شهلاء
Open in Telegram
448
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
448
أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ
448
كلنا معطوبون يا رفيقي. بعضنا يولد بعطب وراثي، وبعضنا يطاله العطب لاحقا. بعضنا عطبه ظاهر، وبعضنا عطبه خفي. هذا الإحساس بالكمال والاستغناء عند البعض، إما ضلالة أو وهم يوشك أن يمتحن. القابلية للعطب سمة أساسية للآدمي، لا يمكن خوض نهر الحياة دون التعكر بها.
والآن قل لي: ماذا ستفعل بعطبك؟
448
غدًا تأتين يا إقبال
يا بعثي من العدم
يا موتي ولا موت
ويا مرسى سفينتي
التي عادت ولا لوحٌ على لوح
ويا قلبي الذي إن متُّ
أتركه على الدنيا ليبكيني
ويجأر بالرثاء على ضريحي
وهو لا دمعٌ ولا صوت
أحبيني
إذا أدرجت في كفني أحبيني..
448
أتأمّلُ الفراغ بيننا بتنهيدةٍ ثقيلة، ليتني أستطعتُ قول كلُّ ما أردت قولهُ حين كان من المفترض أن أقوله، حين كان الوقت مواتيًا والفرصةُ سانحة، قبل أن تنمو الجدرانُ والمسافاتُ في كل اتجاه
448
للحين أنا على رحابتي الأولى ومثل أول أواسي
المستضيق من دنيته وأضمد خدوش المجروح
في راحة يديني ، وأهدي حيارى الدرب
وأحتار أنا ويني ؟ لك الله يـ حظٍ دبل كبدي أنا ويني !
448
أنت تنهض كل صباح على بدايةٍ لا تُشبه سابقتها، تنهض كل صباح لأنَّ الحكاية وإن تكررت، فهي تُعطيك صفحة جديدة عمرها أربعة وعشرون ساعة لـِ تملأها بما شئت
448
ثمّة مشاعرٌ في القلب لا يواسيها إلّا القرآن ، مهما حاولت أن تواسي نفسك وأن تمسح على قلبك المكلوم فلن تجد أبلغ من كلام الله لترميم هشاشة القلب ، وإعادة ضبط بوصلة الطريق ، وترتيب المشاعر والأفكار ، لا مواساة كمواساة القرآن أبدًا
