مُؤنِـسَة
Closed channel
القناة مُغلقة مالي إليكَ وَسيلةٌ إلَّا الرجا، وجَميلُ عفوِكَ، ثُم إنِّي مُسْلمُ.
Show more887
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-4730 days
Posts Archive
887
كل خيرٍ في الدنيا مرهونٌ باستمرارية السعي، حتى أنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ، السائرُ على الطريق حتمًا سيصل ولو مشى كل يوم خطوةً واحدةً، أما القاعدُ فلن يصل إلى أي وجهة، جُبلت النفسُّ على حبِّ الراحة، والراحة ليست غاية الدنيا، ما تغصِبُ نفسك عليه اليوم ستشكرُ نفسك عليه غدًا، وما كان بالإجبار أمس ستحبه عندما تعتادُ عليه، من أراد شيئًا فليُشمِّر ويتوكل على الله ويبدأ، حتى لو لم يصل فإنَّ الموتَ على الطريق وصول.
وتذكَّر قولُهُ -ﷺ-:
"إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكمْ فَسِيلةٌ، فإنِ استطاعَ أن لا تقومَ حتىٰ يَغرِسَها، فلْيغرِسْها".
فقم، واغرِس فسيلتَك!
887
إنّ قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ يرسّخ في وجدان المؤمن حقيقةً كبرى، وهي أنّ تدبير الكون كلّه، صغيره وكبيره، خاضع لإرادة الله تعالى، لا ينازعه فيه سلطان ولا تعلو عليه قوة.
فالأحداث الجارية، وتقلب الدول، وصعود قوى وانحسار أخرى، ليست إلا مظاهر تجري ضمن سنن الله التي لا تتبدّل ولا تتحوّل.
وما تراه الأبصار من هيمنة دولٍ عظمى أو تسلط قوى متجبرة، إنما هو جزء من مشهدٍ أوسع تحكمه مشيئة الله وحكمته.
ولذلك قال سبحانه: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾، ليربط قلب المؤمن بحقيقة المشيئة الإلهية، وأن كل فعل في هذا الوجود لا يخرج عن إذنه الكوني، وإن خالف أمره الشرعي.
وهذا الفهم لا يُورث سلبية ولا استسلامًا، بل يورث طمأنينةً واتزانًا؛ فالطغاة والظالمون، على ما يظهر من بطشهم، لا يخرجون عن كونهم جزءًا من قدر الله وسننه في الأرض، يمتحن الله بهم عباده، ويميز الخبيث من الطيب، ويجري بهم سنن التداول والتدافع: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾، وقال: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾.
فليست القوى الأرضية هي التي تسير الكون استقلالًا، وإنما هي أدوات تجري ضمن قدر الله، يرفع بها أقوامًا ويخفض آخرين، ويبتلي بها المؤمنين ليظهر صدقهم وثباتهم.
ومن هنا تتكامل الصورة مع قوله تعالى: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾. فبعد تقرير أن الأمر كله لله، تأتي مسؤولية العباد: الاستجابة والإيمان.
إنّ إدراك أنّ مقاليد الأمور بيد الله لا يعني ترك الأسباب، بل يعني حسن توظيفها مع تعلق القلب بمسببها، وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في قوله: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز" فدلّ على الجمع بين الحرص والسعي، وبين الاستعانة والتوكل، كما علّم ابن عباس رضي الله عنهما بقوله: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
فثبت بذلك ميزان القلب أمام تقلبات القوى والأحداث.
التربية المنهجية في هذه الأزمنة تقتضي وعيًا بالسنن، لا انبهارًا بالقوى، ولا تهوينًا من شأن الواقع؛ فالمؤمن يتابع الماجريات بوعيٍ وبصيرة، يقرأها في ضوء سنن الله في التداول والتدافع والتمحيص، ويعلم أن النصر والفرج مرتبطان بشروطهما الشرعية، من إصلاح الإيمان، وتصحيح المسار، وإقامة العدل، وبذل الجهد في الإعداد، ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، فالإعداد واجبًا، لكنه سبحانه قيّده بالاستطاعة، ليبقى التوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكل على رب الأسباب.
ومن علم أن كشف الضر بيد الله وحده، لم يركن إلى الأسباب ركونًا يقطعه عن الدعاء والتضرع، ولم ييأس إذا ضعفت الإمكانات أو تأخر الفرج؛ ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾. فالدعاء يربط الأرض بالسماء، ويغرس في الأمة يقينًا بأن الفرج لا يكون إلا بإذن الله، وأن الأسباب مهما عظمت لا تؤتي ثمارها إلا إذا أذن الله لها؛ ولذلك كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الشدائد كثرة الدعاء، كما في دعائه: "اللَّهمَّ اهزِمْهم وزلزِلْهم مُنزِلَ الكتابِ سريعَ الحسابِ اهزِمِ الأحزابَ اللَّهمَّ اهزِمْهم"
إن الموازنة التربوية المطلوبة اليوم هي أن نتحرر من عقدة الخوف من القوى الكبرى، ومن وهم الاعتماد المطلق على التحالفات والأدوات المادية، كما نتحرر في الوقت نفسه من التواكل والانسحاب من ميدان العمل؛ فالمؤمن يعلم أن الله يدبر الأرض بحكمته وعلمه، وأن ما يجري فيها ليس فوضى عمياء، بل قدر محكم. لكنه يعلم أيضًا أن سنن الله لا تحابي أحدًا، وأن التغيير يبدأ من الداخل، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
ولذلك فالمسؤوليات الذاتية تتجلى في تصحيح الإيمان، وتزكية النفس، والالتزام بالاستجابة لأمر الله ظاهرًا وباطنًا، أما المسؤوليات المتعدية فتظهر في الإصلاح الاجتماعي، وبناء الوعي، وإعداد القوة العلمية والاقتصادية والتربوية، والسعي لرفع الظلم بالوسائل المشروعة، وكل ذلك يجري في ظل يقينٍ راسخ بأن النتائج بيد الله، وأن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
فمن رسخ في قلبه أنّ "لله الأمر من قبل ومن بعد" لم يضطرب أمام تبدل الموازين، ولم يبع دينه خوفًا أو طمعًا، ولم يركن إلى الأسباب وحدها، بل جمع بين العمل والإيمان، والسعي والتضرع، والإعداد والتوكل؛ وهكذا يتحقق الرشد الذي وعد الله به في قوله: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾، فيكون وعيٌ بالماجريات، ومسؤوليةٌ في التعامل معها، وثقةٌ مطلقةٌ بربٍّ بيده ملكوت كل شيء، وهو على كل شيء قدير.
887
وكان ﷺ يقول:
"وأسألك قُرة عين لا تنقطع"
ومعنى قرة عين لا تنقطع:
أي أن يرزقه الله الإستقرار في الأمور كلِّها، خيرها وشرّها، بأن يرى كل قضاء الله لُطف منه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب وشعور بالطمأنينة، لأن العين بوابة القلب، فإذا استقرت العين استقر القلب.
887
كان ﷺ يقول:
"وأسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ"
أتعرف ما معنى أن تقول الحق، غاضب كنت أم راض..؟
تصور انك تصدح بالحق حتى في غضبك.
فوالله انه لجهاد عظيم، وخلق نبيل، ولا ينال هذه المنزلة إلا من أعانه رب الأرباب عليها، ولو لم تكن عظيمة لما كانت من دعاء النبي ﷺ.
887
التأمل في دعاء النبي ﷺ والتفكر في معناه؛ يفتح للعبد بابًا من أبواب الفقه بالله؛ إذ ليس المقصود مجرد الطلب، بل تهذيب القلب بما يسأل، وتعليمه حسنَ الاختيار من المطالب
مما يصلح له دنياه وآخرته؛ فبقدر معرفة العبد بربه يكون حُسن سؤاله، وتكون عطيته.
- إبن القيِّم : الوابل الصيِّب : صـ ٢٢٦ .
887
«فهو سبحانه الذي يعيذ عبدَه، وينجِّيه من بأسه الذي هو بمشيئته وقدرته، فمنه البلاء، ومنه الإعانة، ومنه ما يُطلب النَّجاة منه، وإليه الالتجاء في النَّجاة، فهو الذي يُلْجَأ إليه في أن ينجِّي ممَّا منه، ويستعاذ به ممَّا منه. فهو ربُّ كلِّ شيءٍ، ولا يكون شيءٌ إلا بمشيئته.
﴿وَإِنْ يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾.
﴿قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعصِمُكُم مِنَ اللَّهِ إِن أَرَادَ بِكُم سُوءًا أَو أَرَادَ بِكُم رَحمَةً﴾».
- ابن القيم.
887
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
إذا اشتعلت الحرب الإقليمية، وتقدمت إسرائيل لتنفذ مشروعاتها التوسعية الكبرى، ستدرك بعض الأنظمة العربية حينها مقدار خطئها بحربها الشرسة ضد "الإسلاميين" الذين ستحتاج إليهم في ذلك الحين، وأن هذا الاجتثاث للمكونات الداخلية في المنطقة إنما هو إزالة لأحد أهم العوائق التي يمكن أن تواجه إسرائيل ومَن وراءها بعد ذلك.
وعلى أية حال، فإننا نعتقد أنه مهما أراد موقدو هذه الحرب الشر والهيمنة والإفساد فإن الله عز وجل سيجعل عاقبتهم خُسراً وسيعلي كلمته ويمكر لأوليائه.
ونسأل الله أن يحفظ بلداننا من كل شر ومكروه وأن يحفظ سائر بلاد المسلمين.
887
مَوسمُ العفوِ.. أوانُ الرحمةِ
فرصةُ العُمرِ.. زمانُ العملِ
مركَبٌ يعلوه نورُ الهيبةِ
قد تجلّى في إهابٍ مخملي
عجبًا من طامعٍ في الجنةِ
فُتِح البابُ ولمَّا يدخلِ
مبارك عليكم الشهر الفضيل.. اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا♥️.
887
"اللهم إنّي أعوذُ بكَ من جَلَد الفاجر.. وعجز الثقة"
لو أن لي زيادة هذا الأثر الجليل، والدعاء العظيم، في الكتب، ليكون من جملة موافقات سيدنا عُمر بن الخطاب -رضي اللّه عنه وأرضاه- لمعاني الوحي، ولبيان أنه محدَّثٌ غير أنه ليس بنبيّ، لفعلتُ.
فما أصدق ما تعوذتَ منهُ يا عُمَر!
887
بأبي وأمي ونفسي صلى الله عليه وسلم.. ما أعظم وصاياه وما أكمل هديه!
وإنا نستعين على محاولة التخلق بهذه الوصايا الشريفة بآخرها: لا حول ولا قوة إلا بالله. فلا حول لنا ولا قوة على قول أو عمل إلا بالله.
887
Repost from الأنشطَة العامَّة
هذا رمضان قد دَنت نفحاته فأقبلوا!
يسرّ الأنشطة العامة إطلاق التسجيل في برنامج #سقيا_العام بنسخته السادسة، والذي يستهدف الناشئة والكبار، أفرادا وعائلات، ضمن مسارات متنوعة ببرنامج إيماني معرفي هادف..
🟢رابط التسجيل في المسار العَام:
https://anshitah1.com/details/courses/25?action=enroll
🟢رابط التسجيل في مسار الناشئة:
https://anshitah1.com/details/courses/26?action=enroll
⭕️ملاحظات هامة:
✅ سيتم نشر رابط التسجيل لمسار العائلة عبر قنوات المسارات، مع ضرورة التسجيل مسبقًا في أحد المسارين (العام أو الناشئة). ✅مدة البرنامج 30 يوم.وفقكم الله للبرّ وجعلكم من عتقاء الشهر🍃🤍 #سقيا_العام6
887
من لم يتأهّب في رجب.. ولم يعزم الاستدراك الآن، فما هو زاده للمسير في رمضان؟
نشكو الفتور ولم نحسن إعداد العدَّة!
نعوذ بالله أن نكون ممَّن كره الله انبعاثهم فثبَّطهم، فلنري الله من أنفسنا خيرًا، ولنسأله المعونة والسَّداد والتَّوفيق لأحبّ الأعمال إليه في أحبِّ الأوقات لديه، فلا حول ولا قوَّة لنا إلَّا به.
887
الحمدُلله الذي بنعمتهِ تتم الصالحَات وتُبارَك، يسر اللّه وتم عقد قراني يوم أمس، اسأل اللّه أن يجعله عقدًا مباركًا علينا وعلى الأمَّة، وأن ييسر لنا في القادم كل خير ويصرف عنّا كل شر..
جزى اللّه كل من حضر ومن بارك ومن ساند، فواللّه أنتم زينة المسرات
وأساس كل فرح، لا حُرمنا ولا قطع اللّه عنّا هذه الحفاوة♥️..
887
••
للمعصية شؤم على صاحبها حتى وإن نسيها فإنه يجد أثرها في ضيق صدره وقلة بركته وصبره، لهذا يُشرع (الاستغفار) كل حين عن كل ذنب منسي ومذكور.
887
قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - :
"من ترك الاختيار والتدبير في رجاء زيادة أو خوف نقصان أو طلب صحة أو فرار من سقم، وعلم أن الله على كل شيء قدير، وأنه المتفرد بالاختيار والتدبير، وَأَن تَدْبيره لعَبْدِهِ خير من تَدْبِير العَبْد لنَفسِهِ وَأَنه أعلم بمصلحته من العَبْد وأقدر على جلبها وتحصيلها مِنْهُ وأنصح للْعَبد مِنْهُ لنَفسِهِ وأرحم مِنْهُ بِنَفسِهِ وَأبر بِهِ مِنْهُ بِنَفسِهِ "
"وَعلم مَعَ ذَلِك أَنه لَا يَسْتَطِيع أَن يتَقَدَّم بَين يَدي تَدْبيره خطْوَة وَاحِدَة وَلَا يتَأَخَّر عَن تَدْبيره لَهُ خطْوَة وَاحِدَة فَلَا مُتَقَدم لَهُ بَين يَدي قَضَائِهِ وَقدره وَلَا يتَأَخَّر فَألْقى نَفسه بَين يَدَيْهِ وَسلم الْأَمر كُله إِلَيْهِ وانطرح بَين يَدَيْهِ انطراح عبد مَمْلُوك ضعف بَين يَدي ملك عَزِيز قاهر لَهُ التَّصَرُّف فِي عَبده بِكُل مَا يَشَاء وَلَيْسَ للْعَبد التَّصَرُّف فِيهِ بِوَجْه من الْوُجُوه فاستراح حِينَئِذٍ من الهموم والغموم والأنكاد والحسرات وَحمل كُله حَوَائِجه ومصالحه من لَا يُبَالِي بحملها وَلَا يثقله وَلَا يكترث بهَا "
" فتولاها دونه وَأرَاهُ لطفه وبره وَرَحمته وإحسانه فِيهَا من غير تَعب من العَبْد وَلَا نصب وَلَا اهتمام مِنْهُ لِأَنَّهُ قد صرف اهتمامه كُله إِلَيْهِ وَجعله وَحده همه فصرف عَنهُ اهتمامه بحوائجه ومصالح دُنْيَاهُ وَفرغ قلبه مِنْهَا فَمَا أطيب عيشه وَمَا أنعم قلبه وَأعظم سروره وفرحه "
الفوائد لابن القيِّم [ صـ ١١٤ ]
887
﴿وَعَصَيتُم مِن بَعدِ ما أَراكُم ما تُحِبّونَ مِنكُم مَن يُريدُ الدُّنيا وَمِنكُم مَن يُريدُ الآخِرَةَ﴾
وإن كانت هذه الآية قد نزلت في الصَّحابة رضوان الله عليهم في غزوة أُحد عندما عصوا أمرَ الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم من بعد أراهم الله من انخذال عدوِّهم ما يُحبُّون؛ إلَّا أنَّها تُذكِّرني بحال البعض في المُناسبات الَّتي منَّ الله بها عليهم، وأراهم ما يُحبُّون من تمام نعمه فيُقابلون إحسان الله بمعصيته فيها!
فكما أنَّ ذلك كان موطن ابتلاءٍ وامتحانٍ للصَّحابة، فكذلك نحن وما نمرُّ به، ليعلَم الله من تغلبُ عليه شهوته فيؤثر الدُّنيا ويسعى في مُرادها، ممَّن يُريد الآخرة ويسعى إليها..
ولنتذكَّر عاقبة ما حدث لهم رضوان الله عليهم، عليهم وما ترتَّب على ذلك من تمكُّن العدو منهم، فلَم تدُم النِّعمة!
وكذلك نحن إن عصينا الله بما أنعم علينا به، فنحنُ لم نشكر نعمته وهذا سببٌ لزوالها، ولنقس هذا على جميع أمورِ حياتنا،
فلا نعصي الله بعدما أرانا ما نُحبُّ.
887
تبطئ الحاجات عنك، لتفارق رصيف الانتظار إلى محراب التّوكّل والافتقار!
إنّه ليعلم فقرك وحاجتك وخبيء لهفتك، سبحانه وبحمده.
_وجدان العليّ.
