1 211
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 211
Repost from غُربة في بلاد المسلمين
سؤال مهم
الآن بعد ما تكلمنا في أكثر من موضع عن كيف تبدأ دراسة علوم شرعية ودين عمومًا هل بدأت في بناء خطة لك وعرفت كيفية بدئك في التعلم ولا لسا محتاج إرشاد ؟
1 211
Repost from غُربة في بلاد المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسبب ضغط الرسايل ولكثرتها ولان موضوع
الدخول الى صراحة متعب شوية وعشان الرد على
الرسائل بيأخذ ايام فا الاسهل هو ابعت الرسالة
بسرعة من خلال يوزر التيليجرام وبإذن الله الرد هيكون اسرع @Moelew12
1 211
محتوى الفويس
_بعض علامات الساعة
_ماذا ينتظر المسلمين
_الوضع الحالي وبداية رمضان مع بداية بِدع جديدة
1 211
Repost from غُربة في بلاد المسلمين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه المرة فكرت في الكتابة لما فيها من سكب مافي العقل مباشرة دون مرورهِ على اللسان لان دائمًا ما يكون في عقلي مشاجرة بين الأفكار لكثرتها فتضربُ بعضها بعضًا بقولهم سأخرج انا اولًا فلا تترتب المعلومات بالطريقة التي وددت قولها.
استوقفني في أحد كتب الإمام احمد بن حنبل رحمه الله قولهِ طلب العلم الشرعي في الليل افضل من قيام هذه الليلة وانها عبادة مثلها كمثل قيام الليل
جلست افتح بصر التفكير في هذا الأمر فرأيت ان فيه أمرين
الاول هو : إذا وجدنا شخصًا جاهلًا بدينهِ يقوم الليل، هل في هذا الوقت قد إزداد شيء في الدين او عرف ربه اكثر وحسُن إيمانه بالله ؟ وبما انه جاهل بدينه فهو فريسة سهلة مفضلة لدى الشيطان فما الذي يمضن له ان يستمر على قيام الليل ؟ هل سوف يتركه الشيطان يؤدي هذه العبادة بإنتظام ام سوف يجعله ينتكس فلا سبيل له لمقاومة الشيطان إلا من التعلم لان في التعلم يزاد الإيمان بالله اكثر فيُقدم الإنسان محبة الله على محبة الشهوات كما قال ابن القيم في كتاب إغاثة اللهفان من صائد الشيطان ويصبح ذا قلب سليم
والأمر الثاني هو : انه إذا جلس فترة الليل يطلب العلم الشرعي فسوف يصبح عالمًا بأُمورِ دينهِ وما يترتب على هذا الامر أنه سوف يستقيم كما امره الله ورسوله وخشوعه في الصلاوات وهمته عليها سوف يزداد وعندما يُدرك أهمية تبليغ هذا العلم سوف يبلغه لاصدقائهِ ومعارفهِ فيحصل إستيقاظ من الغفلة لبعض الناس ويتفاوت البعض الآخر في درجة الإستجابة لكن سوف يكون سّن سُنة حسنة وسط الناس ونهاهم عن منكر وجعلهم يرون المعروف وإذا جاء كيد الشيطان له وإرادتهِ أن يبعده عن هذا الطريق سوف يعلم أن ما يخطر له من ترك الصلاوات والتكاسل فيها ماهو إلا من عمل الشيطان فأصبح لدية مناعة من الإستجابة لتلك الوساوس وتتفاوت قوة هذه المناعة بمقدار ما يملك من علم
واخيرًا مما لا شك فيه أن قيام الليل مهم وعبادة عظيمة يُناجي العبد ربه فيها ويستشعر فيها حلاوة في المُناجاه إذا كان لدين علم ومعرفة بمن هو الله عز وجل ولماذا يناجيه، وفي طلب العلم إفادة جماعية لانه سوف يُبلغ الناس ويذكرهم بأوامر الله عز وجل ورسوله فهو الان يقوم بعمل الأنبياء وقد جعل الله عز وجل لهذه الأمة علماء لانه لن يرسل أنبياء ولا رسل بعد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فالعلماء هم منارة الأُمة وهم من يحرسون هذا الدين ويُصلحون من حال الأُمة ، لو تفكرت في السلف الصالح لولا انهم بلغوا هذا العلم إلينا كيف كنا سوف نتعلم الاحكام الشرعية وديننا ؟ وانظر الى حال هذه الأمة الان سترى انها بحاجه الى العلماء اكثر من حاجتها الى التنفس خصوصًا في زمن الغربة الذي نحن فيه
والى هنا استوقف الكلام لكثرة ما لدي من هذا السيل الجاري لكني لم اُظهر له سوى قطرة ، أردت التكلم اكثر لكن لكي لا اُطيل عليكم فإن جئنا الى الكتابة لوددت أن تقطع الايدي من كثرتها
1 211
Repost from غُربة في بلاد المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتره القادمة هستكمل كتاب الصبر لإبن القيم
ونصائح ابن الجوزي في في كتاب صيد الخاطر
وهركز على الجزئيات التي تخص الوضع الذي نمر
به في الوقت الحالي ، فا بس مطلوب منكم إن الي
في شيء ميعجبهوش في الفويس سواء في طول
الوقت طريقة الشرح الخ.. يبعت على صراحه
http://kudo0182uehsjs.sarhne.com
1 211
Repost from الشيخ أبو إسحاق الحويني
#فتاوي_الحويني
#السائل هل يجوز الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ليلة 27 من شهر رجب وهل هي من البدع... افيدوني افادكم
#الجواب
فالاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بدعة محدثة لم يفعلها الصحابة والتابعون, ومن تبعهم من السلف الصالح, وهم أحرص الناس على الخير والعمل الصالح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ولا يعرف عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها, لا سيما على ليلة القدر, ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها, ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت".
وإن كان الإسراء من أعظم فضائله صلى الله عليه وسلم ومع هذا فلم يشرع تخصيص ذلك الزمان ولا ذلك المكان بعبادة شرعية, بل غار حراء الذي ابتدئ فيه بنزول الوحي, وكان يتحراه قبل النبوة, لم يقصده هو ولا أحد من الصحابة بعد النبوة مدة مقامه بمكة, ولا خصَّ اليوم الذي أنزل فيه الوحي بعبادة ولا غيرها, ولا خص المكان الذي ابتدئ فيه بالوحي ولا الزمان بشيء.
ومن خص الأمكنة والأزمنة من عنده بعبادات لأجل هذا وأمثاله كان من جنس أهل الكتاب الذين جعلوا زمان أحوال المسيح مواسم وعبادات كيوم الميلاد, ويوم التعميد, وغير ذلك من أحواله.
وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه جماعة يتبادرون مكانًا يصلون فيه فقال: ما هذا؟ قالوا: مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد؟! إنما هلك من كان قبلكم بهذا, فمن أدركته فيه الصلاة فليصل, وإلا فليمض.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد, أو بعض ليالي رجب, أو ثامن عشر ذي الحجة, أو أول جمعة من رجب, أو ثامن من شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار, فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها, والله سبحانه وتعالى أعلم".
وقال ابن الحاج: "ومن البدع التي أحدثوها فيه أعني في شهر رجب ليلة السابع والعشرين منه التي هي ليلة المعراج....".
ثم ذكر كثيرًا من البدع التي أحدثوها في تلك الليلة من الاجتماع في المساجد, والاختلاط بين النساء والرجال, وزيادة وقود القناديل فيه, والخلط بين قراءة القرآن وقراءة الأشعار بألحان مختلفة, وذكَر الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ضمن المواسم التي نسبوها إلى الشرع وليست منه.
💎خدمــة الحـويني الدعـوية على التلجرام
https://t.me/Alheweny
