سُحبْ 𓂆
Open in Telegram
"المؤمن مرآة أخيه". - أسأل الله أن يجعل القناة خالصةً له، وأن تكون صدقةً عنّا وعنكم وعن أهلينا وعن المسلمين أجمعين. - وإنا واللهِ لسنا كما تحسبون، إنا أُناسٌ مستورون، تفضّل ربنا علينا بستره. للتواصل: @souhob_bot
Show more1 080
Subscribers
+224 hours
+27 days
+930 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+10
in 1 channels
August '26
+34
in 5 channels
Get PRO
July '26
+41
in 3 channels
Get PRO
June '26
+44
in 3 channels
Get PRO
May '26
+39
in 1 channels
Get PRO
April '26
+43
in 1 channels
Get PRO
March '26
+23
in 4 channels
Get PRO
February '26
+31
in 4 channels
Get PRO
January '26
+24
in 2 channels
Get PRO
December '25
+30
in 2 channels
Get PRO
November '25
+18
in 5 channels
Get PRO
October '25
+23
in 1 channels
Get PRO
September '25
+14
in 3 channels
Get PRO
August '25
+19
in 3 channels
Get PRO
July '25
+21
in 2 channels
Get PRO
June '25
+16
in 1 channels
Get PRO
May '25
+32
in 5 channels
Get PRO
April '25
+22
in 4 channels
Get PRO
March '25
+68
in 3 channels
Get PRO
February '25
+37
in 2 channels
Get PRO
January '25
+53
in 3 channels
Get PRO
December '24
+56
in 6 channels
Get PRO
November '24
+60
in 2 channels
Get PRO
October '24
+69
in 2 channels
Get PRO
September '24
+76
in 4 channels
Get PRO
August '24
+76
in 2 channels
Get PRO
July '24
+62
in 3 channels
Get PRO
June '24
+64
in 6 channels
Get PRO
May '24
+78
in 5 channels
Get PRO
April '24
+76
in 5 channels
Get PRO
March '24
+71
in 6 channels
Get PRO
February '24
+160
in 8 channels
Get PRO
January '24
+200
in 5 channels
Get PRO
December '23
+237
in 9 channels
Get PRO
November '23
+19
in 5 channels
Get PRO
October '23
+337
in 8 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | +2 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | +3 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | ╭
« احرص على هذا الذِّكر في كل صباح »🌤️
الشيخ عبد الرزاق البدر | 43 |
| 3 | 1:42 | 78 |
| 4 | ﴿وَآخَرونَ اعتَرَفوا بِذُنوبِهِم خَلَطوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [التوبة: ١٠٢]
"إذا أرادَ الله بِعَبْد خيرا جعله معترفا بِذَنبِهِ ممسكا عَن ذَنْب غَيره جوادا بِما عِنْده زاهدا فِيما عِنْده مُحْتملا لأذى غَيره. وَإن أرادَ بِهِ شرا عكس ذَلِك عَلَيْهِ."
ابن القيم | 165 |
| 5 | sticker.webp | 84 |
| 6 | 0:22 | ثم ذكر صفاتِ المخبتين، فقال: ﴿الذين إذا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قلوبُهم﴾؛ أي: خوفًا وتعظيمًا، فتركوا لذلك المحرَّمات لخوفهم ووجلهم من الله وحده.
﴿والصابرين على ما أصابَهم﴾: من البأساء والضرَّاء وأنواع الأذى؛ فلا يجري منهم التسخُّطِ لشيءٍ من ذلك، بل صبروا ابتغاء وجه ربِّهم؛ محتسبينَ ثوابه، مرتقبين أجرَه.
﴿والمقيمي الصلاةِ﴾؛ أي: الذين جَعَلوها قائمةً مستقيمةً كاملةً؛ بأن أدَّوا اللازمَ فيها والمستحبَّ وعبوديَّتها الظاهرة والباطنة.
﴿ومما رَزَقْناهم يُنفِقونَ﴾: وهذا يشملُ جميع النفقات الواجبة؛ كالزَّكاة والكفَّارة والنفقة على الزوجات والمماليك والأقارب، والنفقات المستحبَّة؛ كالصدقات بجميع وجوهها.
تفسير السعدي -رحمه الله-. | 83 |
| 7 | ﴿فَإِن تَوَلَّوا فَقُل حَسبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ﴾ [التوبة: ١٢٩]
وقل: ﴿حَسبِيَ اللَّهُلله﴾؛ أي: الله كافِيَّ في جميع ما أهمني. ﴿لا إِلهَ إِلّا هُوَ﴾؛ أي: لا معبود بحقٍّ سواه. ﴿عَلَيهِ تَوَكَّلتُ﴾؛ أي: اعتمدت ووثقت به في جلب ما ينفع ودفع ما يضرُّ.
﴿وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ﴾: الذي هو أعظم المخلوقات، وإذا كان ربَّ العرش العظيم الذي وسع المخلوقات؛ كان ربًّا لما دونه من باب أولى وأحرى.
تفسير السعدي | 101 |
| 8 | القارئ: عبد الله الجهني.
سورة التوبة | 98 |
| 9 | "إذا احتشمَ القلب؛ تَبِعتُهُ الجوارح" . | 131 |
| 10 | "لا تيأسنَّ من الدعاءِ وزِدْ به
إنَّ الذي فطرَ السماءَ يُجيبُ" | 184 |
| 11 | قصيدة في ذم قسوة القلب .mp3 | 198 |
| 12 | قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
«وصيتي لنفسِي وإياكُم؛ الحِرص على نشْرِ العِلم بين النّاس، ولا تحْقِروا شَيئًا، فإذا علَّمت إنسانًا مسألة واحِدة وعمِل بهَا، ثم عمِلها آخَر وآخَر وآخَر، فَكُل ما يحصل من أجرٍ بالعمَل اَنْتَ دللْتَ النَّاس عليه، فلكَ مِثله.»
[ لقاء الباب المفتوح 86 || الصلاة ] | 201 |
| 13 | [ عضُّـوا على سُـنَّة الرَّسـول ﷺ بالنواجِـذ ]
الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع لفضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-. | 338 |
| 14 | [ الخلوات تكشف حقيقة العبد ]
وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمةٍ
والنَّفس داعية إلى العصيانِ
فاستحيي من نظرِ الإله وقل لها
إنَّ الذي خلق الظَّلام يراني!
قال الله تعالى ﴿يَستَخفونَ مِنَ النّاسِ وَلا يَستَخفونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُم إِذ يُبَيِّتونَ ما لا يَرضى مِنَ القَولِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعمَلونَ مُحيطًا﴾ [النساء: ١٠٨]
هذه الآية من أعظم الآيات في بيان مراقبة الله تعالى للعبد في السر والعلن، وأن خفاء العمل عن الناس لا يعني خفاءه عن الله سبحانه.
ومعنى الآية: السياق في قومٍ خانوا وأرادوا أن يستتروا من الناس، فكانوا يتداولون الأمر ليلًا ويبيّتون ما لا يرضاه الله، ظانين أن خفاء فعلهم عن أعين الناس ينفعهم.
فقال الله تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ﴾ أي: يحرصون على الاختفاء من الناس؛ حياءً منهم أو خوفًا من انكشاف أمرهم، لكنهم لا يستطيعون الاختفاء من الله، فإن الله لا تخفى عليه خافية.
وقوله: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ أي بعلمه وإحاطته، كما قال سبحانه: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ…﴾ [المجادلة: 7].
وقوله: ﴿إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ﴾ فيه تصوير لحالهم: يتدبرون الأمر سرًّا، ويجتمعون ليلًا، ويخططون لما يسخط الله، وهم يظنون أنهم في مأمن لأن الناس لا يرونهم.
ثم ختم الآية بقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ وهذه أبلغ في التخويف؛ فالله محيط بأعمالهم وأقوالهم ونياتهم وأسرارهم، لا يخرج شيء منها عن علمه.
ودلالتها على أعمال الخلوات
الآية وإن كان سببها في واقعة معينة، فإن العبرة بعموم اللفظ، وهي من أوضح ما يُستدل به على وجوب استحضار مراقبة الله في الخلوات.
فالعبد قد يكون بين الناس صالح الظاهر، محافظًا على كلامه وتصرفاته؛ لأنه يعلم أن الناس ينظرون إليه، لكن المعيار الحقيقي يظهر عندما يغيب الناس.
ولهذا ينبغي للمؤمن أن يسأل نفسه:
ماذا أفعل إذا أُغلقت عليّ الأبواب؟
ماذا أشاهد إذا كنت وحدي؟
ماذا أقول إذا لم يسمعني أحد؟
ما الذي أكتبه في هاتفي إذا لم يطلع عليه أحد؟
هل أخشى الله كما أخشى اطلاع الناس عليّ؟
فمن استحيا من الناس ولم يستحِ من الله، فقد اختل عنده أصل عظيم من أصول المراقبة.
والخلوات تكشف حقيقة العبد
ليس المقصود أن الإنسان لا يذنب في السر؛ فالإنسان ضعيف، وقد يقع في الذنب ثم يندم ويتوب.
لكن الخطر أن يصبح للعبد حياة سرية مخالفة لحياته الظاهرة، وأن يكون تركه للمعصية أمام الناس خوفًا منهم، لا خوفًا من الله.
ولهذا قال النبي ﷺ في السبعة الذين يظلهم الله في ظله: «ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله».
فهذا موقف خلوة حقيقي؛ لا يراه الناس، والقدرة على المعصية موجودة، لكن الذي هو منعه هو مراقبة الله.
ومما ينبغي للمسلم أن يستحضره
ينبغي للمسلم أن يعيش دائمًا مع هذه الحقيقة: أنا وإن غاب عني الناس، فلست غائبًا عن الله.
وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمةٍ
والنَّفس داعية إلى العصيانِ
فاستحيي من نظرِ الإله وقل لها
إنَّ الذي خلق الظَّلام يراني!
وإذا خلوت فلا تقل: لا يراني أحد، بل قل كما قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ [العلق: 14].
وإذا هممت بمعصية فاستحضر:
الله يراني، الله يسمعني، الله يعلم ما في قلبي، وسيحاسبني على عملي.
وهذا هو معنى المراقبة: أن يستشعر العبد اطلاع الله عليه في جميع أحواله، فيثمر ذلك خوفًا من الله، وتعظيمًا له، وحياءً منه، وإخلاصًا له.
ومن أجمل ما يقال في هذا الباب: صلاح الخلوات من أعظم علامات صدق العبد؛ لأن العبد في الخلوة لا يرجو مدح الناس ولا يخاف ذمهم، وإنما الذي يحركه هو إيمانه بالله.
ولهذا كان السلف يعنون بأعمال السر عناية عظيمة؛ لأن العمل الذي لا يطلع عليه إلا الله أقرب إلى الإخلاص، وأبعد عن الرياء.
فالآية تعلم المؤمن ألا يجعل معيار استقامته: هل يراني الناس؟ وإنما يجعل المعيار: هل يرضى الله عني؟
وهذه مرتبة عظيمة من الإحسان الذي قال فيه النبي ﷺ: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
فضيلة الشيخ: عبد السلام السحيمي. | 228 |
| 15 | 13:48 | ﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ [النمل: ٦٢]
أي: هل يجيبُ المضطرَّ الذي أقلقتْه الكروبُ وتعسَّر عليه المطلوبُ واضطرَّ للخلاص بما هو فيه إلاَّ الله وحدَه؟! ومن يكشِفُ السوءَ؛ أي: البلاء والشرَّ والنقمةَ؛ إلاَّ الله وحده؟! ومن يجعلُكُم خلفاء الأرض يمكِّنُكم منها ويمدُّ لكم بالرزق ويوصل إليكم نعمه وتكونون خلفاء مَنْ قبلَكم كما أنَّه سيميتُكم ويأتي بقوم بعدكم؟! أإلهٌ مع الله يفعل هذه الأفعالَ؟! لا أحد يفعلُ مع الله شيئًا من ذلك، حتى بإقرارِكم أيُّها المشركون، ولهذا كانوا إذا مسَّهم الضُّرُّ دَعَوا الله مخلصين له الدين؛ لعلمِهم أنَّه وحدَه المقتدر على دفعه وإزالته، ﴿قليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾؛ أي: قليلًا تذكُّركم وتدبُّركم للأمور التي إذا تذكَّرتموها ادّكرتُم ورجعتُم إلى الهدى، ولكن الغفلة والإعراض شاملٌ لكم؛ فلذلك ما ارْعَوَيْتم ولا اهتديتم.
تفسير السعدي | 161 |
| 16 | تلاوة_هادئة_سورة_النمل_القارئ_عبدالرحمن_السويّد_هـ_Surah_An_.m4a | 176 |
| 17 | الأثقال التي على قلبك لا يُبَددها إلا الدُّعاء! | 241 |
| 18 | القارئ: عبد الله القرافي.
سورة النساء | 162 |
| 19 | "هوىً يُترك، وهُدىً يُدرك"
فكلما جاهد العبدُ هواه، فتح الله له أبواب الهداية، ومن آثر هدى الله على هوى نفسه، بلغ خير الدنيا والآخرة. | 308 |
| 20 | "يُخبِّئ اللهُ ثقوبَك عن عيونِ النَّاس، ويَجعلُ منكَ مُلهِمًا، راسمًا بنبضِك الأثرُ، ولو زللتَ ألفَ مرَّة لا يسلبُ منك النِّعمة، بل يزيدُك همَّةً؛ لترَى جليلَ الكرَم، ولتنتبِه دواخِلك أن كفَى، أنِ انتبِه وهذِّب باطنًا يخفَى، فربُّك لا ينَام.. يُسخِّرُ الله لك من يُقيلُ عثرتَك، ويسُدُّ ثغرتَك، ويُقيمُ خطوتَك، ويشُدُّ أزرَك إن تقاعسَتْ عنكَ أكتافُ الآخرِين..في الحقيقةِ أنت مستُور!" | 214 |
