجہد اور خدمات سے کیا حاصل کر رہے ہیں۔ وہ اپنے عہد کے امتحان سے گزرے؛ ہم اپنے عہد کے امتحان سے گزر رہے ہیں۔ اللہ تعالیٰ نے ہر ایک کو اس کے عطا کردہ وسائل، حالات اور ذمہ داریوں کے ذریعے آزمایا ہے۔ پس شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ کے بارے میں متوازن اور منصفانہ موقف یہی ہے کہ ہم انہیں امت کے عظیم ائمہ، جلیل القدر عالم، صاحبِ نظر مجتہد اور اسلام کے ایک مؤثر خادم کی حیثیت سے دیکھیں؛ ان سے محبت اور ان کا احترام کریں؛ ان کی علمی میراث سے استفادہ کریں؛ ان کی تحقیقات کا مطالعہ کریں؛ اور ان کے منہجِ تحقیق، قوتِ استدلال، شجاعتِ علمی اور دین کے لیے ان کی غیر معمولی جدوجہد سے سبق حاصل کریں۔ ساتھ ہی جہاں ان کے بعض اقوال جمہور اہلِ علم کے خلاف ہوں یا بعض محققین کے نزدیک قابلِ نقد ہوں، وہاں دلیل و تحقیق کے ساتھ ان سے اختلاف کی گنجائش بھی برقرار رکھیں۔ علمی انصاف کا تقاضا یہ نہیں کہ ہم اپنے پسندیدہ علماء کو خطا سے منزہ قرار دیں؛ بلکہ یہ ہے کہ ہم ان کی عظمت کو ان کی بشری خطاؤں کے باوجود پہچانیں، ان کی خدمات کو ان کے بعض مختلف فیہ اقوال کی وجہ سے فراموش نہ کریں، اور ان کے اختلافی مسائل کو ان کے پورے علمی مقام کے مقابلے میں وہی وزن دیں جو انصاف کا تقاضا ہے۔ ابن تیمیہؒ ہمارے لیے صرف ایک نام یا ایک فقہی مکتب کے امام نہیں؛ وہ اسلامی علمی تاریخ کی ایک عظیم شخصیت ہیں۔ ان کے علم، تصنیف، دعوت، مجاہدت اور دینی غیرت سے استفادہ کرنا چاہیے، ان کے لیے رحمت و مغفرت کی دعا کرنی چاہیے، اور ان کی علمی عظمت کا اعتراف کرتے ہوئے اختلافی مسائل میں اہلِ علم کے منہجِ نقد کو بھی ملحوظ رکھنا چاہیے۔ یہی محبت بھی ہے، یہی ادب بھی، اور یہی علمی دیانت بھی۔ اللہ تعالیٰ ابن تیمیہ رحمہ اللہ پر اپنی رحمتیں نازل فرمائے، ان کی علمی و دینی خدمات کو شرفِ قبول بخشے، اور ہمیں ائمۂ اسلام کے ساتھ حسنِ ظن، محبت، ادب اور انصاف کا معاملہ کرنے کی توفیق عطا فرمائے۔ آمین۔ ڈاكٹر محمد اكرم ندوى آكسفورڈ کے مضامين کے لئے channel on WhatsApp: https://WhatsApp.com/channel/0029VbAxp2qGpLHHqQ3LoY0w
97
19
ان کی عظمت کا ایک اہم پہلو یہ بھی ہے کہ وہ محض کتابی عالم نہ تھے۔ ان کی زندگی علم اور عمل، تحقیق اور دعوت، عبادت اور جہاد، تصنیف اور اصلاح، سب کا حسین امتزاج تھی۔ انہوں نے اپنے زمانے کے فکری و مذہبی چیلنجوں کا سامنا کیا، اہلِ باطل کے شبہات کا جواب دیا، بدعات و خرافات پر تنقید کی، مسلمانوں کو کتاب اللہ اور سنتِ رسول ﷺ سے وابستہ کرنے کی کوشش کی، اور اس راہ میں اذیتیں برداشت کیں، قید و بند کی صعوبتیں جھیلیں اور بالآخر اسی حال میں دنیا سے رخصت ہوئے۔ ان کی زندگی کا یہ پہلو خاص طور پر قابلِ احترام ہے کہ انہوں نے اپنے علم کو محض علمی مشغلہ نہیں بنایا بلکہ اسے دین کی خدمت کا ذریعہ بنایا۔ وہ اللہ تعالیٰ پر ایمان رکھنے والے، عبادت و زہد کے خوگر، رسول اللہ ﷺ سے محبت رکھنے والے، دین کے دفاع کے لیے کوشاں اور اصلاحِ امت کے لیے مضطرب انسان تھے۔ اس لیے ان کے بارے میں گفتگو کرتے ہوئے محض ان کے چند متنازع مسائل کو سامنے رکھنا اور ان کی پوری زندگی، جدوجہد اور علمی میراث کو پسِ پشت ڈال دینا ایک یک رخا مطالعہ ہوگا۔ یہاں شاہ ولی اللہ دہلوی رحمہ اللہ کا ذکر بھی نہایت اہم ہے۔ برصغیر کی علمی روایت میں شاہ ولی اللہؒ کا مقام محتاجِ بیان نہیں؛ اس کے باوجود وہ ابن تیمیہؒ اور ان کے علمی منہج سے استفادہ اور ان کے مقامِ علم کا اعتراف کرتے ہیں۔ اس سے یہ حقیقت واضح ہوتی ہے کہ ایک بڑے عالم کا دوسرے بڑے عالم سے استفادہ کرنا یا اس کی علمی عظمت کا اعتراف کرنا ضروری نہیں کہ اس کے ہر قول سے اتفاق کے مترادف ہو۔ علمی احترام اور علمی اختلاف بیک وقت موجود رہ سکتے ہیں۔ یہی ائمۂ امت کے باہمی تعلقات کا ایک نمایاں وصف ہے۔ درحقیقت ہماری علمی روایت کا مزاج ہی یہ رہا ہے کہ ائمہ سے محبت کی جائے، ان کے علم سے استفادہ کیا جائے، ان کی خدمات کا اعتراف کیا جائے، لیکن ان کے ہر اجتہاد کو وحی کا درجہ نہ دیا جائے۔ امام ابو حنیفہؒ، امام مالکؒ، امام شافعیؒ، امام احمد بن حنبلؒ، سفیان ثوریؒ، اوزاعیؒ، لیث بن سعدؒ، اسحاق بن راہویہؒ، بخاریؒ، مسلمؒ، ابن خزیمہؒ، ابن حزمؒ اور بعد کے ائمہ، سب کے ہاں بعض مسائل میں اختلاف پایا جاتا ہے۔ اگر ہر اختلافی قول کو بنیاد بنا کر کسی امام کی مجموعی علمی شخصیت کو مجروح کیا جائے تو اسلامی علمی تاریخ میں شاید ہی کوئی ایسا بڑا امام باقی رہے جسے اس معیار پر پورا اتارا جا سکے۔ اسی لیے ابن تیمیہؒ کے بارے میں صحیح منہج یہ نہیں کہ یا تو ان کی ہر رائے کو بلا تحقیق قبول کیا جائے یا ان کی بعض آراء سے اختلاف کی وجہ سے ان کی پوری شخصیت کو رد کر دیا جائے۔ صحیح منہج یہ ہے کہ ان کے علم کو علم کے ساتھ، ان کے دلائل کو دلائل کے ساتھ، اور ان کے مختلف فیہ اقوال کو اصولِ تحقیق اور اہلِ علم کی تنقید کی روشنی میں دیکھا جائے۔ جہاں ان کی بات راجح ہو، اسے قبول کیا جائے؛ جہاں ان سے اختلاف ہو، وہاں ادب اور انصاف کے ساتھ اختلاف کیا جائے؛ اور جہاں مسئلہ اجتہادی ہو، وہاں اس اختلاف کو امت کے علمی ذخیرے کا حصہ سمجھا جائے۔ یہ بھی یاد رکھنا چاہیے کہ کسی عالم پر تنقید اور کسی عالم کی تنقیص دو الگ چیزیں ہیں۔ علمی نقد کا دروازہ کھلا رہنا چاہیے، لیکن نقد میں ادب، دیانت اور انصاف بھی لازم ہے۔ کسی امام کی علمی خطا کی نشان دہی کرنا ایک چیز ہے اور اس کی تحقیر، استہزا یا اس کی پوری علمی شخصیت کو مشکوک بنا دینا دوسری چیز۔ پہلی چیز علمی روایت کا حصہ ہے؛ دوسری چیز علمی اخلاق کے منافی ہے۔ اس سلسلے میں ایک نہایت سبق آموز نصیحت ہے: اگر کوئی شخص ابن تیمیہؒ کی تحقیر میں بہت آگے بڑھ جائے تو اسے اپنے آپ سے یہ سوال کرنا چاہیے کہ جس علمی مقام پر ابن تیمیہؒ کھڑے تھے، کیا وہ خود اس مقام پر کھڑا ہے؟ کیا اس نے اسی طرح قرآن و سنت کا مطالعہ کیا؟ کیا اس نے اسی وسعت کے ساتھ علومِ اسلامیہ کو سمجھا؟ کیا اس نے دین کے دفاع میں ایسی خدمات انجام دیں؟ کیا اس نے وہ علمی سرمایہ چھوڑا جو ابن تیمیہؒ نے چھوڑا؟ اگر جواب نفی میں ہے تو کم از کم اس کے لیے یہ لازم ہے کہ وہ اپنے الفاظ میں احتیاط، اپنے دل میں انصاف اور اپنی زبان میں ادب اختیار کرے۔ یہی بات تمام ائمہ کے بارے میں ہے۔ ہمیں ان بزرگوں کی کمزوریوں کی تلاش سے زیادہ ان کی خدمات سے فائدہ اٹھانے کی ضرورت ہے۔ آج اسلام کو جس قدر فکری، اخلاقی اور تہذیبی چیلنجز درپیش ہیں، ان کے مقابلے کے لیے ہماری علمی قوت کو منتشر کرنے کے بجائے ائمۂ امت کے علمی سرمائے سے استفادہ کرنا چاہیے۔ ابن تیمیہؒ نے اپنے زمانے کے فتنوں کا جس طرح علمی اور عملی مقابلہ کیا، اس میں آج کے اہلِ علم کے لیے بھی بہت کچھ سیکھنے کو ہے۔
91
20
بسم الله الرحمن الرحيم ابن تیمیہؒ: ایک عظیم امام کا منصفانہ مطالعہ از: ڈاكٹر محمد اكرم ندوى آكسفورڈ 8/9/2026م سوال: السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ۔ وقتاً فوقتاً امت کے جلیل القدر اور مؤثر اسلامی علماء کی علمی حیثیت، خدمات، اہمیت اور مقام و مرتبے کے بارے میں مختلف سوالات اور مباحث سامنے آتے رہتے ہیں۔ حالیہ عرصے میں شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ کے حوالے سے بھی اسی نوعیت کے بعض سوالات زیرِ بحث آئے ہیں۔ اس پس منظر میں یہ جاننا مطلوب ہے کہ عام مسلمانوں اور طلبۂ علم کو اسلامی علوم و معارف میں شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ کی علمی خدمات، تحقیقات اور contributions کا کس منہج اور کس معیار کے مطابق جائزہ لینا چاہیے؟ بالخصوص اس صورت میں جبکہ ان کے بعض فقہی اور اعتقادی مؤقف جمہور علماء کی آراء سے مختلف ہیں، ان اختلافی آراء کے ساتھ علمی اور منصفانہ طرزِ عمل کیا ہونا چاہیے؟ اسی طرح ان کی حیات، علمی جدوجہد، تصنیفات، استدلال کے منہج اور علومِ اسلامیہ میں ان کی مجموعی خدمات سے ہم کیا کچھ سیکھ سکتے ہیں؟ اور ان کے ان متنازع یا کم مقبول آراء کو، جن سے بعض اہلِ علم نے اختلاف کیا ہے، اسلام کے لیے ان کی مجموعی علمی خدمات اور اثرات کا جائزہ لیتے وقت کس زاویے سے اور کس وزن کے ساتھ دیکھا جانا چاہیے؟ کیا کسی بڑے عالم کی بعض آراء سے اختلاف اس کی مجموعی علمی عظمت اور خدمات کے اعتراف میں مانع ہونا چاہیے، یا علمی انصاف کا تقاضا یہ ہے کہ اس کی درست اور مؤثر علمی خدمات کو ان آراء سے الگ کرکے دیکھا جائے جن میں اس سے خطا یا اختلاف واقع ہوا ہے؟ اس سلسلے میں ایک متوازن، اصولی اور علمی منہج کیا ہو سکتا ہے؟ سليمان قاضى، برطانيہ جواب: السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ۔ شیخ الاسلام تقی الدین احمد بن عبدالحلیم ابن تیمیہ رحمہ اللہ ان جلیل القدر ائمۂ اسلام میں سے ہیں جن کی علمی شخصیت کسی ایک فن، کسی ایک مدرسۂ فکر یا کسی ایک عہد کی حدود میں مقید نہیں کی جا سکتی۔ وہ فقہ و اصول، حدیث و تفسیر، عقائد و کلام، تزکیہ و سلوک، تاریخ و سیاستِ شرعیہ اور مختلف اسلامی علوم میں ایسی گہری بصیرت اور غیر معمولی قوتِ استدلال کے حامل تھے کہ ان کی تصانیف آج بھی ان کے علم، وسعتِ مطالعہ، قوتِ حافظہ، ذہانت اور استنباط کی غیر معمولی صلاحیت کی زندہ شہادت ہیں۔ ان کے علمی مقام کا اندازہ صرف ان کے پیروکاروں کی آرا سے نہیں، بلکہ خود اسلامی علمی روایت کے بڑے بڑے اہلِ علم کے اعترافات سے بھی ہوتا ہے۔ ابن تیمیہؒ کے بارے میں گفتگو کرتے وقت سب سے پہلی چیز جسے ملحوظ رکھنا چاہیے، وہ یہ ہے کہ عظمتِ علمی اور عصمتِ علمی دو الگ چیزیں ہیں۔ کسی امام کا جلیل القدر، صاحبِ بصیرت اور غیر معمولی عالم ہونا اس معنی میں نہیں کہ اس کی ہر رائے خطا سے منزہ اور ہر اجتہاد حرفِ آخر ہے۔ ائمۂ اسلام کا مقام بلند ہونے کے باوجود وہ انبیائے کرام علیہم السلام کی طرح معصوم نہیں تھے۔ اسی لیے امت کی علمی تاریخ میں ایک طرف ائمۂ مجتہدین کے مقام و مرتبے کا کامل احترام ملتا ہے، اور دوسری طرف ان کے بعض اجتہادات سے اختلاف بھی ملتا ہے۔ یہی علمی روایت کا حسن اور اس کی وسعت ہے۔ شیخ الاسلام ابن تیمیہؒ کے ساتھ بھی یہی اصول ملحوظ رہنا چاہیے۔ ان کی بعض آراء سے اہلِ علم نے اختلاف کیا، بعض مسائل میں ان پر تنقید ہوئی، اور بعض اقوال کو جمہور علماء نے قبول نہیں کیا؛ لیکن ان جزوی اختلافات کی بنیاد پر ان کی پوری علمی شخصیت کو مجروح کرنا یا ان کی بے مثال علمی خدمات کو نظرانداز کرنا علمی انصاف کے خلاف ہے۔ جس طرح کسی امام کی ایک یا چند آراء میں خطا یا اختلافِ رائے اس کی پوری علمی میراث کو ساقط نہیں کرتا، اسی طرح ابن تیمیہؒ کے بعض مختلف فیہ اقوال کو بنیاد بنا کر ان کی مجموعی علمی عظمت کا انکار نہیں کیا جا سکتا۔ بلکہ حقیقت یہ ہے کہ ابن تیمیہؒ کی تصانیف خود ان کی علمی عبقریت کی ایسی روشن دلیل ہیں جس سے انکار آسان نہیں۔ کتاب الایمان، العبودیہ، مقدمہ فی اصول التفسیر، منہاج السنۃ النبویہ، الرد علی المنطقیین، درء تعارض العقل والنقل، السیاسۃ الشرعیۃ، الصارم المسلول، اقتضاء الصراط المستقیم اور رفع الملام عن الأئمۃ الأعلام جیسی تصانیف محض کتابیں نہیں بلکہ ایک وسیع علمی ذہن، گہری دینی بصیرت اور غیر معمولی تحقیقی قوت کی آئینہ دار ہیں۔ ان کتابوں میں قرآن و سنت سے استدلال، نصوص کا استقراء، مخالف نظریات کا تجزیہ، عقلی اعتراضات کا جواب، فقہی اصولوں کی تطبیق اور اسلامی عقائد و اعمال کے دفاع کا جو اسلوب ملتا ہے، وہ ان کے غیر معمولی علمی مقام کی گواہی دیتا ہے۔
106