en
Feedback
بداية

بداية

Open in Telegram
1 403
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1530 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

photo content

حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

قال رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ". أخرجه البخاري

‏"أُحبّ أن يكون الجمعة يومًا لتجدِيد المحبّة للنبيِّ ﷺ". بدر آل مرعي.

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد.

photo content

photo content

photo content

photo content

أفرد القرآن الكريم مساحة واسعة لكشف زيف المنافقين وهتك أستارهم، حتى ورد ذكرهم وتوصيف سلوكياتهم في أربع عشرة إلى سبع عشرة سورة من كتاب الله العزيز. وإن كل من نهل من نبع الوحي واستضاء بنور الله ليُدرك تلك الأوصاف الجلية في ثنايا الآيات. غير أن الله سبحانه وتعالى -حين أراد أن يؤكد على علامة فارقة تميزهم وتفضح سرائرهم لكل ذي لب- جعل دليل ذلك يظهر في فلتات ألسنتهم ولحن كلامهم، حيث قال عز وجل:﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: 30]. ​كشفت الآية الكريمة سرائر المنافقين وفضحت مقاصدهم للرسول ﷺ وللمؤمنين من بعده ​﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾: أي لو أردنا يا محمد لأريناك أشخاص هؤلاء المنافقين بذواتهم، ولعرفتهم بالعلامات والسمات الظاهرة التي نجعلها عليهم. ​﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾: "لَحْن القول" هو إمالة الكلام عن ظاهره إلى التلميح والتعريض والتناقض. أي: وإن لم تعرفهم بذواتهم وأشكالهم، فلا بد أن تعرفهم وتبصر نفاقهم من خلال مقاصد كلامهم وما تنضح به ألسنتهم من غمَزٍ وتشكيكٍ وتهوينٍ من أمر المسلمين. ​﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾: تذكير بإحاطة علم الله الشامل لكل ما يعمله العباد ظاهراً وباطناً، وسيجزي كل فاعل بما عمل. ​ ومما يُروى عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال: "ما أسرَّ أحدٌ سريرةً إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه " وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: ما خفي على رسول الله ﷺ بعد هذه الآية أحد من المنافقين، كان يعرفهم في لحن قولهم.

photo content

photo content

photo content

‏وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم. - ابن حزم

photo content

photo content

photo content