الذات أولًا – S.Fi
Відкрити в Telegram
في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها. معك دائماً – @PlIIP
Показати більше632
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-1730 день
Архів дописів
وها أنا اليوم، أقف على أنقاض الرهانات الخاسرة لأرى كلماتي وأفكاري تسكن ألسنة الكثيرين أولئك الذين عجزوا عن صياغة وجعهم، أو بلوغ مرافئ الإدراك التي وصلتُ إليها. لقد استلفوا صمتي ليصبح صوتهم واصبحت كتاباتي وكلماتي صوتهم بينما بقيت أنا وحدي. أكتب ما لا يجرؤون حتى على التفكير فيه.
كثيراً ممن راهنوا على انكساريظنوا أنني عالق في مداراتهم عاجز عن الرحيل أو التخلي. راهنوا بيقينٍ بارد على أنني باق لا محالة، وكأنني قيد وهمي في معصم أيامهم. لكن خلف هذا الثبات الظاهري، كان هناك ما لم يدركوه، وما عجزت بصائرهم عن سبر أغواره. لم يفهموا حقيقة ما يدور في الداخل لم يبصروا حجم الحطام الذي تكدس في الأعماق، ولا مرارة الخسارات التي خضتها وحيداً في جوفي حتى استنزفت كل ذرة رجاء. لقد فاتهم أن المعارك الصامتة هي التي تغير ملامح الأرواح، لا الصرخات. لم يعلموا أنني غادرت مربع البشر العاديين منذ زمن. أولئك الذين تستنزفهم النهايات، وتتحكم بمصائرهم العواطف العابرة، وتكبلهم قيود الحنين. لقد وصلت إلى تلك المنطقة الرمادية حيث تسقط المشاعر كأوراق خريفٍ يابسة، لتتركني مجردًا من كل تلك الأحاسيس التي كانت يوماً ما وقوداً للوجع. إن الرحيل الحقيقي ليس خطوة بالقدم، بل هو انسحاب الروح من عالم لم يعد يشبهها. لقد كنت أغادركم في كل مرة تلاعبتم فيها بصمتي، وفي كل مرة راهنتم فيها على ضعفي. اليوم، أنا لا أرحل لأنني أريد ذلك فحسب، بل لأنني لم أعد أجد في داخلي ما يربطني بانتظاراتكم. أنا لست نادماً، ولست غاضباً أنا فقط أصبحت كياناً لا تُغريه البدايات ولا تُخيفه النهايات.
لقد خسرتم المراهنةليس لأنني قوي، بل لأنني أصبحت أبعد بكثير مما تتخيلون.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
