✨ Light in the Night ✨
Open in Telegram
161
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+630 days
Posts Archive
Repost from ⁺‧ᐢ꒰˶• ༝ •˶꒱ᐢ‧⁺🍰❄️
+1
فعاليات ويا الـli الجديد
تحدي أراويه أشياء بعمره ما شايفها ويحزر شنو اسمها ولشنو تستخدم
Repost from Jummar Media
يناقش الباحث فارس محمود العلاقة بين النزعة الذكورية والنظام الرأسمالي، ويرى أن اضطهاد النساء والتمييز ضدهن ليسا مجرد بقايا ثقافية أو اجتماعية قديمة، بل جزء من آلية اقتصادية وسياسية يستفيد منها النظام الرأسمالي بشكل مباشر. فبحسب طرحه، لا يقوم النظام الرأسمالي فقط على استغلال الطبقة العاملة اقتصادياً، بل يعمل أيضاً على إعادة إنتاج أشكال مختلفة من التمييز، ومنها التمييز القائم على الجنس، من أجل زيادة الأرباح وإدامة السيطرة الاجتماعية.
ويشير الباحث إلى أن النساء ما زلن يتعرضن لأشكال متعددة من التمييز داخل سوق العمل، رغم التحولات الاقتصادية والاجتماعية الحديثة. فأجورهن غالباً ما تكون أقل من الرجال حتى عند القيام بالأعمال نفسها، كما أن فرص الترقية والتقدم الوظيفي لا تُمنح لهن بالقدر ذاته الذي يُمنح للرجال، بغض النظر عن المؤهلات أو الخبرات.
كما تمتلك النساء مدخرات أقل؛ بسبب انخفاض الأجور، والانقطاعات المرتبطة بالحمل والولادة وتربية الأطفال، وتحمل مسؤوليات الرعاية المنزلية.
ويشير إلى أن التمييز الرأسمالي يظهر في تفاصيل الحياة اليومية، مثل تقسيم المهن إلى "نسائية" و"رجالية"، وإبعاد النساء عن بعض الوظائف، واستخدام أجسادهن في الدعاية والإعلانات، وفرض ضغوط اجتماعية وجمالية عليهن، تدفعهن إلى إجراء عمليات تجميل أو اتخاذ أنماط استهلاكية معينة.
ويرى أن هذه المظاهر ليست منفصلة عن الاقتصاد والسياسة، بل تصب في مصلحة النظام الرأسمالي، الذي يستفيد من إبقاء النساء في موقع اجتماعي واقتصادي أضعف.
ويؤكد أن الرأسمالية تستفيد من وجود النساء كقوة عمل منخفضة الكلفة، إذ يسمح تقسيم العمل على أساس الجنس لأصحاب العمل بتوظيف النساء بأجور أقل، ما يزيد من الأرباح ويضغط في الوقت نفسه على أجور الطبقة العاملة ككل.
كما أن النساء يُستخدمن أحياناً كـ"جيش احتياط"، يمكن الاستغناء عنه أو استدعاؤه بحسب حاجة السوق، ما يزيد من هشاشة أوضاع العاملات، ويضعف قدرة العمال عموماً على التفاوض وتحسين الظروف.
ويذهب إلى أن الرأسمالية تسعى إلى حرف انتباه المجتمع عن الصراع الطبقي الحقيقي، عبر تكريس صراعات أخرى تقوم على الجنس أو الدين أو القومية أو الطائفة أو العشيرة. فبدلاً من توجيه الغضب نحو النظام الاقتصادي المسؤول عن الاستغلال والفقر، يجري تقديم المشكلات الاجتماعية وكأنها ناتجة عن صراع بين الرجال والنساء أو بين الطوائف والأقوام، ما يشتت وعي الناس ويمنع تشكل تضامن طبقي واسع ضد الاستغلال.
كما ينتقد الباحث دور المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والدعائية التي ساهمت، بحسب رأيه، في ترسيخ هذه الأفكار وإخفاء جذورها الاقتصادية. فهو يرى أن كثيراً من الخطابات السائدة تتعامل مع الذكورية باعتبارها مشكلة ثقافية أو أخلاقية فقط، من دون ربطها بالبنية الاقتصادية التي تستفيد منها.
ويرى أن تحقيق مساواة حقيقية بين النساء والرجال لا يمكن أن يتم بصورة كاملة من دون مواجهة البنية الاقتصادية والسياسية التي تنتج التمييز وتعيد إنتاجه باستمرار. فبالنسبة له، لا تنفصل قضية تحرر النساء عن قضية التحرر الاجتماعي الأوسع، بل هما جزء من معركة واحدة ضد الاستغلال والهيمنة.
#جمار #العراق #فارس_محمود #الرأسمالية
