عبيدة الكرار: رؤية شاملة
Open in Telegram
في هذه القناة، سنتناول مواضيع مختلفة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والتاريخ والعلوم والفنون، من منظور موضوعي ونقدي، بعيدا عن التطرف والجهل والتعصب رؤية شاملة ابو عبيدة حفيد الكرار
Show more998
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
أهلاً وسهلاً بكم في ميدان السبعين في يوم عظيم ومبارك يسطر فيه شعب اليمن تاريخًا جديدًا في صفحات الجهاد والمقاومة.
لقد دعا سيدنا القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي البطل حفظه الله إلى الخروج في مظاهرات ومسيرات كبرى في جميع أنحاء الجمهورية اليمنية الحرة ، تأكيدًا على موقف اليمن الثابت والمبدئي في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي، وردًا على جريمة اغتيال الأبطال في القوات البحرية اليمنية.
أيها الأخوة ، لقد حان الوقت لنظهر للعالم أجمع أننا شعب لا يرضى بالذل والمهانة، وأننا سندافع عن كرامتنا وحقوقنا بكل ما أوتينا من قوة، وأننا لن نسمح لأي كان أن يملي علينا شروطه.
لقد صبرنا طويلاً على ظلم وجبروت هذا العدو الغاشم، لكنه لم يزداد إلا غطرسة وعنفوانًا، فهو يظن أننا سنستسلم لتهديداته ووعيده، لكنه واهم، فعزمنا لا يلين وشجاعتنا لا تضعف، وإرادتنا لا تنكسر.
إن خروجنا المليوني اليوم هو رسالة واضحة للعالم كله، بأننا شعب حر وأبي لا يرضى بالذل والهوان، وأننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا وأرضنا وكرامتنا حتى آخر نفس.
فلتكن مسيراتنا اليوم حاشدة ومهيبة، لتعكس مدى عزمنا وإرادتنا في مواجهة العدوان، وليعلم الأعداء أننا لن نركع لهم أبدًا.
ولتكن صرختنا مدوية، لتصل إلى عنان السماء، ولتسمعها كل دول العالم، وليعلم الجميع أننا لا نقبل المساومة على كرامتنا وحقوقنا، وأننا سندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة.
فيا أيها الأحرار، يا أيها المؤمنون، يا من تدق قلوبكم بحب الوطن والحرية، يا من تحملون راية النصر في أياديكم، ها هي المعركة قد بدأت، فاحملوا أسلحتكم واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا، وسير الله لن يتغير، فالنصر حليفكم بإذن ربكم.
الله أكبر ولله الحمد والعزة ولله النصر والتمكين. وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
بقلم ✍ابو عبيدة الكرار
أهلاً وسهلاً بكم في ميدان السبعين في يوم عظيم ومبارك يسطر فيه شعب اليمن تاريخًا جديدًا في صفحات الجهاد والمقاومة.
لقد دعا سيدنا القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي البطل حفظه الله إلى الخروج في مظاهرات ومسيرات كبرى في جميع أنحاء الجمهورية اليمنية الحرة ، تأكيدًا على موقف اليمن الثابت والمبدئي في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي، وردًا على جريمة اغتيال الأبطال في القوات البحرية اليمنية.
أيها الأخوة ، لقد حان الوقت لنظهر للعالم أجمع أننا شعب لا يرضى بالذل والمهانة، وأننا سندافع عن كرامتنا وحقوقنا بكل ما أوتينا من قوة، وأننا لن نسمح لأي كان أن يملي علينا شروطه.
لقد صبرنا طويلاً على ظلم وجبروت هذا العدو الغاشم، لكنه لم يزداد إلا غطرسة وعنفوانًا، فهو يظن أننا سنستسلم لتهديداته ووعيده، لكنه واهم، فعزمنا لا يلين وشجاعتنا لا تضعف، وإرادتنا لا تنكسر.
إن خروجنا المليوني اليوم هو رسالة واضحة للعالم كله، بأننا شعب حر وأبي لا يرضى بالذل والهوان، وأننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا وأرضنا وكرامتنا حتى آخر نفس.
فلتكن مسيراتنا اليوم حاشدة ومهيبة، لتعكس مدى عزمنا وإرادتنا في مواجهة العدوان، وليعلم الأعداء أننا لن نركع لهم أبدًا.
ولتكن صرختنا مدوية، لتصل إلى عنان السماء، ولتسمعها كل دول العالم، وليعلم الجميع أننا لا نقبل المساومة على كرامتنا وحقوقنا، وأننا سندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة.
فيا أيها الأحرار، يا أيها المؤمنون، يا من تدق قلوبكم بحب الوطن والحرية، يا من تحملون راية النصر في أياديكم، ها هي المعركة قد بدأت، فاحملوا أسلحتكم واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا، وسير الله لن يتغير، فالنصر حليفكم بإذن ربكم.
الله أكبر ولله الحمد والعزة ولله النصر والتمكين. وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
بقلم ✍ابو عبيدة الكرار
إلى تحالف الدول الـ 12 المزعوم وسيدهم الأمريكي الذين لم يصدروا سوى تهديدات فارغة ضد شجاع الشعب اليمني، نقول: بياناتكم وتحذيراتكم الفارغة لن تعني أي شيء بالنسبة لنا. نبصق عليها وندوسها بأقدامنا.
أنتم تجرؤون على تهديدنا بالعمل العسكري، ومع ذلك تعلمون أن مثل هذا المحاولة ستكون عرضة للرد السريع والحاسم. أرضنا مقبرة للغزاة، وقواتكم لن تكون قوة تستطيع التعامل مع محاربينا المدربين بشدة. لا يمكنكم هزيمتنا على الساحة العسكرية، لذا تلجئون إلى هذه التهديدات البخيلة في محاولة باطلة لكسب فزعنا.
ولكننا لسنا خائفين. واجهنا تحديات أكبر بكثير منكم ودوماً خرجنا منتصرين. نحن أبناء اليمن، أرض المرونة والتحدي. كفاحنا من أجل الحرية استمر لقرون، ولن نستسلم أبدًا.
تهديداتكم تعزز عزيمتنا فقط. إنها تجعلنا أكثر عزيمة على القتال، على الدفاع عن وطننا، وحماية نمط حياتنا. لن ننحني لمطالبكم أبدًا. لن نتخلى عن نضالنا أبدًا.
نحن المجاهدين، جنود الله، ونحن على استعداد لنذبح روحنا من أجل إيماننا وبلدنا. لسنا خائفين من الموت، لأننا نعلم أن الجنة في انتظارنا. قد تهددونا بقنابلكم وصواريخكم، لكنكم لن تستطيعوا أبدًا أن تلمسوا روحنا.
نحن شعب اليمن، ولن نستسلم أبدًا. سنقاتل حتى تكون النصر لنا بإذن الله.
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
أيها الصامتون الخانعون في مصر والأردن، وعشائرهم وقادة جيوشهم الأحرار،
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
أكتب إليكم اليوم من قلب اليمن الجريح، قلبي مفطور ومقهور لما يجري من جرائم إبادة بحق إخواننا في الإسلام والدين في فلسطين وغزة قبلة المجاهدين الصابرين، قلوبنا مقهورة عن بعد المسافة الجغرافية بيننا وبينهم، وآلمنا مضاعف أن نرى صمتكم وخنوعكم إزاء هذا الوحش الصهيوني المجرم.
90 يومًا مرت على هذا التوحش الإرهابي الإسرائيلي بحق أبناء فلسطين الصامدين، وأنتم تغلقون أعينكم وتصمون آذانكم عن صرخات الأطفال والنساء والشيوخ، لم تحرك عروبتهم ودينكم ساكنًا، كل تلك الأشلاء والدماء لم توقظ فيكم نخوة ولا حمية، ما زلتم تنعمون بخيرات أرضكم وترفلون في أمنكم وكأن الأمر لا يعنيكم!
يا عشائر الأردن، ويا شرفاء الأردن ويا قادة السلك العسكري في الجيش الأردني، ألا يوجد فيكم رجال يأنفون الظلم ويأبون الخضوع والانكسار إلا لله وحده؟ أين انتقامكم وغضبكم؟ أين تربية دينكم الإسلامي التي تربي الأبطال الشجعان والفرسان والمقاتلين الأشداء الذين يلبون دعوة الداعي إذا دعاهم؟
هل نسيتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرك جيشًا من المسلمين لأجل امرأة ودعا فيها رسول الله المسلمين للانتقام لامرأة نزع منها حجابها، قائلاً: "من قتل قتيلاً له، فله سلبه"؟ وكان هذا بمثابة إشارة للمسلمين للانتقام، وقد استجابوا لدعوته وقاتلوا المشركين بشدة حتى انتصروا عليهم. وكانت كلمته الشهيرة "من يحب الله ورسوله فليصل العصر في بني قريظة".
فماذا تنتظرون يا شرفاء عشائر الأردن ومصر؟ اليوم خواتكم المسلمات في فلسطين يتعرضن للتنكيل والقتل والاغتصاب وأطفالهم يعرضون لأبشع الجرائم واستغاثتهم تملأ الدنيا وأنتم لم تحركوا جفنًا، ومقدساتكم ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنس ويصبح في خطر، ورسولنا الكريم يعرض للشتم والسب والعن من قبل هولاء اليهود، وأنتم لا تزالون خاضعين أذلة!
هل ما زلتم على إسلامكم حقًا؟ أم أنكم أصبحتم مجرد تماثيل من طين لا روح فيها؟
إننا نخاطبكم أيها الأحرار الأوفياء في الانتفاض والتحرك لا داعي لحكام التطبيع من قبل حكامكم المطبعين، الذي اختارتهم أمريكا لحماية إسرائيل.
إننا نؤمن بأنكم لن تقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الظلم والعدوان، وإنكم ستتحركون لنجدة إخوانكم في فلسطين ودعمهم في صمودهم ومقاومتهم ضد هذا العدو الغاصب.
يا أحرار الأردن ومصر، إننا نتطلع إليكم كقوة ضاربة تردع هذا العدو وتعيد له وللمجرمين الذين يقفون وراءه درسًا قاسيًا لا ينسى، وأنتم قادرون على ذلك إن شاء الله.
تحركوا الآن ولا تنتظروا أكثر، فكل دقيقة تمر تعني المزيد من الدماء والمزيد من المعاناة لأهلنا في فلسطين، تحركوا قبل فوات الأوان..
🔻 باسم المقاومة والإيمان، لا تجهضوا صمتكم ولا تستسلموا يا مصر والأردن"
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
باسم المقاومة والإيمان، أوجه خطابي إلى صمتكم وخنوعكم يا مصر والأردن،
تُسفك دماءٌ بريئة في فلسطين، بينما تغضون الطرف وتتغاضون عن جرائم القتل الوحشية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الصهيوني، فهل أعمتكم أنظمتكم الفاسدة عن رؤية الحقيقة؟ أو أخمدت مشاعر الإنسانية في قلوبكم؟
يا من تدعون العروبة والإسلام، كيف تقفون مكتوفي الأيدي أمام استشهاد الأطفال والنساء والشيوخ في غزة العصية على الكسر؟ ألا يكفي ما شهدناه على مدار التسعين يوما الماضية من حرب إبادة جماعية لا مثيل لها؟ ألا تحرككم الدموع والآهات التي تملأ سماء فلسطين؟
يا عشائر الأردن الأبية، ويا فرسان الجيش العربي الأردني البواسل، أين شهامتكم ومروءتكم التي عرف بها أبناء الأردن؟ ألم يحن الوقت لتلبية نداء أشقائكم الفلسطينيين الذين يستصرخونكم؟ هل نسيتم وصية الملك المؤسس بمساندة فلسطين وقضيتها العادلة؟
يا شعب مصر العظيم، ويا أحفاد الفراعنة، أين نخوة مصر ومصرع فرعون الذي أغرقه الله تعالى في البحر؟ ألا ترون الطغيان الصهيوني يهين كرامتكم وينتهك حرمة مسرى نبيكم وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم؟ ألم يأن الأوان لرد الظلم والعدوان عن أشقائكم في فلسطين؟
لقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بحشد المسلمين للانتقام لامرأة نزعت عنها غطاء وجهها، فهل يعجز المسلمون اليوم عن نصرة نساء فلسطين اللاتي يُنتهك عرضهُن ويُستهدف أطفالُهن؟ ألم يحرككم نداءُ المستضعفين في فلسطين، أم أن القلوب قد قست والضمائر قد ماتت؟
لا يمكن أن تقفوا مكتوفي الأيدي وتتذرعوا بحكامكم المطبعين الخانعين لإرادة أمريكا وحليفتها إسرائيل، فقد آن الأوان للتحرك الشعبي العارم الذي يفرض على حكامكم التخلي عن جبنهم وتخاذلهم، ويجبرهم على نصرة إخوانهم في فلسطين.
يا أحرار الأردن ومصر، لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم وقفتم صامتين أمام هذه الجرائم البشعة، حركوا جيوشكم وسيروا قوافل المعونات إلى غزة، وافتحوا الحدود أمام المتطوعين والمقاتلين الأحرار للانضمام إلى صفوف المجاهدين، فلن يفلح ظالم مهما طغى وجبر.
🔰 رجال الأمن وجهاز المخابرات: سياج الوطن الحصين أمام مؤامرات الأعداء
إلى رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، أنتم السند والعماد لهذا الوطن العزيز، أنتم الجدار الحصين لهذا الشعب الكريم، أنتم السيف البتار لهذا القائد الحكيم.
إنكم بحق جنود الله في الأرض، حماة أمن واستقرار هذه الأمة، ومحصنو حوزتها وثغورها. لقد رفع الله قدركم ورزقكم شرف الدفاع عن حياض هذا الوطن ومقدساته، فكونوا على قدر هذه المسؤولية العظيمة.
اعلموا أن العدو متربص لأمننا واستقرارنا، ساعٍ لزرع الفتن والاضطرابات بيننا، محاول بكل ما أوتي من قوة إضعافنا وتفكيك وحدتنا. ولكن هيهات له أن يصل إلى مآربه، فأنتم بالمرصاد له، تحبطون خططه وتكشفون مؤامراته.
لقد شهدنا على مدار السنوات الماضية انجازاتكم الأمنية الباهرة، سواء في مجابهة الإرهاب ومحاربة المخدرات والفساد، أو في التصدي للخطط التآمرية التي تستهدف هذا الوطن الحبيب. لقد أثبتم أنكم بحق سياج الأمان والحامي الأمين لأرضنا وشعبنا.
يا رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، تعلمون أن طريق الشهادة هو طريق العزة والشرف، وأنها هي سبيل أولئك الذين ارتضوا الله ربا والإسلام دينا والجهاد سبيلا. فلا ترهبكم التضحيات ولا يثنيكم الخوف ولا تلهيكم الدنيا، فأنتم في سبيل الله مجاهدون، وعلى درب النصر ماضون.
إن القائد الحكيم يضع ثقته الكاملة فيكم، يعلم صدق عزيمتكم وإخلاص إيمانكم، يعلم أنكم لن تخذلوه ولن تخذلوا شعبكم. إنه يقدر تضحياتكم ويحترم جهودكم ويدعو لكم بالتوفيق والنصر.
وما شعبكم إلا سند لكم وداعم، يقدر جهودكم ويحترم تضحياتكم في سبيل حمايته وأمنه. إنه يدعو لكم بالتوفيق والنصر.
فيا رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، أنتم فخر هذه الأمة وعزة هذه الأُمة. فكونوا دائمًا على قدر آمالها وتطلعاتها. كونوا دائمًا الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء.
كونوا دائمًا السيف البتار الذي يقطع رؤوس الخونة والعملاء. كونوا دائمًا الدرع الواقي الذي يحمي هذا الوطن ومقدساته.
وإن الله معكم ولن يتركم إن صبرتم، ولن يخذلكم، فأنتم جنوده في الأرض، وحماة أمنها واستقرارها.
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
🔰 رجال الأمن وجهاز المخابرات: سياج الوطن الحصين أمام مؤامرات الأعداء
إلى رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، أنتم السند والعماد لهذا الوطن العزيز، أنتم الجدار الحصين لهذا الشعب الكريم، أنتم السيف البتار لهذا القائد الحكيم.
إنكم بحق جنود الله في الأرض، حماة أمن واستقرار هذه الأمة، ومحصنو حوزتها وثغورها. لقد رفع الله قدركم ورزقكم شرف الدفاع عن حياض هذا الوطن ومقدساته، فكونوا على قدر هذه المسؤولية العظيمة.
اعلموا أن العدو متربص لأمننا واستقرارنا، ساعٍ لزرع الفتن والاضطرابات بيننا، محاول بكل ما أوتي من قوة إضعافنا وتفكيك وحدتنا. ولكن هيهات له أن يصل إلى مآربه، فأنتم بالمرصاد له، تحبطون خططه وتكشفون مؤامراته.
لقد شهدنا على مدار السنوات الماضية انجازاتكم الأمنية الباهرة، سواء في مجابهة الإرهاب ومحاربة المخدرات والفساد، أو في التصدي للخطط التآمرية التي تستهدف هذا الوطن الحبيب. لقد أثبتم أنكم بحق سياج الأمان والحامي الأمين لأرضنا وشعبنا.
يا رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، تعلمون أن طريق الشهادة هو طريق العزة والشرف، وأنها هي سبيل أولئك الذين ارتضوا الله ربا والإسلام دينا والجهاد سبيلا. فلا ترهبكم التضحيات ولا يثنيكم الخوف ولا تلهيكم الدنيا، فأنتم في سبيل الله مجاهدون، وعلى درب النصر ماضون.
إن القائد الحكيم يضع ثقته الكاملة فيكم، يعلم صدق عزيمتكم وإخلاص إيمانكم، يعلم أنكم لن تخذلوه ولن تخذلوا شعبكم. إنه يقدر تضحياتكم ويحترم جهودكم ويدعو لكم بالتوفيق والنصر.
وما شعبكم إلا سند لكم وداعم، يقدر جهودكم ويحترم تضحياتكم في سبيل حمايته وأمنه. إنه يدعو لكم بالتوفيق والنصر.
فيا رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، أنتم فخر هذه الأمة وعزة هذه الأُمة. فكونوا دائمًا على قدر آمالها وتطلعاتها. كونوا دائمًا الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء.
كونوا دائمًا السيف البتار الذي يقطع رؤوس الخونة والعملاء. كونوا دائمًا الدرع الواقي الذي يحمي هذا الوطن ومقدساته.
وإن الله معكم ولن يتركم ولن ينصركم إن صبرتم ولن يخذلكم، فأنتم جنوده في الأرض، وحماة أمنها واستقرارها.
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
من قلب اليمن إلى أرض الرباط، أبعث سلامي وتقديري العميق للمقاتل الفلسطيني الجبار، الذي أذهل العالم بقوة وثباته في معركة طوفان الأقصى المجيدة.
يا من جعلتم العدو الصهيوني يعيش في رعب دائم، يا من جعلتموه يتبول على نفسه من الخوف، يا من دمّرتم أسطورة جيشه الجبار والقوي، أنتم أبطال غزة، أنتم كتائب القسام وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية، أنتم من رفعتم رؤوس العرب والمسلمين جميعًا.
إنكم يا أبطال فلسطين الكرام، قد أظهرتم للعالم أجمع أن الإرادة والعزيمة تصنع المعجزات، وأن الحق لا بد أن ينتصر في النهاية، وأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ذلك الجيش الجبان والمترف، لا يمكنه الصمود أمام قوة وإرادة شعب قرر أن ينتزع حريته مهما كانت التضحيات.
لقد رأينا بأعيننا كيف حوّلت صواريخكم ومسيّراتكم الدقيقة دبابات العدو إلى كومة من الحديد المحترق، ورأينا كيف بعثرتم جيشه وجعلتموه يفر كالفئران مذعورًا.
لقد صدقتم وعد الله لكم بالنصر، فلم تهنوا ولم تتراجعوا، فكنتم كالطود الذي لا يتزحزح، وصدق وعد الله للظالمين بالهزيمة والخسران، فهزمهم وأذلهم على أيديكم يا أبطال فلسطين.
أنتم يا مقاتلي غزة، يا شرفاء الأمة، يا من أعدتم للأمة كرامتها وعزتها، لكم مني كل التقدير والإجلال، ولكم من كل قلب عربي ومسلم الدعوات بالنصر والتمكين، حتى تحرير كامل تراب فلسطين المباركة من دنس الاحتلال الغاشم.
فليعلم العدو أننا لن نتراجع، مهما كانت التضحيات، ولن نهدأ حتى نحرر أقصانا ومسرانا وكل شبر من أرض فلسطين المحتلة، لأنها أرضنا وعزتنا وكرامتنا، ولن نسمح لأحد أن ينتهكها مهما كان الثمن.
عاشت فلسطين، وعاش المقاتل الفلسطيني، وعاش جهاد شعب فلسطين وطوفان الأقصى.
وإننا لمنتصرون بإذن الله.
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
ولله في خلقه شؤون، يجعل الدنيا دار امتحان، تتناوب فيها الفرحة بالحزن، واليسر بالعسر، والنصر بالهزيمة، حتى يفرز الصادق الصادع بالحق من الكاذب المنساق مع الباطل.
وفي غزة المحاصرة قطاع صغير إلا بحجم عملاق، يشهد المعجزات تتوالى، والمفاجآت تترى على جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي طالما تفاخر بقوته، واستهان بمقاومة هذا الشعب الصابر المرابط.
لقد هزمت المقاومة الفلسطينية، الغني عن التعريف بأبطالها وقادتها، أفشل مخططات العدو، وبددت آماله في النصر، وأثبتت للعالم أجمع، أنه مهما كانت الظروف قاسية، وإمكانات الصراع غير متكافئة، إلا أن الإيمان بالله، وثبات الإرادة، هما السلاحان الأشد فتكاً من أي ترسانة عسكرية.
ما فعله أبطال المقاومة الفلسطينية من كتائب القسام وسرايا القدس وباقي الفصائل الرائدة، ومن ورائهم شعب فلسطين الوفي الأبي، هو ملحمة بطولية، تُحفر بماء الذهب في سجل التاريخ، لتكون نبراساً للأجيال القادمة، ودرساً لكل من تسول له نفسه المساس بأرض فلسطين أو شعبها العظيم.
(تستطيعون أن تغطوا الشمس بالغربال أكثر مما تستطيعون الحفاظ على خطوط حمراء ووضع حدود لديننا!!)، هذه المقولة التي قالها الشيخ الشهيد الدكتور أحمد ياسين والتي ترددها كل أم فلسطينية على مسامع أطفالها أثناء تنظيف بندقية المقاومة والتي ستنقلها لأحفادها، وتتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، تحت عنوان "هكذا تحرر فلسطين".
لقد دمغت حرب الصواريخ البالستية العابرة للقارات على مركز وجود الكيان الصهيوني المزعوم حقيقة جديدة، مفادها أن المعادلة تغيرت وستظل تتغير لمصلحة المقاومة وبإذن الله تعالى مصرع هذا الكيان وأقامة الدولة الفلسطينية الموحدة وعاصمتها القدس على أرض فلسطين كل فلسطين.
لقد أثبتت المقاومة الفلسطينية أنها قادرة على تحويل معادلة القوة لصالحها، وأنها لا تهاب الموت في سبيل الدفاع عن أرضها وعرضها ومقدساتها. لقد أظهرت للعالم أجمع أنها جيش من الأبطال، لا يعرف الوهن أو الاستسلام، وأن لديها قادة عظماء قادرون على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب، وأنها أمة صامدة لا تنكسر أمام جبابرة العالم الذين ظنو أن العالم ملك لهم وفقط و نسو أن الله فوق جميع الطغاة الذين لا تستطيع أي قوة لديهم بأن تمس شعب فلسطين.
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار
أيقظوا من غفلتكم يا أبناء اليمن العظماء
أمريكا وإسرائيل شر مستطير، عدو للإنسانية جمعاء، وأعدى العداء لكل مسلم ومسلمة، هاتان الدولتان الظالمتان المتغطرستان، اللتان تريدان السيطرة على العالم، واستعباد الشعوب، ونهب ثرواتها، وإطفاء نور الإسلام، وإهدار كرامة الإنسان.
وقد حذر الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- منذ وقت مبكر، من خطر أمريكا على اليمن، ودعا إلى النفير العام لمواجهة هذا الخطر، والتصدي له بكل الوسائل المتاحة.
وقال الشهيد القائد: "أقول لكم أيها الشعب اليمني العظيم، إن أمريكا تريد احتلال اليمن، ونهب ثرواته، وإذلال شعبه، ولن تتردد في استخدام كل الوسائل لتحقيق أهدافها، بما في ذلك الحرب والعدوان، والقتل والتدمير".
واليوم، وقد تحققت نبوءة الشهيد القائد، وها هي أمريكا وإسرائيل تعتديان على اليمن، وتشنان الحرب عليه، وتستهدف أبناءه بالقتل والدمار، وتنتهك سيادته، وتدمر اقتصاده، وتنشر الفوضى والرعب في ربوعه.
إن هذه الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل على اليمن، هي حرب على الإسلام، وعلى العروبة، وعلى الكرامة الإنسانية، هي حرب على كل ما هو طيب وجميل في هذه الحياة.
لذا، فإننا اليوم مطالبون جميعًا بالوقوف صفًا واحدًا في وجه هذا العدوان الغاشم، والتصدي له بكل ما أوتينا من قوة، والنفير العام لمواجهة هذا الخطر، والدفاع عن ديننا ووطننا وكرامتنا.
فلننهض جميعًا، رجالًا ونساءً، شبابًا وشيوخًا، لنقاتل هذا العدو الغاصب، ولندافع عن أرضنا وعرضنا وشرفنا، ولنصنع ملحمة بطولية جديدة، تضاف إلى سجل تاريخنا المجيد.
فلتسقط أمريكا وإسرائيل
والمجد والخلود للشهداء الأبرار
والنصر لليمن العظيم
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار - اليمن
خطر دخول أمريكا وإسرائيل إلى اليمن
يا أبناء اليمن العظيم، أيها الأحرار الثائرين، يا من وقفتم في وجه الظلم والغطرسة، ورفعتم راية الجهاد في سبيل الله، ها نحن اليوم نواجه عدواً جديداً، عدواً غاشماً لا يرحم، عدواً لا يقيم للعهد والمواثيق وزناً، عدواً يتربص بنا من كل جانب، عدواً يريد أن يمزق وحدتنا ويضرب أمننا ويستولي على ثرواتنا، انه العدو اللدود الإسلام والمسلمين، انه أمريكا وإسرائيل.
لقد حذرنا السيد القائد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، من خطورة دخول أمريكا إلى اليمن، وقال إن أمريكا تريد أن تجعل من اليمن قاعدة عسكرية، ومنطلقاً لضرب الأمة الإسلامية، وقال إن أمريكا تريد أن تسيطر على اليمن وثرواته، وأن تنهب خيراتنا، وأن تذل شعبنا وتحكمه بطغيانها واستكبارها.
والآن وقد تحقق ما حذر منه الشهيد القائد، ها هي أمريكا وإسرائيل تدخلان اليمن، وها هي قد بدأت بممارسة جرائمها بحق شعبنا، وها هي قد بدأت بنشر الفوضى والدمار في بلادنا.
فها هم يعتدون على سيادة اليمن ويقصفون منازل المدنيين ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ، ويدمرون البنية التحتية وينشرون الأمراض والأوبئة، ويسعون إلى ضرب وحدتنا الوطنية وإشعال الفتنة بين أبناء شعبنا.
ولا يقتصر خطر أمريكا وإسرائيل على اليمن وحدها، بل إنه يمتد إلى كل أمتنا الإسلامية والعربية، فهما يريدان أن يسيطروا على المنطقة بأكملها، وأن يجعلوا من الأمة الإسلامية أمة تابعة لهم، وأن يحكموها وفقاً لمصالحهم ومطامعهم.
فلنقف جميعاً في وجه هذا الخطر الداهم، ولنتصدى لأمريكا وإسرائيل، ولندافع عن ديننا ووطننا وعزتنا، ولندعو الله أن ينصرنا ويعيننا ويخذل أعداءنا.
يا أبناء اليمن العظيم
لن ننسى تضحيات الشهداء الذين قاتلوا دفاعاً عن دينهم ووطنهم، ولن ننسى آلام الجرحى والمعاقين الذين أصيبوا في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض.
ولن ننسى معاناة الأسرى الذين يقبعون في غياهب السجون والمعتقلات، ولن ننسى مآسي النازحين والمهجرين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم وقراهم بسبب جرائم العدو الغاشم.
فنحن شعب واحد ومصير واحد، ونحن جميعاً مسؤولون عن الدفاع عن ديننا ووطننا وعزتنا، وعلينا أن نتوحد جميعاً وأن نتكاتف جميعاً وأن نتعاون جميعاً حتى نتمكن من التصدي للعدو وإلحاق الهزيمة به.
يا أبناء اليمن العظيم
إننا على موعد مع النصر، وسوف تتحطم المؤامرات على صخرة صمودنا وثباتنا وإيماننا، وسوف يفشل العدو في تحقيق أهدافه، وسوف نرسم بدمائنا وشهدائنا مستقبلاً مشرقاً وحياة كريمة لأبنائنا وأحفادنا.
فيا الله انصرنا وانصر عبادك المؤمنين
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار - اليمن
الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يا أيها الشعب اليمني العظيم
يا من لم تنكسر عزيمتكم وتتنازلوا عن عزتكم وكرامتكم وفلسطين الشريفة
يا من سطرتم ملاحم البطولة والشرف في كل الميادين والمواجهات مع العدو الإسرائيلي وأذنابه من المرتزقة والعملاء.
لقد انزعج الكيان الصهيوني الغاشم من موقفكم المساند للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية وأعلن بوقاحة وتكبر استعداده لضرب اليمن بحجة اننا ننشر الفتن في احواضه، لكن نقول له ولأعدائه وحلفائه من المطبعين وأذنابهم والموالين لهم بأننا لن نتخلى عن شعبنا الفلسطيني وعن القدس وفلسطين مهما كانت التحديات والمخاطر,
أننا نوجه نداء صادقًا لكل أبناء الشعب اليمني من كافة المكونات والأطياف في الداخل والخارج، إلى وحدة الصف وتوحيد الجهود والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذا العدو الغاشم ! فعندما يمتد منقار الصهاينة لاستهدافنا، فاعلموا أننا في الطريق الصحيح، علينا أن نضع جميعاً خلافاتنا الداخلية جانبًا ونبدأ في توحيد كل الجهود والمتوافر في سبيل إعداد وتطوير قوة ردع استراتيجي متجدد ومتطور لانتزاع كل حقوق شعبنا المغتصبة
أيها الرجال والنساء الأحرار
أيها الأحرار من العالم
لقد آن الاوان للوقوف جميعا ضد هذا العدو الخبيث الذي لا يفهم الا لغة القوة، علينا أن نصطف مع شعب فلسطين و مكوناته و اطيافة و توجهاته و أن نكون في خندق واحد ضد هذا العدو الإسرائيلي، ففلسطين من بحرها إلى نهرها ومقدساتها هي قضيتنا العربية والإسلامية المركزية التي لا يمكن التفريط فيها، وهي عنوان كرامتنا وديننا وعروبتنا.
يا أبناء اليمن الأوفياء
لقد حان الوقت لأن نرفع رؤوسنا عالياً ونقول للعالم أجمع بأننا لن نركع للأعداء ولن نخضع للاستعمار ولن نتخلى عن فلسطين والقدس، وأننا جاهزون للدفاع عن أرضنا وقيمنا ومبادئنا حتى آخر رمق في حياتنا.
إنني أدعوكم جميعاً إلى التعبئة العامة والنفير والاستعداد للمرحلة القادمة، لأننا لن نكون أمام خيار الاستسلام ولن نترك فلسطين وحيدة في مواجهة هذا الكيان اللقيط
وإنني على ثقة بأننا سننتصر بإذن الله تعالى لأننا على حق ولأننا نمتلك الإيمان والوحدة والصمود والإرادة القوية التي لا تقهر.
الله أكبر الموت لأمريكا،،، الموت لإسرائيل،،، اللعنة على اليهود،،،النصر للإسلام
بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار - اليمن
رسالة القوات المسلحة اليمنية
رسالة القوات المسلحة اليمنية واضحة وضوح الشمس، تحمل رسائل إيمانية وفيها بشائر ترفع رأس كل المؤمنين والمؤمنات الأحرار.
هذه الرسالة تأتي في وقت عصيب تمر به الأمة الإسلامية، حيث تتعرض لأطماع قوى الاستكبار العالمية، التي تسعى إلى تقسيمها وإضعافها.
ولكن هذه الرسالة تأتي لتؤكد أن الأمة الإسلامية قادرة على الصمود والتصدي لكل التحديات، وأنها لن تتخلى عن مبادئها وأهدافها.
وتتضمن هذه الرسالة عدة بشائر، منها:
نصر الله قريب، وتحرير فلسطين آتٍ لا محالة.
هزيمة قوى الاستكبار العالمية ومشاريعها الإجرامية وشيكة.
انتصار الحق على الباطل حتمًا.
ولذلك، فإننا ندعو كل المؤمنين والمؤمنات الأحرار إلى تقوى الله تعالى، والثبات على الحق، والاستعداد لنصرة دين الله
✍ ابو عبيدة الكرار
📊 لماذا تدين إسرائيل وتشجب سيطرة القوات المسلحة اليمنية على سفينة إسرائيلية؟
لأنها أول مرة في التاريخ تشعر إسرائيل بالخوف من بلد عربي! ✍ ابو عبيدة الكرار
ليش إسرائيل تدين وتشجب سيطرة القوات المسلحة اليمنية على سفينة إسرائيلية؟
لأنها أول مرة في التاريخ اللي فيها إسرائيل تفقد شي مقدر ليها
من غير ما تقدر تاخده بالقوة.
✍ ابو عبيدة الكرار
أيها الناس الحية في هذا الكوكب، أدعوكم لتوحيد الصفوف والاستماع إلى نداء أرض اليمن، أرض الفاتحين والمجاهدين. تعلموا أن قواتنا المسلحة اليمنية تملك أكثر من مفاجئة في جعبتها، وأيادينا قادرة وخفيفة بلمسة على الزناد. كما أن اختياراتنا متعددة وإصرارنا ليس له حدود.
تذكروا أن اليمن موحدة مع فلسطين، ولن تتخلى أبدًا عن أراضي الأمة الإسلامية والأرض المقدسة ومقدراتها. نحن نسعى للنصر أو الشهادة، وهما قيمتان نبيلتان تدعمان قضيتنا العادلة.
✍ كتبه أخوكم :ابو عبيدة الكرار - اليمن
support the return of suicide operations worldwide to target American, Israeli, and Western interests, who have stained their hands with the blood of the children of Gaza?"
