en
Feedback
2 271
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive

📍derb sultan

photo content

+1

photo content

photo content

photo content

NEVER IN DANGER, WE ARE THE DANGER 🔴👊

🔴👊⚪
🔴👊⚪

اعتداءات تتكرر في كل مرة، و يُقابلها الجانب المغربي بالترحيب و توفير الأمن لبعثاتهم من لاعبين و جمهور. قد نتفهم ذلك لكون المغرب بلدا معروفا بكرم الضيافة و الأمن، رغم أن احترام من لا يحترمك سيشجعه على عدم احترامك و إهانة أبناء بلدك. لكن ما لا يمكن تقبله هو شن حملة اعتقالات في صفوف كل من اشتبه في كونه يُكِنُّ العداء للضيوف. من غير المعقول ولا المقبول أن نكون موضوع الاعتقال خارج أرضنا لا لشيء سوى لكوننا ندافع عن أنفسنا فلا أحد غيرنا يدافع عنّا هناك. و أن نكون موضوع الاعتقال حتى على تراب بلدنا لا لشيء سوى لكوننا المشتبه به الأول في كل ما قد يقع لجمهور الخصم الذي يتعمد استفزاز الجميع من مواطنين و جماهير و رموز. و كما فُرض علينا التعايش مع هكذا وضع مُخزٍ، يفرض التساؤل عما إذا كانت حياة المغربي و حريته أرخص من حياة الأجنبي و أقل منها أهمية ؟ وينرز 2005

كما أنه من غير المعقول أن تجد الجماهير المغربية عامة و الودادية خاصة معاملة وحشية من طرف البوليس التونسي هناك، هو الذي يكون أول متربص بالجماهير و متواطئا مع جماهير الخصم أحيانا. فالبداية بالغازات المسيلة للدموع سنة 2009 في إياب نهائي كأس العرب، بعدها كان الشيوخ و النساء على موعد مع الضرب و التعسف في إياب نهائي العصبة سنة 2011. دون إغفال الهجوم على إحدى حافلات الجمهور بالشماريخ و الfusée سنة 2019 و آخر الضحايا هو الفقيد عماد رحمه الله. و ليست اعتداءات البوليس التونسي حكرا على الجمهور فقط، فلاعبو المنتخب الأولمبي نالوا نصيبهم من الاعتداء وسط الملعب و أمام عدسات الكاميرات سنة 2015 بعد احتجاجهم على الظلم التحكيمي في مباراة جمعتهم بنظيرهم الأولمبي التونسي.