en
Feedback
مُسْتَغِيثْ. "

مُسْتَغِيثْ. "

Open in Telegram

كُل الأركان دون الله واهيّة.")

Show more
1 399
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
"اللهم اجعل الدنيا في يدي، لا في قلبي"

المصلي على سيدنا محمد= ناجٍ

"وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي" فكل من رآه أحبه سورة طه تفسير السعدي

‏قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود-: «هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ سَحَابَاتِ المَحبَّة.»

كل انتصاراتك إذا لم تُسعفك علىٰ الصراط فهي انتصارات فارغة. -الشيخ محمد خيري.

يا ربّ هي خُطىٰ كُتِبت علينا؛ سهِّل علينا أمرَها، ومَهِّد لنَا الطُرق الوعِره الَّتي لا يَعْلم خفَاياهَا غيركَ، وبَارك لنَا فيمَا تركتهُ لنَا الأيّام من طاقةٍ وصَبرٍ. بُثَّ فينَا شيئًا من الأملِ من جديدٍ، ومُنَّ علينَا برَحَابةِ صَدرٍ فلا نشعر بسَأمٍ أو تَبَرُّم بَعدها أبدًا. أنتَ المُنعم الوَاسِع .. ربّ الخيرِ؛ وكلُّ مَا يأتِي مِنْ عِندك طيِّبًا وخير.

بأيّ شـوقٍ نطقتَ يا ثابت! قال ثابت البُنانيّ لأنس بن مالك -رضي اللّـهُ عنه- : «أعطني عينَيْكَ الّتي رأيتَ بهما رسول اللّـه ﷺ حتى أُقَبّلَهُما».

‏من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم ‏ومن أعظم مطالب اﻵخرة غفران الذنب ‏وهما مضمونتان بالصلاة على النبيﷺ ‏"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك" ‏ "اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين "

"الأطفال الذين حُرموا في طفولتهم من الاعتراف بمشاعرهم الحقيقية، يكبرون وهم يملكون قدرة مذهلة على تلبية توقعات الآخرين. لكن هذا النجاح الظاهري لا يلغي الألم الداخلي.. هؤلاء الأشخاص قد يصبحون ناجحين ومحبوبين، لكن بداخلهم يظل الطفل الذي لم يُسمع صوته أبدًا! إنهم يعيشون صراعًا خفيًا: كلما نجحوا وأرضوا الجميع، زاد شعورهم بالفراغ، لأن ذاتهم الحقيقية.. ما زالت تنتظر أن يُعترف بها.." - أليس ميلر.

فلن يأتي لكائنٍ مَن كان أن يُقَسِّمَ النساءَ إلى جميلاتٍ وقبيحات، إلا إذا طَوَى في ذلك معنى القسمةِ إلى شهواتٍ جميلة، وشهواتٍ قبيحة، ومتى انتهَينا إلى هذا فقد خرجنا إلى المُخاطبةِ بلُغَةٍ لا هي من لُغَةِ البهائم، ولا هي من لُغَةِ الإنسانية. [الشيخ علي || السحاب الأحمر]

"إنّما يتّضِح حُسُن الخُلق في مُعاملتَك لِمَن لا يملك لكَ نفعًا"

"اللهم اجعل الدنيا في يدي، لا في قلبي"

كان أحد الصالحين يقول: مالك يتصرف في أملاكه، حكيم لا يفعل شيئا عبثا. فالأرض أرضه والسماء سماءه، ونحن عباده..

:) 🤎
+2
:) 🤎

أمَا آنَ أن تأذنَ للقلبِ بِالوِصَال ..!؟
أمَا آنَ أن تأذنَ للقلبِ بِالوِصَال ..!؟

أكرم بخلق نبيًّ زانه خُلق بالحُسن مشتملٍ بالبِشر مُتسمِ

ما هي العلامات التي يُمكن بها قياس صلاح الزوج أو الزوجة؟ بداية هذه العلامات على الزوج الصالح أو الزوجة الصالحة تعني صلاحيته لتحمل مسؤولية الزواج ولا تعني صلاحيته للزواج من شخص بعينه لأنه قد يكون لهذا الشخص بعينه معايير زائدة تتعلق بالتوائم النفسي والفكري والاجتماعي والقبول الشكلي. والزواج بتوفر تلك العلامات مع غياب المعايير الذاتية قد ينتج زواج العشرة أو الصداقة لكن لن ينتج زواجا فيه حب صحي. أمر آخر: هذه العلامات ليست فقط لتقيس غيرك كرجل يتقدم لك أو امرأة ترغب فيها، بل هي قبل كل ذلك: علامات تقيس بها نفسك ومدى أهليتك للمشروع بدلًا من أن تُقدم عليه بغير أهلية فتظلم نفسك وتظلم غيرك. (1) التزامك بعباداتك الأساسية المفروضة، خاصة الصلوات الخمس في مواعيدها، ما هو معدله، وما هو معدل توقيك للكبائر وإقرارك بذنبك؟ (2) بقطع النظر عن والديك ومدى صلاحهما أو فسادهما هل ترى أن لديك مسؤولية نحوهما لا يمكنك أن تتخلى عنها كرعاية في مرض وتوفية الاحتياج المادي إن احتاجوا واستطعت؟ (3) الوفاء بالوعد وصدق الحديث وحفظ الأمانة التي بين يديك هل هي صفات غالبة عليك، وما مدى حساسيتك نحو الزلات التي تقع فيها في هذا الباب؟ (4) هل تدعم من يحتاجون لك من دائرتك القريبة كالأصدقاء والإخوة في أزماتهم؟ (5) هل تبذل وسعك في إكرام ضيفك، وتتخير أحسن ما تستطيع إن دعوت صديقًا للطعام؟ (6) هل لديك عمل ثابت، ولديك مهارات أساسية قادرة على توفير فرصة عمل لك إن حصل لك خلل في عملك الثابت، وهل تستطيع تدبر أمرك في فترات العطالة الوظيفية، عن طريق مهارات ادخارية أو شبكة علاقات تقدم لك نوعًا من التكافل الاجتماعي؟ (7) هل تصبر على مصاحبة من يحتاج لك في مشاوير الأطباء، وهل تبادر أنت بالعرض الصادق للمساعدة في هذا؟ (8) هل أنت كثير الشكوى تحسن تصدير الكآبة، أم توازن بين حاجتك للبوح بألمك وفي الوقت نفسه تستطيع أن تدعم من يبوح لك؟ (9) هل تسيطر على غضبك فلا يورطك في مشاكل أكبر منك، وهل تحسن الرد الحازم المهذب في الوقت نفسه أم تتورط كثيرًا في الاعتداء اللفظي وقد تصل للجسدي؟ (10) هل يزعجك لدرجة (استدامة) التفكير: أن تتورط في جدال أو تخسره؟ (11) ما مدى خفة الاعتذار على نفسك، وخفة الاعتراف بالخطأ؟ (12) هل تتأثر لدرجة استدامة التفكير لأكثر من يوم، أن يذمك الناس بما ليس فيك أو أن يلوموك على ما ليس بيدك؟ (13) ما معدلات اهتمامك بنظافتك الشخصية وطيب رائحة فمك وجسدك، وهل تهتم بترك الحمام أنظف من حاله قبل أن تدخله؟ (14) هل تُحسن ملاعبة الأطفال، وهل تصبر على دردشة والدك أو والدتك أم تتجنب جلساتهم؟ (15) هل تعبر عن امتنانك وشكرك لمن يحسن إليك وهل تعبر لأهلك وأصدقائك عن مشاعرك نحوهم ولو مرة كل فترة؟ ما لم يكن لديك معدل إيجابي في حدود السبعة من عشرة في معظم البنود فلا تفكر في الدخول في مشروع زواج قبل أن تطور وتحسن من نفسك في الجوانب القاصرة عن معدل (جيد). وكنت أرى حث الناس على هذا أولى من حثهم على زواج مبكر يطيل عمر دائرة الأسر غير الصحية التي نشأ فيها كثير من الناس.

‏سُبحان بارئ الحُبّ! ما في الوجود كُلّه أعجب منه! أنفعُ شيءٍ وأضرُّه، وأبردُ شيءٍ وأحرُّه، وأحلى شيءٍ وأمرُّه، وأهيجُ شيءٍ وأقرُّه. - حمزة أبو زهرة.

المحب لا يخالف من يحب، فكيف بمن يدّعي حب الله ويُعرض عن هدي نبيّه ﷺ؟ قال تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ اتباع النبي ﷺ هو برهان المحبة، وبه تنال أعظم جائزة: أن يحبك الله.

قال فضيل لسفيان: دُلّني على أخ أركَنُ إليه، فقال: تلك ضالّة لا توجد!