en
Feedback
القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

Open in Telegram

القناة الرسمية

Show more
1 396
Subscribers
+724 hours
+317 days
+8430 days
Posts Archive
‏ستَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ ‏ فلا تَرضَ بالصّبرِ الّذي معهُ وِزرُ!

‏قال الحافظ ابن #كثير في ترجمة [علي بن يعقوب البكري الشافعي] : "وَقَدْ كَانَ فِي جُمْلَةِ مَنْ يُنْكِرُ عَلَى [شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ #تَيْمِيَّةَ] .. وَمَا مِثَالُهُ إِلَّا مِثَالُ سَاقِيَةٍ ضَعِيفَةٍ كَدِرَةٍ، لَاطَمَتْ بَحْرًا عَظِيمًا صَافِيًا أَوْ رَمَلَةٍ أَرَادَتْ زَوَالَ جَبَلٍ". ( البداية والنهاية) ١٤/١١٤

الله سبحانه وتعالى هو الوكيـــل؛ الذي توكل بالعالمين خلقًا وتدبيرًا، وهداية وتقديرًا.. "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ". سبحانه هو الكفيل بأرزاق عباده ومصالحهم، وهو سبحانه وكيل المؤمنين الذين جعلوا اعتقادهم في حوله وقوته، وخرجوا من حولهم وطولهم، وآمنوا بكمال قدرته، وأيقنوا أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، فركنوا إليه في جميع أمورهم. وجعلوا اعتمادهم عليه في سائر حياتهم، وفوضوا إليه الأمر قبل سعيهم، واستعانوا به حال كسبهم. وحمدوه بالشكر بعد توفيقهم، والرضا بالمقسوم بعد ابتلائهم.

💦🌾🪾🍁 رسالة السماء الصامتة *لم يكن الزلزال المفاجيء عند الثالثة صباحا يوم الإثنين الماضي حدثاً عابراً ولم يكن مجرد رقم في سجلات الأرصاد* ..! ولكنه جاء ومصر غارقة في صمت الليل عندما تحركت الأرض بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر ..! زلزال مركزه شمال السويس ، لكن صداه ضرب جدران النيام. ارتجفت الجدران. ارتعشت الأسِرة..! *استيقظ الملايين على فزع مكتوم ، يواجهون ضعفهم العاري في ثوانٍ معدودة فعندما زلزلت الأرض لثوانٍ ، خرّ الكبرياء الإنساني عاجزاً وتلاشت المناصب في تلك اللحظة الحرجة وتبخرت الأموال* ..! لم يبقَ إلا صوت النفس تحدث نفسها مجبرة: *"أنا آثم.. أنا مذنب.. ليتني أصلح ما أفسدت قبل أن يباغتنا الموت"*..! هذا الاهتزاز الخاطف صورة مصغرة ليوم أشد. *يوم تنطق الجوارح* ويرفع الله عن العبد خاصية المراوغة ..! *يوم تسقط حلاوة اللسان ، ويخرس الكذب إنها رسالة السماء الصامتة*..! *هناك، يصدر الأمر الإلهي للجوارح أن تتحدث* : فتشهد اليدان بما بطشت وسرقت. وتنطق الأرجل أين مشت وأجرمت. تتكلم العين ، واللسان، والشفتان.. *والنفس مبهورة، مذهولة، لا تملك من أمر أعضائها فكاكاً* ..! . كثرة الزلازل ليست تقلبات طقس، *بل علامة من علامات الساعة وأشراط آخر الزمان* وهى آيات تخويف إلهية، تُرسل ليراجع العباد أنفسهم قبل الفوات ..! لذلك كان منهج السلف في الارتجاف حين زُلزلت الأرض في زمانهم ، لم يحللوها جيولوجياً بل حللوها إيمانياً فقالوا : *( إن ربكم يستعتبكم )* .. أي يطلب عتبتكم ورضاكم بالتوبة ..! واهتزت المدينة *عهد عمر بن الخطاب* ، فخطب في الناس مرعوباً وقال : *( ما كانت هذه إلا عن شيء أحدثتموه .. لئن عادت لا أساكنكم فيها )* ..! وكان عمر بن عبد العزيز يكتب لولاته : *( اخرجوا ، وتصدقوا ، واستغفروا )* ..! *يا ابن آدم*.. لقد سلمنا الله هذه المرة ، ومرت الهزة دون خسائر في الأرواح لكنها كانت *"إنذاراً* لعلنا نفيق من غفلتنا ..! •افزعوا إلى الصدقة .. •اهربوا إلى الاستغفار .. •الزموا الدعاء بقلوب منكسرة مرددين : *( اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك )* ..! أصلحوا ما بينكم وبين الله قبل فوات الأوان *فالأرض التي تحملكم اليوم قد تبتلعكم غداً بغتة* ..! طابت أوقاتكم بكل خير!

من ترك الاختيار والتدبير.. فى رجاء زيادة، أو خوف نقصان، أو طلب صحة، أو فرار من سقم.. وعلم ان الله على كل شيء قدير، وأنه المتفرد بالاختيار والتدبير؛ وأن تدبيره لعبده خير من تدبير العبد لنفسه. وأنه أعلم بمصلحته من العبد، وأقدر على جلبها وتحصيلها منه. وأنصح للعبد منه لنفسه، وأرحم منه بنفسه، وأبر به منه بنفسه. وعلم مع ذلك؛ أنه لا يستطيع أن يتقدم بين يدي تدبيره خطوة واحدة، ولا يتأخر عن تدبيره له خطوة واحدة؛ فلا متقدم له بين يدي قضائه وقدره، ولا يتأخر. فألقى نفسه بين يديه، وسلم الأمر كله إليه، وانطرح بين يديه انطراح عبد مملوك، ضعيف بين يدي ملك عزيز قاهر، له التصرف في عبده بكل ما يشاء، وليس للعبد التصرف فيه بوجه من الوجوه. فاستراح حينئذ من الهموم والغموم والأنكاد، والحسرات. وحمل كله حوائجه ومصالحه، من لا يبالي بحملها ولا يثقله، ولا يكترث بها، فتولاها دونه. وأراه لطفه وبره ورحمته وإحسانه فيها، من غير تعب من العبد، ولا نصب، ولا اهتمام منه. ابن القيم

وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُرْقِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ حَتَّى تَجْعَلُوا لِي جُعْلًا، فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفُلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي، وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ، فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اقْتَسِمُوا، فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لَا نَفْعَلُ حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَنَذْكُرُ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرُ بِمَا يَأْمُرُنَا، فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟»، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ أَصَبْتُمْ، اقْتَسِمُوا، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا»( ). فَقَدْ أَثَّرَ هَذَا الدَّوَاءُ فِي هَذَا الدَّاءِ وَأَزَالَهُ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ، وَهُوَ أَسْهَلُ دَوَاءٍ وَأَيْسَرُهُ، وَلَوْ أَحْسَنَ الْعبد التَّدَاوِيَ بِالْفَاتِحَةِ، لَرَأَى لَهَا تَأْثِيرًا عَجِيبًا فِي الشِّفَاءِ. وَمَكَثْتُ بِمَكَّةَ مُدَّةً تَعْتَرِينِي أَدْوَاءٌ وَلَا أَجِدُ طَبِيبًا وَلَا دَوَاءً، فَكُنْتُ أُعَالِجُ نَفْسِي بِالْفَاتِحَةِ، فَأَرَى لَهَا تَأْثِيرًا عَجِيبًا، فَكُنْتُ أَصِفُ ذَلِكَ لِمَنْ يَشْتَكِي أَلَمًا، وَكَانَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ يَبْرَأُ سَرِيعًا. وَلَكِنْ هَا هُنَا أَمْرٌ يَنْبَغِي التَّفَطُّنُ لَهُ، وَهُوَ أَنَّ الْأَذْكَارَ وَالْآيَاتِ وَالْأَدْعِيَةَ الَّتِي يُسْتَشْفَى بِهَا وَيُرْقَى بِهَا هِيَ فِي نَفْسِهَا نَافِعَةٌ شَافِيَةٌ، وَلَكِنْ تَسْتَدْعِي قَبُولَ الْمَحِلِّ، وَقُوَّةَ هِمَّةِ الْفَاعِلِ وَتَأْثِيرَهُ، فَمَتَى تَخَلَّفَ الشِّفَاءُ كَانَ لِضَعْفِ تَأْثِيرِ الْفَاعِلِ، أَوْ لِعَدَمِ قَبُولِ الْمُنْفَعِلِ، أَوْ لِمَانِعٍ قَوِيٍّ فِيهِ يَمْنَعُ أَنْ يَنْجَعَ فِيهِ الدَّوَاءُ كَمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْأَدْوِيَةِ وَالْأَدْوَاءِ الْحِسِّيَّةِ، فَإِنَّ عَدَمَ تَأْثِيرِهَا قَدْ يَكُونُ لِعَدَمِ قَبُولِ الطَّبِيعَةِ لِذَلِكَ الدَّوَاءِ، وَقَدْ يَكُونُ لِمَانِعٍ قَوِيٍّ يَمْنَعُ مِنِ اقْتِضَائِهِ أَثَرَهُ، فَإِنَّ الطَّبِيعَةَ إِذَا أَخَذَتِ الدَّوَاءَ بِقَبُولٍ تَامٍّ كَانَ انْتِفَاعُ الْبَدَنِ بِهِ بِحَسْبِ ذَلِكَ الْقَبُولِ، فَكَذَلِكَ الْقَلْبُ إِذَا أَخَذَ الرُّقَى وَالتَّعَاوِيذَ بِقَبُولٍ تَامٍّ، وَكَانَ لِلرَّاقِي نَفْسٌ فَعَّالَةٌ وَهِمَّةٌ مُؤَثِّرَةٌ فِي إِزَالَةِ الدَّاءِ. من كتاب الداء والدواء لابن قيم الجوزية رحمه الله

إنها زوجة عظيمة ! "فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا؛ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ" إنها خير النساء... أمُّنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

كلمة التوحيد وعِظم شأنها
🎙الشيخ أبو العلا الراشد
https://youtu.be/cNkzlsAdCH8?si=Z6es88vcQjW6ikmy

أخرج ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ، قال : جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل ، فقال : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت ، وشهدنا ما شهدت ، فاستغضب ، فجعلت أعجب ، ما قال إلا خيرا ، ثم أقبل إليه ، فقال : ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه ، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه ، والله ، لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ، ولم يصدقوه ، أولا تحمدون الله ، إذ أخرجكم تعرفون ربكم ، مصدقين لما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قد كفيتم البلاء بغيركم ؟ والله ، لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليها نبي من الأنبياء ، وفترة وجاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان ، فجاء بفرقان فرق بين الحق والباطل ، وفرق بين الوالد وولده ، حتى إن كان الرجل ليرى ولده أو والده أو أخاه كافرا ، وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار ، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار ، وأنها التي قال الله : والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين . الآية . صحيح ابن حبان (14/489).

في حديث النفر الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار ، وانحدرت صخرة سدت عليهم الباب فقالوا :- " إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم " وليت شعري ، هل يجد أحدنا إن نزلت به شدة ، أو حلت به مصيبة : خبيئة من عمل صالح ، خالف فيه هوى نفسه ، وقصد به وجه الله وحده ، خالصا من كل حظ دنيوي ، صغر أم كبر ، فتقبله الله منه ، وصار ذخيرة لا تخيب عند نزول البلاء ؟ فاللهم عفوك وعافيتك !!

طاعة ولاة الأمر: قال أبو ذر رضي الله عنه: لو أمرني عثمان أن أمشي على رأسي لمشيت سير أعلام النبلاء (٧٢/٢)

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : أبشـرُوا... الشدائد إن توالَت فوالله ليعقبنها الرخاء.. ‏ﻛُﻠﻤﺎ ﻗﻮﻳﺖ ﺍﻷﺫﻳﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺼﺮ.. بأذن الله تعالى

*● قال الإمام الحسن البصري - رحمه الله تعالى 😗 *( أكثروا من الإستغفار في بيوتكم ، وعلى موائدكم ، وفي طرقكم ، وفي أسواقكم ، وفي مجالسكم ، أينما كنتم فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة ) .* *📚 أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة : (125) .* *● قال شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه الله تعالى 😗 *( استغفار الإنسان أهمُّ من جميع الأدعية ) .* *📚 جامع المسائل : (1/277) .*

الحمد لله الذي أغرقنا بفضله وأحاطنا بنعمه وسترنا برحمته وأكرمنا بعطائه اللهم لك الحمد على نعمٍ لا نُحصيها وعلى أقدارٍ علمنا خيرها وجهلنا حكمتها وعلى كل ما كان وما سيكون فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا حمدًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك جعلنا الله وإياكم من الشاكرين الذاكرين، وبارك لنا في نعمه وأدامها علينا بطاعته

«لو أطَاع طائعٌ ربَّـهُ ورَاءَ سَبعةِ أبواب؛ لأخرجَ اللَّهُ أثَرَ طَاعِتِه للناس، ولو عَصَى اللَّــهُ عَاصٍ ورَاءَ سَبعةِ أبوَاب؛ لأخرجَ اللَّـهُ أثَرَ مَعصِيته» - يُروَى عن أبو الدرداء رحمه الله.

الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء❗️
🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
خطر التكفير بالعموم وضوابطه: 01:54 - التحذير من التكفير بالعموم وبيان خطورته وعظم شأنه. 02:04 - وجوب البيان قبل الحكم لاحتمال وجود شبهة. 02:24 - التنبيه على عدم إطلاق التكفير إلا ببينة شرعية واضحة. • الرد على غلاة التكفير بسبب عدم البيعة: 03:06 - إبطال تكفير من لم يبايع تنظيماً معيناً، والاستدلال بمواقف الصحابة رضوان الله عليهم. 04:32 - نقل موقف عدم تكفير أهل الشام رغم القتال في زمن علي رضي الله عنه. 05:31 - شرح حديث "مات ميتة جاهلية": ١- المقصود الإمام الذي اجتمعت عليه الأمة. ٢- المعنى: وجود شعبة جاهلية لا الكفر الأكبر. 07:20 - تقرير فقهي: ترك البيعة ليس من نواقض الإسلام. 08:19 - براءة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من هذا القول. • حقيقة الخوارج وذكر بعض صفاتهم: 10:47 - الخروج على الإمام بتأويل فاسد. 11:19 - أبرز صفاتهم: ١- قتال المسلمين بالسلاح. ٢- تكفير المسلمين. ٣- الاجتهاد في العبادة مع الانحراف. ➖➖➖📝➖➖ 🔽🔽🔽🔽🔽🔽 http://www.youtube.com/watch?v=pErCOpsVEqI