محمد ديبان
Open in Telegram
خلقت لضرب الهام والطعن والعلا وللكسب من أفواه غبس كواسبِ
Show more241
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
241
بنفسي سليمى لا أطيق فراقها
ولا هي إن شاءت تطيق فراقي
وقد شاءت الأيام ما لا نطيقه
فسالت بروح العاشقين مآقِ
وما ذات أظآر غذتهنّ سبعة
رمين بما تعيا له يدُ راقِ
فحِنَّ فحنّت بعدهن فأذرفت
بواجدة وجدي بها وعلاقي
أأعذل في سلمى وسلمى بعيدةٌ
وأعذل فيها إن دنت لتلاقِ!
لحى الله عذالي، أإني لتارك
هواها لقولٍ حاسد ونفاق؟
لأهواكِ أو يفنى الزمان، وتشتكي
يدي حملَ سيفي حين لات عناقِ
وأنزع عن ضربي رؤوسا وعن دمٍ
تخذتُ اصطباحي كأسه وغباقي.
أرى الحرّ شزر الناظرَين فإن أسر
إليه يصر عبدا طلوبَ إباقِ
كذلك جدي ما أصارع واحدا
من الصيد إلا احمرّ بالمهَراقِ
241
ألم تر أن الشعر أمسى زمامه
إليّ وأن الزاعميه هباء؟
ومثلي امرؤ أعلى بما قال مادحا
وأسقط من في العالمين يشاءُ
سواي إذا ما قيل من لك والدٌ
يذلّ، وأعلو إذ أقولُ: علاءُ
241
قلت في كتاب قديما:
صحبتُك أعواما ثلاثا ولم أزل
أداريك حتى ظنّ أنك من وُلدي
وما كان عن بغض فراقيك بيد أن
توافق وجدي فيك مع قلة الوُجد
ليهن امرأ أصبحت جارا لكُتبه
وإن كنتُ مفجوع الفؤاد على البعدِ
241
Repost from محمد ديبان
أستودع الله سلمى، إنها نزلت
مني بمنزلة ما نالها أحدُ
تبلى صبابة أقوام وحبّهمُ
وفي فؤادي صباباتٌ لها جدُدُ
يا ليت لي ما تشكّى كلُّ ذي كلَفٍ
وحدي، فلا يجد العشّاقُ ما أجدُ
241
طاف الخيال ولات حين مطافِ
فارجع فما ليلي يلمّ بغافِ
أإذا وجدت غرار نوم رعته
ما رعته لو كنت ذا إنصافِ
بعني بنوم الليل ترك تذكّري
يقظانَ حبّك سار في أشغافي
يا أيها القمر المخدّر بين أسد
خادرين كثيرة الخطّافِ
إن زرتُه أو لم أزر خاف الحمام
عليّ أو ألقى الحمام لما فِي
وجدي عليك أواجدٌ وُجدي وما
كعذاب نار الشوق للألّافِ
نفسي فداؤك بل أبي بل من عرفت
من الورى في الحَزن والأحقافِ
يا ظالما بالظَّلم خدك خدَّ في
خدّي ووصلك لا يقول كَفافِ
241
من لي بأن أمسي وليس الصرف لي بمكدّر
لو كان يمكنني قذفت به لقعر الأبحر
قد علّني الإعلال والإبدال علة أدهر
ما لي وما قلبوا وقد قلبوه إذ لم أحضر؟!
معلومة إن نلتُ لم أفرح بها وأكبّر
يكفينيَ الوجه الجديد عن القديم الأزهر
241
Repost from قَاب شَطرَين
ألا من لمرء قد تجافت جنوبُه
وقد رابه من لم يظنّ يريبُه
يقول له قلبٌ يؤج لهيبُه
"بمن يثق الإنسان فيما ينوبُه
ومن أين للحر الكريم صحابُ"
وقد ملّه من لم يكن لِيَملَّهم
وقد كان يرجو أن يكون أخا لهم
رموا قلبه من بعد ما قد أقلّهم
"لقد صار هذا الناس إلا أقلّهم
ذئابا على أجسادهن ثيابُ"
241
يا درة الدهر لا تستعجلي البعُدا
فالدهر -لا بدّ- مبقٍ جمعنا بددا
وقد أراكِ إذا أنهاك عن خُلُقٍ
تأتينه وأراني أتبع السددا
فلا جزعتِ فإني إن عُصيتُ أسر
مفارقا لو فؤادي بعد ذا افتأدا
"وربّما فارق الإنسان مهجته"
أن لا يكون كعير الحيّ أو وتدا!
241
زيدي تمنّعك المحبّبَ واقتلي
صبّا رضاك مناه حيثُ يكون
لو أنّ بدر التمّ أبصركِ استحى
لكنّ مثلك في الخدور مصونُ
يا ربّة الأتراب لو أبصرتني
إذ أسلتذ بقيلهم: مجنون
لعلمت أن محمّدا بك هائم
ولو ان جسمي مثلَه العرجونُ
241
نفسي لسلمى فداءٌ
كم ذا تصدّ المحبّا
كأنها ذات قلب
ولست أملك قلبا
لو أن دمعيَ بحر
أفنيتُ بحريَ صبّا
241
يا رب لا نعدم فتى نجيدا
ضراب هام فارسا صنديدا
يكون إن حربٌ خبت وقودا
يأنفُ إلا موته شهيدا
ولا يريد العمر المديدا
يشتدّ للأعداء إن أُريْدا
وعند قومه يلينُ عودًا
حبّا به تليّن الحديدا
ونبلغ العلياء والنجودا
ونعتلي قصرَ العلا المشيدا
وإن خلا تقم له حفيدا
مكانه حتى به نسودا
241
عليّ دماء البدن إن كان واحدٌ
على ظهرها يمشي أعزّ أبا منّي
وتلك عليّ اليوم إن قمت في الورى
خطيبا ولم ينسب مقالي إلى الجنّ
وكنت امرأ أعلو الرجال جميعها
وما بلغت إذ ذاك أربعةً سني
241
جدت ركاب أهيل الحي فابتكروا
وغادروك ودمع العين ينهمرُ
وزوّدوك أسى فالموت منتظر
متى ترى طللا والقلب منفطِرُ
يهمّ لولا ضلوع الصدر تحبسه
يطيرُ شوقا إلى سلمى وينحجرُ
علقتَها قبل أن تدري الهوى نظرا
إن الحتوفَ لممّا يجلبُ النظرُ
ولِلهوى نافذٌ لا تستطيع له
دفعا دلاصٌ ولا تزري به السُمُر
كم مغتدٍ ببعيدِ الجنب ذي لجَبٍ
يصرعه رائحا طرفٌ به فترُ
ويحَ ابن آدم ما يلقى إذا نظرت
من عِين حواءَ عَينٌ أو ومَتْ شُفُرُ
ما ماس قدُّ ابنةٍ منهنّ خادرة
إلا وماست قلوبٌ مثلها الحجر
كذاك قلبي إذا سلمى نظرتُ لها
وسلمُ جلت فما ترقى لها بشَرُ
ما زال ناعس طرفٍ منك يمنعني
دفع النعاس وما من دأبيَ السّهر
241
يا رب ذا الليل الطويل الأليل
أما له من آخر فينجلي
كأنّ أجفاني عقدن من علِ
أو أن عيني كحلت بفلفل
أو أنّ ماء العين ماء مرجل
إمّا أقل يا عينُ كفي تُسبل!
241
جزى الله عني الدهر شرا أما له
سواي إذا يرمي بأسهمه مرمى
كأني وأيّامي سواءٌ وغاربي
تفلّله في الدهر مرتكبٌ جرما
أراني لقيت الدهر حَرْبا فلم أطق
فهل ينفعنّي أن ألاقيَه سلما؟
أجل نافعي ألا أردَّ بحسرة
وإن كنتُ في حاليّ لا بد أن أصمى
241
أما لليل بني الإسلام بارقة
من السيوف تحيلُ ليله وضحا
إلام صاح تغضّ الطرف عن حرض
وقد ترى رحم الهيجاء قد لقحا؟
241
قلتُ في كتاب:
هذا كتابٌ فيه أصنافُ
الأمالي المعجبَةْ
لذُّ الحديثِ كأنّه
ورقاءُ غنّتْ معرِبة
لو لم يكن صُحُفا لكان
لدى النواظرِ قُرطبة
