en
Feedback
محمد ديبان

محمد ديبان

Open in Telegram

خلقت لضرب الهام والطعن والعلا وللكسب من أفواه غبس كواسبِ

Show more
241
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
بنفسي سليمى لا أطيق فراقها ولا هي إن شاءت تطيق فراقي وقد شاءت الأيام ما لا نطيقه فسالت بروح العاشقين مآقِ وما ذات أظآر غذتهنّ سبعة رمين بما تعيا له يدُ راقِ فحِنَّ فحنّت بعدهن فأذرفت بواجدة وجدي بها وعلاقي أأعذل في سلمى وسلمى بعيدةٌ وأعذل فيها إن دنت لتلاقِ! لحى الله عذالي، أإني لتارك هواها لقولٍ حاسد ونفاق؟ لأهواكِ أو يفنى الزمان، وتشتكي يدي حملَ سيفي حين لات عناقِ وأنزع عن ضربي رؤوسا وعن دمٍ تخذتُ اصطباحي كأسه وغباقي. أرى الحرّ شزر الناظرَين فإن أسر إليه يصر عبدا طلوبَ إباقِ كذلك جدي ما أصارع واحدا من الصيد إلا احمرّ بالمهَراقِ

ألم تر أن الشعر أمسى زمامه إليّ وأن الزاعميه هباء؟ ومثلي امرؤ أعلى بما قال مادحا وأسقط من في العالمين يشاءُ سواي إذا ما قيل من لك والدٌ يذلّ، وأعلو إذ أقولُ: علاءُ

قلت في كتاب قديما: صحبتُك أعواما ثلاثا ولم أزل أداريك حتى ظنّ أنك من وُلدي وما كان عن بغض فراقيك بيد أن توافق وجدي فيك مع قلة الوُجد ليهن امرأ أصبحت جارا لكُتبه وإن كنتُ مفجوع الفؤاد على البعدِ

Repost from مُترنِّم
جدت ركاب أهيل الحي فابتكروا لمحمد ديبان https://t.me/motaranim

أستودع الله سلمى، إنها نزلت مني بمنزلة ما نالها أحدُ تبلى صبابة أقوام وحبّهمُ وفي فؤادي صباباتٌ لها جدُدُ يا ليت لي ما تشكّى كلُّ ذي كلَفٍ وحدي، فلا يجد العشّاقُ ما أجدُ

طاف الخيال ولات حين مطافِ فارجع فما ليلي يلمّ بغافِ أإذا وجدت غرار نوم رعته ما رعته لو كنت ذا إنصافِ بعني بنوم الليل ترك تذكّري يقظانَ حبّك سار في أشغافي يا أيها القمر المخدّر بين أسد خادرين كثيرة الخطّافِ إن زرتُه أو لم أزر خاف الحمام عليّ أو ألقى الحمام لما فِي وجدي عليك أواجدٌ وُجدي وما كعذاب نار الشوق للألّافِ نفسي فداؤك بل أبي بل من عرفت من الورى في الحَزن والأحقافِ يا ظالما بالظَّلم خدك خدَّ في خدّي ووصلك لا يقول كَفافِ

من لي بأن أمسي وليس الصرف لي بمكدّر لو كان يمكنني قذفت به لقعر الأبحر قد علّني الإعلال والإبدال علة أدهر ما لي وما قلبوا وقد قلبوه إذ لم أحضر؟! معلومة إن نلتُ لم أفرح بها وأكبّر يكفينيَ الوجه الجديد عن القديم الأزهر

ألا من لمرء قد تجافت جنوبُه وقد رابه من لم يظنّ يريبُه يقول له قلبٌ يؤج لهيبُه "بمن يثق الإنسان فيما ينوبُه ومن أين للحر الكريم صحابُ" وقد ملّه من لم يكن لِيَملَّهم وقد كان يرجو أن يكون أخا لهم رموا قلبه من بعد ما قد أقلّهم "لقد صار هذا الناس إلا أقلّهم ذئابا على أجسادهن ثيابُ"

يا درة الدهر لا تستعجلي البعُدا فالدهر -لا بدّ- مبقٍ جمعنا بددا وقد أراكِ إذا أنهاك عن خُلُقٍ تأتينه وأراني أتبع السددا فلا جزعتِ فإني إن عُصيتُ أسر مفارقا لو فؤادي بعد ذا افتأدا "وربّما فارق الإنسان مهجته" أن لا يكون كعير الحيّ أو وتدا!

زيدي تمنّعك المحبّبَ واقتلي صبّا رضاك مناه حيثُ يكون لو أنّ بدر التمّ أبصركِ استحى لكنّ مثلك في الخدور مصونُ يا ربّة الأتراب لو أبصرتني إذ أسلتذ بقيلهم: مجنون لعلمت أن محمّدا بك هائم ولو ان جسمي مثلَه العرجونُ

نفسي لسلمى فداءٌ كم ذا تصدّ المحبّا كأنها ذات قلب ولست أملك قلبا لو أن دمعيَ بحر أفنيتُ بحريَ صبّا

يا رب لا نعدم فتى نجيدا ضراب هام فارسا صنديدا يكون إن حربٌ خبت وقودا يأنفُ إلا موته شهيدا ولا يريد العمر المديدا يشتدّ للأعداء إن أُريْدا وعند قومه يلينُ عودًا حبّا به تليّن الحديدا ونبلغ العلياء والنجودا ونعتلي قصرَ العلا المشيدا وإن خلا تقم له حفيدا مكانه حتى به نسودا

عليّ دماء البدن إن كان واحدٌ على ظهرها يمشي أعزّ أبا منّي وتلك عليّ اليوم إن قمت في الورى خطيبا ولم ينسب مقالي إلى الجنّ وكنت امرأ أعلو الرجال جميعها وما بلغت إذ ذاك أربعةً سني

جدت ركاب.mp38.04 MB

جدت ركاب أهيل الحي فابتكروا وغادروك ودمع العين ينهمرُ وزوّدوك أسى فالموت منتظر متى ترى طللا والقلب منفطِرُ يهمّ لولا ضلوع الصدر تحبسه يطيرُ شوقا إلى سلمى وينحجرُ علقتَها قبل أن تدري الهوى نظرا إن الحتوفَ لممّا يجلبُ النظرُ ولِلهوى نافذٌ لا تستطيع له دفعا دلاصٌ ولا تزري به السُمُر كم مغتدٍ ببعيدِ الجنب ذي لجَبٍ يصرعه رائحا طرفٌ به فترُ ويحَ ابن آدم ما يلقى إذا نظرت من عِين حواءَ عَينٌ أو ومَتْ شُفُرُ ما ماس قدُّ ابنةٍ منهنّ خادرة إلا وماست قلوبٌ مثلها الحجر كذاك قلبي إذا سلمى نظرتُ لها وسلمُ جلت فما ترقى لها بشَرُ ما زال ناعس طرفٍ منك يمنعني دفع النعاس وما من دأبيَ السّهر

يا رب ذا الليل الطويل الأليل أما له من آخر فينجلي كأنّ أجفاني عقدن من علِ أو أن عيني كحلت بفلفل أو أنّ ماء العين ماء مرجل إمّا أقل يا عينُ كفي تُسبل!

جزى الله عني الدهر شرا أما له سواي إذا يرمي بأسهمه مرمى كأني وأيّامي سواءٌ وغاربي تفلّله في الدهر مرتكبٌ جرما أراني لقيت الدهر حَرْبا فلم أطق فهل ينفعنّي أن ألاقيَه سلما؟ أجل نافعي ألا أردَّ بحسرة وإن كنتُ في حاليّ لا بد أن أصمى

أما لليل بني الإسلام بارقة من السيوف تحيلُ ليله وضحا إلام صاح تغضّ الطرف عن حرض وقد ترى رحم الهيجاء قد لقحا؟

هذا الكتاب الذي قلت فيه الأبيات.

قلتُ في كتاب: هذا كتابٌ فيه أصنافُ الأمالي المعجبَةْ لذُّ الحديثِ كأنّه ورقاءُ غنّتْ معرِبة لو لم يكن صُحُفا لكان لدى النواظرِ قُرطبة