رَحّال.
Open in Telegram
{السّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصّالحين.}
Show more733
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+430 days
Posts Archive
733
لن ينفعك من الدنيا وأهلها شيء قط لو كنت من أهل النار، ولن يضرك منها شيء قط لو كنت من أهل الجنة.
فتذكر هذا في كل لحظة من عمرك لعلك تنجو يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.
733
عساكم بخير يا كِرام ونحن ما عهدناكم إلا أهلًا للخير..
فيه حالة لـ أم مديونة بـ 13000ج بسبب جهاز بنتها، والد البنت عاجز ومش بيشتغل وليه قبض بسيط بس و والدتها بتشتغل على باب الله ، كذا حد ساعد في الأجهزة الكهربائية وكذا حد ساعد في كذا حاجة تانية و وقفوا على جزء من الملابس وجزء من المفروشات فـ استلفت المبلغ من واحدة وكتبت عليها وصل أمانة ودلوقت وقفالها عايزة تشتكيها وهي لا تملك أي شيء يقدر يساعد معاها!
ارخِ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عنقك، واعلم أنّ حاجتك إلى أجر الصدقة أشدّ من حاجة من تتصدّق عليه." ابن القيم
رقم الكاش:01060287981
-
لو حد محتاج يطّلع ع الوصل ويعرف أي تفاصيل أو يبحث الحالة بنفسه أو يتواصل معاها لو حابب يتفضّل يبعت هنا وجزاكم الله خيرا: @Rahhall990bot
733
بعِلمك الغيب تمحو عن روح عبدك عتم الليل المُظلم، أو تجعل له الظلام أبدًا بأُنسِكَ يتجدّدُ. كل دُعاء يبسُطه بين يديك وهو شغوف آمِل فيما عندك، يُناجيك يُناجيك، كأنّه لم يتعلّم سوى أن يناجيك.
كل أوامرك له إحسان حتى نواهيك،
كل شيء منك ياسيّدى له فيه العدل والكرمُ.
ها هو حبيبك الكسير الملهوف عائِد وجِل، يرفع أكُفّ الضراعة يناديك كما عوّدته، يستنقذ روحه بك من الدنيا يا رب يا ستِّير.
ريشةٌ هو في مهبّ الرياح دونك،
سدٌّ هو في غمرة الفيضان معك.
وإذا كنت جلّ جلالك معي فمن عليّ؟ سكينة روحي بين يديك، وقلبي قلبي فقير إليك.
733
قلب المؤمن وَجِل، يضمّد جراحه بالقرءان، حبلٌ طرفُه بأيدينا وطرف بيد الله؛ حُقّ له أن يكون شفاء.
733
حاول أن تستمتع عزيزي الإنسان ..
بفردانيتك فأنت فيها محاط بأنس وسكينة ومعية سماوية. استمتع بسفرك، برحلتك، وزادك فأنت متجهٌ إلى وجهتك.
امتن لألمك الذي عرفك على ربك، ولا تفجُر حال فرحك وتنسى منعمك!
استمتع بمكانك الذي خلقت فيه وله، ولا تمُدّنَّ عينيك..
واترك العَجلة وعليك بالحِلم والأناة، واترك التنظير واتبع أسلوب التغافل، واختر الصمت كثيرا إلا لحق يريده الله.
وإنما الحلم بالتحلُّم، والصبر بالتصبر وقِس على ذلك.
وإن غلبك الإستمتاع فلا تستطيعه، فارضى وأرِنا أثر الرضى على وجهك. لا ترضى ووجهك يعكس لنا يأسك وبؤسك. فإن عجزت عن الرضا، فقل عجزت لكن سأظل أحاول، ولا تدّعي الصحة وهي بعيدة عنك. ولا توهم نفسك بما غاب عنها، وكاشِفها واسعى لتزكيتها باستعانتك وحسن توكلك وصدق رغبتك. والحزن لابد لك منه، فاشكو إلى الله ضعف قوتك وقلة حيلتك، واستغفر لذنبك، وسبّح بحمد ربّك بالعَشيِّ والإبكار. واتبع نبيك مُحمّد ﷺ في كل نازلة يُحبِبُك الله.
733
واعلم أنك إلى نفسك أحوج منك إلى الناس، وأنَّ الناس لا يغنون عنك من الله شيئًا إن أنت آثرت مرضاتهم على مرضاته، وأنَّ هذه الحياة الحافلة بصنوف الشقاء وأنواع الآلام، والتي لا يفيق المرء فيها من غمرةٍ إلا إلى غمرة، ولا يئلُ من عثرةٍ إلا إلى عثرة، لا يعين عليها إلا عقيدةٌ راسخةٌ يلوذ بها الحائر كلما عثرت خطواته، وتداركت عثراته، ويستروح من أعطافها رائحة الجنة كلما ضاق ذرعه باحتمال جحيم العذاب.
.
- المنفلوطي.
733
Repost from عِرفان
لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
733
هذه الحياةُ الدنيا أقصر مما تتخيَّل، وأحقر مما تظُن، والموتُ أقرب للمرءِ من شراكِ نعلِه، ولا خير أو حاجة في كُلِّ ما خلا اللَّه، وليس هنالك ما هو أنفَع لك من كتابِه، ومن هو أنفَع لك من رسوله ﷺ.
فالزَم قرآنَك، واحفظ صلاتك، وليكونا شُغلك الشاغِل وميزانك، ولا تبخَل أو تستغني عن نافلةٍ تحرُس بها قلبَك، ولا تُصاحِب إلا مَن كان قلبُه عند ربِّه، ولا تمدَّن عينيك إلا لما يقودَك إليه. وتخفَّف، وكُن سليم الصدرِ، حسن الظنِّ، هيٍّنًا إلا في ما شَدَّد اللَّه، برًا بوالديك في الحياة والممات. واجعل من ذكر ربِّك قرينًا لك باللسان حتى يتبعه القلب، ولا تنم ليلتك إلا تائبًا مُنيبًا ذليلًا مُفتقرًا. واعمل لدنياكَ كأنك تعيش أبدا، فلا تلهث ولا تخاف.. وعِش لآخرتك كأنك تموت غدا.. فغدًا آتٍ لا محالة.
733
ليس الشأن أن تظفر بما تُحب، وإنما الشأن أن تُحب ما يختاره الله لك، وهذا التجرد هو عين ما نطق به وهيب بن الورد، عندما سئل عن الموت أو البقاء؛ أيهما أحب إليه؟
فقال: أنا لا أختار شيئًا، أحبُّ ذلك إليّ، أحبّه إلى الله.
عندها اهتزت نفس سفيان الثوري أمام هذا الجواب، فقال: (روحانيّة، وربّ الكعبة)، وما الروحانيّة التي عناها سفيان إلا أن تتجرد النفس من تدبيرها، لتُحلِّق في فضاء الرضا والتسليم، فيستوي عندها العطاء والمنع؛ لأنه اختيار الله!
فمن عرف فقره؛ فرَّ إلى غنى خالقه، ومن أدرك قصور نظره؛ اتكل على كمال نظر الله له، فرضي بمواقع القدر رضا المسوق بحبّ، ثم لم يتخيّر على خالقه وإنما اطمئن لتدبيره، ووقف بعقله موقف المتأدب الذي لا يتعقّب تقديره، فهبت عليه بعدها نسائم الروحانية التي وصفها سفيان، وفُتح له باب من النعيم والسرور الذي لا يشبه نعيم الدنيا، وفقه شيئا من المعنى الذي وصفه عمر بن عبدالعزيز بقوله: (أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر)، وما ذكره عامر بن عبدالله بقوله: (أحببت ﷲ حبًّا سهّل عليَّ كل مصيبة، ورضَّاني في كل قضيَّة، فما أبالي مع حُبِّي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت)، قال ابن رجب: (من وصل إلى هذه الدرجة، كان عيشه كله في نعيم".
-لصَاحِبه.
733
لكل أجل كتاب، فلا تنفعك العجلة، ولا يضرك التمهل!
فارفق بنفسك،
واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، فما فاتك اليوم أدركته غدا أو بعد غد أو بعد ألف عام أو لم تدركه أبدا، لا عليك، يكفيك أن تخرج من هذه الرحلة بقلب سليم، وبه وحده تنجو إن كنت تريد النجاة.
-ش. أنس السلطان
733
أتمنالك إن الذكريات اللي بتوجعك تفقد قدرتها على ملاحقتك، وإن الأصوات القديمة اللي كانت تقولك إنك أقل مما تستحق تسكت أخيرًا
وأتمنالك تلاقي مكانًا لا تحتاج فيه أن تشرح نفسك، ولا أن تدافع عن قلبك، ولا أن تخاف من الرحيل
مكانًا تشعر فيه، ولأول مرة، أنك وصلت.
733
أتأمّل حال سيدنا أبي بكر عندما كان النبي ﷺ يُحدّثهم، وقال: «ولكن لا أدري ما تُحدِثون بعدي»، فبكى أبو بكر، ثم بكى، ثم قال: «أئِنّا لكائنون بعدك؟» هذا السؤال يفطر قلبي: أئِنّا لكائنون بعدك يا رسول الله؟ كأن فكرة العيش دون النبي ﷺ وحدها تجعل القلب يبكي لصعوبة احتمالها.
أشاهد آخر حلقة في السيرة النبوية، وتنهمر عيناي لفقده ﷺ.
وأفكّر في قول سيدنا أنس: «لمّا كان اليومُ الذي دخل فيه رسولُ الله ﷺ المدينة أضاء منها كلُّ شيء، فلمّا كان اليومُ الذي مات فيه أظلم منها كلُّ شيء»،
وأقول بداخلي: لولا تثبيت الله لهم وإيمانهم بالله، وبالرسالة، وبالآخرة، ما احتملوا هذا المصاب الجلل!
وأنا المسكين دائمًا أردد: يا سيدي يا رسول الله، لو كنت حيًّا لما احتار الفتى أبدًا.
فـ يا ربّ، لم تكتب لنا رؤية نبيّك في الدنيا، فامنن علينا باتباع سنّته، وابتغاء مرضاتك بطاعته ومحبّته، ونجِّنا من أهوال الدنيا التي كان يخشى علينا منها، وارزقنا شفاعته ومرافقته في جنّاتك، فأنت أكرم من أعطى وسُئل.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا رسول اللهﷺ .
733
لعلَّ للإنسان يومًا تُطوى فيه صحائفُ الأسى، فلا يعود لوجعها سلطانٌ عليه، ولا يبقى لمطاردتها أثرٌ في نفسِه.
ولعلَّه يجد موضعًا يأوي إليه، لا يُطالب فيه بتبرير نفسه، غير معتذرًا عن طيبته، مكانًا يشعر فيه، للمرة الأولى، أن الرحلة قد انتهت، وأنه قد بلغ أخيرًا وطنه، واستقر بعد طول اغتراب.
مكانًا يشعر فيه أن الحياة قد كافأته أخيرًا عن صبرٍ طال، وأنه قد فاز بمنازل الطمأنينة، وأنه لم يكن طوال تلك السنوات ضائعًا، بل كان يُساق برفقٍ خفيّ إلى الموضع الذي كُتب له.
-مصطفى السيوطي.
