مبارك بن راشد الحثلان
Open in Telegram
لِنَهْج أَحْمَدَ الإِمَامِ النَّاسِكِ عَقْدًا وَفِقْهًا وَطَرِيقًا سَالِكِ
Show more1 705
Subscribers
No data24 hours
+97 days
+2530 days
Posts Archive
قد مارس المحقق في هذ الكتاب البتر، فبتر هذه الرواية عن أحمد، وتمامها في المغني.
———————-
التعليق والوثيقة منقولة من رد الأخ علي بن علي -جزاه الله خيرا- على منشوري في الفيسبوك.
في تفسير "روح المعاني" للألوسي مباحث شريفة لا تكاد توجد في غيره من التفاسير منها في المجلد التاسع [طبعة الرسالة]:
١- كلام الله هل هو بحرف وصوت؟ ص ٣٣٢
٢- رؤية الله وبيان مذهب أهل السنة والمعتزلة ص٣٣٤-٣٥٢
٣- غفران الذنب من غير توبة ص٤٤٢
٤- الميثاق الذي أخذه الله على الخلق ص ٤٥٥-٤٦٨
مجموع، ومما فيه:
- نسخة نادرة نفيسة جدا من كتاب "مقدمة في الأدب" للعلامة الفقيه الكبير أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء البغدادي الحنبلي (ت ٤٥٨ هـ)، تامة متقنة، كتبت سنة ١١٦٧ هـ.
وهو محفوظ بمكتبة قونية الإقليمية في تركيا:
portal.yek.gov.tr/works/detail/8…
عنوان الكتاب عند المفهرسين غير ما أثبته، والذي أثبته هو ما ذكره من ترجم له، وهو مما كان في عداد المفقود، هكذا ذكر أحدهم.
[منقول من حساب مجموعة المخطوطات الإسلامية في x]
Repost from قناة - محمد المطيري
قال ابن عربي: ثم إن الأشاعرة تخيلت أنها لما تأولت قد خرجت من التشبيه وهي ما فارقته إلا أنها انتقلت من التشبيه بالأجسام إلى التشبيه بالمعاني المحدثة المفارقة للنعوت القديمة في الحقيقة. ( الفتوحات المكية )
Repost from قناة - محمد المطيري
مرعي الكرمي وأهل الوحدة المطلقة
[ 1 ] قال مرعي الكرمي: "لَكِن هُنَا تتخبط الْعُقُول فِي هَذِه الْمَعِيَّة الذاتية وَرُبمَا تحصل لكثيرين الزندقة ويتدرج مِنْهَا إِلَى القَوْل بالوحدة الْمُطلقَة كَمَا سَيَأْتِي الْكَلَام على ذَلِك" ( أقاويل الثقات ص ٩٧ )
[ 2 ] قال مرعي الكرمي:" وَمن الْعجب أَنِّي اجْتمعت بأكابر محققي بعض المتصوفة فحصلت المذاكرة فطعن فِي الْفُقَهَاء والمتكلمين والأشاعرة وَقَالَ إِنَّهُم يحرفُونَ مَعَاني كَلَام الله تَعَالَى وَيخرجُونَ كَلَام الله عَن مُرَاد الله بِحَسب عُقُولهمْ فَقلت لَهُ وَكَيف تقْرَأ قَوْله تَعَالَى {مَا يكون من نجوى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رابعهم} إِلَى قَوْله {إِلَّا هُوَ مَعَهم} فَقَالَ هِيَ معية ذَات لَا معية علم كَمَا يَقُولُونَ وَيدل لذَلِك قَوْله تَعَالَى {وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم وَلَكِن لَا تبصرون} فَلَو كَانَت معية علم لما صَحَّ أَن يَقُول وَلَكِن لَا تبصرون لِأَن الْعلم لَا يبصر وَإِنَّمَا تبصر الذوات فتعجبت من مقَالَته وتصميمه عَلَيْهَا وغفلته عَن كَلَام الْأَئِمَّة الْمُحَقِّقين من الْفُقَهَاء والمفسرين فنسأل الله تَعَالَى الْعَافِيَة والسلامة فِي الدّين" (أقاويل الثقات ص ١٠١ )
بمناسبة المباهلة الموعودة بين الحدادية والمدجنة نُذكر الطرفين بأنه مضى خمسة عشر سنة على المباهلة التي جرت بين الشيخ السلفي محمد الكوس والشيعي ياسر الحبيب والتي بُثت في القنوات على المباشر وبعدها بسنة وقعت مباهلة أخرى بين الشيخ محمد البراك والشيخ الشيعي علي آل محسن بعد مناظرة جرت بينهما في السعودية ثم اتجهوا إلى البحرين وتباهلوا هناك ورجعوا.
ولم يحصل لجميع الأطراف أي شيء مع مرور هذا الوقت الطويل هل فقدت المباهلة شروط الإجابة؟ الله أعلم.
قال الحافظ ابن حجر -وهو واقع في البدع عند الطرفين- (ومما عرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلًا لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة،
ووقع لي ذلك مع شخص … فلم يُقم بعدها إلا شهرين).
أحد حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يمزق كتاب (مختار الصحاح) لمحمد بن أبي بكر الحنفي الرازي ت ٦٦٦هـ
ظنا منه بأنه لفخر الدين الرازي المتكلم ت ٦٠٦ هـ ثم هذا الكتاب في اللغة وليس في علم الكلام 😃
حمى الله الشام من المكفراتية.
قال الثَّعالبي في «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»:
(…وعهدي بالخوارزمي يقول: من روى «حوليات» زهير، و«اعتذارات» النَّابِغَة، و«أهاجي» الحطيئة، و«هاشميات» الكميت، و«نقائض» جرير والفرزدق، و«خمريات» أبي نواس، و«زهديات» أبي العتاهية، و«مراثي» أبي تمام، و«مدائح» البحتري، و«تشبيهات» ابن المعتز، و«روضيَّات» الصنوبري، و«لطائف» كشاجم، و«قلائد» المتنبي ولم يتَخَرَّج في الشعر فلا أشبَّ الله قرنه).
———————————
حوليات زهير: يضرب بها المثل فِي جيد الشعر وهي أُمَّهَات قصائده التي كان لا يعرض واحدة منها حتى يحول عليها الحول وهو يجتهد فى تصحيحها وتنقيحها وتهذيبها.
روضيَّات الصنوبري: لأنه اهتم بوصف الرياض والأزهار والمفاضلة بين أنواعها.
هاشميات الكميت: كان أول ما نطق به من الشعر فأخفاها مدة ثم جاء إلى الفرزدق فقال له: (نفث على لساني فقلتُ شعراً فأحببتُ أن أعرضه عليك فإن كان حسناً أمرتني بإذاعته، وإن كان قبيحاً أمرتني بستره وكنت أولى من ستره علي)، ثم أنشده أبياتاً من قصيدته البائية التي مطلعها:
طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُ
ولاَ لَعِبًا مِنّي أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ
فقال له الفرزدق: (ياابن أخي.. أذع..، ثم أذع، فأنت والله أشعر من مضى وأشعر من بقي).
قلائد المتنبي: يريد بها قصائده المشهورة وهو القائل (وما الدهر إلا من رواة قلائدي).
والباقي واضح لا يحتاج إلى بيان.
حواشي ابن قاسم العبادي على ما يتعلق بالألفية من نكت السيوطي بخط مجردها الشيخ محمد الخلوتي الحنبلي.
أرجو أن يبدأوا بكتب الحنابلة حتى يظهر لأتباعهم الفرق بينهم وبين تراث أصحابنا.
المتحدث من جماعة تُسمى (الأمر الأول) وهم انشطار من انشطارات القوم، يختلفون عن الحدادية بل ويردون عليهم، ولكنهم مثلهم في الجرأة عند تنزيل الأحكام فلا ترهبهم الأسماء العلمية الكبيرة، فلن تسمع منهم العذر بالبيئة ولا التطبيق الانتقالي للتوحيد ولا التكلف في التأويل كما تسمع من غيرهم.
1️⃣
https://m.youtube.com/watch?v=ecIzHSJ8eJc&pp=iggCQAE%3D
2️⃣
https://m.youtube.com/watch?si=zwtuu8TCP347CvXv&v=dKSsiQDJRIA&feature=youtu.be
لابد أن يعرف الناس أمانة وديانة هؤلاء يتعمدون تحريف الكتب نصرة لمشربهم مع أن التبرك الذي ذكره الشيخ محمد الشبل النجدي ت ١٣٤٣ هـ ذكره قبله كبار علماء الحنابلة.
وللأسف تكرر هذا الفعل من ناصر العجمي في أكثر من كتاب.
#ملاحظاتي_على_الكتب
#ملاحظاتي_على_الكتب لابد أن يعرف الناس أمانة وديانة هؤلاء يتعمدون تحريف الكتب نصرة لمشربهم مع أن التبرك الذي ذكره الشيخ محمد الشبل النجدي ت ١٣٤٣ هـ ذكره قبله كبار علماء الحنابلة ابن قدامة والحجاوي والفتوحي والكرمي وغيرهم.
Repost from N/a
[اجتماع صلاتي العيد والجمعة]
اتفق العلماء رضي الله عنهم على أن من صلى العيد مع الإمام لا تسقط عنه صلاة الظهر؛ ونقل الإجماع على ذلك الإمامان الجليلان المحيي النووي في المجموع، والموفق ابن قدامة في المغني وغيرهم.
واختلف العلماء رحمهم الله في مأموم صلى العيد مع الإمام هل تجب عليه صلاة الجمعة؟، فذهب جماهير العلماء ومنهم السادة الحنفية والسادة المالكية لعدم سقوط الجمعة مطلقًا، والسادة الشافعية رخصوا لأهل البوادي دون الحواضر.
وذهب أئمتنا الحنابلة رحمهم الله أن من صلى العيد حاضرًا مع الإمام، فإنه يرخص له في ترك صلاة الجمعة وهو معتمد المذهب نصًا عن الإمام أحمد رضي الله عنهم؛ إلا أن الأصحاب يذكرون رواية أخرى عن الإمام في وجوب حضور الجمعة وفاقًا للجمهور، كما وأنهم في هذا السياق يشيرون إلى الأصل المختلف فيه وهو رعاية الخلاف، فجعلوا الأفضل للمأموم حضورها خروجًا من الخلاف، قال الشيخ موسى الحجاوي رحمه الله:(والأفضل -للمأموم-: حضوره -أي الجمعة)، قال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله شارحًا:"خروجا من الخلاف" ينظر كشاف القناع.
وختامًا لا بد للعبد أن يحفظ شعائر الديانة والتي منها صلاة الجمعة، كما وأن ما يجنح إليه البعض من تتبع الرخص أمر جلل، فضلًا عن غياب معرفة المسألة وشروط الأخذ بالقول، كما وأن مجال الخلاف بين المذاهب الأربعة المتعبة خلافٌ معتبر ومع ذلك فإن تمسك الحنابلة في أحد معتمدي المذهب برعاية الخلاف والخروج منه لوفاق الجمهور أمر حسن في ضبط عمل الناس سيما في بلد تتعدد فيه المذاهب وزمن تكثر فيه رقة الديانة وطرح الخلاف بلا علم.
أعاد الله علينا موسم الطاعة أعوامًا عديدة، وأدام على بحريننا وخليجنا وأمتنا الخير والأمان والسلام، والحمدلله رب العالمين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه خادم الشرع الشريف بمملكة البحرين
حمد بن عادل بن دعيج السليس
الثلاثين من شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ
المحرق - مملكة البحرين
