en
Feedback
القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

Open in Telegram

القناة الرسمية

Show more
1 396
Subscribers
+724 hours
+317 days
+8430 days
Posts Archive
"في عصرنا الحديث انتشرت وسائل الإعلام بأنواعها، وسهّلت من تواصل الناس فيما بينهم، مما أفرز حالة حواريّة متضخّمة أدّت بالفرقاء في بعض الأحياء إلى المباهلة. وللمباهلة أصل شرعي، فقد ورد ذكرها في النصوص، وتناولها أهل العلم بالبحث والنظر، ورسموا لها مفهوما دقيقا مرتبط بمقاصد وشرائط وضوابط محددة، ومن هنا كان من الأهمية بمكا ن إبراز هذه الأمور مجتمعة في بحث علمي يستقصي كل ما يتعلق بها، ولا سيما مع بروز بعض الممارسات المعاصرة للتي تناولت المباهلة بمعزل عن الأسلوب العلمي". وهذا الكتاب تناول فيه الباحث - جزاه الله خيرا - موضوع المباهلة من حيث تعريفها، والحكمة منها، وإيضاح أحكامها، وآدابها، ومحاذيرها، والنصوص الشرعية والآثار الواردة فيها، والوقائع التي تمت فيها المباهلة عبر التاريخ حتى زماننا المعاصر، وختم بعقد مقارنة بين ما قرره علماء الأمة وبين ما قرره الشيعة في هذا الموضوع. رابط تحميل الكتاب: https://archive.org/details/20240517_20240517_1955/page/n52/mode/1up

مصاهرات عجيبة. طلحة بن عبيدالله _رضي الله عنه_ أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو : (عديل النبيﷺ من أربع جهات) (تزوج أربع نسوة كل واحدة أختها مع النبي ﷺ). قال ابن حجر رحمه الله : ( ومن لطائف المصاهرات: أن طلحة بن عبيدالله التيمي رضي الله عنه تزوج بأربع نسوة، أخت كل منهن زوجات للنبي ﷺ : تزوج بأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق أخت الصديقة عائشة بنت أبي بكر الصديق، وتزوج حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش، وتزوج فارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة بنت أبي سفيان، وتزوج رقية بنت أبي أمية أخت أم سلَمة هند بنت أبي أمية رضوان الله عليهم أجمعين. [الإصابة (٥\٤٢٢) . اللهم علمنا ما ينفعنا، وأنفعنا بما علمتنا، وزدنا علما

وكيف قمتَ بعد كل كبوة؟ أقامني الله.. أقامني بإيماني بحكمته.. أقامني لما أراني رحمته.. أقامني لما شملني بلطفِه ومعيته.. وأنّى لنا قيام بدونه ؟ وهو قيوم السماوات والأرض ومن فيهن.. من اطمئن بالله وصل.. ومن اطمئن بغيره انقطع.

إذا كنت تراقب كل الحوادث وتشارك في كل الـ"تريندات" وتعلق على كل الأحداث والمنشورات وتستمع لكل الآراء، فبأي عمر ستلقى الله.!

☀️ *إشراقة نبوية* ☀️ ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [[ *مَن جلسَ في مجلِسٍ فَكَثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أن يقومَ من مجلسِهِ ذلِكَ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، إلَّا غُفِرَ لَهُ ما كانَ في مجلِسِهِ ذلِكَ* ]] رواه الترمذي. 🔶 *هداية الحديث* : ـ من جلس مجلساً فكثر فيه لغطُه، يكفّره الدعاء الوارد في كفّارة المجلس، فليحرص المؤمن على حفظه وذكره في المجالس وتعليمه للجالسين. ـ هذا الدعاء فيه تنزيه الله عن كل نقص، وحمده على كل فعل، وإثبات الألوهية لله تعالى وحده، والرجوع إليه بالاستغفار والتوبة.

‏صورة من ابوالولعلا الراشد
‏صورة من ابوالولعلا الراشد

فيكَ الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين

من نفيس كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في ذم التعصب والتحذير منه ، سواء أكان تعصبا لبلد ، أو مذهب ، أو طريقة ، أو طائفة ، أو قرابة ، أو أصدقاء ، أو شيخ ، والحث على الولاء لدين الله وشرعه ، ومحبة المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها ، قوله : " فمن تعصب لأهل بلدته ، أو مذهبه ، أو طريقته ، أو قرابته ، أو لأصدقائه ، دون غيرهم : كانت فيه شعبة من الجاهلية ، حتى يكون المؤمنون كما أمرهم الله تعالى معتصمين بحبله وكتابه وسنة رسوله ، فإن كتابهم واحد ، ودينهم واحد ، ونبيهم واحد ، وربهم إله واحد ، لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون " مجموع الفتاوى 28 / 422 .

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى فإن الطاعة حصن الله الأعظم من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب فمن أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أماناً ومن عصاه انقلبت مآمنه مخاوف، فلا تجد العاصي إلا وقلبه كأنه بين جناحي طائر إن حركت الريح الباب قال : جاء الطلب وإن سمع وقع قدم خاف أن يكون نذيرا بالعطب يحسب أن كل صيحة عليه وكل مكروه قاصداً إليه فمن خاف الله آمنه من كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء كتاب الداء والدواء (ص١١٤).

في ازدحام الأيام، تصبح المحافظة على روتينك الذي كنت تتململ منه نعمةً لا تستشعرها إلا بعد أن تغرق في الإنشغال؛ أن تُدرك ميقات الصلاة فلا يفوتك، وأن تستفتح وِردك ، وأن تمنح جسدك حقّه من العناية، وعقلك نصيبه من المعرفة؛ فصلٌ تطويه من كتاب، أو حديثٌ نافعٌ تُصغي إليه، أن تجد تلك السويعات الشافية التي تجمعك بمن تحب، دون أن تثقل روحك المُنهكة، ودون أن تشعر أنّ القرب عبءٌ آخر، ثم تُؤوي إلى وسادتك بقلبٍ ساكن، لا يطارده سهر، ولا يؤرقه قلق… ما أعظم أن يحفظ الله للإنسان أشيائه الصغيرة التي تُقيمه: عبادةٌ تُنير قلبه، وعادةٌ تُصلح يومه، وصحبةٌ تُخفّف عنه.. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا غاية سعينا، واجعل لنا فيها نصيبًا يعيننا على طاعتك، ولا يشغلنا عنك

[موت الفجاءة] قال ابن مسعود رضي الله عنه: «موت الفجأة تخفيف على المؤمن وأسف على الكافر». وفي رواية: «مَوْتُ الْفُجَاءَةِ رَأْفَةٌ بِالْمُؤْمِنِ، وَأَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ». (صحيح) ابن أبي شيبة ١٢٠٠٧ وروي مرفوعا من حديث عبيد بن خالد رضي الله عنه عند أحمد ١٥٤٩٦

‏صورة من ابوالولعلا الراشد
‏صورة من ابوالولعلا الراشد

Repost from N/a
☀️ *إشراقة نبوية*☀️ ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ ﷺ فقال : [[ *ما لي أراكُم رافِعي أَيْدِيَكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ* ]]، قال : ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال : [[ *مالي أراكُم عِزينَ؟* ]] قال : ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال : [[ *ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟* ]] فقُلنا : يا رَسولَ اللهِ ، وكيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال : [[ *يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ* ]] رواه مسلم. 🔹 [[ *ما لي أراكُم رافِعي أيْدِيكم* ]] : أي : عندَ التَّسليمِ والخُروجِ مِنَ الصَّلاةِ. 🔹 [[ *كأنَّها أذنابُ خيْلٍ شُمْسٍ؟!* ]] : وهي ذيول الخَيلُ الَّتي لا تَستقِرُّ بل تَضطرِبُ وتَتحرَّكُ بأذنابِها وأرجُلِها، وتَرفَعُها رفعًا مُنكَرًا مُختالةً. 🔹 [[ *ما لي أراكم عِزِينَ؟!* ]] أي: جَماعاتٍ مُتفرِّقين في حَلقاتٍ مُتعدِّدةٍ،وهذا إنكارٌ منه ﷺ. 🔶 *هداية الحديث* : ـ بَيانُ مُلاحَظةِ النَّبيِّ ﷺ لأصحابِه، وإرشادُهم وتَعليمُهم كلَّما رأى منهم ما يَستدعي ذلك، وهكذا يَنبغي أن يَفعَلَ العلماءُ مع النَّاسِ. ـ النَّهيُ عن رفعِ الأيدي عندَ السَّلامِ والخُروجِ مِنَ الصَّلاةِ، وعدم التشبّه بالحيوانات، وهذا لا يتَناسَبُ مع هَيبةِ الصَّلاةِ، وما يَجِبُ أن يَكونَ فيها مِنَ الخُشوعِ. ـ إنكارُ التَّفرقةِ في المجالسِ، والحثُّ على التَّجمُّعِ. ـ الأمرُ بإتمامِ الصُّفوفِ وتَسويتِها في الصَّلاةِ.

#قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ليس لأحدٍ أن ينصب للأمة شخصًا يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها، غير النبي ﷺ، ولا ينصب لهم كلامًا يوالي عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله.» مجموع الفتاوى (٢٠/١٦٤).