شهلاء
Open in Telegram
448
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
448
لطالما شعرت بفضل الله عليّ ، أعطاني وأكرمني ونعّمني حتى إذا إبتلاني ألهمني صبراً وقوة وزادني من فضله ، كتب لي قدري وحاشا الله أن يضرني مسلّمة أمري له ومستسلمةٌ لقضاءه وأنا على يقين أن خلف كل ما يحصل حكمة ما ، تجعل مني شخصاً أفضّل مما أنا عليه ، الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه
448
وكنت أرى أن الحب هو الطريقة التي يعثر بها الإنسان على روحه وهو مغشي بماديته، فيكون كأنه في الخلد وهو بعد في الدنيا وأكدارها، فأصبحت أرى الحب كأنه طريقة يفقد بها الإنسان روحه قبل الموت، فيعود كأنه ضارب غمرة من الحميم وهو قارّ في نسيم الدنيا!
- الرافعي
448
سعيدةٌ جداً بهشاشة قلبي. برقته، بالإنسانية التي تغمره، ممنونةٌ للحياة التي منحتني الكثير من الدموع لأبكي على ذات الوجع مرات. فخورةٌ أن لقلبي عقل، قلبي ذكي بما يكفي ليرفض الخطأ حتى لو صفق له الكثيرون. مدينةٌ لصوتي في كل مرةٍ يختنق غضباً ليخبرني أن عقلي مازال يعمل بشكلٍ جيد
448
عن الشعور بالوحدة وأنت محاط بالناس عن بؤس شعورٍ وأنت ترى الحياة تسير ولا زلت تقف بذات النقطة
-غادة الصالح
448
حتى وإنْ بدَتِ السَّماءُ بعيدةً، إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ فارفعْ يَدَيكَ إلى الإلهِ مُناجيًا .. إنّ الجُروحَ مع الدُّعاءِ تطيبُ
448
يارب قرّبني إلى الربيع الذي يخصني، ومواسم الإخضرار التي لا تنضب، والضحكة التي أخلدها على واجهة حياتي، والإرتياح الذي به أنسى كل متاعبي
448
في الحقيقة، لم أطلب منك يومًا أن تحمل الأرض بكفّيك وتأتي بها إلي، ولا أن تقطف لي نجمة، ولا قمرًا، ولا أن تفرش الأرض ورودًا، كان يكفيني، فقط، أن تقول كلامًا تعنيه، كلامًا صادقًا كان سيعوّض عن كل هذا
448
ماني بندمانٍ على كل مافات
اخذت من حلو الزمان ورديّه
هذي حياتي عشتها كيف ماجات
آخذ من ايامي وارد العطيه
448
لكنني لم أبدو بهذا الشكل الهادئ والعميق دائمًا، كانت حياتي مليئة بالشغف والأحلام.. لا أعلم ما الذي اختلف، لكن ما أعلمه جيّدًا أني لا زلت أؤمن بحدوث معجزَةٍ ما ، تعيد لي أجمل جزءٍ أحببته في نفسي
448
كل ما أعرفه هو أنني تعبت من نفسي ومن كل شيء
وبأن قلبي ثقبٌ يمكن المرور عبره لكن يستحيل البقاء فيه
-سنان أنطون
