en
Feedback
تَبَصُّر

تَبَصُّر

Open in Telegram

لا يُولَدُ المَرءُ لا هِرًّا ولا سَبُعًا ‏ لكن عصارةَ تجريبٍ وتلقينِ

Show more
855
Subscribers
+124 hours
+37 days
+730 days
Posts Archive
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الأحزابِ: ( اللَّهمَّ مُنزِلَ الكتابِ سريعَ الحسابِ اهزِمْهم وزلزِلْهم ) - يعني الأحزابَ - الراوي : عبدالله بن أبي أوفى | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 3844 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه العَافِيةُ نِعمةٌ مِنَ النِّعَمِ التي يَنبَغي على المَرءِ أنْ يُدَاوِمَ على سُؤالِ المَوْلَى سُبحانَه وتَعالى إيَّاها. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سالِمٌ مَوْلَى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ -وكان كاتِبًا له- أنَّه قَرَأ كِتابًا كَتَبَه عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفَى رَضيَ اللهُ عنهما إلى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ الذي كان أميرًا لِلحَربِ على الخَوارِجِ والحَرُوريَّةِ في عَهدِ الخَليفةِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، والحَرُوريَّةُ همْ فِئةٌ مِنَ الخَوارِجِ، وسُمُّوا بالحَرُوريَّةِ؛ نِسبةً إلى حَروراءَ، وهي مَوضِعٌ قَريبٌ مِنَ الكُوفةِ، وهي البَلَدُ الذي اجتَمَعَ الخَوارِجُ فيه أوَّلَ أمْرِهم، وكان في الكِتابِ: «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أيَّامِه»، أي: غَزَواتِه «التي لَقيَ فيها العَدُوَّ، انتَظَرَ حتَّى مَالَتِ الشَّمسُ»، وتَحرَّكَتْ عن وَسَطِ السَّماءِ، وبذلك تَكونُ الحَرارةُ قدِ انكَسَرتْ، «ثمَّ قَامَ في النَّاسِ» المُحارِبينَ معه، فخَطَبَ فيهم «فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوْا لِقاءَ العَدُوِّ»، وهذا النَّهيُ لِأنَّ المَرءَ لا يَعلَمُ ما يَنتَهي إليه أمْرُه، ولا كيف يَنجُو منه، ولِأنَّ الناسَ مُختَلِفونَ في الصَّبْرِ على البَلاءِ، ولِأنَّ العافيةَ والسَّلامةَ لا يَعدِلُها شَيءٌ. وأيضًا نَهَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تَمَنِّي لِقاءِ العَدُوِّ؛ لِمَا فيه مِن صُورةِ الإعجابِ بالنَّفْسِ، والاتِّكالِ عليها، والوُثوقِ بأسبابِ القُوَّةِ، ولِأنَّه يَتضَمَّنُ قِلَّةَ الاهتِمامِ بالعَدُوِّ واحتِقارَه، وهذا يُخالِفُ الاحتياطَ والحَزمَ،  «وسَلُوا اللهَ العافيةَ»، والعافيةُ مِنَ الألفاظِ العامَّةِ المُتناوِلةِ لِدَفْعِ جَميعِ المَكروهاتِ في البَدَنِ والمالِ والأهلِ والدُّنيا والآخِرةِ، وخُصَّتْ بالدُّعاءِ في هذا المَقامِ؛ لِأنَّ الحَربَ مَجالُ الإصاباتِ والابتِلاءِ، ثمَّ قال لهم: «فإذا لَقيتُموهم فاصْبِروا» فالصَّبرُ في القِتالِ والحَربِ فَرضٌ على المُسلِمِ ما دام ذلك في قُدرَتِه وطاقَتِه، وإنَّما يَأتي النَّصرُ لِمَن صَبَرَ أكثَرَ، «واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ»، أي: أنَّ لِقاءَ العَدُوِّ والنِّزَالَ بالسُّيوفِ مِنَ الأسبابِ المُوجِبةِ لِلجَنَّةِ، ثمَّ سَأَلَ اللهَ تعالَى النَّصرَ، فقال: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ»، وهو القُرآنُ، «ومُجْريَ السَّحابِ» بالأمطارِ والصَّواعِقِ ونَحوِها، «وهازِمَ الأحزابِ» وهُمُ الأحزابُ الذين اجتَمَعوا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الخَندَقِ (الأحزابِ)، فهَزَمَهمُ اللهُ بالرِّيحِ العاصِفةِ مِن دُونِ قِتالٍ، «اهْزِمْهم وانصُرْنا عليهم». وهو يُشيرُ بإنزالِ الكِتابِ إلى قَولِه تعالَى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة: 14]، ويُشيرُ بـ«مُجريَ السَّحابِ» إلى القُدرةِ الظَّاهِرةِ في تَسخيرِ السَّحابِ، حيث يُحرِّكُ الرِّيحُ السَّحابَ بمَشيئةِ اللهِ، وحيث يَستَمِرُّ في مَكانِه مع هُبوبِ الرِّيحِ بمَشيئةِ اللهِ، وحيث يُمطِرُ السَّحابُ تارةً، ولا يُمطِرُ أُخرى، فأشارَ بحَرَكَتِه إلى إعانةِ المُجاهِدينَ في حَرَكَتِهم في القِتالِ، وبوُقوفِه إلى إمساكِ أيدي الكُفَّارِ عنهم، وبإنزالِ المَطَرِ إلى غَنيمةِ ما معهم، حيث يَكونُ قَتْلُهم، وبعَدَمِه إلى هَزيمَتِهم، حيث لا يَحصُلُ الظَّفَرُ بشَيءٍ منهم، وكُلُّها أحوالٌ صالِحةٌ لِلمُسلِمينَ، وأشارَ بـ«هازِمَ الأحزابِ» إلى التَّوسُّلِ بالنِّعمةِ السَّابِقةِ في غَزوةِ الأحزابِ، وإلى تَجريدِ التَّوكُّلِ واعتِقادِ أنَّ اللهَ هو المُنفَرِدُ بالفِعلِ. وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن تَمَنِّي لِقاءِ العَدُوِّ، وهذا غَيرُ تَمَنِّي الشَّهادةِ. وفيه: أنَّ الإنسانَ إذا لَقيَ العَدُوَّ فإنَّ الواجِبَ عليه أنْ يَصبِرَ. وفيه: الدُّعاءُ على المُشرِكينَ بالهَزيمةِ والزَّلزَلةِ.

كيف يتحقق الأمان النفسي في ظروف الحرب كما في غزة اليوم؟ هناك معنى عجيب وعظيم بيّنه الله في القرآن في شأن يوم أُحُد، وخلاصتُه أنه إذا: ١- ظننت بالله السوء. ٢- وأهمّتك نفسُك وفكرت في مصيرك الشخصي فقط. فلن يُمدّك الله بالأمان النفسي. بينما إذا كنتَ: ١- محسناً الظنّ بالله وموقناً بوعده. ٢- وهمك إعلاء كلمته، ونصرة دينه، ومصلحة عباده. = فإنه يثيبك بالأمن النفسي. وذلك في قوله سبحانه: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾ قال الشيخ ابن سعدي: (وهذه الطائفة التي أنعم الله عليها بالنعاس هم المؤمنون الذين ليس لهم همٌّ إلا إقامة دين الله، ورضا الله ورسوله، ومصلحة إخوانهم المسلمين. وأما الطائفة الأخرى الذين ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ فليس لهم همٌّ في غيرها، لنفاقهم أو ضعف إيمانهم، فلهذا لم يصبهم من النعاس ما أصاب غيرهم). لأنهم ظنوا بالله غير الحق ظنّ الجاهلية؛ وذلك أنهم (اعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة، وأن الإسلام قد باد وأهله، هذا شأن أهل الريب والشك إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة، تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة.) كما قال ابن كثير. فلا تظنّوا بالله إلا خيراً.. وأبشروا.

علي الطنطاوي قبل أكثر من ٧٠ سنة..
+2
علي الطنطاوي قبل أكثر من ٧٠ سنة..

قال ابن تيمية: (والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربِها قلوبهم واحدةٌ مواليةٌ لله ولرسولِه ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين. وقلوبهم الصادقة، وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب، والجند الذي لا يُخذل). مجموع الفتاوى (٢٨/ ٦٤٤).

الاستعمار وفلسطين - علي الطنطاوي.pdf6.36 KB

#طوفان_الأقصى

#طوفان_الأقصى

الاستعمار الاستيطاني — نعوم تشومسكي

الله ينصر أخواننا في فلسطين 🇵🇸

المسيري رحمه الله كان سابق عصره..

لا تصالح | #طوفان_الاقصى

الهُوية الفلسطينية | #طوفان_الاقصي
الهُوية الفلسطينية | #طوفان_الاقصي

الدولة الحديثة استعمرت حياة الفرد.. — د. عبدالوهاب المسيري

استفادة العبرية من المعجم العربي د. مختار الغوث من برنامج الحرب الباردة على الكينونة العربية "رابط المحتوى"

من ينتصر الفلسفة أم الدين؟ | د. الطيب بوعزة

اختبارات الميد على الأبواب ويدعوكم فريق تبصّر لمشاهدة هذا المقطع 😁

الخوف من الضآلة وتعريف الذات عبر الإنجاز | محمود أبو عادي

تديّن مواقع التواصل، وكيف تشكل ذواتنا — محمود أبو عادي