الذات أولًا – S.Fi
Open in Telegram
في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها. معك دائماً – @PlIIP
Show more633
Subscribers
+124 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا.
كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمري بقول صباح الخير.
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حباً ياميلينا!
او قد يكون حباً
ولكن ليس كما تتخيلينه!
إنه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون اي شيء!
لم أشعر يوماً أنني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكل جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً..
أكثر مما تخيلت بأن الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي"
الإنسان يبحث دائماً عن نفسه في كتابات الآخرين ليشبع شعوره بالأهمية وهذه أولى خطوات السقوط في فخ التفسير الخاطئ.
صار فترة مختفي…
مو لأن ما عندي شي أگوله
بس لأن بعض الأفكار تحتاج وقت حتى تنفهم مو بس تنكتب
وأني ما أكتب بدون ما أقرأ
وما أحچي بدون ما أفهم.😇
وها أنا اليوم، أقف على أنقاض الرهانات الخاسرة لأرى كلماتي وأفكاري تسكن ألسنة الكثيرين أولئك الذين عجزوا عن صياغة وجعهم، أو بلوغ مرافئ الإدراك التي وصلتُ إليها. لقد استلفوا صمتي ليصبح صوتهم واصبحت كتاباتي وكلماتي صوتهم بينما بقيت أنا وحدي. أكتب ما لا يجرؤون حتى على التفكير فيه.
كثيراً ممن راهنوا على انكساريظنوا أنني عالق في مداراتهم عاجز عن الرحيل أو التخلي. راهنوا بيقينٍ بارد على أنني باق لا محالة، وكأنني قيد وهمي في معصم أيامهم. لكن خلف هذا الثبات الظاهري، كان هناك ما لم يدركوه، وما عجزت بصائرهم عن سبر أغواره. لم يفهموا حقيقة ما يدور في الداخل لم يبصروا حجم الحطام الذي تكدس في الأعماق، ولا مرارة الخسارات التي خضتها وحيداً في جوفي حتى استنزفت كل ذرة رجاء. لقد فاتهم أن المعارك الصامتة هي التي تغير ملامح الأرواح، لا الصرخات. لم يعلموا أنني غادرت مربع البشر العاديين منذ زمن. أولئك الذين تستنزفهم النهايات، وتتحكم بمصائرهم العواطف العابرة، وتكبلهم قيود الحنين. لقد وصلت إلى تلك المنطقة الرمادية حيث تسقط المشاعر كأوراق خريفٍ يابسة، لتتركني مجردًا من كل تلك الأحاسيس التي كانت يوماً ما وقوداً للوجع. إن الرحيل الحقيقي ليس خطوة بالقدم، بل هو انسحاب الروح من عالم لم يعد يشبهها. لقد كنت أغادركم في كل مرة تلاعبتم فيها بصمتي، وفي كل مرة راهنتم فيها على ضعفي. اليوم، أنا لا أرحل لأنني أريد ذلك فحسب، بل لأنني لم أعد أجد في داخلي ما يربطني بانتظاراتكم. أنا لست نادماً، ولست غاضباً أنا فقط أصبحت كياناً لا تُغريه البدايات ولا تُخيفه النهايات.
لقد خسرتم المراهنةليس لأنني قوي، بل لأنني أصبحت أبعد بكثير مما تتخيلون.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
