القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد
Open in Telegram
1 396
Subscribers
+724 hours
+317 days
+8430 days
Posts Archive
إن ربكم يستعتبكم ...
قال ابن القيم رحمه الله - : " وقد يأذن الله سبحانه للأرض في بعض الأحيان بالتنفس فتحدث فيها #الزلازل العظام ، فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية ، والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه ، والندم "
كما قال بعض السلف ، وقد زلزلت الأرض : ( إن ربكم يستعتبكم ) .
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك
#زلزال
أجوبة مهمة في مسائل التكفير ❗️
🎙 الشيخ أبو العلا الراشد• خطر التكفير بالعموم وضوابطه: 01:54 - التحذير من التكفير بالعموم وبيان خطورته وعظم شأنه. 02:04 - حكم من يمدح الطاغوت أو يدعو له: وجوب البيان قبل الحكم لاحتمال وجود شبهة. 02:24 - التنبيه على عدم إطلاق التكفير إلا ببينة شرعية واضحة. • الرد على غلاة التكفير بسبب عدم البيعة: 03:06 - إبطال تكفير من لم يبايع تنظيماً معيناً، والاستدلال بمواقف الصحابة رضوان الله عليهم. 04:32 - نقل موقف عدم تكفير أهل الشام رغم القتال في زمن علي رضي الله عنه. 05:31 - شرح حديث "مات ميتة جاهلية": ١- المقصود الإمام الذي اجتمعت عليه الأمة. ٢- المعنى: وجود شعبة جاهلية لا الكفر الأكبر. 07:20 - تقرير فقهي: ترك البيعة ليس من نواقض الإسلام. 08:19 - براءة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من هذا القول. • حقيقة الخوارج وذكر بعض صفاتهم: 10:47 - الخروج على الإمام بتأويل فاسد. 11:19 - أبرز صفاتهم: ١- قتال المسلمين بالسلاح. ٢- تكفير المسلمين. ٣- الاجتهاد في العبادة مع الانحراف. ➖➖➖📝➖➖ 🔽🔽🔽🔽🔽🔽 http://www.youtube.com/watch?v=pErCOpsVEqI
Repost from القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد
أجوبة مهمة في مسائل التكفير ❗️
🎙 الشيخ أبو العلا الراشد• خطر التكفير بالعموم وضوابطه: 01:54 - التحذير من التكفير بالعموم وبيان خطورته وعظم شأنه. 02:04 - حكم من يمدح الطاغوت أو يدعو له: وجوب البيان قبل الحكم لاحتمال وجود شبهة. 02:24 - التنبيه على عدم إطلاق التكفير إلا ببينة شرعية واضحة. • الرد على غلاة التكفير بسبب عدم البيعة: 03:06 - إبطال تكفير من لم يبايع تنظيماً معيناً، والاستدلال بمواقف الصحابة رضوان الله عليهم. 04:32 - نقل موقف عدم تكفير أهل الشام رغم القتال في زمن علي رضي الله عنه. 05:31 - شرح حديث "مات ميتة جاهلية": ١- المقصود الإمام الذي اجتمعت عليه الأمة. ٢- المعنى: وجود شعبة جاهلية لا الكفر الأكبر. 07:20 - تقرير فقهي: ترك البيعة ليس من نواقض الإسلام. 08:19 - براءة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من هذا القول. • حقيقة الخوارج وذكر بعض صفاتهم: 10:47 - الخروج على الإمام بتأويل فاسد. 11:19 - أبرز صفاتهم: ١- قتال المسلمين بالسلاح. ٢- تكفير المسلمين. ٣- الاجتهاد في العبادة مع الانحراف. 13:00 - مسألة الحكم بالقوانين: بيان خطورتها والتفصيل فيها مع التحذير من التسرع في الألسن. • تفصيل مسألة الحكم بغير ما أنزل الله (الرد على المرجئة): 17:31 - الرد على اشتراط الجحود في المكفّرات. 19:34 - تحرير أثر "كفر دون كفر": تنزيله على الصور الجزئية لا التشريع العام. 22:50 - التفريق بين: ١- زلة في حكم جزئي. ٢- وضع نظام وتشريع عام مخالف للشريعة. 27:36 - نقل أقوال عدد من العلماء في حكم القوانين الوضعية وبيان شدتها: ١- الشيخ الشنقيطي (أضواء البيان). ٢- الشيخ عبد الرزاق عفيفي. ٣- الشيخ أحمد شاكر (وصفه بـ "الياسق العصري"). 38:02 - بيان علمي في الرد على بعض الشبهات المعاصرة في هذه المسألة. • تنبيهات منهجية مهمّة: 14:21 - تقرير وقوع الانحراف قبل دعوة الإصلاح والرد على من ينكر ذلك. 42:45 - تأجيل بعض المسائل التفصيلية (كالتحاكم للمحاكم) لدروس لاحقة لأهميتها. ➖➖➖📝➖➖ 🔽🔽🔽🔽🔽🔽 http://www.youtube.com/watch?v=pErCOpsVEqI
قال الله تعالى : {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} (58) سورة القصص
قال الله تعالى : {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا} (8) سورة الطلاق
ولكن
قال الله تعالى : {مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ } (6) سورة الأنبياء
فإذا أهلكهم فلايرجعون
قال الله تعالى : {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} (95) سورة الأنبياء
أما الكفار فإن الله توعدهم
قال الله تعالى : { وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} (31) سورة الرعد
تأمل قوله ولايزال إلى متى حتى يأتى وعد الله
فيا الله القادر على أن يأخذ بكل أنواع العذاب
قال الله تعالى : { فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرْضَ وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا }
فهل ظلمهم الله
لا والله
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [العنكبوت:40]
فهذه آيات يرسلها الله لنا
قال الله تعالى : { وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا} (59) سورة الإسراء
فهل خفنا منها وعدنا إلى الله
ولنتذكر قوله بعد أن ذكر الحجارة التى أرسلت على قوم لوط قال :
قال الله تعالى : { وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} (83) سورة هود
وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَتَى ذَاكَ؟ قَال: ((إِذَا ظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتْ الْخُمُورُ)) رواه الترمذي.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون في آخر الزمان خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)) رواه الترمذي .
ظهرت القينات و المعازف و شربت الخمور و كثر الخبث
فلاحولة ولاقوة إلا بالله
اللهم لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا
اللهم أرحمنا فإنك بنا راحم ولا تعذبنا فإنك علينا قادر
وأخيراً إذا كان كل هذا الدمار والخوف والهلع لزلزلة ثوانى فكيف بزلزلة يوم القيامة
يوم يجعل الولدان شيباً؟ إنها زلزلة هائلة تخفض وترفع وترج الأرض رجاً وتبس الجبال بساً فتجعلها هباء منبثاً. إنها زلزلة ضخمة تتحول الجبال معها إلى عهن منفوش. وتصير الأرض قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً.
و قال الله تعالى : { يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْء عَظِيمٌ *يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَـارَى وَمَا هُم بِسُكَـارَى وَلَـكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج:1-2].
فيا أيها العاصى تب إلى الله وأرجع إليه قبل ذلك اليوم
قبل أن تكون من الخاسرين فتعض على يديك وتقول { يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} (56) سورة الزمر
{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (57) سورة الزمر
{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} (58) سورة الزمر
فيأتيك الجواب
{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} (59) سورة الزمر
فما زال أمامك متسع تب إلى الله الآن
نعم
الآن
قل { لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} (87) سورة الأنبياء
حقق شروط التوبة ( ندم – إقلاع عن الذنب – عزم على عدم العودة – ورد المظالم إلى أهلها إن كانت عليك مظالم )
وأبشر بأن الله سيقبل توبتك
قال تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (53) سورة الزمر
اللهم أجرنا من عذابك يوم تبعث عبادك
اللهم أجرنا من عذاب النار
اللهم لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا !!!
ها قد حل بنا فزع زلازل منذ
ساعة
الحمد لله القوى العزيز
الحمد لله الجبار المنتقم
الذى يقول للشئ كن فيكون
مهلك الظالمين و معذب الكافرين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
لعلنا نتذكر حادث وقع زلازال بجنوب شرق آسيا قتل أكثر من مائة ألف قتيل هم ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب جنوب شرق آسيا، والحصيلة مرشّحة للازدياد...
منازل دمرت أسر شردت أكثر من مائة ألف قتيل فى ثوانى معدودة
فلا إله إلا الله القائل : {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} (65) سورة الأنعام
لعلهم يفقهون
قدوقع زلازل منذ ساعة شعرت بها اهلنا فى مصر ضرب زلزال قوي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر جمهورية مصر العربية فجر اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026. “وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد أعلن، فجر اليوم، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية على بعد 38 كيلومترًا من مدينة السويس”. حدد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مركز الهزة الأرضية بعمق 10 كيلومترات، في تمام الساعة 03:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، وقد شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدة محافظات، مسببة حالة من القلق والذعر دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن
فهل تدبرنا فى هذا الزلزال
هل سألنا أنفسنا ما هو سبب هذا الزلزال ؟
لعلنا إستمعنا لتحليلات و نظريات ولكن إستمع لهذه الأسباب
قال الله تعالى : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) (الروم:41).
فهل رجعنا إلى الله وتبنا إليه
قال الله تعالى : (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))
فهذه الزلازل والمصائب بما كسبت أيدى الناس
أنظر إلى المعاصى فى كل مكان
كفر وإلحاد
قتل و تعطيل لحدود الله
خمر و زنا
تبرج وإختلاط
ربا و رشوة و سرقة و نصب وإحتيال
((قال كعب انما زلزلت الارض اذا عمل فيها بالمعاصي فترعدا فرقا من الرب عز وجل أن يطلع عليها)) الجواب الكافى
((وذكر ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة هو رجل آخر فقال لها الرجل يا ام المؤمنين حدثينا عن الزلزلة فقالت إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمر وضربوا المعازف غار الله عز وجل في سمائه فقال للارض تزلزلى بهم فان تابوا ونزعوا وإلا أهدمها عليهم قال يا أم المؤمنين أعذابا لهم قالت بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين فقال أنس ما سمعت حديثا بعد رسول صلى الله عليه وسلم أنا أشد فرحا مني بهذا الحديث )) الجواب الكافى
قال الله تعالى: { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } [الإسراء:16].
ففسقوا فيها فالفسق سبب للدمار
فهل أتقينا الله و هل أقلع أهل الفسق وتابوا عن فسقهم
قبل أن يحل علينا العذاب
أم هل أمِنَ الناس من عذاب الله أن يأتيهم ؟
قال الله تعالى : {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ} (97) سورة الأعراف
قال الله تعالى : {أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ} (98) سورة الأعراف
قال الله تعالى : {أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} (107) سورة يوسف
قال الله تعالى : {أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ*أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ} (45- 46) سورة النحل
قال الله تعالى : {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} (99) سورة الأعراف
ثم إنها سنت الله فى القرى الظالمة
قال الله تعالى : {فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ} (45) سورة الحـج
قال الله تعالى : {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ } (48) سورة الحـج
كل يوم يزداد يقيني أن كل بلاء دون البلاء في الدين فهو (عافية) تخيل أن تصبح وتمسي وأنت بعيد عن الله،لا تقيم الفروض ولا تعرف الحدود والقلب يتقلب في الظلمات، وتخيل أن تصاب بأي مصيبة غير الدين وأنت تتقلب في جنة القرب من الله والأجور تصب عليك صبًا .. يا الله !
حقًا من وجد الله ماذا فقد ؟
Repost from N/a
"فو الله الذي لا إله إلاّ هو، ما رأيتُ - وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب - أعظم إلانة للقلب، واستدرارًا للدمع، واستحضارًا للخشية، وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن وسماع القرآن".
(
التوحيد...مشتمل على صلاح القلوب وسعتها ونورها وانشراحها وزوال أدرانها وفيه مصالح البدن, والدنيا, والآخرة
وكل خير في الدنيا والآخرة, فهو من ثمرات التوحيد.
فمن تحقق بكلمة التوحيد قلبه أخرجت منه كل ما سوى الله محبةً, وتعظيمًا, وإجلالاً, ومهابةً, وخشيةً, ورجاءً, وتوكلًا, وحينئذ تُحرقُ ذنوبه وخطاياه كلها, ولو كانت مثل زبد البحر, وربما قلبتها حسنات,...فإن هذا التوحيد هو الأكسير الأعظم, فلو وضع منه ذرة على جبال الذنوب والخطايا لقلبها حسنات
& قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: كثرة ثواب التوحيد عند الله...وتكفيره مع ذلك للذنوب...
& قال العلامة سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: سعة كرم الله, وجوده, ورحمته, حيث وعد عباده ان العبد لو أتاه بملء الأرض خطايا, وقد مات على التوحيد فإنه يقابله بالمغفرة الواسعة التي تسع ذنوبه.
& قال العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رحمه الله: التوحيد يكفر الذنوب, وهذا من أجلّ فوائد التوحيد, حيث أخبر أن العبد لو عمل من الذنوب ما يقارب ملء الأرض, ثم خُتِمَ له بالتوحيد الخالص السالم من الشرك, فإن الله تعالى يغفر له تلك الذنوب, ويتلقاه برحمته.
& قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ: التوحيد...من أعظم فضله: أنه به تكفر الذنوب...ومن أتى بذنوب عظيمة, ولو كانت كقراب الأرض خطايا, يعني كعظم وقدر الأرض خطايا, ولكنه لقي الله لا يشرك به شيئًا, لأتى الله ذلك العبد بمقدار تلك الخطايا مغفرة, وهذا لأجل فضل التوحيد, وعظم فضل الله جل وعلا على عباده بأن هداهم إليه, ثم أثابهم عليه.
● التوحيد يخرج من القلب الخوف من الخلق:
& قال ابن القيم رحمه الله: إذا جرد العبدُ التوحيد فقد خرج من قلبه خوف ما سواه وكان عدوه أهون عليه من أن يخافه مع الله تعالى...والله يتولى حفظه والدفع عنه
& قال العلامة السعدي رحمه الله: التوحيد...من أعظم فضائله: أنه يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم وخوفهم ورجائهم والعمل لأجلهم, وهذا هو العز الحقيقي والشرف العالي.
● التوحيد يعين على فعل الطاعات وترك المنكرات:
& قال العلامة السعدي رحمه الله: التوحيد...من فضائله: أنه يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات ويسليه عن المصيبات, فالمُخلص لله في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي, لما يخشى من سخطه وعقابه.
& قال العلامة العثيمين رحمه الله: التوحيد...أكبر دعامة للرغبة في الطاعة, لأن الموحد يعمل لله سبحانه وتعالى, وعليه فهو يعمل سرًا وعلانية, أما غير الموحد كالمرائي مثلًا, فإنه يتصدق, ويُصلي, ويذكر الله إذا كان عنده من يراه فقط.
● التوحيد من تمسك به, ونصره ملك البلاد والعباد:
& قال المؤرخ عثمان بن عبدالله بن بشر رحمه الله: لما وصل الشيخ[الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله] إلى الدرعية نزل عند...ابن سويلم, فلما دخل على ابن سويلم ضاقت عليه داره, خوفًا على نفسه من محمد بن سعود, فوعظه الشيخ, وسكّن جأشه, وقال: سيجعل الله لنا ولكم فرجًا ومخرجًا...
محمد بن سعود...قذف الله سبحانه في قلبه ...محبة الشيخ ومحبة ما دعا إليه...وقال له: أبشر ببلاد خير من بلادك وبالعز والمنعة. فقال له الشيخ: وأنا أبشرك بالعز والتمكين والنصر المبين, وهذه كلمة التوحيد التي دعت إليها الرسل كلهم فمن تمسك بها وعمل بها, ونصرها, ملك بها العباد والبلاد
● التثبيت والاستقامة والموت على خير:
& قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ: التوحيد...من فضله أن الله عز وجل يثبت صاحب التوحيد, والمخلص لله عز وجل فيستقيم على الهدى, ويموت على خير حال.
● فضائل متفرقة للتوحيد:
& قال العلامة السعدي رحمه الله: من فضائله: أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة, ودفع عقوبتهما ومن أجلِّ فوائده أنه يمنع الخلود من النار. إذا كان في القلب منه أدنى مثقال حبة خردل. وأنهُ إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية.
ومنها: أنه السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه.
ومن أعظم فضائله: أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتب الثواب عليها على التوحيد, فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت.
ومنها: أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه, وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان, وجعله من الراشدين.
ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء: أن التوحيد إذا تم وكمُل في القلب وتحقق تحققاً كاملاً بالإخلاص التام فإنه يصير القليل من عمله كثيراً, وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصرٍ ولا حساب, ورجحت كلمة الإخلاص في ميزان العبد بحيث لا تُقابلها السموات والأرض وعمّارها من جميع خلق الله.
ومن فضائله: أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال.
ومنها: أن الله يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة, ويمن عليهم بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره.
التوحيد يقوي الإيمان:
& قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: كلما قوي التوحيد في قلب العبد قوي إيمانه وطمأنينته وتوكله ويقينه.
● التوحيد يطرد الشيطان:
& قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وحيث قوي الإيمان والتوحيد ونور الفرقان وظهرت آثار النبوة والرسالة ضعفت هذه الأحوال الشيطانية. وقال: التوحيد يطرد الشياطين ولهذا حمل بعضهم في الهواء, فقال: لا إله إلا الله, فسقط
وقال: الكهانة كانت ظاهرة كثيرة بأرض العرب, فلما ظهر التوحيد هربت الشياطين.
● التوحيد يعين على الصبر على أذى الخلق
& قال الإمام ابن القيم رحمه الله: للعبد عشرة مشاهد فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم عليه: المشهد الحادي عشر: وهو أجل المشاهد وأرفعها: مشهد التوحيد, فإذا امتلأ قلبه بمحبة الله تعالى, والإخلاص له ومعاملته, وإيثار مرضاته, والتقرب إليه, وقرت عينه بالله, وابتهج قلبه بحبه والأنس به, واطمأن إليه, وسكن إليه, واشتاق إلى لقائه, واتخذه ولياً من دون ما سواه, بحيث فوض إليه أمور كلها, ورضي به وبأقضيته...فإنه لا يبقى في قلبه متسع لشهود أذى الناس له البتة, فضلاً عن أن يشتغل قلبه وفكره وسرُّه بطلب الانتقام والمقابلة.
● التوحيد يخفف المكاره ويهون الآلام:
& قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: التوحيد...من فضائله: أنه يُخفّفُ على العبد المكاره ويهوِّنُ عليه الآلام, فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان, يتلقى المكاره والآلام بقلب منشرحٍ ونفسٍ مطمئنةٍ, وتسليم ورضا بأقدار الله المؤلمة.
● الشفاعة تُنالُ بتجريد التوحيد:
& قال العلامة ابن القيم رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله.))، سِر من أسرار التوحيد، وهو أن الشفاعة إنما تنال بتجريد التوحيد، فمن كان أكمل توحيدًا، كان أحرى بالشفاعة، لا أنها تنال بالشرك الشفيع كما عليه أكثر المشركين
& قال العلامة السعدي رحمه الله: التوحيد...من فضائله: أن أسعد الناس بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه.
● التوحيد يجلب الأمن والهداية:
& قال العلامة ابن القيم رحمه الله: التوحيد حصن الله الأعظم, الذي من دخله كان من الآمنين.
& قال العلامة عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله: لا يحصل الأمن التام والاهتداء التام إلا لمن لم يلق الله بكبيرة مصرًا عليها, فأما إن كان للموحد ذنوب لم يتب منها, حصل له من الأمن والاهتداء بحسب توحيده, وفاته منه بقدر معصيته.
& قال العلامة السعدي رحمه الله: التوحيد...من فضائله: أنه يحصل لصاحبه الهدى الكامل والأمن التام في الدنيا والآخرة
& قال العلامة ابن باز رحمه الله: التوحيد الخالص في ضمنه التوبة من المعاصي والسيئات, فيحصل له الأمن التام, والهداية الكاملة, أما إذا كان قد تلطخ بالمعاصي, يكون توحيده ناقصًا, فيكون أمنه ناقصًا, فالكل بالكل, والبعض بالبعض
& قال العلامة العثيمين إن الموحدين لهم الأمن وهم مهتدون كما قال تعالى﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾ [الانعام:82]
& قال الشيخ محمد جميل زينو: فائدة التوحيد الأمن في الآخرة من العذاب المؤبد, والهداية في الدنيا, وتكفير الذنوب, قال الله تعالى: ﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾ [الانعام:82] بظلم أي: بشرك.
● التوحيد مفتاح الجنة:
& قال العلامة ابن القيم رحمه الله: لا يدخل الجنة نفس مشركة, وإنما يدخلها أهل التوحيد, فإن التوحيد هو مفتاح بابها, فمن لم يكن معه مفتاح لم يفتح له بابها
● التوحيد الكامل يغفر الذنوب:
& قال الإمام ابن القيم رحمه الله: يعفي لأهل التوحيد المحض, الذي لم يشوبوه بالشرك, ما لا يعفى لمن ليس كذلك, قلو لقي الموحد الذي لم يشرك بالله شيًا البته ربه بقراب الأرض خطايا أتاه الله بقرابها مغفرة, ولا يحصل هذا لمن نقص توحيد.
& قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: من أسباب المغفرة: التوحيد, وهو السبب الأعظم, فمن فقده فقد المغفرة, ومن جاء به فقد أتى بأعظم أسباب المغفرة...فمن جاء مع التوحيد بقُراب الأرض وهو ملؤها أو ما يقارب ملأها خطايا, لقيه الله بقرابها مغفرة لكن هذا مع مشيئة الله عز وجل, فإن شاء غفر له, وإن شاء أخذه بذنوبه, ثم كان عاقبته أن لا يخلد في النار, بل يخرج منها, ثم يدخل الجنة فإن كمل توحيد العبد وإخلاصه لله تعالى فيه وقام بشروطه بقلبه ولسانه وجوارحه أو بقلبه ولسانه عند الموت أوجب ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب كلها, ومنعه من دخول النار بالكلية.
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
فنجنا من الزلازل والكرب العظيم يارب العالمين . اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا اللهم لا تعاملنا بما نحن له أهل وعاملنا بما أنت له أهل إنك أهل التقوى وأهل المغفرة .يارب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى ٱله وصحبه وسلم .
كان من دعاء النبي ﷺ
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ)
الحزن لما مضى والهم لما يستقبل، والإنسان إذا كان حزينًا فيما مضى مهتمًا لما يستقبل فإنه يتنكد عيشه، لكن إذا كان لا يهتم إلا بحاضره ويستعد لمستقبله على الوجه الذي أُمر به كان ذلك سببًا في طمأنينته فكان
الرسول ﷺ يستعيذ بالله من الهم والحزن وكثير من الناس تجده يهتم اهتماما عظيم للمستقبل اهتمامًا لا داعي له فتتنكد عليه حياته ويتعب وإذا وصل إلى حد الفعل وجده سهلا وكثير من الناس أيضا لا ينسى ما مضى فيتجدد له الحزن فيتعب.
(شرح رياض الصالحين ٦ / ٣٢)
ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت، وهو لا يستعد للقائه.
وأشد الناس بلهًا وتغفيلًا؛ من عبر الستين وقارب السبعين -فإن ما بينهما هو معترك المنايا، ومن نازل المعترك استعد- وهو مع ذلك غافل عن الاستعداد.
والله إن الضحك من الشيخ ما له معنى، وإن المزاح منه بارد المعنى.
وإن تعرضه بالدنيا وقد دفعته عنها، يضعف القوى، ويضعف الرأي، وهل بقي لابن ستين منزل؟
فإن طمع في السبعين؛ فإنما يرتقي إليها بعناء شديد، إن قام دفع الأرض، وإن مشى لهث، وإن قعد تنفس.
فإن طمع في الثمانين؛ فهو يزحف إليها زحف الصغير.
فالعاقل من فهم مقادير الزمان، فإنه فيما قيل: قبل البلوغ صبي ليس على عمره عيار، إلا أن يرزق فطنة.
ففي بعض الصبيان فطنة، تحثهم من الصغر على اكتساب المكارم والعلوم.
فإذا بلغ؛ فليعلم أنه زمان المجاهدة للهوى، وتعلم العلم.
فإذا رزق الأولاد؛ فهو زمان الكسب للمعاملة، فإذا بلغ الأربعين انتهى تمامه، وقضى مناسك الأجل، ولم يبق إلا الانحدار إلى الوطن.
فينبغي له عند تمام الأربعين؛ أن يجعل جل همته التزود للآخرة، ويكون كل تلمحه لما بين يديه، ويأخذ في الاستعداد للرحيل.
فإذا بلغ الستين؛ فقد أعذر الله إليه في الأجل، وجاز من الزمن أخطره.
فليقبل بكليته على جمع زاده، وتهيئة آلات السفر.
وليعتقد أن كل يوم يحيا فيه غنيمة ما، هي في الحساب؛ خصوصًا إذا قوي عليه الضعف وزاد.
وكلما علت سنه فينبغي أن يزيد اجتهاده، فإذا دخل في عشر الثمانين فليس إلا الوداع، وما بقي من العمر إلا أسف على تفريط، أو تعبد على ضعف.
نسأل الله عز وجل يقظة تامة تصرف عنا رقاد الغفلات، وعملًا صالحًا نأمن معه من الندم يوم الانتقال، والله الموفق.
ابن الجوزي
" يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنْفَرِجٌ
أَبْشِرْ بخيرٍ فإنَّ الفارجَ اللهُ
اليأسُ يَقْطَعُ أحيانًا بصاحِبِهِ
لا تَيْأسَنَّ فإنَّ الكافيَ اللهُ
اللهُ يُحْدِثُ بعدَ العُسرِ مَيْسَرَةً
لا تَجْزَعَنَّ فإنَّ القاسمَ اللهُ
إذا بُلِيتَ فثقْ باللهِ، وارْضَ بهِ
إنَّ الذي يَكْشِفُ البَلْوَى هو اللهُ
واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ مِن أحدٍ
فحَسْبُك اللهُ في كلٍّ لكَ اللهُ "
"الشياطينُ لا سُلطان لهم على قلوبِ الموحدين"
شيخ الإسلام ابن تيمية مجموع الفتاوى (٢١٧/١٣)
