1 078
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 078
Repost from N/a
ما نلتُ شيئا: لا قُبلة الصحو،
ولا مُلاطفات الخيال.
-بيسوا.
لا أخذنا الكاس قبلة
ولا توضينا ع دين.
- محمد الغريب.
1 078
بالنسبة لزينيت فمن الواضح أن كلّ «البدلاء» كانوا بالنسبة إلى بيسوا أدوات خلاص. لقد ولدوا، واحداً بعد الآخر، لينقذوا بيسوا من الحياة التي لم يكن يتحملها، التي لم يكن يحبها، أو التي كان تبدو له أنها تخطت قدراته، بيد أن بارون تيف، قد اضطلع بالجانب الأخطر لمبدعه: منطق بدون كابح «لقد كنت دائماً عقلانياً في أحاسيسي» مثلما يعترف لنا به هذا النبيل، وحين ينجح في الوصول إلى هذه الخاتمة بأن «السلوك العقلاني للحياة أمر مستحيل»، يبدو الانتحار عندها المخرج الذي يفرضه العقل عليه. أو الذي يفرضه بيسوا عليه، المخلص دائماً لأدبه.
1 078
Repost from مدينة
مرحبا يا رفاق، اقترحوا لي فيلما أو مسلسلا شبيه بـ. The Lord Of The Rings
@Openconversation_bot
1 078
Repost from مدينة
شعرية كرة القدم
"عندما أشاهد كرة القدم، أنا بحاجة للمتعة، وليس الانضباط، فأنا لست في مديرية الشرطة" يتغنى البعض بانضباط منتخبات مثل (التشيك، الدنمارك، سويسرا ...إلخ) وكيفية وصولهم لأدوار نهائية. كرة القدم يا أصدقائي هي شعر أيضاً، فماردونا شاعر بلاد الشمس الأكبر، وميسي شاعر أيضاً، فكيف يمكنك أن تُراقص هذا الكم من اللاعبين بتلك السرعة؟ أيّ قصيدة تكتب في تلك اللحظة؟ أمّا مع رونالدينيو أخذت كرة القدم بُعدا آخر معه، إذ أن هذا الأخير يتفلسف بطريقة شاعرة، إنه ليس بحاجة للمنطق والمنهج، وهو أيضا ليس بحاجة للتدريب فهو ذلك الساحر والذي يقول لهم مرروا لي وينتهي الأمر. هو بارع في ابتكار النكات، فالنكتة تمثل ذروة اللامعقول، فأن نقول رأيت رونالدينيو أو ميسي يراوغ من نصف الملعب، سوف نضحك تعبيراً عن دهشتنا، والتي هي ذروة اللامعقول. نيتشه في ديوانه الوحيد كتب ذات مرة: (أنا لا أريد أن أكتبُ باليد وحدها/الرِّجلُ أيضا/تريد على الدّوام أن تكتب/صلبة، حرة، وشجاعة،/تريد أن تكون/مرّة على الحقول/ومرّة على الورقة.) صحيح أننا مع كانط اكتشفنا حدود العقل، ولكن مع نيتشه وجدناه سجينا للغة، لذلك كانت مهارة الجسد. مع هؤلاء الشعراء وجدنا أن كرة القدم هي فكرة، إنها تسير مع الروح المطلق، كاشفة لنا عن سكة ذلك المسار، وكيف يوضع الأبطال فيه، فمن غير المعقول أن يتوقف الشعر مع هذه المنتخبات واعني (الدنمارك، سويسرا.....) فالشِّعر هو تلك المغامرة الكونية، وأن نترك هذه المنتخبات يعني أن نقتل الشّعر، والشّعر لا يموت.
إن الاغتيال الفلسفي الذي تحدّث عنه دولوز هو في حد ذاته اغتيال شعري، إذ لا يمكن أن نضع فوهة مسدساتنا في وجه الفلسفة، فتموت بعدها. ولهذا كان الشّعر مساحة مناسبة لأن يعبر به دولوز عن إن الشاعر "قناص"، وهذا هو حال لاعبين مثل ميسي ورونالدينيو وغيرهم، إن حدود الفيلسوف هي حدود العقل ولطرافة الموقف فإن حدود الشاعر هي ما بعد العقل. مرة أخبرنا هايدغر بأن الشاعر "قريب من الإله" وهو بالتأكيد لا يعني الإله الديني بل امكانية الخلق، لو سألنا هنا، خلق ماذا؟ إنه يخلق ذاته مرة بعد أخرى، حيث لا يموت ولن تمسكه التقنية في أيٍّ من صورها، الشاعر عدو التقنية ليس لأنها كذلك، بل لأنها لا تستطيع مسكه، هو خارج حقولها الممكنة. كنا قد شاهدنا ميسي "أوربا" والآن نشاهد ميسي آخر، وهذه هي امكانية الشاعر، ميسي يلعب في ناديه الجديد وكأنه يلعب لأول مرة. لو تنبهنا لمنتخب مثل البرازيل، فجميعنا عالق في ذهنه تعليق «فارس عوض» "خدعوك يا يعگوب وقالوا إنها مباراة ودية..." بالفعل البرازيل تلعب مبارياتها الودية بندية أكبر من المباريات الرسمية، وخير دليل شاهدوا مبارياتها قبل انطلاق كأس العالم الأخير في قطر. لا يلعب لاعب مثل هؤلاء لأن هنالك مباراة رسمية بل يلعب لأنه مجنون بالكرة، ولا يكتب شاعر لأن هنالك سُلطة بل لأن هنالك حياة، حياة هي ذاتها التي يركلها لاعب كرة القدم.
1 078
يشير أنطونيو تابوكي إلى أن بيسوا إذا كان يمنعنا من التفكير من الاعتقاد بأن قليلاً من حياته الحقيقية موجودة في هذه الحيوات الغريبة التي وصفها، فإنه لا يمكننا حينها أن نتساءل ما إذا كانت الحياة التي عاشها حقيقة كانت بدورها، حقيقية؛ هذه الحياة التي هي «تماثل مؤقت مرئي لنفسها»، وفق ما جاء في إهداء على صورة كان أرسلها إلى عمته، أنيكا. هل معنى ذلك، سيكون كلّ شيء مزيفاً؟ وهل كل شيء في هذا البارون كان مزيفاً اصطلاحياً جداً، لم يكن رواقياً حقيقياً، بل إنه كليشيه للرواقي، «كليشيه» إنسان مكشوف البصيرة، كليشيه للمنتحر؟ على العكس من ذلك، ما من شيء أكثر حقيقية من ذلك. كان مصنوعاً من الحقيقة التي جعلها بوشكين مرجعه: «لقد ذرفت الكثير من الدموع على المتخيل». الرواقي، في الواقع ليس هنا بارون تيف، بل هو الشاعر الذي تخيله وبالتالي هو نحن سكان هذه الألفية المرعبة، التي جاء إليهم شاعر ليعلمهم في نهاية المطاف، بأنهم ليسوا هم من يحلمون بفراشة، بل أننا لم نكن سوى حلم هذه الفراشة. نحن الذين يمكن أن نكون مثل عظاية قطع لها ذنبها لكنها تأمل، وطبقاً لقوانين الطبيعة، أن تراه ينمو من جديد؛ بيد أننا لسنا سوى هذا الذنب، الذي بقي حياً بشكل مستقل عن العظاية والذي يأمل، وهو يهتز، وبخلاف كلّ قوانين الطبيعة، أن يرى نمو عظايته.
1 078
من يجرأ على الوقوف
بوجه القاطرة الهادرة؟
الأزهار الصغيرة
بين قواطع سكة الحديد.
- ايريخ كيستنر || شاعر ألماني
1 078
Repost from N/a
احتجاج صامت على الوجود
قراءتي حول فيلم دعني في الطين
كتابة وإخراج: محمد آدم
1 078
Repost from OUT OF THE WORLD
في أحد المرات كنت أشاهد فيلم المخرج ماكس أوبهيلس ( La Ronde 1950) المعروف بالممر للدائري ، نمت قبل نهاية الفيلم ، كان يجري خلفي الكلب الذي يجلس أمامه بطل أوبهيلس ، ثم سقطت من النافذة .... ذاتها النافذة السينمائية المميتة إلى الأبد ...
1 078
قبل ربع ساعة تقريبا، كنت أُطالع كتاب جان كوكتو - على شاشة السينما، وغفوت. استيقظت الآن بعدما دخلت إلى الشاشة وابتعلني الحوت الأزرق! إنه البحر مرة أخرى.
1 078
- هنري فانتين لاتور
منذ فترة لم أعد اكترث كثيرا لمثل هذه اللوحات، ولكن اليوم تغير الأمر تماماً وعدت كما كنت، مغرماً، وشغوفاً بجمع هذه اللوحات، إنه الشغف مرة ثانية يا إلهي!
