en
Feedback
2 271
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
April '24
April '24
+11
in 0 channels
March '24
+26
in 0 channels
Get PRO
February '24
+22
in 0 channels
Get PRO
January '24
+2 321
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
28 April0
27 April0
26 April0
25 April0
24 April0
23 April0
22 April0
21 April0
20 April0
19 April0
18 April0
17 April0
16 April0
15 April0
14 April0
13 April+6
12 April0
11 April0
10 April0
09 April0
08 April0
07 April0
06 April0
05 April0
04 April0
03 April+1
02 April+2
01 April+2
Channel Posts

2
📍derb sultan
📍derb sultan
2 181
3
No text...
2 019
4
No text...
2 702
5
No text...
2 296
6
No text...
2 022
7
+1
No text...
1 973
8
No text...
1 789
9
No text...
2 239
10
No text...
1 783
11
No text...
1 858
12
No text...
1 748
13
No text...
1 660
14
NEVER IN DANGER, WE ARE THE DANGER 🔴👊
NEVER IN DANGER, WE ARE THE DANGER 🔴👊
2 053
15
No text...
2 141
16
No text...
2 027
17
No text...
1 662
18
🔴👊⚪
🔴👊⚪
1 826
19
اعتداءات تتكرر في كل مرة، و يُقابلها الجانب المغربي بالترحيب و توفير الأمن لبعثاتهم من لاعبين و جمهور. قد نتفهم ذلك لكون المغرب بلدا معروفا بكرم الضيافة و الأمن، رغم أن احترام من لا يحترمك سيشجعه على عدم احترامك و إهانة أبناء بلدك. لكن ما لا يمكن تقبله هو شن حملة اعتقالات في صفوف كل من اشتبه في كونه يُكِنُّ العداء للضيوف. من غير المعقول ولا المقبول أن نكون موضوع الاعتقال خارج أرضنا لا لشيء سوى لكوننا ندافع عن أنفسنا فلا أحد غيرنا يدافع عنّا هناك. و أن نكون موضوع الاعتقال حتى على تراب بلدنا لا لشيء سوى لكوننا المشتبه به الأول في كل ما قد يقع لجمهور الخصم الذي يتعمد استفزاز الجميع من مواطنين و جماهير و رموز. و كما فُرض علينا التعايش مع هكذا وضع مُخزٍ، يفرض التساؤل عما إذا كانت حياة المغربي و حريته أرخص من حياة الأجنبي و أقل منها أهمية ؟ وينرز 2005
1 626
20
كما أنه من غير المعقول أن تجد الجماهير المغربية عامة و الودادية خاصة معاملة وحشية من طرف البوليس التونسي هناك، هو الذي يكون أول متربص بالجماهير و متواطئا مع جماهير الخصم أحيانا. فالبداية بالغازات المسيلة للدموع سنة 2009 في إياب نهائي كأس العرب، بعدها كان الشيوخ و النساء على موعد مع الضرب و التعسف في إياب نهائي العصبة سنة 2011. دون إغفال الهجوم على إحدى حافلات الجمهور بالشماريخ و الfusée سنة 2019 و آخر الضحايا هو الفقيد عماد رحمه الله. و ليست اعتداءات البوليس التونسي حكرا على الجمهور فقط، فلاعبو المنتخب الأولمبي نالوا نصيبهم من الاعتداء وسط الملعب و أمام عدسات الكاميرات سنة 2015 بعد احتجاجهم على الظلم التحكيمي في مباراة جمعتهم بنظيرهم الأولمبي التونسي.
1 711