لحَظاتٌ.
Open in Telegram
«لسنا معنيين بتتبّع وقراءة كلّ من قال قولًا وفكّر فكرةً.»
Show more4 537
Subscribers
+124 hours
+67 days
+6630 days
Posts Archive
4 537
🔴 البعثة الأمريكية في العراق تحذر رعاياها من تصعيد محتمل: غادروا الشرق الأوسط.
همه متعاركين بينهم ويصعدون، وذولي يسعون للسيطرة وذولي علساس لتحرير القدس، وأحنا مبتلين بالنص، تورطنا انولدنا هنا. بس مع هذا أفضل من ما ننولد بالهند لو بتنزانيا وغيرها..
4 537
Dictionary:
melancholy: a feeling of pensive sadness..قال أرسطوطاليس: العظماء دائمًا ما يكونون ذوي طبيعة حزينة في الأصل.
4 537
ليس الرجال بمأمن في هذه الدنيا، ولا النساء، هذه الحقيقة ليس عليها غبار، فكلّ نفس قد تطالها يد الشر، وكلّ دار قد تطرقها نوازل الاقدار ويعمّ بها الخراب.. فإن كنا نبتغي أمنًا ولو كان يسيرًا، فليس لنا الا أن نصون أهلينا بكل ما نملك من بأس وعزيمة، وأن نتآزر ولا نذهب الى طرق النزاع، ونسمو بالنفوس عن الأحقاد، ونضيّق منافذ الشقاق وسبل الخلاف.
يُظهر التاريخ أنه ما استتبّ أمن أمة الا بوحدة قلوب أبنائها، ولا سلم مجتمع الا إذا غلبت فيه المودة على الفرقة وتوحّد الجميع لدفع الشرور والأخطار.
4 537
لا حول ولا قوة الا بالله.
هو هذي الحوادث تصير بكل مكان في العالم، مع الأسف عليكم، ولكم ليش هيج شسويتوا؟ ما عندكم خوات؟ ما عندكم أخلاق او دين او على الأقل مروءة ورجولة؟ كونها مسجونة عندكم ما يعني من ذلك أن لكم الحق باغتصابها، مع الأسف، أن نرى مثل هذه الأفعال تصدر من بعض حُماة القانون وضبط الأمن.
طبعًا هذه الحوادث ما مختصة بالنساء فقط، هناك حالات مماثلة وقعت على شبّان في مختلف الأصقاع.. هذه طبيعة الدنيا، إذ لا مفرّ من شرورها ولا مأمن من نوازلها، والمشكلة ليس لها حل ولا علاج الا بزوال الإنسان، لأن الشر في كثير منهم غريزة مستحكمة.
4 537
«لكل شخص جانب سطحي وجانب عميق، لكن هذه الثقافة لا تُولي العمق قيمة تُذكر؛ فلا وجود للشامان أو العرافين، ولا يُشجع العمق ولا يُفهم.
في خضم هذا المجتمع السطحي البراق، نُنمّي جانبًا سطحيًا نحن أيضًا، وننجذب الى السطحية.
وينعكس ذلك في كون هذه الثقافة تُرسّخ إدمانًا على الرومانسية قائمًا على انعدام الأمان؛ فالشك في مدى اتحادك الحقيقي مع من تُفتن به هو ما يُثير إدمان الناس...»
-جوني ميتشل.
4 537
هذي البنت خطيّة متفاجئة، هذا الرجل المُسن سائق الكيّة والي بكد أبوها يريد ينطيها رقمه، يتخيّل روحه باتمان، خاف تحتاج شي يعني حتى يساعدها.
وآني كذلك متفاجئ، أول مرة أشوف رجال بكد هذا ويدور بنات، هذا مؤشر لعودة الميول الطبيعية لهذه الفئة العمرية، بالعادة يدورون ولد، خصوصًا لو يشوفك شوية مرتب وعندك جسم، بعد ما يكدر لروحه مثل زليخة، كبل يريد يسويلك آيس كريم بسبب حرّ الجو.
4 537
الأغاني القديمة كانت تُطرب تلك الأجيال، وقد كانت قليلة ونادرة، تُسمع من الراديو، او التلفاز، ناهيك عن حسن صوت أصحابها. ومن البيّن أن الذوق عند هذا الجيل يختلف كثيرًا عن تلك الأجيال، لكن هناك من يجد الجمال في أصوات أؤلئك الفنانين كما يجده في بعض الفنانين الجدد.
فالسّماع للأغاني القديمة لا يعني فساد الذوق، ولا كذلك الإستماع للكثير من الأغاني الحديثة.
4 537
+1
«متى تعيش حقًا؟ متى تغوص في أعماق نفسك؟ أنت دائمًا منغمس في عملك. ربما تكون قد وصلت دون أن تدري إلى حافة الموت.»
-بافيزي.
🎨فينسنت فان جوخ.
4 537
لماذا أقرأ كثيرًا، وأكتب كذلك، وأشارك ما أقرأ؟ لأن القراءة غدت مأواي، والكتابة ملاذي، اليهما ألوذ، وفي رحابهما آوي وأحتمي كلما ضاقت بي الدنيا واتسع عليّ صخبها.. وإنني أعلم بلا ريب أننا جميعًا لا نخلو من الهموم، ولا تسلم حياتنا من نوائب الأيام، وإن نحن لم نشترك بالدم، لعلّنا نشترك بالمعاناة.. وفي الآونة الأخيرة أرهقني العمل، وأثقلت عليّ مصائب الدنيا بكروبها، غير أنني أصبر وأحتسب، فلا سبيل لغير ذلك أمامنا.
ولأنني كذلك أدرك أن النفس إذا تُركت فريسة للأحزان، التهمتها، فقد آثرت أن أهب جزءًا من ساعاتي للكتب، بدل أن أنذرها كلها لما يلتهم ما تبقى من روحي، ففي القراءة عزاء، وفي المعرفة سكينة، وفي الكتاب حياة أخرى أسترد بها نفسي كلما أوشكت أن أفقدها.
4 537
+1
ناصر خسرو يتحدث عن أبي العلاء المعري بعد أن التقى به في معرّة النعمان: «في تلك المدينة كان يوجد رجل يقال له أبو العلاء المعري، وكان ضريرًا، كما كان حاكمًا للمدينة. وكان يملك نعمًا وفيرة والعديد من الغلمان والعمال. وكان جميع سكان المدينة بمثابة العبيد لديه. أما هو فقد اتخذ الزهد طريقًا له..»
4 537
«ما العمل؟ أشيروا علينا، فعندما تسيطر الحيرة على العقل يصبح أي أمر ولو كان تافهًا غاية في العظم، وها قد فقد العقل كل حيلة وتصرف!..»
4 537
وين الجمال بالموضوع؟ مادري.
عدها لحية وشوارب دتحلق بيهن بالشفرة.
هسه يجوز عندها تكيّس مبايض او مشاكل هورمونية أدّت لذلك، لكن هي بشكل عام مو جميلة بهذا المنظر، والمجاملات ما رح تغير من الحقيقة، بس ممكن تمنح البعض ثقة إضافية حتى يستمرون بمحتواهم المُقرف، بدل زيارة الأطباء من أجل تلقي العلاج.
