en
Feedback
مختارات

مختارات

Open in Telegram

أُغالِبُ النَّفسَ في سِرِّي وفي علَني فأغلِـبُ النَّفسَ أحيانًا وتَغلِبُني

Show more
525
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
"وقد يصرف اللّٰه اليوم عنكِ شيئًا تحبه فتأسف عليه، ويتفطر قلبك أسى على فواته، وفي علم اللّٰه السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك، ووصولك إليه، وحصولك عليه يضرّك في دينك أو دنياك، فحماك منه - لا بخلا ولا عجزا - وإنما رحِمة ورأفة، وعناية ورعاية، ولطفا وعطفا، وكفاية ووقاية".

🔹حالة الجمعة كفالة 7 أيتام وأرامل، للتبرع⬇️: https://donations.sa/project/58315?propose=charity

ربما لا تحب أن يشفق عليك الآخرون، لكنك لا تمانع من أن تشفق على ذاتك. الشفقة تعني الشعور بالأسى على النفس لكونك لم تنل حقك في مكانٍ ما، أو لتعرضك للظلم أو الإساءة بشكل أو بآخر، أو لكونك ضحية.. ضحية الظروف السيئة والمرض والمكائد والتوقيت غير الملاءم، أو ربما تكون الشفقة من نوع "أضاعوني وأي فتى أضاعوا". قرأت لأحدهم: «الشفقة على الذات هي بلا منازع أشد المخدرات تدميرًا؛ فهي تسبب الإدمان، وتمنح متعة لحظية، وتفصل الضحية عن الواقع». بشار بن برد قال مرةً: طبعتُ على ما فيّ غير مخير هواي، ولو خيرتُ كنتُ المهذّبا أريد فلا أعطى، وأعطى ولم أرد وقصّر علمي أن أنال المغيّبا ! وقد أبان في هذين البيتين عن الشفقة في صياغتها المثالية، فجمع بين الأسى على القدر السابق، والركون لجبر الطبع (تراخي الإرادة والفعل الحرّ)، والامتعاض من حوادث الوقت التي لا تجري وفق ما يشتهي، وأضاف إلى ذلك الأسى على الجهل بالغيب، وهذا الجهل من نواقص الإنسان التي يستحيل علاجها. يبدو أن هذه الشفقة تمثل إحدى الدفاعات النفسية التي قد يلتذّ بها الإنسان المتعب من مكابدة الحياة، ويوظفها لمواجهة إحباطاته المتكررة، فهي شكل من أشكال المواساة الذاتية، لاسيما في غياب المواسي، وهي بالتأكيد «إحدى أكثر الاستجابات غير المجدية في تجارب الحياة»، فهي تضخم أوهام الذات وخيالاتها عن أهميتها وإمكاناتها، وتكرّس سوداوية المظلومية المقعِدة. عندما سُأل خورخي بورخيس: هل ترى أن "الشفقة على الذات" سمة العصر؟ أجاب بأنه لا يدري، إلا أن الشفقة منتشرة عند الأمريكيين… «إذا واصلت الشعور بالأسف على نفسك فستكون أكثر حزنًا» كما يقول محقًا، والمؤمن يكبح دوافع الشفقة على الذات بترويض القلب على الرضا بالمقادير، وتقوية الإرادة على فعل الصواب، ومجافاة التفكير بالأنا والانشغال بها وبشؤونها الباطنة وخواطرها الكثيرة عن العمل المجدي والحركة الصحية والتواصل الفاضل.

4 من ذوي الاعاقة بحاجة لكم⬇️: https://donations.sa/project/57657

قال قتادة رحمه اللّه: "يا ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا عن نشاط، فإن نفسك مائلة إلى السامة والفتور والملل، ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن هو المتقوي، والمؤمن هو المتشدد، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى اللّٰه الليل والنهار، والله ما زال المؤمن يقول: ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم في السر والعلانية.."

"وأنتَ أعلمُ يا اللهُ أنَّ دَمي ‏يجري بحبِّكَ، فانصرني على ذاتي!"

🔹كبيرة في السن أصيبت بورم سرطاني,وضعها الصحي صعب ومتدهور، حاجتها عاجلة لجلسات علاج كيماوي، للتبرع⬇️: https://donations.sa/project/57471

Repost from N/a
حريّ بالمسلم، في زمن كثرت فيه الملهيات وتشعّبت فيه السُبُل، أن يخلو بنفسه خلوة محاسبة وتفكّر، ينظر فيها أين يضيع وقته، وما الذي يشغل فكره، وبماذا يحدّث نفسه والناس. فإن وجد خيرًا يقربه من الجنة فليحمد الله وليزدد منه، وإن وجد شرًّا يقرّبه من النار فليجاهد نفسه على تركه، وليبتعد عنه قبل أن يُؤخذ على غفلة.

🔹حالة عاجلة: أم لأطفال بحاجة لعملية استبدال صمام بالقلب https://donations.sa/project/56213

"إليكَ إلهي المفرّ، ومنكَ صوب الإحسان والبرّ، أسألك بأكرم لفظ، وأفصح لغة، وأتمِّ إخلاص، وأشرف نيَّة، أن تصدَّ عني كل ما يصدُّ عنك، وتصلني بكلِّ ما يصل بك، وتحبِّب إليَّ ما حُبِّب إليك ".

"جاء في مسند عبد الرزاق بسند صحيح عن كعب رضي الله عنه أنّه قال: الصدقة يوم الجمعة أعظم من الصدقة في سائر الأيام" 🔹مريض سرطان بحاجة لعلاج كيميائي بشكل عاجل، للمساهمة: https://donations.sa/project/56071

"اللَّهمَّ رحمتَك أَرجو فلا تَكِلني إلى نَفسِي طرفةَ عينٍ ، وأصلِح لي شَأني كلَّه لا إلَه إلَّا أنتَ"

"كفى زاجرا للمرء أيام دهره تروح له بالواعظات وتغتدي ‏فنفسك فاحفظها عن الغيّ والردى متى تغوها يغو الذي بك يقتدي"

أب يعول أسرته مهدد ببتر قدميه وبحاجة للرعاية الصحية العاجلة⬇️:

"قد يُجهل قدرك في أول أمرك؛ لا لقصورٍ فيك، بل لقصورٍ في البصائر، ثم يُؤثرك الله؛ فيعلو ذكرك، ويرتفع شأنك، وتُكرم في العلم أو الجاه أو المال، بل ربما في جميعها. ‏فهناك يُعرف خُلقك، ويُمحّك معدنك، وتُختبر مروءتك: أتمضي سُبل التشفّي والتعالي، أم تسلك سبيل التكرّم والتواضع والإحسان؟"