en
Feedback
القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

Open in Telegram

القناة الرسمية

Show more
1 396
Subscribers
+724 hours
+317 days
+8430 days
Posts Archive
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبشركم جميعاً بفضل الله ومنّته وكرمه، باستعادة شيخنا الفاضل أبي العلا الراشد لصحته وعافيته وتجاوزه العارض الصحي. كما يسعدنا أن نبشركم بعودة مجالس العلم والشروحات المباركة للشيخ، لنسعد مجدداً بنهل العلم والفوائد بين يديه. نسأل الله العظيم أن يمتعه بالصحة الوافرة، وأن يبارك في عمره وعلمه، ويجزيه عنا خير الجزاء. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. #المشرف

↴ #إعلان #استئناف بسم الله الرحمن الرحيم يسرنا الإعلان عن استئناف مجالس : القول المفيد مقتطفات من شروح كتاب التوحيد 🪧مع فضيل
#إعلان #استئناف بسم الله الرحمن الرحيم يسرنا الإعلان عن استئناف مجالس : القول المفيد مقتطفات من شروح كتاب التوحيد 🪧مع فضيلة الشيخ أبي العلا الراشد
- حفظه الله -
➖📝➖ ⏰ المواعيد: غدًا الثلاثاء -إن شاءالله تعالى-
الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مكة
📬 المكان: (القناة الرسمية للشيخ أبي العلا الراشد) 🛎 قوموا بمشاركة الإعلان في منصات التواصل الاجتماعي، فالدعوة عامّة للجميع، والدال على الخير كفاعله. https://t.me/aboelarashed

كان العلاء البخاري شديد التعصب ومن تعصبه أنه حكم على من أطلق على ابن تيمية لقب شيخ الإسلام فإنه كافر ، فرد عليه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه الرد الوافر على من زعم بأن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر ، ذكر فيه نحو المائة من كبار العلماء المشهورين من مختلف المذاهب يلقبون ابن تيمية بشيخ الإسلام .

الرد على الخوارج الجدد ومسلكهم في التكفير وسفك الدماء❗️
🎙 الشيخ أبو العلا الراشد
خطر التكفير بالعموم وضوابطه: 01:54 - التحذير من التكفير بالعموم وبيان خطورته وعظم شأنه. 02:04 - وجوب البيان قبل الحكم لاحتمال وجود شبهة. 02:24 - التنبيه على عدم إطلاق التكفير إلا ببينة شرعية واضحة. • الرد على غلاة التكفير بسبب عدم البيعة: 03:06 - إبطال تكفير من لم يبايع تنظيماً معيناً، والاستدلال بمواقف الصحابة رضوان الله عليهم. 04:32 - نقل موقف عدم تكفير أهل الشام رغم القتال في زمن علي رضي الله عنه. 05:31 - شرح حديث "مات ميتة جاهلية": ١- المقصود الإمام الذي اجتمعت عليه الأمة. ٢- المعنى: وجود شعبة جاهلية لا الكفر الأكبر. 07:20 - تقرير فقهي: ترك البيعة ليس من نواقض الإسلام. 08:19 - براءة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من هذا القول. • حقيقة الخوارج وذكر بعض صفاتهم: 10:47 - الخروج على الإمام بتأويل فاسد. 11:19 - أبرز صفاتهم: ١- قتال المسلمين بالسلاح. ٢- تكفير المسلمين. ٣- الاجتهاد في العبادة مع الانحراف. ➖➖➖📝➖➖ 🔽🔽🔽🔽🔽🔽 http://www.youtube.com/watch?v=pErCOpsVEqI

#في_عصر_الجمعة_دعوة_مستجابة قال ﷺ: "يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة، منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا؛ إلا أتاه الله إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر". قالوا: أنها آخر ساعة بعد العصر، هو قول أحمد، وجمهور الصحابة، والتابعين. اللهم إن الكرم منك عميمٌ، والرحمة منك واسعةٌ، والجود منك على أصناف الخلائق فائضٌ، ونحن خلقٌ من خلقك؛ لا وسيلة لنا إليك إلا فضلك وكرمك. اللهم إنا نستعيذ بأنك الربَّ المَلك الإله، من شر كل ذي شر؛ فإن المُستعيذ بك جديرًا بأن يُعاذ ويُحفظ، ويُمنع من الوسواس الخنَّاس، ولا يسلَّط عليه.

الأشاعرة كانوا يكذبون على شيخ الإسلام ابن تيمية في عصره ويزورون عليه الرسائل ليتهمه بالعقيدة الأشعرية ويشهد على ذلك تلميذه ابن عبد الهادي الحنبلي رحمه الله المتوفى سنة 744ه

‏صورة من ابوالولعلا الراشد
‏صورة من ابوالولعلا الراشد

رب اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، واجبرني.. دعاء نبوي جامع نمرره على ألسنتنا بين السجدتين دون أن نقف لوهلة مع معانيه الرائعة.. تأمل الترتيب الدقيق لهذه الكلمات. المغفرة..الرحمة...الهداية...العافية. . الرزق. ثم تأتي "واجبرني" لتسد ثغرة مرعبة قد تعجز أسباب الأرض جميعا عن رتقها... الإنسان قد يتمتع بكامل لياقته البدنية، وتخلو صحيفته الطبية من أي شائبة، ومع ذلك يختنق من فرط الانكسار الداخلي... قد تستقر حياته، ويحوز أسباب الكفاية المادية ثم يفشل تمامًا في ابتياع ليلة نوم واحدة خالية من القلق... الجبر هنا هو التدخل الوحيد القادر على ترميم الروح. نطلبه في كل صلاة، لأن الحياة الدنيا لا تتوقف عن طحن أرواحنا إلا قليلا.. كل يوم قد يحمل معه احتكاكًا قاسيًا.. خيبة أمل صامتة أو فزعًا مكتومًا، أو حزناً ينهش الأعصاب. نقف بين يدي الخالق، لنلملم هذا الركام المتناثر من أرواحنا، ونلخص المطلب في كلمة واحدة: واجبرني. كلمة واحدة تبتلع كل ما تعجز المعاجم عن وصفه. الترميم البشري محكوم دائمًا بفقر البشر وضعفهم. حين يحاول مخلوق أن يجبر كسرك، فهو يقتطع من رصيده المحدود ليمنحك بضعة أوراق نقدية، أو كلمات مواساة، أو عناقًا دافئًا، أو ساعة من وقته. ثم تنفد طاقته سريعًا وينتهي دوره. لكن جبر "الجبار" جل جلاله يتجاوز ذلك "التعويض السطحي" ليعيد تشكيل القلب بالكامل. يوسف عليه السلام بعد انكسار الجب وذلة الأسر وربقة السجن خرج من ليكون على خزائن الأرض. أيوب عليه السلام نفض عنه غبار المرض وعادت إليه عافيته وأهله ومثلهم معهم. يعقوب عليه السلام استرد ولده، وارتد إليه بصره، وتجلت أمامه حكمة الأقدار ساطعة كشمس الظهيرة. العطاء الإلهي والجبر يتجاوز مجرد استرجاع المفقودات لتمنح عطايا لم تتجرأ حتى على صياغتها في دعائك. والمؤمن الحق لا يحسب عطاء الله بمسطرة الخسائر القديمة، هو يزن الأمور بميزان الكرم الإلهي المطلق. الظروف قد لا تتعاطف مع المنكسرين. والناس قد يملون أنينك. لكن الجبار وحده لا يفعل. فإذا أدركت هذه الحقيقة = تجلدت أمام انكساراتك وتيقنت أن وراء كل شق في جدار روحك، مساحة ستُفتح ليدخل منها فضل ربنا لم تكن تخيله يومًا... عندئذ تخرج الكلمة بصدق من قلبك لتنادي... واجبرني..

حسن الظن بالله من العبادات العظيمة ، وأعمال القلوب التي لا غنى للمسلم عنها ، وصاحبها والمتحقق بها من أسعد الناس قلبا ، وأطيبهم عيشا ، وأشرحهم صدرا ، وأصبرهم عند نزول الشدائد ، وأرضاهم عن أقدار الله في الأمور كلها . ومهما ضاقت الأحوال ، وتوالت الشدائد فهو مسلم لأمر ربه ، حسن الظن به سبحانه ، لا يفارقه ذلك حتى آخر نفس في حياته ، بل هو عند موته راج أعظم شيء وأجله ، وهو لقاء الله ، والفوز بجنته ، ورؤية وجهه الكريم . وكلما ازداد الإنسان معرفة بالله وعلما بأسمائه وصفاته ، ازداد حسن ظنه ، وثقته بمولاه الذي من الله عليه بنعمة الإسلام بلا سعي من العبد ولا سابقة عمل صالح ، وهو سبحانه الذي لا يقدر لعبده إلا ما هو خير ورحمة . وكل إنسان وما يظنه بربه : فمن ظن خيرا وجده مع انشراح صدر وسعادة قلب ، ومن ظن شرا فلا يلومن إلا نفسه ، ولن يجني إلا هما وغما ، وقلقا وضجرا ، ثم لن يصيبه إلا ما قدر له ( ومن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ) وما أجمل هذا الحديث وأعظمه : حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني ، وفي رواية : وأنا معه حين يذكرني " وقال صلى الله عليه وسلم " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن "

‏صنّف شيخ الإسلام ابن تيميّة كتابه الحافِل: [ الصارم المَسلُول على شاتم الرسول 📚‎] فلمّا بَلغَ أنواع السبّ و ذكر صِفَتَهُ ، ثَقُلَ عليه أن يَذكُر أمثلة على ذلك ، فكتب :

ج - أثر الآليات الغربية الموظَّفة في دراسة النُّصوص المُقَدَّسَةِ - عند العلم المتأخرين - ممَّن ينتسب إلى هذه المدرسة السَّلفيَّة المباركة - غُفْلٌ عن معرفة هذا البناء المُحكم الذي شاده أسلافُهم، وعن استلهام مناهِجهم في النَّظر في الدَّلائل، والتعامل مع واردِ الشُّبهات؛ للخلوص إلى صافيات الصواب، والنَّجاة من خافيات الخلْطِ والانحراف. والغفلةُ عن ذلك ساقت إلى تَزَعْزُعِ بعض هؤلاء أَمام سَيْلِ الشُّبهات، التي جَهِدَ أصحابُها على صَبْغها بالصبغة العقليَّة البرهانية، مع مناقضَةِ العقل لها = لذا؛ فإنه حَرِيٌّ بِكلٍّ من آنِسَ من نفْسه بصرًا، وفِقْهًا مُفَصَّلًا بأُصول الطريقة السَّلفيَّة، وخبرةً بما يناقضها = أَنْ يسعى جاهدًا في استثمار الدَّلائل الفِطْريَّة؛ للكشف عن الحقِّ، ونُصْرتِه، ودحْرِ الباطل، وإزهاقِه. ثانيًا: ضرورةُ إقامةِ المحافل والمراكز العلميَّة، والمواقع الشبكية المختصَّة بالسُّنَّة؛ لتتوافر على إصدار الدِّراسات التي تعرِضُ علوم السُّنَّة؛ بخطابٍ برهانيٍّ، يُعْلَمُ به سلامةُ ما أصَّله أئمةُ الحديث وصيارفتُه. هذا من جهة، ومن جهة أخرى رَصْدُ الشُّبهات والأطاريح الحديثة المُفَوَّقة للسُّنَّة بالجانب الأول، والشبهات المتعلقة بأصول الحديث ومصطلحه بالجانب الثاني والردِّ عليها وإبطالها. ثالثًا: بدا للباحث أن هناك مسائل ما زالت تفتقر إلى إغناءٍ، وتحريرٍ، منها: أ- دراسة الأحاديث النبوية المتعلقة بالطِّبِّ، ومدى دخولها تحت مسمى الوحي، والكشف عن اتِّساق وموافقة العلم التَّجريبي لها وعدم مناقضته لما دلَّت عليه السُّنَّة. ب - دراسة التطور الوظيفي لمصطلح التأويل عند المخالفين لأهل السُّنَّة والجماعة وأثره في التعامل مع النُّصوص الشرعيَّة. ج - أثر الآليات الغربية الموظَّفة في دراسة النُّصوص المُقَدَّسَةِ - عند أَصحابها - على التيارات الفكرية المعاصرة، وأثر ذلك عليها في تَفْسير النُّصوص الشرعيَّة. د- النظرة السَّلفيَّة الشُّموليَّة لظواهر النُّصوص، وضوابط تحصيل الظاهر الحقيقي. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وعليه فإنَّ هذه المنقولات عن أعيان أهل العلم المُنْتَسبين للسُّنَّةِ والجماعة التي تَرِدُ مشاغبة لما اسْتقرَّ عليه الإجماعُ، أو دَلَّت عليه النُّصوص، والتي يتقاطع فيها قولُ من عُلمت إمامته في الدِّين بقولِ أَصناف المبتدعة؛ فيقع الاتفاق في النتيجة أَو لوازمها، ويقع الافتراق في الأصل المعرفي المنطلق منه = تستلزمُ من النَّاظر أمورًا: الأول: تحقيق: نِسْبَةِ القول إلى قائله. الثَّاني: بيان مأْخذ المخالفة. الثالث: بيان الاختلاف في المقاصد عند التوافق الجزئي؛ لدفع مَعرَّة التوافق الكُلِّي. الرابع: بيان الحق في المسألة، وحصول المخالفة ممن ينتسب للسُّنَّة لا يستلزم ترك الحق البينِّ لقوله؛ فإنَّ الحقَّ لا يُترك للباطل، وأَيضًا لا تدعو إلى كتمان المخالفة والصدع بمناقضتها للدَّلائل الشرعيَّة. القضيَّة السَّابعة: أنَّ المتأمل في جملة المسائل العقديَّة التي قرَّرتها السُّنَّة والتي خاض المخالفون لأهل السُّنَّة فيها بغير مستندٍ شرعيٍّ = يجد السُّنَّة لم تنفرد بالدلالة عليها؛ بل اشتركت الدَّلائل القرآنية، والإجماع القطعي في تثبيتها؛ فيتحصَّلُ عندئذٍ بُطلان دعوى المخالفين والمبطلين لتلك الأحاديث، بحجة أنها أخبارُ آحاد. وقد سبقت البرهنة على حُجِّية خبر الآحا، وإفادتِه عند التجرُّد من القرائن = الحقَّ في الظَّاهِرِ. القضيَّة الثامنة: أنَّ من أعظَم ما امتار به أهل السُّنَّة والجماعة على غيرهم من الطوائف = إصابة النَّظرةِ الشُّموليَّةِ للدَّلائل الشَّرعيَّة. وهذه النظرة مُبتَنَاةٌ على اليقين القاضي بامتناع مُناكَدةِ صحيح المنقول الصريح المعقول. والانحطاطُ عن رتبة هذه النظرة عند كل مخالف لهم = إنَّما يتأتَّى من التقصير في فقه العلاقة بين هذين الدَّليلَيْن. القضيَّة التاسعة: أنَّ من أعظم أسباب انحسار هيبة الأخبار في القلوب، وتوليد المعارضات عليها = إحدى فاقِرَتَيْن: الأولى: إمَّا سُقْمٌ في فقه دلالات النَّص؛ فينشأ لدى الغالِط معنًى شائهٌ، يكون لازمه معارضةَ البراهين العقلية. أو السبب الآخر: استبطانُ بدْعَةٍ تكون هي الأصلَ، والنَّصُّ تبعًا لهذا الأصل؛ فيحصلُ من ذلك التجاسُر على النصوص بالتأويل لها، أو التأبِّي عن قبولها، وإنكارها. القضيَّة العاشرة: أهمية توظيف الحقائق العلمية المتعلقة بالكون في نصرة السُّنَّةِ؛ لا على وجه الإبانة عن معاني السُّنَّة بها، أو تحديد كيفيات ما غُيِّب عنَّا = وإِنما على سبيل الكشف عن صدق ما دلَّت عليه السُّنَّة فيما يتعلق بالعلوم الطبيعيَّة. هذا من جهةٍ، ومن جهة أخرى: بيانُ مَدَى قُصور علوم البَشَرِ، وأنَّها مهما بلغت في الاتساع تظلُّ رهينةَ الاستدراكِ، والتمحيص. . أمَّا التوصيات فتتجلى في الآتي: أولًا: أنَّه مع تحرير أئمة السلف وضبطهم لقيمة العقل ومجالاته التي يوظَّف فيها، ومحالفة التَّوفيق لهم في البرهنة على أصول الاعتقاد ومسائله؛ ممَّا يُورث لدى الناظر في صنيعهم عِلمًا ويقينا بسلامةِ ما أَصَّلوه، واتِّساتِه مع مقتضى الفطرة = إِلَّا أَنَّك تَلْحظ أنَّ كثيرًا من طلبة العلم المتأخرين - ممَّن ينتسب إلى هذه المدرسة السَّلفيَّة المباركة - غُفْلٌ عن معرفة هذا البناء المُحكم الذي شاده أسلافُهم، وعن استلهام مناهِجهم في النَّظر في الدَّلائل، والتعامل مع واردِ الشُّبهات؛ للخلوص إلى صافيات الصواب، والنَّجاة من خافيات الخلْطِ والانحراف. والغفلةُ عن ذلك ساقت إلى تَزَعْزُعِ بعض هؤلاء أَمام سَيْلِ الشُّبهات، التي جَهِدَ أصحابُها على صَبْغها بالصبغة العقليَّة البرهانية، مع مناقضَةِ العقل لها = لذا؛ فإنه حَرِيٌّ بِكلٍّ من آنِسَ من نفْسه بصرًا، وفِقْهًا مُفَصَّلًا بأُصول الطريقة السَّلفيَّة، وخبرةً بما يناقضها = أَنْ يسعى جاهدًا في استثمار الدَّلائل الفِطْريَّة؛ للكشف عن الحقِّ، ونُصْرتِه، ودحْرِ الباطل، وإزهاقِه. ثانيًا: ضرورةُ إقامةِ المحافل والمراكز العلميَّة، والمواقع الشبكية المختصَّة بالسُّنَّة؛ لتتوافر على إصدار الدِّراسات التي تعرِضُ علوم السُّنَّة؛ بخطابٍ برهانيٍّ، يُعْلَمُ به سلامةُ ما أصَّله أئمةُ الحديث وصيارفتُه. هذا من جهة، ومن جهة أخرى رَصْدُ الشُّبهات والأطاريح الحديثة المُفَوَّقة للسُّنَّة بالجانب الأول، والشبهات المتعلقة بأصول الحديث ومصطلحه بالجانب الثاني والردِّ عليها وإبطالها. ثالثًا: بدا للباحث أن هناك مسائل ما زالت تفتقر إلى إغناءٍ، وتحريرٍ، منها: أ- دراسة الأحاديث النبوية المتعلقة بالطِّبِّ، ومدى دخولها تحت مسمى الوحي، والكشف عن اتِّساق وموافقة العلم التَّجريبي لها وعدم مناقضته لما دلَّت عليه السُّنَّة. ب - دراسة التطور الوظيفي لمصطلح التأويل عند المخالفين لأهل السُّنَّة والجماعة وأثره في التعامل مع النُّصوص الشرعيَّة.

-المطلب الأول: سوق حديث: (إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله .. وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان) وحديث: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط .. ). -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي عن الحديثين -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث: (إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله .. وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان). الفصل الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالرؤيا -المطلب الأول: سوق الأحاديث المتعلقة بالرؤيا -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث الرؤيا -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الرؤيا الفصل الرابع دفع دعوى المعارض العقلي عن بقية الأحاديث المتعلقة بالغيبيات المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة عن: أن شدة الحر وشدة البرد من النار -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على أن شدة الحر والبرد من النار -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث الدالة على أن شدة الحر والبرد من جهنم -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على أن شدة الحر والبرد من جهنم المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث سجود الشمس تحت العرش -المطلب الأول: سوق حديث: (سجود الشمس تحت العرش) -المطلب الثاني: سوق المعارض العقلي على حديث: سجود الشمس تحت العرش -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث سجود الشمس تحت العرش. -الخاتمة -قائمة المراجع -ملخص الرسالة. #أهم #نتائج #الرسالة: القضية الأولى: أَنَّ دعوى مُنَاقَضَةِ الدَّلائلِ النَّقليَّةِ للضَّرورةِ العقليَّة = مَفْهُومٌ بلا ما صَدَق. ومنشأُ هذه الدَّعوى النَّكِدَةِ هو اختراع الخصومة بين برهان النَّقل وبرهان العقل، والبراهينُ لا تتناقض. القضية الثانية: أنَّ ما يُسمِّيهِ بعض أتباع الطوائف الكلامية: ضوابط لما يقبل التأويل من النصوص، وما يمتنع تسليط التأويل عليه = هو أمرٌ لا تجد له - في كثير من الأحيان - تحقيقًا في تصرُّفاتهم التطبيقية. فالضابط الحقيقي عند هؤلاء هو: عدم جَرَيان النَّصِّ على خلاف معقول الناظر منهم. القضية الثالثة: أنَّ الأصلَ الجامع، والقاسمَ المُشترَكَ بين الطَّوائف الكلاميَّة والمستغربين من علمانيين وغيرهم = هو الانحرافُ في فَهْم وظيفة العقل. والجنايةُ على الدلائل النقلية تبعًا لذلك. وأَمَّا حقيقة الفارق بينهما: فَأَنَّ الأُولى - أَعني: الطَّوائف الكلاميَّة - قَصْدُ تنزيه الشَّريعَةِ عن مُنَاقَضة الضرورة العقلية في الجملة = واقعٌ لهم بالقصد الأول. والإلحادُ في النُّصوص والجنايةُ عليها ليس مرادًا لهم؛ بل وقع نتيجة لانحرافهم في التنظير = وأَمَّا الأخرى. أعني: طائفة العلمانيين - فإنَّ الإلحاد في النصوص، والجناية عليها، والكفر بمصدرها = واقع بالقصد الأول لهم. القضيَّة الرابعة: أنَّ قبولَ ما دلَّت عليه ظواهر الأخبار بالمعني الذي سبق تحرير معالمه = يُعدُّ فحولةً فكريةً، وعِصمةً شرعيَّةً، وسابلةً لا ينتهجها إلا الراسخون في العلم، الذين انعقدت قلوبهم على يقينٍ بصدقِ ما دلَّت عليه السُّنن. وأمَّا التمحُّل عن الظواهر؛ بالاعتساف في تأويلها، واستنطاقها ما لم تدلَّ عليه، أو ردُّها = فمَهْيَعُ العجَزَةِ؛ مِمَّن كلَّت أفهامُهم، وعَشِيتْ أبصارُهم عن دَرْكِ المقاصد النَّبويَّةِ. القضيَّة الخامسة: أَنَّ أهلَ السُّنَّةِ والجماعة لا ينفُون وقوعَ المحارةِ في الأفهام، والاستشكال لبعض ما دلَّت عليه النُّصوص؛ وإنَّما الذي يأْبَونَهُ: تَرتيب التَّسارُع في الإبطال لتلك الدَّلائل على انقداح الاستشكال. والبَونُ بين النَّهجين واضحٌ. القضيَّة السَّادسة: أَنَّ ما يقع من بعض أهل العلم المنتسبين للسُّنَّة والجماعة من رَدٍّ لبعض الأحاديث، أو تأويلها = ليس منهجًا مطَّرِدًا، وليس مَبنِيًّا - في أكثر ذلك على إحالة عقليَّةٍ؛ وإنَّما يعتقد النَّاظِرُ منهم في الدَّليل المُعيَّن مخالفته لما هو أقوى منه من الدَّلائل النَّقلية الأخرى، أو الكُليَّات الشرعيَّة، فيأخذ بالأقوى من الدَّلائل بحسب ما استبان له. أو يكون مَردُّ الخطأ عنده نابعًا من تقصيرٍ في تحقيق: مناط الحديث؛ فيلتبس على من لم يعلم مدْركَه = التحقيق: بالتَّأويل. وقوعه من المنتسبين للسُّنَّة والجماعة - لا يمكن أن يُعدَّ قانونًا مَنْظومًا من كُلِّيات منهج أَهل السُّنَّةِ والجماعة، ولا يُعرف الردُّ بهذا المسْلك عن أئمة أهل السُّنَّة، وإنَّما وقع من بعض المتأخِّرين من أهل العلم. والردُّ بهذا المسْلك أصالةً = لا يكون إِلَّا غَلَطًا مَحْضًا، وعُدولًا عن السَّنِن الأَبْيَنِ الذي سار عليه أهل السُّنَّة والجماعة.

-المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على نزول المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - -المطلب الثاني: سوق المعارضات العقلية المدعاة على أحاديث نزول عيسى - عليها السلام - -المطلب الثالث: نقض دعوى المعارض العقلي على أحاديث نزول عيسى - عليها السلام - الفصل الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة باليوم الآخر المبحث الأول دفع المعارض العقلي عن أحاديث عذاب القبر ونعيمه -المطلب الأول: سوق أحاديث عذاب القبر و نعيمه -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث عذاب القبر ونعيمه -المطلب الثالث: نقض دعوى المعارض العقلي المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الميزان -المطلب الأول: سوق أحايث الميزان -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث الميزان -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الميزان المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الصراط -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على الصراط -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث الصراط -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الصراط المبحث الرابع دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على وجود الجنة والنار -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على وجود الجنة والنار -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث الدالة على وجود الجنة والنار -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على وجود الجنة والنار المبحث الخامس دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على بقاء الجنة والنار -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على بقاء الجنة والنار -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث الدالة على بقاء الجنة والنار -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على بقاء الجنة والنار الباب الرابع: القدر المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث (احتج آدم وموسى) -المطلب الأول: سوق حديث (احتج آدم وموسى) -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث: (احتج آدم وموسى عليهما السلام). -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث (احتج آدم وموسى عليهما السلام). المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم). -المطلب الأول: سوق حديث (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم) -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم). -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم). المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث: (لا يدخل أحدا الجنة عمله) -المطلب الأول: سوق حديث: (لا يدخل أحدا الجنة عمله). -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث: (لا يدخل أحدا الجنة عمله) -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث (لا يدخل أحدا الجنة عمله) الباب الخامس: الغيبيات الفصل الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالملائكة والجن والشياطين -تمهيد المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالملائكة -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على وجود الملائكة ووجوب الإيمان بهم -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث الدالة على وجود الملائكة -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على وجود الملائكة المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على وجود الجن والشياطين -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على وجود الجن والشياطين -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث الدالة على وجود الجن والشياطين -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على وجود الجن والشياطين الفصل الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن بقية الأحاديث المتعلقة بالشيطان المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث: (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان ... ) -المطلب الأول: سوق حديث (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان .. ) -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان) -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان) المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث: (بال الشيطان في أذنه) -المطلب الأول: سوق حديث: (بال الشيطان في أذنه) -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث: «بال الشيطان في أذنه» -المطلب الثالث: دفع المعارض العقلي عن حديث: (بال الشيطان في أذنه) المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث

-المطلب الأول: سوق حديث: (لا تشد الرحال. . .) -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي عن حديث (لا تشد الرحال) -المطلب الثالث: دفع المعارض العقلي عن حديث (لا تشد الرحال. .) الباب الثاني: االنبوة الفصل الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بعصمة الأنبياء المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - -المطلب الأول: سوق ألأحاديث الدالة على سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن حديثي شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسلام شيطانه -المطلب الأول: سوق حديثي شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسلام شيطانه -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديثي شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - وإسلام شيطانه. المبحث الثالث دفع المعارض العقلي عن حديث (لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات) -المطلب الأول: سوق حديث (لم يكذب إبراهيم - عليه السلام - إلا ثلاث كذبات) -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث (لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات) -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث (لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات) المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث لطم موسى لملك الموت - عليه السلام - -المطلب الأول: سوق حديث لطم موسى - عليه السلام - لملك الموت. -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت. -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت. الفصل الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بآيات وبراهين الأنبياء -المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالآيات الحسية للنبي - صلى الله عليه وسلم - المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث انشقاق القمر -المطلب الأول: سوق أحاديث انشقاق القمر -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث انشقاق القمر -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث انشقاق القمر المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الإسراء والمعراج -المطلب الأول: سوق أحاديث الإسراء والمعراج -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث الإسراء والمعراج. -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الإسراء والمعراج المبحث الرابع دفع دعوى المعارض العقلي عن حادثة (سوخ قدمي فرس سراقة بن مالك - رضي الله عنه -) -المطلب الأول: سوق حديث سراقة بن مالك - رضي الله عنه - -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حادثة "سوخ قدمي فرس سراقة بن مالك" -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حادثة "سوخ قدمي فرس سراقة بن مالك - رضي الله عنه - " الفصل الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن اختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم - بعموم البعثة مبحث دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على اختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم -.بعموم البعثة. -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على اختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم - بعموم البعثة -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث الدالة على اختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم - بعموم البعثة -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على اختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم - بعموم البعثة الباب الثالث: أشراط الساعة واليوم الآخر الفصل الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث أشراط الساعة المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن عموم أحاديث أشراط الساعة -المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على عموم أشراط الساعة -المطلب الثاني: سوق المعارض العقلي على عموم أحاديث أشراط الساعة -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي على عموم أحاديث أشراط الساعة المبحث الثاني دفع المعارض العقلي عن أحاديث المسيح الدجال -المطلب الأول: سوق الأحاديث المتعلقة بالدجال -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث المتعلقة بالدجال -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالدجال المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث الجساسة -المطلب الأول: سوق حديث الجساسة -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديث الجساسة -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث الجساسة المبحث الرابع دفع المعارض العقلي عن أحاديث نزول المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام -

كتاب: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد للدكتور عيسي بن محسن بن عيسى النعمي. #انظر #تحميل #الكتاب #في #التعليقات. أصل الكتاب: رسالة ماجستير في العقيدة من كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى الناشر: مکتبة دار المنهاج، للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض الطبعة: الأولى، ١٤٣٥ م عدد الصفحات: ٨٧٨ #مُلَخَّص #الرِّسالة - العنوان: دفع دعوى المعارض العقلي عن الَأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد - دراسةٌ لما في الصحيحين". - موضوع الرِّسالة: الفكرة الجَنينية للرسالة ترتكز على أَساسينِ: الأساسي الأوَّل: سَوق الشُّبهات العقلية التي يوردها المُخالفون من أَهل القِبلة على جهة الأَصالة، والتي يوردها غيرهم على جهة التبع = على أحاديثِ العقيدة الواردة في الصحيحين. الأساس الثَّاني: دفع تلك المعارضات؛ وذلك يتأتَّي بطرق عِدَّة من أَبرزِها: ١ - سَلْب خاصيَّة تلك الشُّبهات المدعى معارضتها للدلائل النَّقلية = وهي كونها عقلية، بالبرهنة على عدم اتصافها بذلك على التحقيق. ٢ - إزالة التنافي المتوهم بين الدَّليلين العقليِّ والنَّقليِّ. - هدف الرِّسالة: تغيَّت هذه الرِّسالة من خلال مباحثها هدفًا رئيسًا، تتبعه أهداف أُخرى مُنبثقة عنه، والهدف الرئيس؛ هو: الذَّبِّ عن سُنَّة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ممن رام الطعن فيها وإبطالها، بدعوى مخالفتها للضرورة العقلية. وأمَّا الأهدافُ الأُخرى، فمن أَهمّها: أولًا: صيانة أصول الاعتقاد بدفع ما يناقضها من طَوارق الأَهواء والشُّبهات. ثانيًا: تحقيق القاعدة الكلية التي قررّها أَهل السُّنَّة والجماعة من امتناع تعارض صريح المعقول لصحيح المنقول، وذلك بالخروج بهذه القاعدة من حيز التنظير والتقعيد إلى مجال التطبيق والتوظيف على آحاد نعم؛ قد يقع التَّصريح من بعض العلماء بأن مَأْخذ الردِّ مخالَفةُ الحديث لدلالة عقليَّةٍ قاطعةٍ، لكن ردُّ الأحاديث بهذا المأخذ - لندور المسائل الاعتقاديَّة التي انتظمتها الدَّلائل النقليَّة الصحيحة ممثلة بالأحاديث التي أخرجها الشيخان في صحيحيهما = والتي ادَّعى المخالف مناقضتها للعقل؛ وذلك بدفع التنافي والإبانة عن الاتساق والائتلاف بين العقل والنقل. ثالثًا: تحرير مُرادات النبي - صلى الله عليه وسلم - من أَقواله مِمَّا يعارضها من شُبه المعقولات، التي تحول دون استتمام المقاصد منها. رابعًا: الكشف عن التناقض البيِّن لدى المخالفين الذين قدحوا في الدَّلائل بدعوى معارضتها للعقل؛ وذلك ببيان عدم اكتفائهم بمناكدة الضرورة النقليّة فقط، بل جمعوا إلى ذلك مناقضة الضرورة العقلية. - أَبواب الرِّسالة: تنتظم هذه الرِّسالة تمهيدًا يحتضن أربعة مباحث، يتلوها خمسة أَبواب، وهي كالتالي: ° الباب الأول: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالتوحيد والإيمان. ° الباب الثاني: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالنبوة والأنبياء. ° الباب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بأشراط الساعة واليوم الآخر. ° الباب الرَّابع: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالقدر. ° الباب الخامس: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالغيبيات. #فهرس #الموضوعات تقديم -بصائر -تقريظ فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود حفظه الله تعالى المقدمة -أهمية الموضوع , ودوافع اختياره -خطة البحث تمهيد -المبحث الأول مفهوم المعارض العقلي المدعى مناقضته للنصوص الشرعية -المبحث الثاني ظاهر النص الشرعي بين القراءة العصين والقراءة النسقية -المبحث الثالث تقويض النظرة الاختزالية للسنة النبوية -المبحث الرابع تزييف دعوى استناد الصحابة - رضي الله عنهم - إلى المعقول المتمحض في محاكمة النصوص الباب الأول: الإيمان والتوحيد الفصل الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بحقيقة الإيمان والشفاعة المبحث الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بحقيقة الإيمان -المطلب الأول: سوق الأحاديث المدعى معارضتها للعقل -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على الأحاديث المتعلقة بحقيقة الإيمان -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بحقيقة الإيمان. المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالشفاعة -المطلب الأول: سوق أحاديث الشفاعة -المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على أحاديث الشفاعة -المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الشفاعة الفصل الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بتوحيد العبادة مبحث: دفع دعوى المعارض العقلي عن حديث: (لا تشد الرحال)