en
Feedback
عبيدة الكرار: رؤية شاملة

عبيدة الكرار: رؤية شاملة

Open in Telegram

في هذه القناة، سنتناول مواضيع مختلفة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والتاريخ والعلوم والفنون، من منظور موضوعي ونقدي، بعيدا عن التطرف والجهل والتعصب رؤية شاملة ابو عبيدة حفيد الكرار

Show more
998
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
إلى أحبتنا في غزة، من أرض اليمن، أرض الأيمان، أرض الشموخ والصمود، نرفع صوتنا لنؤكد لكم أنكم لستم وحدكم، بل أنتم في قلوبنا وأرواحنا. أكتب لكم من بين الدموع والأحاسيس المتدفقة، كل فرد فينا يحمل همومكم وآلامكم، فأنتم أبطال هذا الزمن، وأنتم صمود الأمل في وجه الظلم. كيف لنا أن ننسى مآثر الشجاعة التي تجسدونها في كل لحظة؟ كيف لنا أن نغمض أعيننا عن الحرية التي تنشدونها بدمائكم وقلوبكم؟ إنتم الذين تسطرون أروع ملحمة في التاريخ، تضحياتكم لن تذهب سدى، فالله مع الصابرين، وكل ما تصنعونه من أجل الأرض والعرض سيتكلل بالنصر المؤزر، بإرادة الله. إخوانكم في اليمن يرفعون أياديهم إلى السماء، يدعون لكم بالنصر. نحن معكم ولا نتخلى عنكم، إخوتنا وأخواتنا – ليس فقط بالكلام بل بالفعل. ستكون أرواحنا معكم وأجسادنا، سنبقى مرابطين على خطى الحق، متمسكين بديننا وبقضيتنا العادلة. في أوقات الشدائد، تتجلى معاني الأخوة، فكما كانت الثورة اليمنية صمدت أمام التحديات، كذلك أنتم تسطرون أروع مهازل الصمود، ولن نترككم وحدكم، بل سنكون معكم صفاً واحداً، نساندكم بالدعاء والمشاركة، سواء من على أرض المعركة أو من قلوبنا التي تضخ حباً وعزيمة. فليعلم العالم أنكم لستم وحدكم، فأصواتنا تُطبل في كل زاوية من اليمن: "يا غزة، أنت الروح، أنت الأمل، أنت النور". نحن معكم ولن نخذلكم، وسنبقى نرفع لواء الحق معاً، مدافعين عن كرامتنا وعن حبنا الأبدي لفلسطين. قلوبنا معكم، ونفوسنا معكم، وسنبقى نترقب فجر النصر معكم، بإذن الله. بقلم أخوكم ✍ ابو عبيدة الكرار من اليمن.

✊🇾🇪 تحية إجلال وفخر للشعب اليمني الحر في دعمه لأهل غزة! 🇾🇪✊ أيها الشعب اليمني العظيم، يا أبناء الأرض الطيبة والأرواح الحرة النبيلة، يا من سكنتم أعماق التاريخ وسطرتم بدمائكم صفحات من الكرامة والعزة والشرف! لماذا نحن، أبناء اليمن، نقف بكل قوتنا ودعمنا لقطاع غزة وللشعب الفلسطيني المظلوم؟ لأننا أحرار، ولأن الحرية ليست مجرد كلمة تتردد على الألسنة، بل هي حياة تعيش في قلوبنا وأرواحنا، هي مبدأ ننشأ عليه ونحيا من أجله ونموت في سبيله. 📜 "لأنننا.....أحرار" سمعنا توجُّع الأحرار، وسمعنا نوح المسلمات، ورأينا دمع اليتامى، ورأينا الحزن والألم يكتسح بيوتاً بأكملها. كيف يمكن لقلوبنا أن تظل صامتة ونحن نشاهد هذا الظلم والعدوان؟! 👩‍👧 "ورأيت دمع يتيمة تبكي على / فقد الأحبة تحت كل دمارِ" 📌 نحن اليمنيون لا نتحمل رؤية الأطفال بلا أباء، ولا الأمهات الحزينات على فلذات أكبادهن. نحن نفرح ونبكي مع أهلنا في غزة، نحن كتلة واحدة نحيا ونتألم ونتحدى الظلم معًا. 🔥 "ورأيت أمّاً تحتمي وصغارها / في خيمة محروقة بالنارِ" 📌 هذه الصور تجعلنا نتساءل: أين هو ضمير العالم؟ وأين هي العدالة؟ لكننا نحن اليمنيون، نحن لا ننتظر العدالة من الخارج، نحن نصنعها بأيدينا وقلوبنا. 👵 "ورأيت شيخاً قد تحدّب ظهرهُ / رفع الأكف لواحد قهّارِ" 📌 لا ننسى كبار السن الذين عاشوا حياة مليئة بالإيمان والصبر، ينظرون إلى السماء بأمل وثبات، ونحن معهم بدعائنا وقوتنا ودعمنا. 🧒 "وبكيت حين رأيت طفلاً خائفاً / عقباه تدمى لائذاً بفرارِ" 📌 تلك الدموع التي تنزل من أعين أطفال غزة هي وقود لثورتنا وإصرارنا على الوقوف بجانبهم. دموعهم تمنحنا القوة لنستمر في النضال والكفاح. ✊ "والكل يسأل هل ترى من / قومنا حراً فتياً آخذاً بالثارِ" 📌 الإجابة واضحة ونصها نعم! نحن هنا يا فلسطين، نحن هنا يا غزة، نحن أحرار نؤمن بالعدل والإنسانية وندافع عن كرامة الإنسان أينما كان. يا أحرار العالم، أنظروا إلى اليمن وقولوا بفخر: هنا أبطال يكتبون التاريخ بحب وتضحية، ويقفون بجوار إخوتهم في غزة وفلسطين بكل ما يملكون. نحن وبكل يقين نقول: لن نخذلكم، طالما فينا عين تطرف وشريان ينبض. 🇾🇪✊ التحية للحرية واحرارها ، والتحية لأرواح الشهداء الفلسطينيين واليمنيين، والتحية للشعب اليمني والشعب الفلسطيني الصامدين! ✊🇾🇪
يا غزة #لستم_وحدكم #اليمن_مع_فلسطين #اليمنيون_أحرار
بقلم ✍ اخوكم ابو عبيدة الكرار اليمني

يمن الإعجاز والإصرار، وطن العلوم والمفكرين، ومهبط الأبطال والمبدعين. ورغم كل الصعوبات والمحن، يبقى اليمن عظيماً ثابتاً وثابتاً أمام التحديات. في كُل مواجهة تَختبرنا الحياة، وفي كُل مَحْنةٍ تدور رحاها، يُظْهِر اليمن قوته وقوة إيمانه وتمسكه بكتاب الله. هذا الوطن العزيز يظل شامخًا وقوياً كثبات الجبال الرواسي، ومهما حاول الأعداء إثنائنا، نزداد إصرارًا وتصميماً على المضي إلى الأمام. العالم شَهِد اليوم على إبداع يمني جديد يُفاجِئ الجميع، حليفاً وعدواً. تحت راية السيد القائد عبد الملك الحوثي، شَهِد العالم ميلاد صناعات عسكرية متقدمة حيث دَمَرَت الصواريخ اليمنية الأساطير، وأثبتنا للعالم أن اليمن قادر على أن يبتكر وأن يُبدع حتى في ظل أحلك الظروف. لقد تفاجأ الأصدقاء قبل الأعداء بصواريخ الردع المتطورة التي لا تمتلكها حتى الدول العظمى. هذه الابتكارات لم تُبدعها سوى العقول اليمنية التي لا تعرف حدودًا للتحديات. وبفضل الله - أولاً وأخيراً - ثم بفضل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبد الملك الحوثي، تمكنا من تحطيم الأرقام القياسية وتثبيت أقدامنا على الساحة الدولية بقوة وثبات. يا شعب اليمن الأبي، يا أبناء الأمة العربية والإسلامية، ارْفَعُوا رؤوسكم فخورين بما حققه أبناء هذا الوطن المجيد. من تحت الظلام، يَخرج اليمن بنور ابتكاراته وآماله، حاملًا رسالة الأمل والقوة لكُل الشعب العربي. يا ساكني هذه الأرض الطيبة، انظروا إلى الطموحات المُحَقَّقة، إلى الإنجازات التي تَروي قصصًا من الإبداع والإيمان والتفاني. ليعلم الجميع، أعداءً وأصدقاءً، أن اليمن ليس بـسوهولة يمكن أن يُنهار. بل نحن هنا أَصْلَب من الصخور، وأَعْـزِم من الــرِّيح، ونعرفُ كيف نَــصْنعُ المستحيل. يا حاطم، اثْنَيْن دمدم، وانتقم وأقدم، وكَم واعزم، وحطم حلفهم تحطيمًا. أيها العالم العربي والإسلامي، اليوم هو يومكم لتفخروا باليمن، لتفخروا بإخونكم وأبنائكم الذين سطّروا تاريخًا جديدًا، تاريخًا من الفخر والكرامة. وتحت راية السيد القائد، لنَسير إلى الأمام بخطًى واثقة، ولنجعل العالم كله يعرف قوة وصمود هذا الوطن، الذي بالرغم من كل الصعوبات والتحديات، قد أثبت جدارته في ميادين العلم والصناعة والابتكار. أنتم يا شعب اليمن الأبي، بحاجة لتظهروا للعالم أنكم قادرون على مواجهة أكبر التحديات وأقساها، وأنكم تصنعون المجد بقلوبكم وعقولكم دون خوف أو تردد. إنجازات التصنيع العسكري اليمني هي شهادة حية على قدرة وإرادة هذا الشعب، ولا يمكن لأي قوى أن تثنينا عن طريقنا وطموحاتنا. اليمن اليوم قوي ومتماسك بفضل الله وثم بفضل السيد القائد عبد الملك الحوثي، الذي قاد هذا الوطن بحكمة وعزيمة نحو مستقبل مشرق. فلنكن جميعاً فخورين وليستمر الشعب اليمني في التقدم والتحقيق المزيد من الإنجازات تحت رايته. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

بسم الله الرحمن الرحيم في يوم ولاية أمير المؤمنين، الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، نجدد العهد والولاء لله عز وجل، ولرسوله الكريم، ولإمامنا علي عليه السلام، ونعلن البراءة من أعداء الإسلام وأعداء الحق. في هذا اليوم المميز، نؤكد التزامنا بالسير على درب الأبرار والأولياء، متمسكين بمبادئ العدالة والشجاعة والإيمان التي جسدها الإمام علي بسيرته العطرة. يا أمير المؤمنين، يا أبا الحسن والحسين، نحن نجدد اليوم ولاءنا ووفاءنا لك، مستلهمين من قيمك العظيمة المضي قدماً على طريق الحق والنور. نقف هنا اليوم متعاهدين أن نكون عوناً للعدل والحق، ونرفع راية الإسلام بكل قوة وإخلاص. كما نجدد البيعة والولاء لسيدنا وإمامنا وشيخنا ومعلمنا وفقيهنا، السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي. نقول لك من أعماق قلوبنا: "إمضِ بنا يا سيدنا مع الله قدماً في سبيله تحت راية كتابه ولواء دينه، على درب أنبيائه وأوليائه وأصفيائه، درب نبيه محمد المصطفى، ودرب وليه علي الكرار ودرب من بينك وبينهم من أعلام الهدى الأطهار. نحن جميعاً معك نسير خلفك أينما توجهت بنا، ونلبي أمرك حيثما أمرتنا." وكما قال الأنصار بالأمس لجدك المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله: "امضِ يا رسول الله لما أردت فنحن معك، والذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد. إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك. فسر بنا على بركة الله." أيها المؤمنون الأعزاء، في هذا اليوم العظيم، نتجدد وليتنا للإمام علي بن أبي طالب، ونقف صفاً واحداً خلف قائد مسيرتنا القرآنية، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. نقول بكل قوة وإيمان: لا مكان بيننا للضعف، لا مكان بيننا للتخاذل، ولا مكان بيننا للذل. وفي الختام، نتوجه إلى الله تعالى بالدعاء الصادق: اللهم إنّا نتولاك، ونتولى رسولك، ونتولى الإمام علي، ونتولى من أمرتنا بتوليه من هداتك وأعلام دينك، سيدي ومولاي السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. اللهم إنّا نبرأ إليك من أعدائك، وأعداء رسولك، وأعداء الإمام علي، وأعداء من أمرتنا بتوليه من هداتك وأعلام دينك، سيدي ومولاي السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. من نحن؟ ........ أنصار الله من أعداؤنا؟ ........ أعداء الإسلام لا مكان بيننا للضعف. لا مكان بيننا للتخاذل. لا مكان بيننا للذل. هيهات منا الذلة. هيهات منا الذلة. هيهات منا الذلة. الله أكبر. الموت لأمريكا. الموت لإسرائيل. اللعنة على اليهود. النصر للإسلام. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

إلى رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ أنتم السواعد القوية التي تحمي أرضنا الطاهرة وتصون أمننا وسلامة شعبنا، وأنتم السياج المتين الذي يحيط بوطننا الحبيب من شرور الأعداء والطامعين، وأنتم سيوف الله البتارة التي ترهب كل من تسول له نفسه العبث بأمننا واستقرارنا. لقد أثبتم بأفعالكم المشرفة أنكم على قدر المسؤولية الجسيمة التي أوكلت إليكم، فاكتسبتم سمعة مشرفة وقوة مهيبة حذرت المجرمين ودحرت الإرهابيين وصدت كل أشكال العدوان. أنتم من كشف خيوط المؤامرات التي كانت تحاك في الظلام بهدف تقويض أمننا وزعزعة استقرارنا، وأنتم من أفشل خطط الخائنين الذين حاولوا النيل من وحدتنا الوطنية ونشر الفوضى في بلادنا. لقد ضحيتم بأغلى ما تملكون، أرواحكم ودمائكم الزكية، في سبيل حماية شعبكم ودفع الخطر عنه، فكان تضحياتكم العظيمة شاهدة على وفائكم وتفانيكم وإخلاصكم لهذا الوطن الغالي . وإن قائدكم المفدى، حفظه الله وأعز سلطانه، يقدر جهودكم ويفخر ببسالتكم ويعتز بأمانتكم، فهو الذي يعي تمامًا الدور الجليل الذي تضطلعون به في حفظ الأمن وصون مقدرات الوطن. وأما شعبكم الوفي، فهو يجلّكم ويحترمكم ويقدر أفضالكم عليه، فأنتم أبطاله الذين يسهرون الليالي ويذودون عن حياض الوطن بكل قوة ورجولة، وأنتم حماة أمنه ومستقبله. ولا ننسى أن الله سبحانه وتعالى يرضى عنكم ويرعاكم ويجازيكم عن أفعالكم الطيبة ضِعفانًا وأضعافًا، فأنتم جنوده المخلصون الذين يحاربون في سبيل إعزاز دينه وحماية أوطانه. أنتم فخر هذه الأمة وعز هذه الأمة، وأنتم من أبنائها الصادقين البررة الذين نفتخر بهم ونعتز بهم، وأنتم من سيحفظ التاريخ بطولاتهم وإنجازاتهم العظيمة. فبوركتم يا أبطال الأمن والمخابرات، وحفظ الله بلادنا وأمن شعبنا في ظل قائدنا الحكيم، وبارك الله في جهودكم وما قدمتموه من تضحيات في سبيل عزتنا ورفعتنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

عندما يتطلب التاريخ الروح والإيمان، يسطع النجم الأبرز في سماء البطولات والثبات، يحمل راية العز والكرامة. إنه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي لم يخفض رأسه أمام التحديات ولم ينحنِ للرياح العاتية. بمواقفه البطولية وشجاعته المستدامة، أصبح رمزًا للأمة وراعيًا للإيمان. في ظل الأوقات الحرجة وزمن الأزمات، يظهر القائد الباهر الذي يتربع في قلوب الملايين، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي. باقترابه من الشعب بخُطى واثقة وثابتة، نرى فيك القدوة الحسنة ومصدر الأمل المتجدد. ❖ مواقفك العظيمة: عندما نذكر المواقف التي رفعت رؤوسنا، لم تكن إلا ثمار جهدك وعزيمتك الصلبة. أنت القائد الذي جعل لكل منا فخرًا وعزة، وأعدتنا إلى منصة الشرف بصمودك وإصرارك. موقفك ليس مجرد قرار، بل هو دروس من العزة والتحدي الذي نتعلم منه كل يوم. ❖ ثباتك: في وقت كان يحتاج فيه اليمن إلى من يرفع بيارقه، كنت أنت الثبات الذي بيض وجوهنا. لم تعرف للرهبة مكانًا، أما نحن فلم نجد مهربًا من الثناء على شجاعتك وثباتك الذي يشع كالنور في الظلام. أنت الراية التي لن تسقط مهما اشتد الأعداء. قيادتك: بكلماتك الحكيمة وقراراتك السديدة، أضفت إطارًا من الشرف لمواقفنا. تحت ظلك، شقت سفينتنا عباب البحر، ولم تعرف توهانًا أو ضياعًا. نقف جميعاً إجلالاً واحتراماً لكلماتك وبين يديك نبني جسور الأمل. 🔸 أبشر بنا أيها القائد المقدام: حتى وإن كانت السماء تمطر شهباً وناراً، فنحن معك وخلفك وبين يديك نتقدم بكل ثقة. لن نتخلف عن ركبك، ولن نتراجع عن خطاك، ولن نخض رأسنا يومًا. تحت قيادتك تكسو حياتنا ألوان الفخر ويضيء وجهنا ببريق العزة. 🔸 اعتمادك علينا: قر عينا، واطمئن نفسًا، وطب خاطرًا؛ فنحن سيفك الحامي وجندك الأوفياء. في طل الوقت ومع كل الظروف، نقف صامدين دعاة للإيمان وحماة للعزة والشرف، خلفك ومعك وبين يديك يمن الإيمان. ❖ ثناؤك علينا: كلمتنا هي عهدنا، وكلما ناديتَ لم تجد منا سوى الإجابة والتلبية. لم يعرف قاموسنا التخاذل أو التراجع. بفضل توجيهك الحكيم، نمضي مقتدين ومثقفين بروحك الثائرة وشجاعتك التي لا تزول. ❖ اليمن الجديد: برعايتك وقيادتك، نحن على ثقة بأن اليمن الجديد يولد من رحم المعاناة. يقف شامخًا لا تزحزحه التحديات، ويبقى الأمل ينبض في قلوبنا، نرتشف من عزيمتك الثابتة وتتسابق أعيننا نحو غد أفضل. ❖ النصر بإذن الله: نصرك هو نصرنا، وقيادتك هي نبراس لطريق المجد. سنظل ثابتين مهما تغيرت الظروف، ونعمل يداً بيد حتى نرى لهذه الأمة بر الأمان. بقلم ✍ ابو عبيدة حفيد الكرار

عندما يحين الكلام عن القادة العظام، يجد القلب ما يخطه من كلمات تعجز عنها الألسنة وتقف الصفحات عاجزة عن سطرها. وبينما تتوالى الأحداث وتجرف السنين بالظروف، يظهر القائد القدير السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمواقفه الشجاعة والمتميزة التي يرتفع بها راية الأمة. --- 🔹 أيها القائد العظيم، يا من بنى مجد الأمة، نعجز عن إيصال رسائل التقدير والثناء لمواقفك الثابتة وشجاعتك الكبيرة. بقيادتك القوية والرؤيا الثاقبة، رفعت رؤوسنا وأظهرت قوتنا أمام العالم، ولم تخجلنا أبداً. 🔹 في وقت الشدة وعند الملمات، كنت النبراس الذي ننير به طريقنا، والثبات الذي نستند عليه في مواجهة كل التهديدات والتحديات. بفضل الله ثم بفضل قيادتك الحكيمة، أظهرنا للعالم أجمع معنى الصمود والإصرار. 🔹 إن مواقفك النبيلة والشجاعة تلهمنا جميعاً، وتجعلنا نفتخر أننا تحت قيادتك. في كل مرة كنت تتحدث فيها، كنا نستمع بقلوبنا قبل آذاننا، ونعمل بكل جهدنا على تنفيذ توجيهاتك ورؤياك السامية. 🔹 بشهادتك ومواقفك، لم يكن هناك يوماً تراجع، ولن يكون. نقف خلفك صفاً واحداً، بروح عالية ومعنويات تحت السماء، ننفذ بك كل عمل، ونحقق كل هدف، ولا نعرف للخوف سوى الابتعاد عن شرف الوقوف بجانبك. 🔹 أبشر بنا، على العهد والولاء، واثقين بتوجيهك وسائرين على خطاك. لن نفرط في القيم والمبادئ، ولن نتراجع أمام أي تحدٍ، حتى وإن كانت السماء تمطر شهباً وناراً، سنظل ثابتين صامدين بجانبك. 🔹 إطمئن نفساً وقر عينا، فأنت القائد الذي تشرف به الأمة بأكملها، وقيادتك هي من شرفت مواقفنا وجعلتها تتلألأ في السماء كنجمٍ لا ينطفئ. 🔹 لا تسع الكلمات لتقديم الشكر والتقدير لكل ما قدمته وتقوده من أجل تحقيق العدالة والحرية لشعبك. ويشهد الله أننا معك دائماً وأبداً، نعمل يداً بيد لتحقيق كل حلم وأمل تتطلع له. 🔹 قيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لم تكن مجرد قيادة بل كانت ملحمة تاريخية، بزغ فيها نجم الأمة وانتصرت راية العزة والكرامة تحت لوائه. نحن خلفك ومعك وبين يديك يبقى الأمل والإيمان. 🔹 ومع كل حادثة واقعة، وكل لحظة مصيرية، نحن عزيمة وقوة وسيف لا ينكسر، فلا تخجل يوماً منا، فنحن خلفك دائماً وأبداً. بفضل قيادتك، سنظل في طريق الحق ثابتين وصامدين. ✌️🏽 فعلاً، فلتمطر السماء شهباً وناراً، وسيبقى اليمن بأمل وإيمان، أمة قوية لا تنحني أبداً. بقلم ✍ ابو عبيدة حفيد الكرار

إلى رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنتم عنوان القوة والصلابة، رمز الكرامة والشرف، حماة الوطن وسور النخوة، فبكم تعز رايتنا وترتفع هممنا، كونوا درعا حصينا ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار بلادنا. أنتم السيف البتار الذي يرد كيد الأعداء وينكل بمن يجرؤ على الاعتداء على شعبنا الأصيل، فكونوا عونا لشعبكم وملاذاً آمناً له، واسهر على راحته واطمئنانه. أنتم من تضحي بأغلى ما تملكون في سبيل حماية وطنكم، فتسهرون الليالي الطوال وتجوبون أرجاء البلاد في برودة الشتاء وحر الصيف، فثقوا بأن الله مع أصحاب الحق، وأن شعبكم يقدر ما تقدمونه من تضحيات. فأنتم اليوم تقفون على خط النار الأول، تدافعون عن دينكم ووطنكم وأهلكم، فأنتم اليوم أحق وأولى بجنات النعيم وجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم. فكونوا أقوياء في الحق، لا تلين لهم قناة، فأنتم اليوم حماة هذا الوطن وأهل العزة والكرامة، وكونوا على يقين بأن شعبكم يقدر ما تقدمونه ويدعو لكم بالتوفيق والنصر. نسكب من حناجرنا دعوة خالصة من القلب لرب العالمين: اللهم انصر رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، وأيدهم بنصرك، واجعلهم ذخراً لهذا الوطن وحصناً منيعاً لشعبه، وألحقهم بالصديقين والشهداء وحسن الأولين. ورحمة الله وبركاته على أرواح شهدائكم الأبرار، الذين نالوا الشهادة دفاعًا عن وطنهم وشعبهم. اللهم آمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

إلى ملك الأردن الزائف، يا ابن ليلة الغدر، أيها الملك اللقيط الذي صنعته أيدي الاحتلال البريطاني الخبيث، نحييك بتحية الثوار الأحرار ونستحلفك باللّه أن تنحني أمام إرادة شعبك، وتترك عرشا تلطخ بدماء الأبرياء وتآمر على قضية الأمة وشرفها. أيها المدعي النسب المكذوب، ألم يقرأ التاريخ على سمعك أنه عندما تم إنشاء كيانك المصطنع من قبل وزير المستعمرات البريطاني، غلاد ستون، كان ذلك بهدف واحد وصريح: حماية دولة إسرائيل الغاصبة؟ لقد كشفت الوثائق البريطانية الرسمية هذه الخيانة الكبرى، وحان الآن لكي تحمل تبعاتها. فأنت ووالدك من قبل تطوقان عرشكما بالحراب وتكممان الأفواه بالإرهاب والاعتقال، وتنهبان خيرات الأردن وتوزعانها على شياطين حاشيتك الفاسدة، وتتقربان من أعداء الأمة وتبعدان عن أحرارها. فهل تعتقد يا لقيط أن شعب الأردن سيسمح لك بذلك إلى الأبد؟ ما ظننتك إلا حيا ابن حيا، وإذا بك أحقر من نعل الحذاء، تفتح حدودك لجيوش الكفر، وترسل الضباط والمجندين الأردنيين، خيرة شباب الوطن، إلى محارق الموت في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، من أجل مصالح أمريكا وإسرائيل. أيها المنبطح أمام أعداء الأمة، ألم يكفك ما اقترفت من جرائم بحق شعبك والوطن والأمتين العربية والإسلامية؟ ألم تتقي اللّه الذي سينتقم منك شر انتقام؟ لقد صنعاك الانكليزي ملكاً فادعيت النسب الهاشمي، وجلست على العرش فأفسدت في الأرض وراءك، واستكبرت عن طاعة اللّه وطاعة شعبك، فاستحقت أن تطرد من الأردن كما طرد اللصوص. يا ابن الزنا السياسي، يا من باع أرض الأردن وقضية فلسطين،؟ ماذا ستقول عندما تلقي الله حين يسألك عن ثمن تعاونك مع الكيان الصهيوني وكشفك أسرار الأمن القومي العربي و الأردني لأعداء الأمة الإسلامية؟ أيها الملك المزيف، لن نفرح برحيلك، ولن يحزننا بقاءك. لكننا نعلن لك أن الثوار الأحرار قد وضعوك على رأس قائمة الثأر، وسيدركك سيفهم قريبا. لقد حان موعدك يا لقيط، فاترك عرشا لا تستحقه، وارتحل بعيدا عن ديار الأردن وأهلها. يا عشائر الأردن ويا ثوار الأمة، انتفضوا ضد الطاغية اللقيط، واطردوه من أرض الأردن. لقد صبرتم على الظلم كثيرا، لكن الصبر على الطغيان حدود له. فانهض يا شعب الأردن، ولا ترض بالذل والهوان. يا شباب الأردن، أنتم أمل الأمة، فكونوا فتياتها ذكورها، ومحاربيها وأبطالها. لا تخافوا السجون والتعذيب، ولا ترتعدوا أمام زبانية الطاغية. فالنصر حليفكم، والحق بين أيديكم. يا أيها الجنود الأردنيون، أنتم حصن الأردن وسياجه، فلا تكونوا سيفا على رقاب إخوانكم، ولا تتورطوا في معارك خاسرة ضد شعوب الأمة. انضموا إلى صفوف الثوار، وكونوا درعا للحرية وللأرض والعرض. أيها الشعب الأردني العظيم، انتفاضتك هي فجر جديد لأردن حر كريم، انتفاضتك هي فداء لدماء الشهداء وللأرض المقدسة. فانهض يا شعب الأردن، واطرد الطاغية اللقيط من أرض الأردن الطاهرة. وعاشت الأردن حرة عربية، وعاشت الأمة الإسلامية منتصرة. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار ؟ اليماني!!

بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد إخواني وأخواتي وأحبتي الكرام، أكتب إليكم وأنا أشعر بثقل وحزن في قلبي، وقد جفت دموعي وعمي البصر من قسوة ما نراه ونسمعه هذه الأيام في قطاع غزة المحاصر والجريح. إن ما يحدث في هذه البقعة الطاهرة من أرض فلسطين لهو جريمة بشعة وإبادة جماعية بحق إخواننا وإخواتنا العزل الذين طال عليهم الحصار والقهر والظلم. أتوجه إليكم اليوم، بصفتي مواطنًا يمنيًا يشعر بألم ومأساة أشقائه في غزة، لأطرح عليكم سؤالًا عالقًا في ذهني، كمواطن عربي ومسلم قبل كل شيء: أين أنتم يا ثوار مصر والأردن وعشائرهم الممتدة عبر التاريخ؟ أين أنتم مما يحدث في غزة وفلسطين بشكل عام؟ أين هي غيرتكم وحميتكم ونخوتكم العربية الأصيلة؟ لماذا هذا الصمت والخمول المريب إزاء ما يتعرض له شعبنا المسلم في هذه الأرض المعذبة؟ ألا يخجل ملوككم وأمراؤكم من خضوعهم غير المبرر للصهاينة المعتدين؟ ألا يشمئز ضميركم وأخلاقكم مما يحدث من قتل الأطفال والنساء والشيوخ العزل؟ ألا يشرفكم أن تمزج دماؤكم بدماء إخوانكم في غزة، وأن تكونوا درعًا بشريًا ضد آلة الحرب الصهيونية الجائرة؟ أخبروني يا أيها المتخاذلون، أين أنتم من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه"؟ أين أنتم من تعاليم الإسلام وتوجيهات قرآنكم، التي تحث على نصرة المظلومين والمستضعفين؟ يا أهل مصر والأردن وعشائركم النبيلة، هل لا يزال فيكم رجال؟ هل تسمعون صراخ الأطفال والنساء والشيوخ الذين يُقتلون ويُبادون؟ أم أنكم صمتم وبكمتم، ويعمي بصركم عما يجري أمام أعينكم؟ إلا تشفقون على الرجال الذين يبكون بحرقة؟ ألا يقطر قلبكم دماً على نساء غزة وأطفالها المساكين؟ أم أنكم فقدتم فيكم كل معاني الإنسانية والعروبة والدين؟ يا ثوار مصر والأردن، إلا تتبعون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي منصورين على الحق، لا يضرهم من خالفهم ولا من نكث لهم عهدهم حتى تقوم الساعة"؟ أليس أهل غزة من هذه الطائفة المنصورة؟ فلماذا تخذلونهم ولا تنصرونهم؟ يا من تزعمون حماية الأمة وصيانة مقدساتها، إلا تقولون لربكم يوم القيامة، حين يسألكم عن تقاعسكم إزاء مأساة غزة: "لم لم تنصروا إخوانكم المسلمين؟ لم لم تمنعوا المظلومين من ظلم الظالمين؟" هل ستقولون أنكم كنتم ضعفاء؟ سنقول لكم: بل أنتم أقوياء، فأنتم ثوار مصر والأردن، ووراءكم عشرات الملايين من الرجال الشجعان. هل ستقولون أنكم كنتم منقسمين؟ سنقول لكم: بل أنتم متحدون، فقد أثبتم ذلك مرارًا وتكرارًا في وجه الطغاة والمستبدين. هل ستقولون أنكم كنتم خائفين؟ سنقول لكم: بل أنتم شجعان، وقد خرجتم في الثورات من أجل حريتكم وكرامتكم. إذن، لا تبحثوا عن الأعذار، ولا تحاولوا تبرير صمتكم وتخاذلكم. فأهل غزة ينظرون إليكم منتظرين نجدتكم، وتاريخ أمتنا يشهد على بطولاتكم وانتصاراتكم. إن لم تقفوا مع إخوانكم في غزة، فمن سيقف معهم؟ وإن لم تنصروهم، فمن سيفعل؟ إن حصار غزة، الذي دام لأكثر من عشر سنوات، هو وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية بأكملها. وهو اختبار حقيقي لضميرنا الإنساني وديننا. فإما أن تكونوا ثوارًا حقيقيين، وتقفوا مع المظلومين والمستضعفين، وتسارعوا إلى نصرتهم، وإما أن تنسلخوا من جلد الرجال، وتلبسوا جلباب النساء. وإذا كنتم غير قادرين على ذلك، فدعوا النساء يأخذن دوركم. دعوا نساء مصر والأردن ينطلقن إلى غزة، ويكسرن هذا الحصار الجائر، وينقذن إخوانهن من الموت والدمار. فوالله الذي لا إله إلا هو، لهن أشجع منكم، وأرحم بمن هو أضعف منهن. وقد قال الشاعر: إذا لم تجد في أرضك رجلاً يرد عنك مكروه الزمان فـصـارك قومي لا حي بهـا وكلـبـهـا مـأثــور الـعــوان فيا بتراً ويا عمراً ثويتما بذلـة ومن رام البـقـا أختـار الهوان إخواني وأخواتي، إنني لأدعوكم جميعًا، وأخص بالذكر ثوار مصر والأردن وعشائرهم، إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد الظلم والطغيان، وإلى دعم إخواننا في غزة بكل ما أوتيتم من قوة. فقد قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله؟ قال الحواريون نحن أنصار الله". فالله الله في إخوانكم المسلمين في غزة، يا ثوار مصر والأردن. الله الله في أولى القبلتين وثالث الحرمين. الله الله في أرض الرباط والجهاد. وليكن الله في عونكم، ولينصركم على أعدائكم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار - اليمن

المخطط الصهيوني الإجرامي في الحادث الأليم لرداع في الفاجعة المروعة التي ألمت بمدينة رداع العزيزة، تم الكشف عن مؤامرة صهيونية خبيثة بتخطيط ودعم أمريكي وبريطاني، وتنفيذ سعودي إماراتي، مستخدمة عناصر مخترقة في صفوف الأمن لحكومة صنعاء. البراهين والأدلة القاطعة: تسجيل فيديو يظهر منفذين يرددون الشعار الخاص بأصحاب المخطط، وهو "الصرخة"، بينما يقوم آخرون بتصوير العملية. سرعة استجابة السفير الأمريكي ووزارة خارجيته، وكذلك الكيان الإسرائيلي وبريطانيا، في إدانة الحادثة في غضون ساعات، مما يشير إلى تورطهم المباشر. الأهداف الخبيثة للمؤامرة: إشعال نار الفتنة الداخلية في اليمن. إضعاف الجبهة اليمنية الموحدة ضد العدوان الخارجي. الإساءة للموقف الإنساني والأخلاقي لحكومة صنعاء الداعمة للقضية الفلسطينية. تشويه سمعة وزارة الداخلية في صنعاء التي لعبت دوراً بارزاً في حفظ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة. الموقف البطولي لحكومة صنعاء: واجهت قيادة صنعاء، ممثلة بوزارة الداخلية والمجلس السياسي الأعلى، المخطط الصهيوني بحكمة وشجاعة، مكشفة النقاب عن المتورطين ومحاسبتهم. وأشادت بالدعم والتفهم الذي أبداه أبناء رداع والبيضاء، الذين أفشلوا محاولات إثارة الفتنة والاقتتال. رسالة إلى الأعداء: أيها الأعداء المتربصون بأمن اليمن واستقراره، اعلموا أن مخططاتكم لن تنجح. لن نسمح لكم بزرع الفتنة بين أبناء شعبنا، ولن نتهاون مع من يحاول المساس بوحدتنا وتماسكنا. شعبنا اليمني العظيم، وأبناء محافظة البيضاء ورداع على وجه الخصوص، هم أشد وعياً وحكمة من أن يقعوا في شباك مؤامراتكم. إنكم تعلمون جيداً أن اليمنيين قد صمدوا في وجه حرب شعواء لأكثر من ثماني سنوات، وأنهم لن يسمحوا لكم بتدمير بلادهم أو النيل من كرامتهم. فدعوا خططكم تنقلب عليكم، وانكسروا أمام إرادة وصمود شعبنا اليمني الأبي. ✍ بقلم ابو عبيدة الكرار

بسم الله الرحمن الرحيم {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} (الصف: 2-3) إلى الأحرار والمجاهدين البواسل في كل بقاع الأرض... بعيون دامعة وإيمان ثابت نوجه رسالتنا هذه إليكم، أيها الأبطال الذين وقفتم ضد الظلم والاستكبار، وذودتم عن حقوق المظلومين والمستضعفين، وجعلتم من حياتكم فداءً للإسلام والمسلمين. لقد أبان ثوار فلسطين في غزة، وصمودهم الأسطوري أمام آلة الحرب الصهيونية الغاشمة، عن مدى أصالة هذا الشعب وإرادته الفولاذية، وعن العزة والإباء اللذين ينبضان في قلبه. لقد فضحتم بدمائكم الطاهرة صمت وعمالة الحكام العرب، وأثبتمتم للعالم أجمع أن فلسطين رغم الحصار والجوع والدمار ستظل عصية على الغزو، وقبلة للمسلمين في كل مكان. ومع ذلك، يا ثوار غزة الأبطال، فإننا نجد أنفسنا معكم في معركتكم المصيرية هذه، وأن دماءكم الزكية لا تسيل إلا لتدافع عن كرامتنا وأرضنا وعقيدتنا. وما دمتم صامدين فلن يهدأ لنا بال ولن نكل من نصرتكم والدعاء لكم بالنصر والتمكين. ولكن ما الذي يحدث في مصر والأردن؟ أليس من العار أن يصمت الحكام والعشائر والقبائل في هذه البلدان على ما يجري في غزة من إبادة جماعية؟ ألا يحزنهم بكاء الأطفال والنساء، وقتل الشيوخ والعزل أمام مرأى ومسمع العالم؟ ألا تجيش في عروقهم نخوة الرجولة والكرامة؟ أين أنتم يا من تدعون الزعامة والقيادة؟ أين أنتم يا من تفاخرون بحب الوطن والدين؟ ماذا تنتظرون لفتح الحدود مع غزة وإرسال قوافل المساعدات الغذائية والدوائية؟ أم أن دماء الفلسطينيين أصبحت رخيصة إلى هذا الحد؟ أين أنتم يا أهل الغيرة والحمية؟ أين أنتم يا من تدعون الانتقام والعصبية؟ ألا تطالبكم غيرتكم وقبلية عشائركم بالثأر لإخوانكم في غزة؟ ألا تخشون من أن يسألكم الله عز وجل عن موقفكم هذا الصامت والجبان؟ أين أنتم يا حماة الدين وحملة لواء الإسلام؟ أليس من تعاليم ديننا نصرة المظلومين والدفاع عن الحرمات؟ ألا تخشون من أن يلعنكم الله ويكتب عليكم العار والشنار في الدنيا والآخرة؟ لقد حرك رسول الله صلى الله عليه وسلم جيوش المسلمين من أجل امرأة واحدة نُزع منها حجابها، وقال: "من قتل قتيلاً له، فله سلبه". فماذا عساه أن يقول في حق من يتفرجون على إبادة شعب بأكمله ولا يحركون ساكناً؟ لقد أصبحتم موضع سخرة واستهزاء العالم أجمع. فلا أنتم مسلمون تتقون بموقفكم شر الله وعقابه، ولا أنتم قوميون تحمون بها كرامتكم وشعوبكم من الذل والمهانة. إننا نطالبكم بالتوبة إلى الله والاستغفار له عما اقترفتهم أيديكم من صمت وتخاذل. وإننا ندعوكم إلى الثورة على الظلم والاستكبار، وإلى نصرة إخوانكم في غزة والشعب الفلسطيني الأعزل. وإذا لم تفعلوا ذلك، فإننا نصرح بكل وضوح أن القضية الفلسطينية ستبقى في أعناقكم، وسيسألكم الله عنها يوم القيامة. فعليكم أن تختاروا ما بين النصر والعزة أو الهوان والعار. إذا كان لا يزال في قلوبكم ذرة من شرف، فإننا نتحداكم أن تملؤوا الساحات وتخرجوا إلى الشوارع وتعلنوا تضامنكم مع الشعب الفلسطيني وغزة. وإننا ننتظر بفارغ الصبر رؤية ثورتكم المباركة، أو أن تتنازلوا عن رجولتكم ومدافعكم وتجعلوا النساء يقمن بدوركم. وإنا لنختم منشورنا هذا بقول الله عز وجل: وإن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون ✍ بقلم ابو عبيدة الكرار - اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم سيدي وإمامي ومرشدي، سيدي عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظك الله ورعاك وأدام عزك ورفع شأنك.. أبحر في بحر أفكاري، تاركًا عقلي ينساب على هذه الشاشة، مرتسمًا على شكل حروف أفكار ناطقة، تمجد شخصيتك العظيمة، قائدي الحبيب، وسيد أبناء اليمن جميعًا، يا رمز الشجاعة والإقدام، ويا رافع راية الحق والعدل في كل مكان. في خضم هذه الأيام الصعبة والتحديات التي تمر بها بلادنا، تظهر كقائد منير وملهم، تقودنا نحو طريق النصر والتمكين، وتحمل على عاتقك هموم الوطن والمواطن، وتسعى جاهدًا لتخليص شعبك من الظلم والجور والطغيان. معك، يا سيدي القائد، نعيش حياة جديدة، حياة مليئة بالأمل والإيمان والتفاؤل، حياة نعيشها بكرامة وعزة، حياة لا مكان فيها للخنوع والاستسلام، حياة رسمتها لنا بدماء شهدائنا الأبرار، وبصمود شعبنا العظيم وانتصاراته. يذكر التاريخ بشجاعتك ونخوتك، وبطولاتك التي ستظل خالدة في ذاكرة كل يمني، منذ أن رفعت راية الجهاد في وجه الطغاة والمحتلين، إلى أن أعلنت الجهاد المقدس لاستعادة القدس الشريف وفلسطين من براثن العدو الصهيوني الغاشم. أنت، يا قائدي، رجل حكيم وذو بصيرة نافذة، تعرف كيف تقود شعبك نحو النصر والفلاح، مهما كانت التحديات والصعوبات، فأنت لا تعرف المستحيل، ولا تقبل الهزيمة، وتقاتل من أجل حقوق شعبك ومبادئه. وإنني اليوم أقف أمامك، يا سيدي القائد، لأعبر عن مدى حبي وولائي لك، ولأعلن لك تلبية ندائك المبارك، وتلبية نداء الواجب الديني والوطني، للخروج في كل ساحة وإعلان النفير العام، لنكون جنودًا في جيشك الجرار، ندافع عن ديننا وكرامتنا وأرضنا وعرضنا. أسأل الله العلي القدير أن ينصرك ويثبتك، وأن يجعلك قدوة صالحة لكل المسلمين، وأن يحفظك ويرعاك من كل مكروه وسوء. عاشت الثورة والموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام وأنتم يا أبناء شعبي العظيم ويا أحرار عالمنا العربي والإسلامي، فاتحدوا تحت لواء قائدنا ونصروه، فالنصر حليفنا والعدو إلى زوال. ولا تنسوا أبدا، أيها الأحرار، أن السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي هو مفجر الثورات والحركات التحررية في كل العالم بشجاعته وجرأته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

بسم الله الرحمن الرحيم إلى رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنتم عنوان القوة والصلابة، رمز الكرامة والشرف، حماة الوطن وسور النخوة، فبكم تعز رايتنا وترتفع هممنا، كونوا درعا حصينا ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار بلادنا. أنتم السيف البتار الذي يرد كيد الأعداء وينكل بمن يجرؤ على الاعتداء على شعبنا الأصيل، فكونوا عونا لشعبكم وملاذاً آمناً له، واسهر على راحته واطمئنانه. أنتم من تضحي بأغلى ما تملكون في سبيل حماية وطنكم، فتسهرون الليالي الطوال وتجوبون أرجاء البلاد في برودة الشتاء وحر الصيف، فثقوا بأن الله مع أصحاب الحق، وأن شعبكم يقدر ما تقدمونه من تضحيات. فأنتم اليوم تقفون على خط النار الأول، تدافعون عن دينكم ووطنكم وأهلكم، فأنتم اليوم أحق وأولى بجنات النعيم وجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم. فكونوا أقوياء في الحق، لا تلين لهم قناة، فأنتم اليوم حماة هذا الوطن وأهل العزة والكرامة، وكونوا على يقين بأن شعبكم يقدر ما تقدمونه ويدعو لكم بالتوفيق والنصر. نسكب من حناجرنا دعوة خالصة من القلب لرب العالمين: اللهم انصر رجال الأمن وجهاز المخابرات الأبطال، وأيدهم بنصرك، واجعلهم ذخراً لهذا الوطن وحصناً منيعاً لشعبه، وألحقهم بالصديقين والشهداء وحسن الأولين. ورحمة الله وبركاته على أرواح شهدائكم الأبرار، الذين نالوا الشهادة دفاعًا عن وطنهم وشعبهم. اللهم آمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ✍ ابو عبيدة الكرار

إلى أمريكا الضعيفة الهزيلة، التي لا قيمة لها ولا كرامة، اسمعي جيدًا رسالة الشعب اليمني لك، التي ستتردد في أذهان كل مواطن وعسكري وأمني ومسؤول، من الأبيض والأسود على حد سواء. لن تمر جريمتك دون رد وعقاب، فنحن واثقون في إيماننا المتجذر لتربية الإسلام وقوية في تأيد الله وعونه. لدينا قائد حكيم، يحمل توجيهاته وتعاليمه من توجيهات الله جل شأنه في كتابه القرآن الكريم، إنه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي قال كلمته الصادقة، وأطلق شرارتها الموقدة. ومن خلف هذا القائد الشجاع، أبطال مجاهدون صادقون ومقاتلون أشداء بقوته في وجوه الظالمين كالبركان الذي ينفجر، وهم أهل الحق والصدق والكرامة والصمود، الذي أوجعه الظلم والاستعباد، وظلم الطغاة. وهذا الجيش اليمني وقواتها المسلحة اليمنية الشريفة المجاهد، من خلفه شعب كامل، شعب لا يلين ولا ينكسر، شعب قوي وجبار وقف خلف جيشه وأبطاله، وقدم الغالي والنفيس في سبيل حماية وطنه ومقدساته. هذا الشعب الذي يحمل في قلبه قوة العزيمة والصبر والثبات، يحمل في قلبه قلب الإسلام وأمة الإسلام والمسلمين، يحمل في قلبه هدى كتاب الله وتعاليمه، يتمسك بحب الله ورسوله وأنبيائه وأولياء الله الصالحين واعلمها الأخيار. هذا الشعب الذي يحمل في قلبه دين الإسلام ورسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصونه من الأعداء، يحمل في قلبه حماية هذا الدين وحماية المقدسات. هذا الشعب، هو أمل ورهان كل المستضعفين في الأرض، يحمل في قلبه حب المقدسات ودرعها من مكة والمدينة والمسجد الأقصى، والذي هو أمانة رسولنا الكريم ومعراجه، والذي أصبح أسيرًا في أيادي يهود خيبر وصهاينة هذا الزمان. هذا الشعب لن يهدأ له بال إلا بعد تحرير الأقصى المبارك من دنس ورجس يهود العصر وأذياله. إن رسالة الشعب اليمني واضحة، رسالة عز وكرامة وإباء، رسالة تحدي لكل الطغاة والمستكبرين، رسالة تحرير للأرض والمقدسات، رسالة نصرة للمستضعفين في كل مكان. يا أمريكا، اسمعي جيدًا، ستواجهين في اليمن هزيمة نكراء، وسينكسر شوكك إلى الأبد، وستندمين على اليوم الذي فكرت فيه بالتطاول على شعب اليمن العظيم. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

إلى العالم أجمع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن شعب اليمن، أحفاد الأنصار وأحباء الله ورسوله، نكتب إليكم اليوم برسالة صراحة وحقيقة. نحن نعيش في زمن عصيب، حيث تتكالب علينا قوى الشر والظلم من كل حدب وصوب. يحاولون إخضاعنا وإذلالنا، لكنهم لا يعرفون أننا شعب لا يلين ولا ينكسر. لقد صمدنا في وجه العواصف ورددنا على الظلم بالتحدي. نقاتل من أجل حريتنا وكرامتنا وديننا. نحن لا نريد سوى العيش بسلام وكرامة في أرضنا. وإلى شعب فلسطين الأبي، وإلى أبطال غزة المجاهدين، نقول لكم: أنتم لستم وحدكم. نحن معكم ونقف إلى جانبكم في نضالكم العادل ضد الاحتلال الإسرائيلي. قضيتكم هي قضيتنا، ومعركتكم هي معركتنا. نحن قادمون في أعاصير عاتية تطهر رجس الدنيا من الظلم والطغيان. نحن شعب مجاهد مؤمن، يشتاق للجنة وقبول رضى الله. نحن شعب ساند رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول شعاع لنور الإسلام. قدمنا عددًا من أبطال الإسلام والفاتحين الذين حملوا رسالة الدين الحنيف إلى أصقاع الأرض. وقال عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان يمان والحكمة يمانية". نحن الحصن الحصين لدين الإسلام والمسلمين أجمعين. نحن المغذي الذي يمد الأمة الإسلامية بالقوة والإلهام. ونقول للعالم: طريق فلسطين يمر من مكة. ولا يمكن لأي عدو أن يهزم شعبًا متحدًا ومؤمناً بالله. سننتصر بإذن الله وسنحرر أرضنا المقدسة من دنس المحتلين. والسلام عليكم. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

*في ظلال العزيمة الثابتة، وعلى أرض اليمن الطاهرة، تجمهرت حشود الملايين في مظاهرات دماء الأحرار، ليعبروا عن إرادتهم الصلبة ورفضهم القاطع لكل أشكال الظلم والطغيان.* لقد خرج اليمنيون عن بكرة أبيهم في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وباقي المحافظات، في رسالة واضحة إلى أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وتحالفهم المشؤوم المكون من 12 دولة، الذي تم تشكيله ضد أبناء الشعب اليمني الحر، بسبب دعمهم المساند للقضية الفلسطينية يا أمريكا ويا حلفائك الإثني عشر، أمعنوا النظر في هذا الحشد الهائل، واسمعوا آذانكم أصوات الجماهير المدوية، التي لا تعرف الخوف ولا الجبن والخوف الذي يسكن قلوبكم. إنكم أطلقتم بيانات سخيفة، مليئة بالتهديدات ضد اليمن، ولكننا نقول لكم بكل ثقة: في قلوبنا حصن منيع من الإيمان، وفي صدورنا ضوء من الله ينير لنا الطريق. لقد ملأنا قلوبنا بشفافية الله، فلن تفزعنا صواريخكم التائهة و دباباتك الصدئه وتنظيمات مصنعكم اللعهين أبدا، كما تتحدى جبالنا الشامخة طائراتكم التي تحرق الأرض وقتل الأبرياء. نحن أبناء اليمن، شعب الإيمان والحكمة، لا نهاب الموت ولا نخشى التضحيات. فها نحن نضمد جراحنا ونلئم كسورنا، ونتحدى الموت في معارك مصيرية دفاعًا عن وطننا وشرفنا وديننا، ونصرةً لا إخواننا لقد تجاوزنا مراحل الألم والبكاء على الدماء المراق والدمار الشامل الذي ألحقه عدونكم الغاشم على أرضنا وممتلكاتنا، ونتجه الآن بخطى واثقة نحو النصرنصرًا الذي وعدنا به الله. إن دماء الأحرار التي سالت على أرض اليمن، لم تذهب سدىً. بل كانت بمثابة الوقود الذي أشعل ثورتنا، ودفعنا إلى الأمام بكل قوتنا. لقد أدركنا أن السكوت على الظلم هو مشاركة فيه، وأن الخنوع للعدوان هو خيانة للأجيال القادمة. لذلك اخترنا طريق الجهاد، طريق الشهادة والحرية. نحن لا نريد منكم شيئًا يا أمريكا ويا حلفائكم، سوى أن تتركوا فلسطين وشأنها. أن توقفوا وعدوانكم وأن ترفعوا أيديكم القذرة عن أرضنا المقدسة. اعلموا أننا لن نرضى إلا بالتحرير الكامل لفلسطين المقدسة ولأراضينا، واستعادة سيادتنا واستقلالنا. ولن نتوقف عن القتال حتى يتحقق النصر على جباه المجاهدين. نحن أبناء اليمن، شعب الكرامة والعزة، لن ننحني إلا لله وحده. وسنواجه تحالفكم الشرير، مهما كان ثمنه. فالحرية هي حقنا، والاستقلال هو مطلبنا، والشهادة هي شرفنا. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

إلى أمريكا وحلفائها الذين شكلوا تحالفاً ضد اليمن بسبب موقفها الإنساني والأخلاقي الداعم للمظلومين في غزة! أيتها الضفادع في البرك والديدان في المجاري، إسمعوا جيداً: أيها الأغبياء الذين يستخفون بقدرات الجيش اليمني وقواته المسلحة الشريفة وشعبه الشجاع الوفي، قفوا على ساق واحدة وانتظروا أن تضربكم صواعق اليمن. ستصلكم زوابعنا في معاقلكم وفي أماكن لم تتخيلوا أن تصل إليها أذرعنا البعيدة المدى. نحن أحفاد الأنصار والمهاجرين أصحاب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). نحن أهل الإيمان والجهاد، ولم ننحني قط للطغاة والظالمين. نحن من سيحرر أرض فلسطين المقدسة من براثن الكيان الصهيوني. لقد سفكتم دماءنا، واعتديتم على أرضنا، ولكن كلما قاتلتمونا، كلما أصبحنا أقوى. ودماء أبنائنا في غزة واليمن لن تذهب هدرا. وسوف تنير الطريق لانتصارنا وزوال تحالفكم الشرير. هذا جهاد، حرب مقدسة، وسنقاتله حتى النهاية. ولن نهدأ حتى ننتقم لدماء شهدائنا ونطهر أرضنا من دنسكم. فأعدوا أنفسكم لغضب الله وانتقام أهل اليمن. لقد اقترب يوم الحساب، وسوف تدفعون ثمن جرائمكم غالياً. ستذوقون ثمرة عدوانكم المرة، وستتحطم غطرستكم على صخرة إيماننا وإصرارنا. قد يكون لديك أسلحة وتكنولوجيا متفوقة، ولكن لدينا شيء لن تمتلكه أبدًا: قوة الإيمان وبركات الله. نحن نقاتل من أجل قضية عادلة، والله إلى جانبنا. قد نكون فقراء وضعفاء في نظركم، ولكننا أقوياء في إيماننا وعزيمتنا. سنقاتلكم بكل ما نملك حتى نحقق مصيرنا كأسياد أرضنا ومحررين لإخواننا وأخواتنا في فلسطين. وهذه رسالتنا لكم يا أمريكا وحلفائها: اسحبوا قواتكم من اليمن وفلسطين، وتوبوا عن جرائمكم ضد الإنسانية. وإلا فإنكم ستواجهون القوة الكاملة لغضبنا. لن نستسلم ولن نهزم. سنقاتل حتى آخر رجل وآخر امرأة، حتى نحرر أرضنا ونحقق النصر. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار

إلى الشاب البطل، المكافح، المجاهد، محمد جميل محمد مقبل المقرمي، ابن تعز العز، أبعث لك أحر التهاني والتبريكات بمناسبة خطوبتك السعيدة. ألف ألف مبروك يا بنيّ، وأتمنى لك حياة زوجية مليئة بالحب والسعادة والفرح. أعرفك يا محمد منذ الصغر، ورأيت فيك صفات الشجاعة والإقدام والإخلاص. أنت شاب طموح ومجتهد، وأعلم أنك ستكون زوجًا صالحًا وأبًا رائعًا. أتمنى لك التوفيق في حياتك القادمة، وأتمنى أن تحقق جميع أحلامك وطموحاتك. أنت فخر لنا جميعًا، وأنا على يقين بأنك ستكون أسرة سعيدة ومحبة. ألف مبروك مرة أخرى، يا محمد، وأتمنى لك ولزوجتك حياة مليئة بالخير والبركة والفرح. عقبال الفرحة الكبيرة، يا محمد، وأتمنى أن أشهد زفافك قريبًا. أدام الله عليك وعلى زوجتك الأفراح والمسرات. مقدم التهنئة ابو عبيدة الكرار

يا فرسان الحق في سبيل الله، ويا جنود الله في ربوع يمن الإسلام، إليكم نداء السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، زلزل الأرض تحت أقدام أعداء الله، وانفروا خفافاً وثقالاً إلى ساحات الجهاد المقدس، وكونوا كالأسود الضارية على من نصبوا أنفسهم أئمة على الأرض. أيها الثابتون على الحق في وجه الباطل، إليكم نداء القائد المجاهد، لملموا صفوفكم، وتوحدوا تحت لواء الله، ولا تدعوا الفرقة والتشتت ينال من عزيمتكم، كونوا يداً واحدة في مقارعة أعداء الإسلام والوطن. أيها المؤمنون الأوفياء، إليكم نداء الحكمة والإيمان، لا تجعلوا أنفسكم غنيمة سهلة لأعداء الله، جهزوا أنفسكم بالسلاح والعتاد، وتدربوا وتأهبوا لمواجهة أعداء الله ورسوله، وكونوا في مقدمة المدافعين عن الحق والعدالة. أيها الثائرون الأحرار، إليكم نداء المقاومة والجهاد، واجهوا أعداء الله بكل ما أوتيتم من قوة، لا ترهبوهم ولا تخافوا بطشهم، ولا تلتفتوا إلى أكاذيبهم وتضليلهم، كونوا ثابتين على الحق، ولا تتراجعوا قيد أنملة عن مواقفكم. يا أيها المجاهدون في سبيل الله، إليكم نداء السيادة والحرية، لا تدعوا أعداء الله يعبثون بأرضكم، ولا تسمحوا لهم بنهب ثرواتكم، ولا تخضعوا لظلمهم وبطشهم، كونوا كالطود الشامخ في وجه العدو، ولا تتوانوا عن الدفاع عن وطنكم وعرضكم مهما كلف الأمر. أيها الأحرار في كل مكان، إليكم نداء الوحدة والإخاء، تكاتفوا وتعاونوا على البر والتقوى، وانبذوا الفرقة والتنازع، كونوا يداً واحدة في مواجهة أعداء الإسلام والوطن، ولا تدعوا لأعداء الله منفذاً ينفذون منه إلى وحدتكم وتماسككم. يا كل من ينشد العدل والحرية، إليكم نداء الله ورسوله، تحركوا نصرة للحق المظلوم، ولا تقفوا مكتوفي الأيدي أمام الظلم والبغي، كونوا مع الحق أينما كان، وادعموا المجاهدين في سبيل الله بكل ما تستطيعون، ولا تدعوا الظالمين والطغاة يفلتون من العقاب. يا كل من يؤمن بالله ورسوله، إليكم نداء القائد المجاهد، إن نصر الله قريب، وإن الصبر على البلاء يميز المؤمنين عن الكافرين، فاصبروا وثابروا على الحق، ولا تيأسوا من رحمة الله، وكونوا على يقين أن النصر حليفكم، وأنتم مصير أعداء الله المحتم. بقلم ✍ ابو عبيدة الكرار