en
Feedback
ريّماًسْ -

ريّماًسْ -

Open in Telegram

‏ربِما نكون نَصوص في مذكرات أحدهم ! بوت ريّماًسْ - @eebbuux_bot @eebbvx

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel ريّماًسْ -

Channel ريّماًسْ - (@eebbuux) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 31 657 subscribers, ranking 2 291 in the Religion & Spirituality category and 3 603 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 31 657 subscribers.

According to the latest data from 24 January, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -158 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.42%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, شَيء, إِنسَان, عَالَم, أَحَد.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏ربِما نكون نَصوص في مذكرات أحدهم ! بوت ريّماًسْ - @eebbuux_bot @eebbvx

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 March, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

31 657
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-15830 days
Posts Archive
Story

لرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والوفاء لكل من سهرَ وخاضَ وقاتل، فلولا دمهم… ما كان لهذا اليوم أن يُسمَّى عيدًا.

كأنَّ في داخل كلّ واحدٍ منّا مائدةً طويلة يجلس عليها ثلاثة: عقلٌ يرتدي بدلةً داكنة ويرصف الكلمات كالأدلة، وقلبٌ حافٍ يضحك ويبكي بلا سببٍ واضح، وروحٌ تجلس في المنتصف تشرب الصمت وتراقبهم جميعًا. العقل يقول: "الحياة معادلة، خُذ ما يناسبك واترك ما يؤذيك، لا تتمسّك بأحد، ولا تُراهن على شيء"، القلب يردّ عليه: "وما فائدة حياةٍ لا نتمسّك فيها بأحد ولا نراهن فيها على شيء؟ ما قيمة أن أخرج من العالم سليمًا لكن فارغًا؟"، أمّا الروح، فتبتسم بحزن وتهمس: "ستفهمان يومًا أنّ كلَّ ما خفتم منه أو اندفعتم إليه، لم يكن إلا طريقًا لي نحو الله، نحو المعنى، نحو النقطة التي لا يُمكن قياسها بقوانينكما." نحنُ لا نعيش العمر مرّةً واحدة كما يقولون، نحن نعيش العمر مراتٍ بعدد المرات التي سقطنا فيها وقمنا، بعدد المرات التي قلنا فيها "انتهيت" ثم استيقظنا في اليوم التالي نرتّب أنفسنا بصمت ونخرج. كلُّ سقوط هو عمر، كلُّ فقدٍ هو عمر، كلُّ حبٍّ لم يكتمل هو عمرٌ آخر، حتى يصبح الإنسان في الأربعين مثلاً حاملاً على كتفيه أعمارًا كثيرة لا يراها أحد، يبتسم أمام الناس بعمرٍ واحد، ويجلس مع نفسه مساءً كشيخٍ عاش ألف حياة. الحياة ليست عادلة، وهذه ليست إهانة لها بل وصفٌ صادق لطبيعتها؛ لو كانت عادلةً تمامًا لما تعلّمنا شيئًا عن الرحمة، عن التنازل، عن أن تعطي من لا يستحق لأن قلبك لا يعرف الحسابات الباردة. البلاء ليس دائمًا عقابًا، أحيانًا يكون طريقةً خفية ليُريك الله ضعفك فتتعلّم التواضع، ويُريك كسرك فتتعلّم الاحتضان، ويُريك فُراغك فتتعلّم أن تبحث عن امتلائك في الداخل لا في عيون الآخرين. هناك أوجاع لا تُشفى بالوقت بل بالمعنى؛ أن تفهم لِمَ مررت بهذا، ماذا ولِد فيك بعد الألم، أيّ نسخةٍ من نفسك خرجت من تحت الركام. ليست البطولة أن لا تنكسر، البطولة أن لا تتحوّل بعد انكسارك إلى نسخةٍ قاسية لا تشبه قلبك. لا تجعل خيباتك تسرق منك رِقّة نظرتك للعالم، لا تسمح للجراح أن تُقنعك أنّ الطيبة غباء، وأن الحُبّ ضعف، وأن العاطفة خطيئة. أنتَ لستَ مطالبًا أن تصبح حجرًا لتنجو، يكفي أن تصبح واعيًا وأنت تُحب، يقظًا وأنت تُعطي، حاضرًا وأنت تُسامح. في النهاية، سيُسدل السِّتار على كل شيء، وسيتبقى شيءٌ واحد فقط: ماذا فعل هذا العمر بقلبك؟ جعله أضيق أم أوسع؟ أكثر حقدًا أم أكثر فهمًا؟ أكثر خوفًا أم أكثر ثقةً بربٍّ كان يراك في كل لحظةٍ ظننتَ أنك فيها وحدك.

ناخذ كم سؤال @eebbuux_bot

أدورُ حولَ عينيكَ المستحيلتين دورانَ الفلكِ حولَ اتِّساقِ فإنْ ضِعتُ الطريقَ إلى يديكَ وجدتُ القلبَ يمشي باتِّساقِ فإن عدتَ، انتَهى ليلُ اغترابي وعادَ الكونُ من نفيٍ لعِناقِ وإن أبقيتَني وحدي طويلاً سأبقى عاشقاً… حتّى انعتاقي. سأبقى حولَ نافذةِ الرجاءِ أعلِّقُ حُلمَنا فوقَ الشِّفَاقِ وأكتبُ في ليالي الصمتِ يومًا سنسقطُ مثلَ نجمٍ في اتِّساقِ إلى أن يستريحَ الحرفُ منّي ويصحُو في دمي شِعرُ اشتياقِ وتعلمَ أنّكَ المعنى بوحدي وأنّي في هواكَ… بلا بديلٍ واعتناقِ.

في كل يوم نكبر فيه نفهم ان الحياة ما تختلف كثير عن غرف مظلمة نمشي بيها بإحساس لا يعرف من وين يجي النور ولا شلون نكمل الطريق نكتشف ان الانسان ما ينكسر من ضربة بقدر ما ينكسر من فكرة تمر على قلبه بدون ما يستأذن وتغير كل شي داخله ونفهم ان اثقل الحروب هي اللي تصير بينك وبين نفسك حرب ما بيها منتصر لأنك في النهاية تخسر جزء منك حتى تربح جزء اخر يقدر يكمل المسير الدنيا تعطيك دروس اكثر من عطاياها وتاخذ منك ناس اكثر مما تمنحك والذاكرة اقسى من الواقع لأنها تخليك تعيش اللحظة مرتين مرة وانت تتألم فعلاً ومرة وانت تتذكر الألم من جديد وكل هذا يقودك لحقيقة وحدة ان الانسان ما يشفى من الماضي لكنه يتعلم يتعايش ويمشي وهو يحمل ندوبه مثل شواهد صغيرة تثبت انه مر من هنا ونجا رغم كل التعب ندرك ان اعظم قوة يمتلكها الانسان هي انه يكمل رغم فقده رغم انكساره رغم اللي انكسر بيه ورغم اللي انكسر منه لأن الروح تعرف طريقها حتى لو ضاعت شوي وتتعلم توقف حتى لو ما بقى بيها طاقة تكمل ولأن الله يعرف شلون يلمك من الاطراف قبل لا تتبعثر بالكامل يخليك تعيش يوم جديد كأنك اول مرة تتنفس وكأنك اخيراً فهمت ان الكلمات ممكن تنقذك وممكن تدمرك وممكن تكون باب تفتحه حتى تطلع من ظلامك وتلاقي نفسك مكان ما توقعت اصلاً الانسان مو خليط من لحم ودم فقط الانسان هو كمية صبر ووجع وذكريات ومحاولات ما يعرف عنها احد وهو محاولتك الدائمة ان تصير شخصاً يشبه شيء ضيعته منك قبل سنوات وتدور عليه كل يوم بدون ما تشعر لذلك خليك حقيقي مع نفسك وخلي قلبك يسمع روحه لأن كل شي يتغير الا حاجة الانسان ان يطمئن حتى لو لحظة صغيرة تنقذه من نفسه قبل العالم كله. ـ مُصطفى

مساء الخير احيانا تهزمك الاشياء التي ذهبت اليها بكل حب وتطلع منها وانت مو نفس الشخص اللي دخلتها يمكن لأنها اخذت من روحك اكثر مما اعطتك ويمكن لأنها علمتك درس ما كنت مستعد له بس رغم كل هذا يبقى لطف الله اقوى من كل وجع ويسحبك من الاماكن اللي مو الك حتى لو كان بقلبك تعلق او امل او ذكرى واحب اشكركم واحد واحد على رسائلكم وكلامكم ودعمكم اللي ما كنت متوقعه وجودكم خفف هواي علي ورجعلي جزء من هدوئي الله يسعدكم ويكتب لكم راحة ما بعدها تعب ويفرح قلوبكم مثل ما حاولتوا تفرحون قلبي.

شكرًا من القلب على كل رسالة ودعاء وكلمة طيبة، يمكن ما أگدر أرد على الكل لكن كل كلمة قريتها ودخلت لروحي، الله يسعدكم واحد واحد ويعوضكم عن كل شي وجعكم مثل ما تمنيتوا إلي بالخير، وجودكم ودعواتكم هو أجمل شي حصلت عليه من هالسنين كلها 🤍

أحباب قلبي… لا أعرف من أين أبدأ، ولا كيف تُكتَب النهايات أصلاً، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنني تعبت. تعبت من الحرب التي في صدري، ومن الركض خلف كلماتٍ لا تشبه راحتي، ومن محاولة إنقاذ الآخرين وأنا أغرق بصمت. كتبتُ هنا بصدقٍ قدر ما استطعت، حبيتكم على طريقتي، شاركتكم وجعي وفرحي وسخافتي وفلسفتي، تركت أجزاءً من روحي معلّقة بين هذه المنشورات، وكل واحد منكم أخذ قطعة صغيرة وراح. إذا ضحكتُم يومًا من كلمة كتبتها، أو خفَّ وجعكم لحظة بسبب نصٍ مرّ من هنا، فهذه أكبر جائزة حصلت عليها في مشواري. اليوم، لا أكتب لأثير شفقتكم، ولا لأصنع دراما أخيرة، أكتب لأنني وصلت إلى نقطة لازم أرتّب بها فوضاي بعيدًا عن العيون. أحتاج أن أسكت، أن أنسحب قليلًا من كل شيء، أن أجرّب كيف تعيش روحي من غير أن أشرحها على شكل سطور. إن قصرت بحق أحد منكم، سامحوني. إن جرحتكم يومًا بنص أو كلمة، إحسبوها على جهلي لا على نيّتي. أطلب منكم براءة الذمّة، ودعوة صادقة في ظهر الغيب، هذا كل ما أحتاجه منكم. لا أعدكم أن أرجع، ولا أَعِد نفسي أن أختفي للأبد. الحياة غريبة، والقلوب تتغيّر، والله وحده يعرف أي باب سيفتح بعد هذا الباب. تذكّروني إن شئتم كإنسان حاول أن يكتب بصدق، أن يحب بصدق، وأن ينجو بصدق، حتى لو خسر في الطريق نفسه وكل ما يحب. إلى أن نلتقي ـ إن كتب الله لنا لقاءً آخر ـ خلي بيني وبينكم هذه الجملة: نحن لم نكن بخير يومًا، لكننا حاولنا أن نكون طيّبين قدر ما نستطيع. ٢٠٢٥/١٢/١

كأن العالم بأكمله استيقظ ذات صباح وقرر أن يتظاهر بالعمى. لم يعد السؤال: أين أذهب؟ بل صار: من أكون وأنا أذهب؟ الطرق لم تعد تُرسم على الورق، بل في الندوب التي تركتها خطواتنا فوق قلوبنا، كل انعطافة خاطئة دوّنت سطرًا في سيرة أرواحنا، وكل ضياع علّمنا اسمًا جديدًا للعثور. الخرائط تائهة لأننا سلّمناها مسؤولية أن تخبرنا من نحن، فصارت تقودنا إلى الأماكن الصحيحة بأرواحٍ خاطئة. الطريق الحقيقي لا يُنادى بصوت الفم، بل برجفةٍ خفيفة في القلب حين يمرّ من أمامه شيء يشبهك ولا تعرف لماذا. من ينادي الطريق؟ كلّ وجع لم تفهم حكمته بعد، كل فشلٍ دفعك رغمًا عنك إلى اتجاه آخر، كل لقاءٍ عابرٍ حفر فيك معنى ولم تلتقِ بصاحبه ثانية. حين تصمت كل الخرائط، يتكلم حدسك، تنطق صلاتك، وتفصح دمعتك، عندها فقط تفهم أن الطريق لم يضع يوماً، الذي ضاع هو الجزء منك الذي ظنّ أن الطريق يجب أن يكون واضحًا كي يكون صحيحاً.

مرحباً ديسمبر، أنتَ الأخير فكن الأحنّ.

أحيانًا لا ينقصك شيءٌ لتبدأ من جديد، إلا أن تُسامِح نفسك على البدايات القديمة. توقّف عن حملِ رُفات الأمس في جيوب قلبك؛ دع ما رحل يرحل، وما انكسر يبقى درسًا لا ندبةً. فالله لا يراك بما كنتَ عليه، بل بما تحاول أن تكونه الآن.

نص من عندكم ❤️ @eebbuux_bot

تخيَّل أن حياتك مسرحٌ لا يصفّق فيه أحد… وأنك أنت الممثّل الوحيد، والجمهور هو نسخ قديمة منك، تجلس في المقاعد الخلفية تراقب كل سقوطٍ جديد وتبتسم بسخريةٍ حزينة. تتقدّم خطوةً إلى منتصف الخشبة، ترفع رأسك إلى سقفٍ لا سقف له، وتسأل سؤالًا واحدًا يقلب المسرحية: "لماذا أعيش؟" لا يأتيك الجواب من السماء، بل يأتيك من الأرض، من ذلك الشقّ الصغير في قلبك الذي حاولت كثيرًا أن تغلقه بالكبرياء والضحك والصمت. هناك، في أعمق نقطةٍ فيك، يسكن طفلٌ لم يكبر، ما زال ينتظر اعتذارًا لم يأتِ، وحضنًا لم يصل، وكلمة "أنا فخور بك" التي لم تُقل. كلّ قرارٍ تتّخذه الآن، كل علاقةٍ تدخلها أو تهرب منها، كل صلاةٍ تؤديها أو تؤجلها، ليست سوى محاولةٍ يائسة لِتطبيب جرحٍ لم تفهمه بعد. أنت لا تبحث عن الحب كما تظن، أنت تبحث عن دليلٍ واحد أنك لم تأتِ إلى هذا العالم عن طريق الخطأ. الدراما الحقيقية ليست في خذلان الآخرين لك، بل في اللحظة التي تصدّق فيها أن خذلانهم يعني أنك بلا قيمة. الفلسفة ليست أن تفهم الكون، بل أن تفهم لماذا ترتجف يدك أمام بابٍ يجب أن تفتحه منذ سنوات. المعجزة ليست أن تنجو من الموت، بل أن تستيقظ في صباحٍ عادي، بنفس القلب المكسور، ثم تقرّر رغم كل شيء أن ترتّب سريرك، أن تغسل وجهك، أن تخرج للعالم، وكأنّك تقول له بهدوء: "لم تنتصر بعد." أعظم ثورةٍ في التاريخ قد تبدأ من الداخل، من لحظةٍ بسيطة تقول فيها لنفسك: نعم، أنا تعبت… لكنني سأكمل، ليس لأن أحدًا ينتظرني، بل لأن الله جعل في صدري نورًا لا يليق به أن أنطفئ من أجل بشرٍ مرّوا ولم يبقَ منهم سوى درسٍ ثقيل في ذاكرة الروح.

‏الحياة .. كأس شاي مُر ! والأشياء الجميلة مكعبات السكر ، والملعقة بيدك أنت !! فاضبط كأسك كما تريد !

Story

‏حتى النوم لم يعد ملجأً للهروب، كل شيءٍ باتَ صعباً.

يالنايميّـن بلا حِزن .. بالعافيَه

الأبرياء يشعرون بالذنب المُذنبين لا يشعرون بأي شيء.

لا جديد,لكنّ لا بأس بكُل مايحدُث.