طہٰيٰفہٰ♥️🇵🇸
Open in Telegram
_يدفعنا لطفٌ خفيٌ لنواصل المسير " ♥️🕊️ ° هنا تجد البهجةة والتفائل🙈". تاريخ الانشاء:15/11/2021 رابط الدعوة:https://t.me/joinchat/SBnVkZOep3dmOTE0
Show more417
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+2
in 0 channels
Get PRO
July '260
in 0 channels
Get PRO
June '26
+3
in 0 channels
Get PRO
May '26
+5
in 0 channels
Get PRO
April '26
+3
in 0 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '26
+6
in 0 channels
Get PRO
January '26
+3
in 0 channels
Get PRO
December '25
+3
in 0 channels
Get PRO
November '25
+1
in 0 channels
Get PRO
October '25
+1
in 0 channels
Get PRO
September '25
+1
in 0 channels
Get PRO
August '25
+2
in 0 channels
Get PRO
July '25
+4
in 0 channels
Get PRO
June '25
+6
in 0 channels
Get PRO
May '25
+16
in 0 channels
Get PRO
April '25
+11
in 0 channels
Get PRO
March '25
+10
in 0 channels
Get PRO
February '25
+11
in 0 channels
Get PRO
January '25
+13
in 0 channels
Get PRO
December '24
+11
in 0 channels
Get PRO
November '24
+11
in 0 channels
Get PRO
October '24
+10
in 0 channels
Get PRO
September '24
+14
in 0 channels
Get PRO
August '24
+37
in 0 channels
Get PRO
July '24
+490
in 1 channels
Get PRO
June '24
+1 773
in 0 channels
Get PRO
May '24
+27
in 14 channels
Get PRO
April '24
+4
in 0 channels
Get PRO
March '24
+5
in 0 channels
Get PRO
February '24
+10
in 0 channels
Get PRO
January '24
+7
in 0 channels
Get PRO
December '23
+9
in 0 channels
Get PRO
November '23
+9
in 1 channels
Get PRO
October '23
+62
in 0 channels
Get PRO
September '23
+80
in 0 channels
Get PRO
August '23
+4
in 0 channels
Get PRO
July '23
+7
in 0 channels
Get PRO
June '23
+7
in 0 channels
Get PRO
May '23
+4
in 0 channels
Get PRO
April '23
+1
in 0 channels
Get PRO
March '23
+5
in 0 channels
Get PRO
February '23
+1
in 0 channels
Get PRO
January '23
+5
in 0 channels
Get PRO
December '22
+11
in 0 channels
Get PRO
November '22
+524
in 0 channels
Get PRO
October '22
+6
in 0 channels
Get PRO
September '22
+154
in 0 channels
Get PRO
August '22
+454
in 0 channels
Get PRO
July '22
+552
in 0 channels
Get PRO
June '22
+5
in 0 channels
Get PRO
May '22
+329
in 0 channels
Get PRO
April '22
+437
in 0 channels
Get PRO
March '22
+305
in 0 channels
Get PRO
February '22
+26
in 0 channels
Get PRO
January '22
+300
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | يعجبني الرجل الذي له حزم يُهاب في كل معاملاته.
حزم أمام النساء، فلا يتجرأن عليه ولا يمازحهن، وحزم مع الرجال، فلا ينتقص أحد من قدره تحت مسمى المزاح.
رجل يعرف ما له وما عليه، وليس في ذلك جمود أمام الناس، بل كل بمقداره.
رجل يخاف على أهل بيته أكثر من نفسه، فلا يجعلهم عرضة أمام لصوص النظرات وخبثاء الأنفس.
يعرف قيمة الكلمة، فيحفظ لسانه من الخوض في كل نازلة، يدعو الله أن يديم عليه نعمة الستر وحفظ النفس من شوائب الجدالات والمهاترات.
- إسلام منصور | 3 |
| 3 | ••
"أبشِر بالخَير ما دام حبل الدُّعاء موصولاً،
حتَّى وإن تقطَّعتْ بك الأسباب
حين تفقد أسبابَك تذكَّرْ هذا ." | 3 |
| 4 | 💜 | 3 |
| 5 | اللهم أمسح على قلبي بالراحة وكن
معي و زدني صبر و قوة يارب قويني إن ضعفت و سهل علي ما استصعبته و استثقلته نفسي ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري ولا تحملني ما لا طاقة لي به🤍. | 2 |
| 6 | "كان حُبهما بديعًا
كانا يأمنَان معًا!" | 2 |
| 7 | علامات الفرج:
- اشتداد البلاء.
- تعلق القلب بالله.
- نفاد الأسباب. | 2 |
| 8 | اللهمَّ وإن استحالت هي بأمرك تكون، يا مسبب الأسباب، بيدك التسخير والتيسير، أقف عند حدودي البشرية، لا حول لي ولا قوّة إلا بك، ممتلئة باليقين، والتوكّل عليك، بشّر قلبي ببشرى تشبه الغيث الذي يحيي كل ما في الأرض.💗 | 2 |
| 9 | كل ما الأنسان بيتعمق في العلاقات البشرية بيكتشف أن أهم صفتين بيحتاجهم في صديقه / شريك حياته هما:
الوضوح سواء في المشاعر/ الأفكار / الخطط/ الطموحات/ النوايا ومكانتك عند الشخص
لأن ببساطة الوضوح بيمنع التشت/ التساؤلات/ وبيطمن مخاوفك
الحنية لأن العالم بكل تفاصيله في غاية القسوة ولأن طرق الحياة مُنهكة جدًا فـ أنت محتاج كورنر هادي ولين يحميك ويهون عليك قسوة العالم
معايير الاختيار بتختلف من شخص لـ شخص وعلى المستوى الشخصي
أومن أن الوضوح والحنية أهم الصفات التي يحتاجها الأنسان ليعيش هادىء ومطمئن . | 2 |
| 10 | الحنية بتخطف💗💗 | 2 |
| 11 | في حضرةِ الشخص المناسب فقط..
ستُدرك أنّك ثرثار للغاية وصمتك ما كان إلا لغُربة، وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء وكنت فقط تحفظُها لهذا الشخص، وأنّك حنون ولست بتلك الحدّة التي كنتَ عليها، فقط لأنّ أحدهم أحبّك فاستطاع أن يُخرج خصالك الجميلة. | 5 |
| 12 | أويملك الإنسان أن يذر الذي
أعطت له الدنيا بغير طِلابِ
ويعود كالطير المهاجر
جلّ ما يبغي
مغادرةٌ بغير حسابِ
لا يطلبون عليه أيّ وثيقةٍ
أبدًا وليس ينال أيّ عتاب
أويملك الإنسان أم سيُظلّه
قلق الغريب لفرقة الأحبابِ؟
- عمّار البعجاوي. | 5 |
| 13 | لم يكن يأتي إلى بيتهم مجاملة، ولا ليستكمل أمرًا كهذا وهو لا يريده. وحين يتحدث معها عن العمل والسكن وتصوراته للحياة، لم يكن يتحدث عن زوجة افتراضية لا يعرف من ستكون.. فهو منذ أسابيع ينظر في أمر زواجه منها.
أما آسية، فكانت ترى كل ذلك وتضعه في خانة واحدة : الرجل الجاد في الزواج، وهذا صحيح..لكنه لم يكن السؤال الذي يؤرقها.
هي تريد أن تعرف إن كان وراء هذه الجدية إقبال عليها هي، لكنها تعرف كذلك أن الخطبة ليست المساحة التي تطالبه فيها باعترافات عاطفية حتى تطمئن!
فقالت بعد تردد: "أنا بس ساعات مش بعرف أفرق.. أنت مكمل عشان شايف إن مفيش حاجة تمنع، ولا أنت فعلًا حابب إن الموضوع يتم؟"
فبدا عليه أنه أخيرًا فهم ما تريد قوله، فأخبرها بوضوح أنه لو كان فقط لا يجد سببًا للرفض، لما استمر كل هذه المدة، وأن ما عرفه عنها حتى الآن يدعوه إلى استكمال الطريق، وأنه كلما تقدم التعارف ازداد اطمئنانًا إلى قراره.
لم تكن إجابة رومانسية..ولكنها أجابت عن شيء ظلت آسية أسابيع تبحث عن إجابته في مواضع أخرى.
وقبل أن تنتقل إلى سؤال جديد، سألها هو:
"طب وأنتِ؟ أنتِ مكملة عشان مفيش حاجة تمنع.. ولا حابة إن الموضوع يتم؟"
فسكتت آسية..فهي لم تكن تتوقع عندما تجرأت أن ينعكس السؤال وتطالب بالإجابة، ولكنها استجمعت كلماتها.. وبدأت تجيبه.
هي أيضًا ترغب في أن يتم الأمر، وما عرفته عنه حتى الآن يشجعها على الاستمرار، وهناك صفات فيه كانت تبحث عنها وتخشى ألا تجدها بسهولة..
وبينما تتحدث، بدأت تسمع إجابتها هي.
لم تكن مختلفة كثيرًا عن إجابته!
لا لهفة.. ولا شوق لا يحتمل.. ولا قلب يقفز كلما ذكر أحدهم اسمه.. بل قبول يتشكل يومًا بعد يوم، وارتياح يصاحبه تدريجيًا، ورغبة في معرفة هذا الإنسان أكثر قبل قرار عظيم بحجم الزواج.
ومع ذلك لم يخطر لها أن في مشاعرها هي : "حاجة غلط"!
بل لو أنه منذ لقاءاتهما الأولى انهال عليها بالشوق الذي وصفه المتخصص، فربما سألت فعلًا : كيف وصلت إلى كل هذا وأنت لا تعرفني بعد؟! 😅
انتهى لقاءهما، لكن سؤاله عاد يتردد في ذهنها مجددًا:
"طب وأنتِ؟"
فهي قد منحت نفسها الوقت لتعرف وتألف وتنمو مشاعرها على مهل.. بينما انتظرت منه، لأنه رجل، أن يسبقها إلى نهاية الطريق العاطفي وذروته وهما لا يزالان في أوله!
ثم تذكرت ما هو أطرف...
كانت منزعجة لأنه لم يخفق في ضوابط الخطبة ولو مرة، كأنها تنتظر زلة صغيرة تخبرها أن وراء ذلك الهدوء شيئًا اتجاهها يجاهد نفسه في ضبطه!
وهنا بدت الفكرة عجيبة حتى لها:
كيف يصبح نجاح الرجل في ضبط نفسه قرينة ضده، بينما يصبح عجز رجل آخر عن ضبطها شاهدًا على مقدار رغبته؟!
فالعفة لا تعني غياب الميل.. كما أن تجاوز حدودها لا يصلح برهانًا عليه.
لكن هذا لا يعني أن كل رجل هادئ يخفي حبًا عظيمًا، ولا أن الفتور لا ينبغي أن يقلق المرأة ما دام الرجل جادًا.
من حقها أن تنتبه إليه، ومن حقها كذلك، إذا كان التعبير والمودة الظاهرة مما تحتاجه في زواجها، أن تنظر في قدرة الرجل الذي أمامها على ذلك؛ فلا يلزم أن يكون معيبًا حتى لا يناسبها.
لكنها لم تعد تقيس إقباله بعدد صناديق الورد في غرفة صديقتها.. ولا بزوج فلانة الذي كان "ينتظر كتب الكتاب بالدقيقة ".. ولا برجل على مواقع التواصل يخبرها كيف يكون الرجال إذا أرادوا النساء.
فتلك الحكايات تخبر عن أصحابها فقط..أما الرجل الذي أمامها، فما زالت تتعرف إليه، والفيصل هنا:
هل يزداد إقباله عليها كلما عرفها؟
وهل يزداد إقبالها هي عليه؟
هل تمضي لقاءاتهما في اتجاه الألفة والارتياح، أم يظلان غريبين لا يجمع بينهما إلا أنهما يصلحان - نظريًا - للزواج؟
فهذه أسئلة تستحق أن تتأنى من أجلها، أما السؤال الذي استهلك منها كل تلك الأسابيع:
هل الرجل إذا أراد امرأة لا بد أن يكون متلهفًا عاطفيًا؟
فلم يعد يعنيها بالقدر نفسه..فهي في النهاية لا تتزوج "الرجال".. ولا تعيش حكايات صديقاتها عن أزواجهن.. ولا ذلك الرجل الذي وصفه متخصص العلاقات في مقطع عابر.
هي تنظر في أمر الزواج من هذا الرجل تحديدًا..وعليها أن تعرف ما ينشأ بينهما هما وحسب.
آسية | 5 |
| 14 | "الراجل ميبقاش راجل إلا لو كان هو الطرف المقبل والملهوف عليك.. وإلا شُكّي إن فيه حاجة غلط!"
هذا ما ترامى إلى سمع آسية..
فتاة عشرينية تقدم لها خاطب، وحصل بينهما قبول مبدئي، وهما الآن في مرحلة التعارف بإشراف الأهل وحضورهم.
وعلى خلاف ما تعرفه آسية من الروايات والإعلام، وما تشاهده هنا وهناك على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر الرجل عادة بحضور قوي في التعبير عن رغبته وإقباله على مخطوبته..
صناديق هدايا وورد.. حفل خطبة باهر.. ومخطوبات من حولها يشاركن مواقف بعضها طريف، وبعضها يلامس القلب، ولم يمض على خطبتهن إلا شهر أو شهران!
إلا أن خاطبها لم يبد منه تصرف واضح يدل على ميله إليها..
لا هدية ولا عبارة.. لا نظرات عين ولا لغة جسد.. لا شيء!
ولم يخفق في الالتزام بضوابط الخطبة مرة واحدة.. ولو حتى زلة فيتراجع مرتبكًا!
وما زاد الأمر سوءًا بعد أن مر أمامها مقطع لمتخصص في العلاقات يوجه كلامه للرجال:
"النساء مختلفات عنا معشر الرجال.. نحن عاطفيون مندفعون، بمجرد أن نجد فتاة مناسبة ننهال عليها بكلمات الحب والشوق، ونخرج كل ما في جعبتنا..
أما النساء، خاصة في الزيجات المدبرة - زواج الصالونات - فهي لا تعرفك، ولم تقابلك يوما في عمرها، فإقبالك عليها بهذا الشكل يسبب لها خوفًا ونفورًا، لذلك يجب أن تحترم أن النساء لا يتفاعلن عاطفيا مثلنا ويحتجن إلى الوقت."
فتوقفت آسية عند الكلام..
ها هو رجل، ومتخصص في العلاقات، يؤكد أن هذا هو طبع الرجال حين تعجبهم امرأة!
وتعرف من صديقاتها المتزوجات كيف كان أزواجهن ينتظرون عقد القران بفارغ الصبر، وكيف كانوا يجاهدون أنفسهم في ضبط مشاعرهم وتصرفاتهم..
فلماذا حالها مختلف؟
هل هناك خطب في هذا الرجل؟
حاولت أن تتجاوز الأمر.. ولكن الفكرة بنت عشًا في رأسها، وأقسمت ألا تخرج!
فبدأت تراقبه، فإذا به ينهي اللقاء دون عبارة تتذكرها بمفردها فتبتسم.. وأسبوع آخر يمر دون هدية تعبر عن اهتمامه بها وتذكره إياها..
حديث طويل عن الزواج، والعمل، والسكن، والتصورات المستقبلية، ثم ينتهي كما بدأ.. والرجل أمامها طبيعي تمامًا!
يأتي في موعده.. يتحدث.. يسأل.. يستكمل التعارف..
ثم يعود إلى بيته في سلام الله، وكأن قلبه لم يمر بأي حدث عاطفي منذ أن رآها! 😅
فحكت لصديقتها المتزوجة، فقالت: "غريبة! جوزي أيام الخطوبة كان بيخترع أي حجة عشان ييجي عندنا، وكان مستني كتب الكتاب بالدقيقة!"
ثم حكت لأخرى، فقالت: "لا بصراحة أنا لو مكانك أقلق.. الراجل لما بيعوز واحدة بيبان عليه حتى ولو نظرة العين."
أما الثالثة فكانت أقل حسمًا: "يمكن شخصيته كده؟ استني شوية، وبعدين قرري."
فتشعب فكر آسية أكثر وأكثر..
ففلانة امتلأت غرفتها بالهدايا بعد أسابيع من خطبتها.. وفلان - من محارمها - كان يسأل كل يوم متى يحددون عقد القران.. وزوج صديقتها اعترف لها بعد الزواج أنه كان يعد الأيام حتى تصبح حلالًا له..
أما هذا الرجل؟
هادئ بصورة مستفزة!
ولم يكن سؤال آسية في أصله سخيفًا..فمن حق الفتاة أن تطمئن إلى أن الرجل الذي سيتزوجها يريدها، وأنها ليست مجرد فتاة "مناسبة" وافق عليها بعقله.
ولعل هذا من مخاوف الكثيرين تجاه الزواج المدبر - زواج الصالونات: أن يتحول التعارف إلى عملية اختيار عقلانية باردة..
دين.. تعليم.. أسرة.. عمل.. دخل.. سكن..
تتوافق الخانات، ثم يمضي الطرفان إلى الزواج، ويبقى السؤال الإنساني: هل وجد كل منهما في الآخر ما يجعله يريده هو تحديدًا رفيقًا لحياته؟
لم تكن آسية تريد علاقة غرامية قبل الزواج، لكنها كذلك لم تكن تريد زواجًا صحيح الإجراءات، جيد المواصفات، يؤدي فيه اثنان وظيفة الزوج والزوجة دون أن تنشأ بينهما ألفة وود.
وظلت الفكرة معها حتى كان لقاؤهما التالي.
بدأ الحديث كعادته هادئًا، بحضور الأهل، وتنقلا بين موضوعات كثيرة، حتى تطرق الكلام إلى فترة التعارف نفسها، ومدتها حتى موعد الزفاف..
وجدتها آسية فرصة.
سكتت قليلًا، ثم سألته عن سبب استمراره معها حتى الآن، وما الذي وجده فيها تحديدًا وشجعه على ذلك، فبدأ يجيبها عن توافقهما في أمور كثيرة، وعن ارتياحه لأسرتها، وعن صفات وجدها فيها..
فتبادر إلى ذهنها: إجابة جيدة.. بل ممتازة، لو كانت تجيب عن السؤال الذي سألته!
لكنها بقيت تنتظر شيئًا آخر، فقاطعته أخيرًا: "أنا مش قصدي مناسبة للجواز عموما ولا لأ.. قصدي أنا كآسية ليه !"
نظر إليها مستغربًا، فزادها استغرابه ضيقًا وقالت:
"أنا ساعات بحس إنك بتتعامل مع الموضوع كأنك في مشروع من مشاريعك في الشغل، مش جانب أسري وجواز وكدا."
سكت الرجل لحظة، ثم استطرد: "هل فيه حاجة صدرت مني وضحت إني مش حابب أكمل ؟"
قالت آسية في شيء من الحرج: "مش عارفة.. أنت مش باين لك حاجة أصلًا!"
ورغم توتر اللحظة، ضحك من حولهما.. حتى هي ضحكت بعدما خرج ما ظل أسابيع يعشش في رأسها بهذه البساطة.
أما هو فبدا عليه أنه يحاول استيعاب ما خرج من فمها منذ قليل، فهو من جهته لم يكن يرى في تصرفه هذا الغموض كله! | 4 |
| 15 | سنة مهجورة
بعد الوضوء
لمن يفتقدون البركة
في البيوت!
• عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله ﷺ بوضوء فتوضأ فسمعته يقول :
(اللهُم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي) فقلت يا نبي الله ، سمعتك تدعو بكذا وكذا ، قال : ( وهل تركن من شيء )
رواه النسائي في السنن الكبرى . وحسنه الألباني في صحيح الجامع ١٣٦ | 4 |
| 16 | «الحُب متى زادت عِفَّته زادت لذَّته، لأن الحُب سِرٌّ يشرُف أمره، ويُرفع قدره، فلا يُباح به إلَّا بعد أزمان من طيِّه في القلب، وإضماره تحت اللسان، وانتظار فُرصة الوقت، وهذا كافٍ في نُضج المحبة، ودليل صدقها، وجِدِّ قصدها، والعفَّةُ هي حاكمُ هذا كُلِّه، والقائمة عليه، والرسول إليه».
واكِف. | 10 |
| 17 | الإنسان أضعف من أن يتقلب عليه أحبابُه، وقلبُه أرقُّ من معايشة الجفاء بعد الوصل!
فإن لم يكن ودًّا دائمًا، فلا كُتِب علينا مرارة انقطاعه، وإن لم يكن وصلًا حقيقيًا، فلا تذيقنا ألم انقضائه، وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم،
يا ربّ. | 10 |
| 18 | لدى الناس ما يكفيهم من الجلادين، تجلدهم العبارات اللاذعة، وتجلدهم العيون المستخفة، وتجلدهم المخاوف اللحوحة، وتجلدهم المقارنات المرهقة، وتجلدهم الذكريات الموجعة، وتجلدهم الخسائر التي لم يتخطوها، وتجلدهم التهديدات التي ينطق بها كل شيء حولهم حتى أجهزتهم التي أوشكت على الخراب، وإنهم فوق هذا كله يجلدون أنفسهم جنبًا إلى جنب مع يجلدونهم؛ وهم بحاجة إلى من يمنحهم عل الأقل هدنة من الجلْد، فقط هدنة، فإن استطعت أن تمنحهم هذه الهدنة بكلماتك وأفكارك وما فيك من رحمةٍ فافعل!
- محمود توفيق. | 10 |
| 19 | "دوام الذكر في الطريق، والبيت، والحضر، والسفر، والبقاع = تكثير الشهود للعبد يوم القيامة؛ فإن البقعة، والدار، والجبل، والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة".
ابن القيم | الوابل الصيب | 9 |
| 20 | لا يجوز لغويًا إني اكتب لفظ الجلالة بشكل غير شكله و للأسف فيه أشكال كتيرة منتشرة و كلها غلط زي yarab ، والهي ، اللة ، مشاءالله ، انشاء الله ( إنشاء يعني بناء ) و الله واكبر و حاجات زي كدا كتير..
لفظ الجلالة { واللهِ ، الله ، ما شاء الله ، إن شاء الله ، الله أكبر ، يا رب } ، غير كدا لا يجوز !
"وذكِّر فإنَّ الذكرى تنفع المؤمنين". | 9 |
