en
Feedback
مدينة

مدينة

Open in Telegram
1 078
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أعرف على الأقل من حذائي أن المطاردة لا تزال طويلة لكني لن أكفَّ عن رشق هذا الحيوان بالماء والحجارة وربما سأبحث عن سلاحٍ آخر كالتظاهر بالموت أو التلويح بجثة ثور برّي يرعى في عظامي أو أية حيلة أخرى كمعاودة الهبوط إلى الغابة والتغلغل في النمور والشرايين أو النوم قرب أحمال القصب وافتراس الوقت بالغناء. - وديع سعادة || الأعمال الشعرية الكاملة.

تشوّه مثل براز قطة التحفتني الأرض رغم بشاعتي بعد أن بصقتني السماء من مؤخرتها.
+2
تشوّه مثل براز قطة التحفتني الأرض رغم بشاعتي بعد أن بصقتني السماء من مؤخرتها.

كثيراً ما سبقني الذُباب إليك أيتها الايام الحلوة - عبد الأمير جرص || الأعمال الشعرية.

لا شيء يوجب الذهاب الى الغابة ربما الأفضل أن أتوقف كالحيوان اللطيف لأشم رائحة الهواء ولا شيء يوجب الذهاب الى البحر إذا أردت أ
+4
لا شيء يوجب الذهاب الى الغابة ربما الأفضل أن أتوقف كالحيوان اللطيف لأشم رائحة الهواء ولا شيء يوجب الذهاب الى البحر إذا أردت أن تطعم العائلة أو ترسل التحيات الصنوجُ كانت كافية مع قليل من النار والأرواح. - وديع سعادة || الأعمال الشعرية الكاملة. - الصور في الديوانية.

عاش صاحب الكتبي وحيدا كشجرة، صادقا كغصن يمد يده للأبدية.

اذا اكو اشخاص متمكنين بالفوتوشوب هنا، اتمنى يراسلوني على هذا المعرف، كذلك الهواة واللي حاب يتعلمون ومستواهم مبتدأ... @Openconversation_bot

كتبت هذا قبل أكثر من سنتين أعتقد الآن يمكنني القول إن اللا-نسق فرض نفسه.... إنها الفوضى* مرة ثانية.
كتبت هذا قبل أكثر من سنتين أعتقد الآن يمكنني القول إن اللا-نسق فرض نفسه.... إنها الفوضى* مرة ثانية.

Repost from مدينة
وقفة: تعلمنا من هايدغر، بأن للكلمة عمر ميتافيزيقي أي الشيء المكتوب، وهذا ما يتم تجاهله في مثل هكذا مناسبات وأعني محاولة تطوير اللغة. لماذا؟ لأن الفرق هنا في التعامل مع "اللغة"، المقصد أن للكلمة -لا سيما كلمة نص التي خضعت لنمو داخلي في المعنى- عمر حيث تأخذ معناها بحسب تطورها التاريخي، فاللغة ليست اداة تواصل فحسب إنما بيت الوجود، على حد وصف هايدغر، أي أن الكينونة -بكل ما تتضمنه من حقيقة وزمان ومكان الخ- تتكلم بنا عبر اللغة، والحال أن الشيء المكتوب لم يصبح كذلك من أول مرة بل ”يصير“ كذلك. يحدث ذلك حتى عندما يقرأ مفكرونا القرآن، فالبعض يقرأه قراءة جمالية كأدونيس مثلا، وآخرين قراءة تفسيرية كما لدى الحيدري وحتى الجابري ... وقسم ثالث يتعاملون معه كما لو أنه نص text، أي كما لو أنه شيئا ابستمولوجيا ملقى به على قارعة الطريق كما لدى العفيف ذاته ...

ليس التطور العلمي هو من يحمي أي لغة , على العكس التطور العلمي دائما ما يحيدها الى أفق ضيق , وحده الأدب قادر على أن يضع لغة ما فوق برجٍ منير , الأدب الذي لا يحتاج سوى الإنسان مهما كان حاله لينمو , شرط ألا تذوب (أناه) في شيء يغيب وجوده وشخصه , ولكننا نعيش اليوم واحده من أكبر ظواهر التماهي على الاطلاق . يكاد العربي سواء كان الفرد العامي أو المفكر لا يجد نفسه إلا في داخل ثنائية التماهي المعروفة , حتى ولو طالع الأدب العربي كله و ولو تمسك بكل إرث العرب الفكري , لن يجتاز هذه المعضلة إلا بإدراك إنه قادر على التفرد ويبدو هذا الأمر صعباً ونحن أول الذين ابتلعتنا العولمة .

نحن مولوعون باللغة الانكليزية , إلى درجة إن شخصاً ما جديداً , ينطلق في حديثه الاول باللغة الانكليزية قادر على اسقاط اي احساس بالخطر حوله , لأنه يوحي لنا بأنه لا يتحدث إلا في إطار ضيق , كما لو كان يتكلم الفصحى . حتى إنه قادر على التحدث في امور شخصية , لو تحدثت بها باللغة العربية لشعرت بالنفور . ولهذا غالبا ما تتحول مجموعة عربية من متحدثي الانكليزية الى مجموعة يتلاعب بعضها ببعض ويكتشفون بعضهم بطريقة مخزية . إن هذا الامر نابع في الحقيقة من سببين اولهما هو عدم ثقة العربي باللغة العربية , ولهذا هو غالبا غير قادر على وضع روابط اصيله وروحيه معها تحفظها وتطورها داخل ذاته وبالتالي تنعكس على المجتمع , والثاني هو ثقة العربي باللغة الانكليزية وهو ممنوع النفاذ الى روحها , لان غالبا من يتحدث الانكليزية لا يعرف منها سوى معانيها , مغيب عن تاريخها وشعبيتها وانعكاساتها .

إلى السيد جوزيف عليك أولا نفخ رأسك علّك تصير بالونا فتطير فوق هذه السأم، بعدها عليك ثقب هذا البالون لتخرج منه الذكريات والأفكار المشبعة بالكآبة، إذا مت، فتلك حصيلة أولية لأنك ميت عند الكثير، إذا بقيت على قيد الحياة، تلك مهمة ليست باليسيرة. اقفز صوب النهر، اليابسة كذبة أيضا.

نعم، بشرط أن يحررنا من أنانيتنا.
نعم، بشرط أن يحررنا من أنانيتنا.

اعتقد بإن هذا السؤال ينطلق من كون الفرد يعيش تجربة وجودية ويشعر فيها بالألم فتتولد لديه مثل هكذا أسئلة: لماذا نقرأ، هل الوعي
اعتقد بإن هذا السؤال ينطلق من كون الفرد يعيش تجربة وجودية ويشعر فيها بالألم فتتولد لديه مثل هكذا أسئلة: لماذا نقرأ، هل الوعي نعمة، و.... اذا كان القصد بهذا الشكل فالوعي نعمة بالتأكيد، صحيح اننا في بعض الأحيان نشعر بالضجر ونفكر كثيرا ووو ولكن اسال نفسك سؤالا، اذا كنت لا تفعل هكذا فماذا ستفعل؟ ما الشيء الذي يستحق أن تفعله، اذا اجبت نفسك، اذهب اذن ولا تكن كسولا. اما اذا وجدت القراءة والوعي محطة آمنة يكون الكتاب رفيقا لك في وحدتك‌‌ فهنيئا لك. بالنسبة لي لا يوجد ملجئ لي مثل القراءة، إنها تعيد توازني في هذا العالم.

لمن يود مشاركتي سؤالا يشغل مخيلته.

صباح الأسئلة الآن  ترى  ماذا بقيَ غير أسئلةٍ مجدبةٍ لدهشةِ عاشق، غير نواحٍ شفيف،  ومفاتيح الإسطبلات؟ قريباً منّي ألمح شظيّة  فأصيح بها : رفقاً رفقاً بالعشب رفقاً بالينابيع والسّهمِ المبتدىء. الآن  ترى ماذ بقَي غير خراب الآباطرة؟ - عقيل علي || جنائن آدم.

قولوا أيَّ شيء للعصافير في شجرة التفاح كي ترحل خبزٌ في أشواقها يأسر خطواتي. - وديع سعادة || الأعمال الكاملة.

تقفُ في آخر صفّ المسافرين إلى النهار وتُريدُ أن ترى نفسكَ العاشقَ الوحيد اعترفْ أنَّ القطار انكسر وأنّكَ وحيدٌ على الرصيف شوقُك الحمّى برودةٌ كئيبة وأسنانُكَ حين تبتسم لا تضيء حتى فمَك. - وديع سعادة || الأعمال الكاملة.

كل يوم تُقطف زهرة من حياتي كل يوم تُقطع شجرة تُهاجر نخلة تسقط ورقة أصدقائي يا نباتات الظل يا من ترعرعت الأرض بين أقدامكم و یا من نما رأسي أصدقائي أيها النباتيون جداً الراحلون جداً والطيبون حدّ اليأس هل أدلكم على نخلة أقل ثباتاً على تمر أكثر تحضّراً من صمتنا الحلو ومن بقائنا نزرع بطولات خسارتنا = صفراً من العمر = صفرا من الأصدقاء هاجروا إلى ليبيا صفرا من الخبز هاجر الآخر إلى الأردن و كانت الضريبة بقائي كانت النتيجة = صفرا من العمر اضطررت إلى بقائه... لأن الأمل يصفر لأن الريح تذبل أيضا ولأن الماضي يقطع الحاضر عبر صفر من المستقبل عبر أراض شاسعة من الأصفار - عبد الأمير جرص || الأعمال الكاملة.