علي
Открыть в Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Больше1 736
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-3330 дней
Архив постов
1 735
لحزني الكبيرّ
ومجموعةٌ من جروحي التي تنتظرني
في منتصف الليل
وراء كل دمعدةً حزينة،
خطواتُكِ على قلبي
و حروفًُ علي قصيدةٍ لم تكتمل.
إلى أين بعد كلِّ هذا الضياع؟
آكلُ آخر تفاحةٍ من شجرةِ أخطائي
ونهبطُ من جنَّةِ معاناتنا
إلى حياةٍ نكرهُ فيها التفاحَ والدربَ الطويل.
.
..
...
نعودُ وحيدين،
أم أعود لوحدي
لا أعرفُ شيئًا في الحياة،
سوى الرسمِ على الورقِ الأبيض،
ولقلبًا من الثلج
أو نارًا ككل مرةًً تبعثين فيها لقلبي
أو
لنعيشُ وحدنا..
ومجموعةٌ من الورود تنتظرنا وراء الغابة .
1 735
إله الكون
جرّب مرة واهبط
وكن فرداً عراقياً
سترى جهنمك المهول جنةً مثلى
وتطلب من أراذلها اللجوء
ستقول لا تبت يداك أبي لهب
وتغضب ثم تنضب،
ويقتلك الغضب
علي فهد
1 735
لا شأن لي بكروية الأرض التي تدور في فراغ بارد
ولا بالشمس المحترقة شوقًا
ولا بحرارة الجوّ العراقي التي تتكرر كل يوم كخطيئة مألوفة
لا شأن لي بالجاذبية في عين الفرات،
ولا بالنجوم المتعثرة في عروق الغيم
التي لم يعد قلبي يهتدي بها.
لا شأن لي أيضًا بالجنازة التي صليتُ عليها يوم الجمعة
فالموت ممرّ معتاد على يمنيّ مثلي.
ولا بنقطة انحناء سؤال عامل في المخبز هل أنا شيعي أم سنّي ؟
صدقني، لا شأن لي بسواك أنت،
أعانق ظلك واقفًا ولا أمضي كما تمضي النداءات في صحراء الأبد
ف عيناك وحدهما عالمي
والمدى الأوحد الذي أضيع فيه بلا جاذبية، بلا كروية، بلا شيء
لاشيء سواكِ
فقط
أريد أن أطوف حولكِ
سبعُ مراتً لكِ أتمم حبِ لكِ
1 735
شايف من يطيح المطر فوك الماي ؟
ما بيها فخر من تسحك عليهن
وأجيت لبيتكم كلت البريد الصوچ
بعتبتكم وذر شفتك مسويهن
من تكتب قصايد حابها الجمهور
والمقصود ما يسمع نعاويهن
هنا تعرف أحساسك طير، بس مسجون
مفاتيحه بجهنم وين ألاگيهن ؟
وتلاگيني، وأسولفلك كلام الروح
تگلي سوالفك يم غيري حاچيهن
ولك عگدة لسان الخايف من الموت
إذا يم غيرك وينجاب طاريهن
وأكلك عالرسايل ؟
عايشات بخير
مثل نومة طفل بالليل أهز بيهن
بس بيهن مشاكل، مثل راعيهن
1 735
Repost from حسين الرواق
يفتح الانستگرام يحط فلتر
يصور روحه يبچي
بحفظ المقطع
ياخذه المونتاج يعدله
بعدين يرجع يحط عليه موسيقى لو لطمية
و يريدك تصدك هاي لقطة عفوية
العفوية تتصل بكه
1 735
Repost from حسين الرواق
تقريبًا كلشيء فهمت بالعراق
بس ابد ما فهمت ليش واحد يصور نفسه و هو يبچي عالامام الحسين وهو حاط فلاتر و يخلي لطمية حزينة
يعني تره كلنا عراقيين و كلنا سامعين المقتل و كلنا نتأثر و نبچي على سيد الشهداء
بس مو كلنا نسوي هالحركات لان اكو هواي محتوى غير جراح الامام
