محمد ديبان
Open in Telegram
خلقت لضرب الهام والطعن والعلا وللكسب من أفواه غبس كواسبِ
Show more241
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
241
نغّص الدنيا عليّ ردى
قصد العالَم إذ قصدك
لو لنا أُبْقيتَ - ليتكَ - ما
ضيّع المجد امرؤٌ وجدك
كنتَ نورا مبصرين به
فغدا أعمى فتى فقدَك
241
يا ليلة قد بتُّ مفترشا
جمرا سميري عندها الهمُّ
أقول للقلب اتقي حرضا
يدنو، وليست تسمع الصمُّ
أشكو لنجم لو وعى طمست
أنوارهُ ولا يعي النجمُ
كأنّني ولم يجُزْ عمُري
عشرين عاما هرِمٌ هِمُّ
كأنّما حمّلتُ في صغري
ما لم تُحمّلْ أجبُلٌ شمُّ
241
لقد أكرمت قوما جانبتني
لدى إكرامهم درب الصواب
حسبتُهم شموسا في الدياجي
فكانوا بوم ليل ذا خراب
إذا أطعمتُهم غدروا وكانت
تفي إن أُطعمتْ زمر الكلاب
241
رأيت لئام الناس يا أم مالك
كثيرا إذا عُدّوا وإنهم القُلُّ
وإن كرام الناس يا أم مالك
قليل ومنهم يُملأ الحزن والسهلُ
ونحن كرامُ الناس يا أمّ مالكٍ
فما بعدنا بعد ولا قبلنا قبلُ
لئن كان قومٌ يدعون نزاعنا
فأكرم ما نالوه أن نالهم قتلُ
رأيت تُحَيتَ الأنف منهم - وإنه
رغيمٌ - سبالا عندها يشرُف النعلُ
فلا أمّ للقوم الذين إذا دعوا
إلى مغرم العلياء قالوا: هو الجهلُ
ألا إنه الجهل الذي بعده الحجى
وليس كعقل بعده يذهب العقلُ
241
يحبّبُ لي كأس المنيّة منزلٌ
ألذّ به إن شئت بيع المكارمِ
وأني أسيف الجسم غير مقيّد
وغيري حرّ في قيود الأعاجمِ
يقيّدُني عجزي ويكسرُ قيده
تكفّلُه من قبلُ رزق القشاعمِ
سقيتُ اشتياقا للسيوف نجادها
وكان سقى إفرنده دمَ ناقمِ
رأيت المنايا وهي أفحمُ وجهُها
أحبَّ لعيني من بياض النواعمِ
وكائن تراني أشتريها معانقا
حريصا على موتي خدينَ صوارمِ
241
Repost from محمد ديبان
أراني إذا حاولت شعرا كأنني
تشُدّ لساني نسعة ابن يغوثِ
كأن سيوف الهمّ في الصدر قد مضت
تقطع حبل القول غيرَ رثيثِ
أرى القول في صدري استوى فوق سوقه
وصار على الإنشاء جدَّ حثيثِ
فإن أمسكت كفي اليراع تعسّرت
عليه القوافي غير كلّ غثيثِ
وأيْأسني أن ليس تيمٌ تشدّه
ولكن يدا همٍّ أقامَ خبيثِ
241
لقد ضاق صدري بالزمان وأهله
كأني -على رحب البلاد- أَسيرُ
أرى الأرض فردوس اللئيم وإنها
على كلّ ذي فضل يسيرُ سعيرُ
فما في زمان للكريم مسرّةٌ
ولا في حياةٍ للكريم بشيرُ
241
اعجب لليلٍ مُدّ أوّله
فليلةٌ تعدلُ منه مئةْ
كأنّ وجدي ما يريد له
نأيا فإن همّ به أنسأهْ
وجفن مشتاق إلى رشأ
إن شاء سيلا دمعُه خبّأهْ
يرتاح للأشعار آونة
وتارة تقول ما أرزأه
ربّ رجاءٍ قد رجاه لما
أصابه أن لم يكن أنشأه (:
241
هبني صبرتُ على الأيام أجمعها
وما رمتني به من حادث جلل
فكيف أصبر أني لا يعاضدني
أخٌ ولا صاحبي وقف على أملي
جاء الزمان بوجه كالح ويد
بطّاشة وإساءات على عجل
لو كان من قدَري شيءٌ تغيّرُه
نفسي لأدنت لتنأى بالأذى أجلي
يا عين دهري بكت عيني على ثقةٍ
لولا النوى لبكى حاليّ فاكتحلي!
241
لعلك إن أتلفت جهدك ساعيا
وخلفك القوم الذين تريدُ
وأطبق همّان التندّم والهوى
عليك وصار الحِب منك بعيدُ
رجعتَ إلى مستبدَلٍ حين ما له
عن النأي بعد القطع منك محيدُ
يبيد هوى الأقوام بعدك والهوى
بقلبي مقيم لا أريدُ يبيدُ
أريد لأنسى حبّ ناسٍ تبدّلوا
محال نوالي ما أبِيتُ أريدُ
شهيدُ هوى مزّقتِ بالجفن قلبَه
وكلُّ صريعٍ بالجفون شهيدُ
241
هوى سلمى أحب إليّ مما
عليه الشمس تطلع أو تغيبُ
وإن ساءت فعال من سليمى
فسلمى ليس تعرفها الذُّنوبُ
حبيب إن يسئ يزدد فؤادي
له حبا، كذلكم الحبيبُ
241
يقولون لا تذهب، وللبرٍّ فسحة
وما البرّ إلا في بريق الصوارم
أألزم رجليها، وأرجلُ حرّةٍ
عليها يشدّ القيدُ في دار ظالم
عدمتكَ هل طابت حياةٌ لماجد
ولمّا يسُقْ أعداءه كالبهائم!
لعمرك عيش المرء ليس بلازمٍ
إذا هو لم يملأ بطون القشاعمِ
241
ألا لِيمُت من مات بعد علاءِ
فليس فراقٌ بعده ببلاءِ
ولا ينقمنّ الدهرُ ألا أخافه
فقد خفت أن ينأى فها هو ناءِ
وإن عمودا لو علمت ابن ياسر
بملحده قد خرّ كل سماءِ
علاءٌ وأي الناس ليس بطائش
إذا وزنوا بالناس ظلَّ علاء
ولو خُصَّ مَدحَ المادحينَ جميعَهُ
لَمَا أَنصَفَتهُ أبحُرُ الشعراءِ
ولو كان بدر التمّ نعلا لرجله
إذن حسدتْه كلّ بنت ضَحاءِ
أبي، حكمت فيه المنايا وإنما
لها اليدُ في حكمٍ على الفضلاءِ
سميّ العلا رب الندى قائد الوغى
حليف الحسام مفحم البلغاء
عليك سلام الله ما طار طائر
وما ضاءت الدنيا بضوء ذكاء
241
Repost from محمد ديبان
يا رب لا نعدم فتى نجيدا
ضراب هام فارسا صنديدا
يكون إن حربٌ خبت وقودا
يأنفُ إلا موته شهيدا
ولا يريد العمر المديدا
يشتدّ للأعداء إن أُريْدا
وعند قومه يلينُ عودًا
حبّا به تليّن الحديدا
ونبلغ العلياء والنجودا
ونعتلي قصرَ العلا المشيدا
وإن خلا تقم له حفيدا
مكانه حتى به نسودا
241
يا معقب العسر يسرا، كلّ نازلة
إذا استجرتُ بك اللهم ترتفع
إن كان عفوك عني غير ممتنعٍ
فلا أبالي إذا ما العيش يمتنع
وجهت وجهي لك اللهمّ مفتقرا
فاجبر فؤاد عبيدٍ بات ينصدع
241
عجبت لذي قلب أضر به الهوى
إذا وصل الأحباب لم يلف مقنعا
شكى بَعد سلمى طول ليلٍ ولم يزل
يذمّ لليل الوصل أن كان أسرعا
يشيّعه يوم الوغى قلبُ مقدم
إذا رام سلوانا أبى أن يشيّعا
تفجّع في قرب الأحبة صابرا
فما الصبر إذ قد ودّعاه معا معا؟
241
أعادك من سلمى الخيالُ المؤرق
نعم فدموع العين شوقا ترقرق
فديتك هل لي من سبيل لنظرة
إليك بها يُنفى الهلاكُ المحقّقُ
تكاد إذا سُمّيتِ عندي صبابة
وفرطَ جوى كبدي عليك تفلّق
أبيت وسلمى ساهرا وهنية
فيا لك من حِبّ ينام ويطرقُ
جعلت فداها هل أبيتن ليلة
من الدهر قلبي لا يفتّ ويحرق
