en
Feedback
مَيْمُونَة

مَيْمُونَة

Open in Telegram

"وإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ"

Show more
639
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1630 days
Posts Archive
وقال بعض الخطباء: «أشهد أن السموات والأرض آياتٌ دالّات وشواهد قائمات، كلٌ يؤدّي عنك الحُجّة ويشهدُ لك بالربوبية موسومةٌ بآثار قُدرتك، ومعالم تدبيرك، التي تجلّيتَ بها لخلقك، فأوصَلَت إلى القلوب من معرفتك ما آنسها من وَحشة الفكر، ورجم الظنون…»

«سَلِ الأرض، فقل لها: من شقَّ أنهارك؟ وغرس أشجارك؟ وجنى ثِمارك؟ فإن لم تُجِبكَ حِوارًا أجابتْكَ اعتبارًا».
«سَلِ الأرض، فقل لها: من شقَّ أنهارك؟ وغرس أشجارك؟ وجنى ثِمارك؟ فإن لم تُجِبكَ حِوارًا أجابتْكَ اعتبارًا».

photo content

أَقْبَلُ مَنْ تَابَ مِنْ عِبَادِي وَلَا أُبَالِي بِمَا جَنَاهُ المُلْكُ مُلْكِي، وَالأَمْرُ أَمْرِي وَالعِزُّ عِزِّي.. فَادْخُلْ حِمَاهُ ربٌّ كريمٌ، نعم الإلهُ :)

﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾
﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾

لقد كان القرآن يُنشئ قلوبًا يُعدّها لحمل الأمانة. وهذه القلوب كان يجب أن تكون من الصلابة والقوة والتجرد بحيث لا تتطلع -وهي تبذل كل شيء، وتحتمل كل شيء- إلى شيء في هذه الأرض، ولا تنتظر إلا الآخرة، ولا ترجو إلا رضوان اللّٰه. قلوبًا مستعدة لقطع رحلة الأرض كلها في نصب وشقاء وحرمان وعذاب وتضحية واحتمال، بلا جزاء في هذه الأرض قريب.. ولو كان هذا الجزاء هو انتصار الدعوة وغلبة الإسلام وظهور المسلمين!
-سيد قطب | في ظلال القرآن.

..
..

فإِمَّا حَيَاة مِثْل ما تَشْتَهِي الْعُلا وإِمَّا رَدًى يَشْفِي مِنَ الدّاءِ وَفْدُهُ -البارودي وأنا

أَصُدُّ عَنِ الْمَرْمَى الْقَريبِ تَرَفُّعًا وأَطْلُبُ أَمْرًا يُعْجِزُ الطَّيْرَ بُعْدُهُ

أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ مع الأسف
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ مع الأسف

لا إله إلا الله

﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ يا أيها الإنسان الذي تكرم عليك ربُّك -راعيك ومربيك- بإنسانيّتك الكريمة الواعية الرفيعة.. يا أيها الإنسان ما الذي غرك بربك؟ فجعلك تقصّر في حقه، وتتهاون في أمره، ويسوء أدبك في جانبه؟ وهو ربك الكريم!! الذي أغدق عليك من كرمه وفضله وبره؛ ومن هذا الإغداق: إنسانيتك التي تُميّزك عن سائر خلقه، والتي تُميّز بها وتعقل وتُدرِك ما ينبغي وما لا ينبغي في جانبه!
-سيد قطب | في ظلال القرآن.

لا إله إلا الله

﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ وذلك كي لا يفهموا أن مشيئتهم منفصلة عن المشيئة الكبرىٰ التي يرجع إليها كل أمر. فإعطاؤهم حرية الاختيار، ويُسر الاهتداء.. إنما يرجع إلى تلك المشيئة المحيطة بكل شيء كان أو يكون! وهذه النصوص التي يُعقّب بها القرآن الكريم عند ذِكر مشيئة الخلائق يراد بها تصحيح التصور الإيماني وشموله للحقيقة الكبيرة: حقيقة أن كل شيء في هذا الوجود مَردّهُ إلى مشيئة اللّٰه، وأن ما يأذن به للناس من قدرة على الاختيار هو طرف من مشيئته، ككل تقدير آخر وتدبير، شأنه شأن ما يأذن به للملائكة من الطاعة المُطلقة لما يُؤمَرون، والقدرة الكاملة على أداء ما يُؤمَرون.. فهو طرف من مشيئته كإعطاء الناس القدرة على اختيار أحد الطريقين بعد التعليم والبيان. ولا بُد من إقرار هذه الحقيقة في تصور المؤمنين؛ ليدركوا ما هو الحق لذاته، وليلتجئوا إلى المشيئة الكبرىٰ يطلبون عندها العون والتوفيق، ويرتبطون بها في كل ما يأخذون وما يَدَعون في الطريق. -سيد قطب | في ظلال القرآن.

الله!!!

Repost from أَوَّاب🔻
هُوَ النَّبِيُّ الذي أَفْضَى لِكُلِّ فَتَىً بِأَنَّ فِيهِ نَبِيًّا إِنْ هُوَ اْجْتَهَدَا! - بردة تميم

إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا!! هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا

لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ :)