en
Feedback
القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

القناة الرسمية | الشيخ أبو العلا الراشد

Open in Telegram

القناة الرسمية

Show more
1 396
Subscribers
+724 hours
+317 days
+8430 days
Posts Archive
من نعم الله العظيمة على عبده أن يستره في الدنيا والآخرة :- فيستر طوال حياته فلا يطلع الناس منه على القبائح أو الزلات ، ولا تنكشف منه العورات ، ولا يحتاج لإراقة ماء وجهه ومد يده للناس بالسؤال وطلب الحاجات . ويستر عند موته ، وعند غسله فلا يظهر منه ما يستقبح ، ويستر في الآخرة فلا يفتضح بقبيح أفعاله في موقف الحساب على رؤوس الأشهاد ، والله سبحانه " حيي ستير يحب الستر " ويأمر به ، ويبغض المجاهرين بالزلات ، والمفاخرين بفعل الموبقات ، وكل الأمة معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة - كما في الصحيح - أن " يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه " متفق عليه . ومن الأسباب العظيمة لنوال نعمة الستر في الدنيا والآخرة : أن تستر المسلمين وتحفظ أسرارهم ، والجزاء من جنس العمل ، وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة" وفي رواية " لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة" ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي " ومع نعمة الستر ثمة نعمة أخرى بها يكمل ويجمل ، وهو أن يسترك الله ويجعل تحت الستر ما يحب ، فقد يستر سبحانه عبدا ، وهو ممن يفعل المنكرات. ومن جميل دعاء بشر الحافي " اللهم استر ، واجعل تحت الستر ما تحب ، فربما سترت علي ما تكره "

قال الحسن: "يعرض" على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكل ساعة لم يحدث فيها خيرا، تقطعت نفسه عليها حسرات". وعن الأوزاعي له أنه قال: ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعةً، فلا تمر به ساعة لم يذكر الله فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم المنتظم]. إن الأيام والليالي بما فيها من خطوب وكروب وبلايا ومحن وأحزان ومشاكل وهموم وغموم تضعف القلب وتقطعه وتشتته إلا أن يثبته الله تعالى فعن أَنَسٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ." فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقْلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ)

إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن؛ فإن رده ذلك الابتلاء والامتحان إلى ربه، وجمعه عليه، وطرحه ببابه.. فهو علامة سعادته، وإرادة الخير به. والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت؛ فتقلع عنه حين تقلع، وقد عُوِّض منها أجلَّ عوض وأفضله؛ وهو رجوعه إلى الله؛ بعد أن كان شاردًا عنه. وإقباله عليه؛ بعد أن كان نائيًا عنه. وانطراحه على بابه؛ وقد كان عنه معرضًا، وللوقوف على أبواب غيره متعرضًا. وكانت البلية في حق هذا عين النعمة وإن ساءته، وكرهها طبعه، ونفرت منها نفسه.

«لأصرخنَّ بها بين ظهرانيهم»!! (لما أسلم أبو ذر (رضي الله عنه) قال له رسول الله ﷺ: «ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري»، قال: والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم. فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. ثم قام القوم فضربوه حتى أضجعوه. وأتى العباسُ فأكبَّ عليه. قال: ويلكم، ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجّاركم إلى الشام؟ فأنقذه منهم. ثم عاد من الغد لمثلها، فضربوه، وثاروا عليه، فأكبَّ العباس عليه). •••

*من أسباب كفاية الهموم ومغفرة الذنوب الإكثار من الصَّلاةَ على النبي ﷺ لاسيما ليلة الجمُعة ويوم الجمعة.*🌹 ▪ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا )) 👈🏽 حسنه الألباني 📚 لما مات الحافظ أحمد بن منصور الشيرازي ، جاء رجل الى ابنه الحسين بن أحمد الشيرازي فقال: رأيت الحافظ أحمد بن منصور في النوم ، وهو في المِحْراب واقف في جامع شيراز وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر ، فقلت :مافعل الله بك ؟ قال : غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة ، فقلت : بماذا؟ قال : بكثرة صلاتي على رسول الله ﷺ. تاريخ الإسلام للذهبي (532/15) سير أعلام النبلاء للذهبي (16/473) صحيح الجامع - رقم: (1209) كنت أرمق أيوب السختياني فكان إذا ذكر النبي بكي حتي أرحمه.فلما رأيت إجلاله للنبي صلي الله عليه وسلم كتبت عنه...الإمام مالك بن أنس

مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ لَنَا شَيْئًا مِنْ اَلْمَوَدَّةِ فَلْـيَـدْعُـو لَنَا فِي هَٰـذِا اَلـيـومِ اَلْمُـبَارَك

” سَمِعَ المُستَضيءُ بالله ابنَ الجَوزيِّ يُنشِدُ تحتَ دارِهِ: سَتنقلُكَ المَنايا عَن ديارِكْ ويُبدِلُك الرَّدى داراً بِدارِكْ وتَترُكُ ما عُنيتَ بِه زمانًا وتُنقَل مِن غِناكَ إلى افتِقارِكْ فَدودُ القَبرِ في عَينيكَ يَرعى وتَرعى عَينُ غَيرِك في دِيارِك فَجعلَ المُستَضيءُ يَمضي في قَصرِه، ويقول: أَي والله! "وتَرعى عينُ غَيرِكَ في ديارِك"، ويُكرِّرُها ويبكي حتّٕى اللَّيل.“. 📚 التَّاجُ المُكلَّل/ أبو الطَّيب البُخاري القِنَّوجي

" يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنْفَرِجٌ أَبْشِرْ بخيرٍ فإنَّ الفارجَ اللهُ اليأسُ يَقْطَعُ أحيانًا بصاحِبِهِ لا تَيْأسَنَّ فإنَّ الكافيَ اللهُ اللهُ يُحْدِثُ بعدَ العُسرِ مَيْسَرَةً لا تَجْزَعَنَّ فإنَّ القاسمَ اللهُ إذا بُلِيتَ فثقْ باللهِ، وارْضَ بهِ إنَّ الذي يَكْشِفُ البَلْوَى هو اللهُ واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ مِن أحدٍ فحَسْبُك اللهُ في كلٍّ لكَ اللهُ "

قال الشّيخ عبدالله بن سليمان : " ليست المصيبة أن يصاب الإنسان بنفسه، أو ماله، أو ولده، وإنما المصيبة العظيمة، والكسر الذي لا ينجبر، أن يصاب الإنسان بدينه، فيحل الشكّ محلّ اليقين، فيرى الباطل حقاً، والحق باطلاً، والمعروف منكراً، والمنكر معروفاً، [ الدرر السنية : ٤٦٦ / ١٥ ]

☀️ *إشراقة نبوية* ☀️ ١٦ / ٢ / ١٤٤٨هـ عَنْ عبْدِاللَّه بنِ الشِّخِّيرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وهُوَ يَقْرَأُ: {{ أَلْهَىٰكُمُ التَّكَاثُرُ }} قَالَ [[ *يَقُولُ ابنُ آدَم: مَالي! مَالي! وَهَل لَكَ يَا ابْنَ آدمَ مِنْ مالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟!* ]] رواه مسلم. 🔶 *هداية الحديث* : ـ وازنت الشريعة بين الأمور فرغّبت في الآخرة، فهي الوطن الذي يرغب فيه أبداً، وحثّت على أخذ النصيب من الدنيا دون مكاثرة. ـ المال النافع للعبد هو ما كان مرحباً إلى الآخرة كأكل أو ملبس أو مأوى أو صدقة.

‏صورة من ابوالولعلا الراشد
‏صورة من ابوالولعلا الراشد

قال الإمام ابو الحسن الأشعري رضي الله عنه: القول في #المكان : اختلفت #المعتزلة في ذلك ⬅️فقال قائلون: البارئ #بكل_مكان بمعنى أنه مدبر لكل مكان وأن تدبيره في كل مكان، والقائلون بهذا القول #جمهور_المعتزلة أبو الهذيل والجعفران والإسكافي ومحمد بن عبد الوهاب الجبائي. ⬅️وقال قائلون: البارئ #لا_في_مكان بل هو على ما لم يزل عليه، وهو قول هشام الفوطي وعباد بن سليمان وأبي زفر وغيرهم من المعتزلة. وقالت المعتزلة في قول الله عز وجل: الرحمن على العرش استوى: يعني استولى مقالات الاسلامين 157 وقال رضي الله عنه: وجملة ما عليه #أهل_الحديث والسنة: الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله وما جاء من عند الله وما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ لا يردون من ذلك شيئاً.. ⬅️ وأن الله سبحانه #على_عرشه كما قال: الرحمن على العرش استوى ..... ويصدقون بالأحاديث التي جاءت عن رسول الله ﷺ أن الله سبحانه #ينزل_إلى_السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر ؟.. كما جاء الحديث عن رسول الله ﷺ ويأخذون بالكتاب والسنة كما قال الله عز وجل: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ويرون اتباع من سلف من أيمة الدين وأن لا يبتدعوا في دينهم ما لم يأذن به الله. ويقرون أن الله سبحانه #يجيء_يوم_القيامة كما قال: وجاء ربك والملك صفاً صفاً ...فهذه جملة ما يأمرون به ويستعملونه ويرونه وبكل ما ذكرنا من قولهم #نقول_وإليه_نذهب وما توفيقنا إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوكيل وبه نستعين وعليه نتوكل وإليه المصير. (مقالات الاسلامين 297) انظر تبيين كذب المفتري(161/157)

أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساترَه ويا مَن لهُ ذلّت رقابُ الجبابرَة فعلتَ بِنا من أوّل الأمر كُله جميلًا؛ فأتبِع أولَ الأمر آخرَه

قال أحمد بن حنبل-رحمه الله-: "لا يغرنك: ١-خشوع أهل البدع، ٢-ولا تنكيس رؤوسهم، ٣-ولا كثرة ما عندهم من محفوظات، لا، ولا كرامة، ولا نعمى عين". > [طبقات الحنابلة (٢٣٤/١)].

"في عصرنا الحديث انتشرت وسائل الإعلام بأنواعها، وسهّلت من تواصل الناس فيما بينهم، مما أفرز حالة حواريّة متضخّمة أدّت بالفرقاء في بعض الأحياء إلى المباهلة. وللمباهلة أصل شرعي، فقد ورد ذكرها في النصوص، وتناولها أهل العلم بالبحث والنظر، ورسموا لها مفهوما دقيقا مرتبط بمقاصد وشرائط وضوابط محددة، ومن هنا كان من الأهمية بمكا ن إبراز هذه الأمور مجتمعة في بحث علمي يستقصي كل ما يتعلق بها، ولا سيما مع بروز بعض الممارسات المعاصرة للتي تناولت المباهلة بمعزل عن الأسلوب العلمي". وهذا الكتاب تناول فيه الباحث - جزاه الله خيرا - موضوع المباهلة من حيث تعريفها، والحكمة منها، وإيضاح أحكامها، وآدابها، ومحاذيرها، والنصوص الشرعية والآثار الواردة فيها، والوقائع التي تمت فيها المباهلة عبر التاريخ حتى زماننا المعاصر، وختم بعقد مقارنة بين ما قرره علماء الأمة وبين ما قرره الشيعة في هذا الموضوع. رابط تحميل الكتاب: https://archive.org/details/20240517_20240517_1955/page/n52/mode/1up