﴿تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾
Open in Telegram
«خذو مَ شئتم جميعها لوجه الله» إنَّا إلى الله ما الدُنيا لنا سَكَنُ
Show more700
Subscribers
+224 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
﴿يا بُنَيَّ إِنَّها إِن تَكُ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ فَتَكُن في صَخرَةٍ أَو فِي السَّماواتِ أَو فِي الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبيرٌ﴾
«من أدامَ التسبيح انفرجت أساريره ، ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ، ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق»
- الداء والدواء لـ ابن القيَّم
﴿وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوىفَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى﴾
"وكسرُ ميلِ النَّفسِ عن هَواهَا مَخافةً لله، وخشيةً مِنه، سببٌ عظيمٌ لِنيلِ رضا الله ومحبَّته وجنَّته، فَطُوبى لِمَن كَانَ هواهُ تبعًا لأمرِ مَولاه"
«وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي إنْ أثِقُ إلَّا برحمتِك فاغفِرْ لي ذنبي كلَّه إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التَّوابُ الرَّحيمُ»
﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًايُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًاوَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾
القارئ #أحمد_طالب
ولو شاء الله لوفَّقكم كلكم، فجعلكم على ملة واحدة، وهي الإسلام والإيمان، وألزمكم به، ولكنه سبحانه يُضِلُّ مَن يشاء ممن علم منه إيثار الضلال، فلا يهديه؛ عدلًا منه، ويهدي مَن يشاء مِمَّن علم منه إيثار الحق، فيوفقه؛ فضلًا منه، وليسألنَّكم الله جميعًا يوم القيامة عما كنتم تعملون في الدنيا فيما أمركم به، ونهاكم عنه، وسيجازيكم على ذلك.
-التفسير الميسر سورة النحل
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ [سورة النمل].من جاء يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح فله الجنة، وهم آمنون بتأمين الله لهم من فزع يوم القيامة.(المختصر)
#خاشعة القارئ || يحيى الصلاقي
﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ﴾ :
هذه المحنة العظيمة أعظم على
يوسف من محنة إخوته، وصبره
عليها أعظم أجراً؛ لأنه صبر اختيار
مع وجود الدواعي الكثيرة لوقوع
الفعل، فقدم محبة الله عليها.
وأما محنته بإخوته فصبره صبر
اضطرار، بمنزلة الأمراض والمكاره
التي تصيب العبد بغير اختياره،
وليس له ملجأ إلا الصبر عليها،
طائعاً، أو كارهاً.
[السعدي:٣٩٦]
﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾[سورة مريم]."التَّقوى حجابٌ للعبد من النَّار، وسببٌ لنيل رضوان الله وإكرامه. والتَّقوى هي التي تكون بين العبد وخالقه في الخلوات والجلوات؛ يتّقيه بالامتثال لما أمر، واجتناب ما نهى. وكذلك مع خلقه؛ بحُسن الخلق، واجتناب الشَّر. فالتَّقوى نورٌ في القلب، وزادٌ في الطريق، وعصمةٌ في الدَّارين". (تدبّر)
"سماعُ القرآنِ أصلحُ الأغذيةِ وأطيبُها وأنفعُها للعارفين، وهو غذاءُ قلوبِهم الذي لا يُشبَع منه"
﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ﴾[سورة المرسلات].#خاشعة القارئ || عبدالمجيد الشمري
﴿أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ وَيُخَوِّفونَكَ بِالَّذينَ مِن دونِهِ وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾
