أَثَرْ
Open in Telegram
نَحمِلُ قلمًا نَزْرَعُ فِكرًا .. نغرسُ حلُمًا نتْرُكُ أثَرًا ننْشُرُ عِلمًا نبْغِي أَجْرًا.. نبنِي جِيلًا يَصْنَعُ فجْرًا - مساحة لك: http://ranasvibes.sarhne.com
Show more562
Subscribers
+1024 hours
+477 days
+10730 days
Posts Archive
562
حديث بين رجل غزّاوي وزوجته.. خرج من فلسطين قبل بداية المعركة، ولم يستطع العودة، يوصِي زوجته (برغم القهر والعجز وهو بعيد عنهم) بكلمات يختمها ب "نيّال اللي بيستشهد"، فتجيبه بكلّ بسالة "نيّال اللي بيستشهد".
هم قومٌ اختارهم الله لتلكَ الأرض.. 💔
562
قلتُ لأبي رحمهُ الله مذابح المسلمِين انتشرت في أماكِن كثيرة.. فقالَ لي: هذه حِجامة لجسدِ الأمّة لكَي تستردّ عافِيتها.
-عُمر رفاعي.
562
الميدان والملاحِم للرجال..
والإعداد والإمداد للنساء..
والواجب أن يقفَ كلٌّ على ثغرِه وميدانه، دون خلط الموازين.
562
يا للبؤس والهوان، يا لمرارة الذلّ التي أُسكبت على أمّتي!
بلدٌ عربيّ مسلم، يُطالِب كالذليل، أهل الكُفر والطغيان برفع الحصار على أرض الإسلام!
آه من أيّام العزّ، آه من أيّام القوّة والإلتحام، يوم كانت تُستنفر الجيوش، وتتوحّد الصفوف، وتُرفع الراية، وينادِي المنادي "يا خيلَ الله اركبي"، لأجل دمِ وعرض مسلم واحد..
واليوم؟
اليوم أقصى ما يمكن أن يحدث، أن يُكتب بيانٌ تفوح منه رائحة النفاق، أو أن تقال كلمات حقيرة (معلِش ترفعوا الحصار؟).
لله أمّتي، لله المشتكى! 💔
562
وعلى قول الملثّم:
وإنّه لجِهاد.. نصرٌ أو استشهاد!
~
صورة، تخليدًا لأيام هذا الطوفان، الذي أجمع الأمّة على قولٍ واحد "بالروح، بالدّم، نفديكَ يا أقصى".. أتى الطوفان، وأعاد للأمّة شعورها بأنّها "أمّة واحدة"، أتى الطوفان، وضرب بحدود سايكس بيكو عرضَ الحائط، وأظهر للعالم (برغم القمع والتضييق)، أنّنا للأقصى ننتمي، هو منّا ونحنُ منه، يحبّنا ونحبّه، ولن تبرد القلوب، ولن تهدأ الأرواح إلّا بعد أن نراه قد كسر قيد الأسر، وعاد للأمّة الإسلامية.. أتى الطوفان، وأعاد تصحيح المسار، أنّ فلسطين بلادنا، وأنّ الأقصى"عقيدة".
-ريحانة.
562
"يا موكِب القسّام .. يا عِزّنا المِقدام"
نُسانِد "قسّامنا" بما أوتِينا من مهارات..
نُعلي صوتنا بطريقتنا ♡
562
وللتطبيع أنواع..
وأقبحه، أن تَظهر بوجه "الغير مطبّع"، ثم تقمع وتعتقل من يخرج في مسيرة يساند فيها أهل غزّة!
ياخي فهّم روحك!
562
Repost from إِلَىٰ مَعَاد
بقلبٍ ملؤه الأمل؛ تنقلت لسماع خُطب الجمعة اليوم أبحث عن حاجتِي وأفتش عنها.. أمنّي نفسي بأنه لا يزال في هذه الحشود خير.. ومهما بلغ الجور والظلم والذل والهوان إلا أن في العمر بقية لتدارك ما فات
لكن ويح قلبي عدت وكفيّ صفرا، اسأل الله أن يجازي كل متخاذل بعدله وأن يرينا في الظالمين عجائب قدرته، إنه ولي ذلك والقادر عليه
562
وبقدر حبّي الشديد لأمّتي..
أينما كانوا، بلا اعتبارٍ لحدودكم العفِنة..
يزداد كرهِي الشديد لكِ.. وحقدِي الدفين تجاهك..
فِرنسا.. كسرِك الله وذَلّك!
ألَا لعنةُ الله عليكِ إلى يوم الدين!
562
ومِنه، إني لأبرأ من كلّ شخص لم ينطق بكلمة، لم ينشر منشورًا، لم يكتب شيئًا، لم يُشارِك بصوته!
وإنّ الذي يقول "إنّني أدعو لهم" تمام شكرا لدعائك، والله تسلم، لكنّ الأمّة بحاجة لصوتك المسموع، لوقفتك الثابتة، في حين مِلل الكفر والإلحاد اجتمعت على ضلالها، ووحّدت صفوفها، وأجمعوا على نصرة الصهاينة الأنجاس، يختبئ المسلم كالجبان خلف كلمات واهية، وقاعد يحاول يُقنع نفسه بالبراءة، لأ أنت مش بريء، أنت خذلت أمّتك تمام!، كيفما كان مقامك في هذه الأمّة..
إنّ هذه الأيّام العصيبة بما فيها تمحّص الصادق من الكاذب، تمحّص حقيقة "إنتمائك"، خلينا نتذكّر بس يوم "كأس العالم" بالله عليك، أما كان هذا المسلم ينشر بفرح نتائج فريقه الفائز! ومسوّي حفل عالستوري، فما بالُه اليوم صمٌ بكمٌ عُمي!.. خاب وخسر من خذل أمّته، خاب وخسر من باع وقفته، خاب وخسر من ارتضى الصمت.. لا يوجد حياد في هذا الأمر، إمّا ناصِر أو خاذل، تمام !؟
وإني أُشهد الله، وكلّ من يتابعني أني منهم براء، لا هم مني ولا أنا منهم.. من لا ينطق بكلمة نصرةً لأمتي، من لم يقف وقفة شامخة وهي في عزّ لحظات تغيُّرها، فليُراجع إيمانه!
وخليك بس متأمل في هذه الصور.. تمام!؟
562
تأمّلي حال المجاهدين والشهداء، تأمّلي ما يحدثُ اليوم، راقبي كلّ تفاصيل العزّة والشهامة والقوّة والإستعلاء، استشعري تلك الأمّ التي تقدّم إبنها شهيدًا، وأخرى وهي تمسك بوجهِ صغيرها وتقول "كلّو فِدا الأقصى!"، وتلك الزوجة التي تجهّز زوجهَا ليكون مجاهدًا، وتوّدعه وما تدري أسيكون اللّقاء هنا أم في جنّاتِ النعيم!
وأعيدي ترتيب أوراقك، وهمومك، وأولويّاتك!
562
كانت أمّ محمّد الفاتح، تأخذه لصلاة الفجر لتريه أسوار القسطنطينية، وتقول له في ثقة: "يا محمد، أنت القائد الذي ستفتح هذه الأسوار، اسمك محمد وهو ما ينطبق على قول رسول الله، فأنت ستكون نعم الأمير".
وكان الطفل الصغير ينظرُ في عينيّ أمه ويردُّ مستغربًا: "كيف يا أمي أفتح هذه المدينة الكبيرة؟!".
فتردّ عليه الأم: "بالقرآن والقوة والسلاح وحب الناس"، وتمسك يديه وترفعهما إلى السماء داعية: "يا رب، يا عظيم، يا مجيب الدعوات، يا قادر على كل شيء، اجعل ابني هذا الأمير الذي يفتح القسطنطينية، اجعل البركة في هاتين اليدين، واجعل نصر المسلمين يأتي من خلالهما".
لله درّ تلكَ الأمّ، وتلكَ الهمّة والتنشئة، والكلمات التي تلُقى على مسامِع الطفل!
562
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النساء أتينَ النبي صلّى الله عليه وسلم فقُلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل: يجاهدون ولا نجاهد. قال : (مهنة إحداكنّ في بيتها تُدرك جِهاد المجاهدين إن شاء الله).
هكذا كانت النفوس التي تربّت على منهاج النبوّة، هكذا كانت النساء، تتسابِقن لنيلِ الخيرات، أينما كانت وكيفما كانت، رأَت تلك الفاضلات ما للجِهاد من فضل، وما لصاحبه من مكانة عند ربّ العزّة، وما لهذه الشريعة الربانيّة من أجرٍ وثواب، وسبب للتمكين ونصرة الإسلام والمسلمين، فحزّ في نفوسهنّ أنّهنّ لا يرتقين لها، ولا يشربنَ من كأسِ عزّها.. فذهبن للمصطفى ﷺ يشتكين له همّهنّ.. فما كان منه عليه الصلاة والسلام إلّا أن وضّح لهنّ مكانهنّ في الميدان! وبأنّه فعلًا لهنّ ثغرًا يقفنَ عليه!
أيْ نعم، هكذا كانت الأنثى في أعزّ مراحل الإسلام، تسعى بما أوتيت من جهدٍ وهمّة لنصرة الإسلام والمسلمين، لأن تكون لها بصمة في إعلاء هذا الدين..
واليوم؟
تتأمّل هنا وهناك، فلا تجد إلّا فتيات غارقات في وحل الشهوات والشبهات (إلّا من رحم الله)، غاية همّها جمال جسدها، وملذّات من حياة الدنيا، وما الحياة الدنيا إلّا متاعُ الغرور! جرّدوها من انتمائها للإسلام، أغرقوها في وحلِ الفردانية، وقذارة الشهوانيّة، وجعلُوا حالها حال المسكين الذليل، حال من يقول (ما لي ولنصرة الدين؟ ما لي وللهمّة والعيش للأمّة؟ ذروني أعيش أيامِي بمتعة وسعادة، فهي حياة واحدة!).
وما درَت تلك المسكينة، أنّ ثغرها لهوَ أعظم الثغور، وأنّ من أمثالها من وقفوا على ميدانهم بثبات، فخرج لنا أسامة بن زيد، وزيد بن ثابت، وسعد بن أبي وقّاص، وعبد الله بن الزبير، وصلاح الدين، ومحمّد الفاتح، بل وكلّ رجلٍ كان سببًا لإعلاء كلمة الحق!
أيّتها الجميلة، إنّ من صُلبِك ورحمِك يولَد الأبطال والشجعان، كما يولَد المخنّثين الجبناء! وشتّان بين هذا وذاك! فاختاري صفّك!
ترفّعي عن سفاسف الأمور وتوافهها، عن الدنيا وملّذاتها الزائلة، واختاري الطريق الموصل للفوز في الدار الآخرة، قفِي بثبات وعزّة على ثغرك وميدانك، وبايعي الأمّة، قلبًا وقالبًا، أنّ البطل القادم سيرضع من حليبك، والمجدّد القادم، سيُربّى على يديك، والفاتِح القادم، سيرتوي من حنانك وحبّك وعلمِك وهمّتك وشجاعتك، سيتشرّب وهو جنينًا معاني العزّة والإستعلاء والمروءة! وأنّ مملكتك، وبيتك، سيكون عرينًا للأسود!
أي بنيّة.. لا تقولي من أين أبدأ، فاليومَ يوم العمل، اليوم يوم البناء، يوم صناعة تلك الأمّ..
كما قال الأستاذ حسن البنا رحمه الله: "ميدانكم الأول أنفسكم!".
أختم كلامي بكلمات الدكتورة ليلى حمدان:
"لقد آن الأوان لتغيير كل هذه المناهج والمقاييس الفاسدة!
فيا أيتها الأم أبعثي ابنك ليثًا هصورًا ولا تخشي عليه شيئًا، علّميه اقتحام المعامِع وإثباتَ رجولته منذ سنّ صغيرة، لا تربّيه تربية الأنثى ولا تربية الطبطبة، بل ربّيه رجلًا لا يخشى مُقارعة العِدى! حمّليه المَهام التي يقُوم بها الكبار وأشعرِيه برجولته مبكرًا."
- ريحانة.
