علي
Open in Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Show more1 752
Subscribers
-224 hours
-97 days
-4030 days
Posts Archive
1 751
لا شأن لي بكروية الأرض التي تدور في فراغ بارد
ولا بالشمس المحترقة شوقًا
ولا بحرارة الجوّ العراقي التي تتكرر كل يوم كخطيئة مألوفة
لا شأن لي بالجاذبية في عين الفرات،
ولا بالنجوم المتعثرة في عروق الغيم
التي لم يعد قلبي يهتدي بها.
لا شأن لي أيضًا بالجنازة التي صليتُ عليها يوم الجمعة
فالموت ممرّ معتاد على يمنيّ مثلي.
ولا بنقطة انحناء سؤال عامل في المخبز هل أنا شيعي أم سنّي ؟
صدقني، لا شأن لي بسواك أنت،
أعانق ظلك واقفًا ولا أمضي كما تمضي النداءات في صحراء الأبد
ف عيناك وحدهما عالمي
والمدى الأوحد الذي أضيع فيه بلا جاذبية، بلا كروية، بلا شيء
لاشيء سواكِ
فقط
أريد أن أطوف حولكِ
سبعُ مراتً لكِ أتمم حبِ لكِ
1 751
شايف من يطيح المطر فوك الماي ؟
ما بيها فخر من تسحك عليهن
وأجيت لبيتكم كلت البريد الصوچ
بعتبتكم وذر شفتك مسويهن
من تكتب قصايد حابها الجمهور
والمقصود ما يسمع نعاويهن
هنا تعرف أحساسك طير، بس مسجون
مفاتيحه بجهنم وين ألاگيهن ؟
وتلاگيني، وأسولفلك كلام الروح
تگلي سوالفك يم غيري حاچيهن
ولك عگدة لسان الخايف من الموت
إذا يم غيرك وينجاب طاريهن
وأكلك عالرسايل ؟
عايشات بخير
مثل نومة طفل بالليل أهز بيهن
بس بيهن مشاكل، مثل راعيهن
1 751
Repost from حسين الرواق
يفتح الانستگرام يحط فلتر
يصور روحه يبچي
بحفظ المقطع
ياخذه المونتاج يعدله
بعدين يرجع يحط عليه موسيقى لو لطمية
و يريدك تصدك هاي لقطة عفوية
العفوية تتصل بكه
1 751
Repost from حسين الرواق
تقريبًا كلشيء فهمت بالعراق
بس ابد ما فهمت ليش واحد يصور نفسه و هو يبچي عالامام الحسين وهو حاط فلاتر و يخلي لطمية حزينة
يعني تره كلنا عراقيين و كلنا سامعين المقتل و كلنا نتأثر و نبچي على سيد الشهداء
بس مو كلنا نسوي هالحركات لان اكو هواي محتوى غير جراح الامام
1 751
Repost from حسين الرواق
تقريبًا كلشيء فهمت بالعراق
بس ابد ما فهمت ليش واحد يصور نفسه و هو يبچي عالامام الحسين وهو حاط فلاتر و يخلي لطمية حزينة
يعني تره كلنا عراقيين و كلنا سامعين المقتل و كلنا نتأثر و نبچي على سيد الشهداء
بس مو كلنا نسوي هالحركات لان اكو هواي محتوى غير جراح الامام
1 751
سيدي الحُسين
في هذه الليلة
يخجلني إنك رضيت باقسى ما يكون
وانا اجزع من هذهِ الجراح الصغيرة في حياتي..
