en
Feedback
ريّماًسْ -

ريّماًسْ -

Open in Telegram

‏ربِما نكون نَصوص في مذكرات أحدهم ! بوت ريّماًسْ - @eebbuux_bot @eebbvx

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel ريّماًسْ -

Channel ريّماًسْ - (@eebbuux) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 31 657 subscribers, ranking 2 291 in the Religion & Spirituality category and 3 603 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 31 657 subscribers.

According to the latest data from 24 January, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -158 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.42%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, شَيء, إِنسَان, عَالَم, أَحَد.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏ربِما نكون نَصوص في مذكرات أحدهم ! بوت ريّماًسْ - @eebbuux_bot @eebbvx

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 March, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

31 657
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-15830 days
Posts Archive
هل تحب النهاية… لو تخاف من البداية؟ @eebbuux_bot

‏بسم الله نبدأ يومًا جديدًا مُجددًا آملين ألا تتعثّر خُطانا، وألا نَضِلّ أو نُضَلّ اللهمّ استخدمنا ولا تستبدلنا، وانفعنا وانفع بِنا أصبحنا بخيرك الدائم ولطفك الخفيّ ونَظُنُّ بك الظنّ الجميل فتوَلَّنا.

أتعلمون ما هو الأمان؟ هو أن يكون بحياتك شخص تخبره بحديث يومك دون أن يمل سماعك وأن ينشغل بكل أمورك البسيطة كأنه يعتني بممتلكاته الثمينة وأن لا يسمح للحزن أن يطرق باب قلبك شخص يكون دائمًا الحضن الدافئ الذي يحميك من برد الحياة وقسوتها.

أتعرف هذا النوع من العتمة… الذي لا يأتي من الليل، بل من داخلك؟ حين تُطفأ الأشياء فيك واحدةً واحدة، لا لأنّها ماتت، بل لأنّك تعبتَ من إشعالها. أقف أمام نفسي كأنني غريبٌ يزور بيتًا قديمًا كان يسكنه قلبه، يلمس الجدران فيجدها باردة، ويسأل: أين الضحك؟ أين رائحة الأحباب؟ أين تلك اليد التي كانت تُربّت على كتفي حين أضعف؟ ولا جواب… إلا صدى يُعيد لي صوتي متكسّرًا. أنا لا أمشي… أنا أُسحب. لا أتقدّم… أنا أتنازل عن المسافة خطوة خطوة، كمن يتصالح مع سقوطه حتى يصبح السقوط عادة، وحتى يتحوّل الألم إلى كرسيٍّ أعرف مكانه في الغرفة. أحيانًا أشعر أنّ روحي حفرة، وأنني أنا الذي أحفرني… بكل فكرةٍ سوداء، بكل ذكرى أعود لها كأنها ملجأ، وهي في الحقيقة سكين. وأضحك بمرارة: كيف لشيءٍ اسمه “الحنين” أن يكون هذا قاتلًا؟ كيف يصبح الماضي بابًا لا يفتح إلا على المزيد من الفقد؟ أمدّ يدي في الطريق، كمتسوّلٍ لا يطلب مالًا… يطلب إشارة واحدة تقول له: ما زلتَ مرئيًّا. لكن لا أحد يمر هنا. الناس يعبرون من حولي، يمرّون بي كأنني هواءٌ ثقيل، كأنني ظلٌّ زائد في صورة لا يحتاجونه. أحسد الذين ينامون بسهولة… لأنني كلما أغمضتُ عينيّ، استيقظتُ في داخلي، ووجدتُ نفسي واقفًا على بابٍ لا أعرف أين يفضي، أطرقه ولا يفتح، وأعود فأطرقه بيدٍ أضعف. وأقول لنفسي: ربما المشكلة ليست أنّ الباب مغلق… ربما المشكلة أنّني أنا الذي أصبحتُ بابًا… بلا جهة، بلا وصول، بلا أحد ينتظر خلفي. أبتلع ريقي بصعوبة، وأقنع قلبي أن الصمت شفاء… بينما أعرف في سرّي أنني لا أتعافى، أنا فقط أتعلّم كيف أتألّم بهدوء. أجلس في العتمة وأحاول أن أقتات على فتات النور، على أي شيءٍ صغير: كلمة طيبة قديمة، ابتسامة منسية، دعاء مرّ في ليلة بعيدة. لكن الفتات لا يُشبع. والجوع هنا… ليس جوع المعدة، بل جوع الروح حين لا تجد كتفًا تُسند عليه تعبها. ومع ذلك… ما زلتُ أمدّ يدي. ليس لأنني واثقٌ أنّ أحدًا سيعطيني شيئًا، بل لأنّ آخر ما تبقّى مني… هو المحاولة.

Can we just jump to January.

‏بعد عشرين أو ثلاثين عامًا من اليوم ستتوقف مليًّا لتتذكر أيامك هذه، ستذكر الأصدقاء والتجارب والمواقف والرحلات، ستقفُ عند أحزانك لتضحك على سُخفِها، وقد تبكي شوقًا لأفراحك! تأكد أن تكون حياتك ثريّة بما يكفي حتى لا تعيش بذاكرة فارغة.

أيهما يوجع أكثر: الفقد… لو الخيبة؟ @eebbuux_bot

الإنسان إلى كلبه نظيف دائما ما عنده حظ بكلشي.. 🕊️🤎

نحن نُحبّ فكرة النقاء لأنّها تُشبه الحُلم: إنسانٌ بلا أخطاء، علاقةٌ بلا خيبات، قلبٌ بلا تشققات… لكنّ الحقيقة أنّ النقاء المطلق فراغٌ مُعقّم، مثل غرفةٍ بيضاء لا رائحة فيها ولا صوت… لا شيء ينمو فيها إلا الصمت. حتى البشر… إن بدوا “نقيّين” أكثر من اللازم، إمّا أنهم يتصنّعون، أو أنهم خائفون من الحياة، أو أنهم لم يمرّوا بعد بما يكسر غرور البراءة ويعلّمهم الرحمة. فالرحمة لا تولد من الماء الصافي، بل من الماء الذي عرف الجريان بين الصخور، وتعلّم كيف يظلّ ماءً رغم الخدوش.

كلُّ تفاصيلكِ لها بقلبي مكان… أقولها وأشعر كأنّي أفتح درجًا قديمًا في صدري، فتتساقط منه أشياء صغيرة لا يراها أحد غيري: رائحةُ حضوركِ حين تمرّين، ظلُّ ضحكتكِ وهي تلتفّ حول كلامكِ مثل وشاحٍ خفيف، ارتباكُ يديكِ حين تتهربين من العيون، وتلك اللحظة الدقيقة التي تسبق ابتسامتكِ… اللحظة التي يُولد فيها الجمال قبل أن يُعلَن. تفاصيلكِ ليست “تفاصيل” عندي… هي مفاتيح. مفتاحٌ لطمأنينةٍ كنتُ أظنّها مستحيلة، ومفتاحٌ لوجعٍ صار يعرف طريقه إلى قلبي دون أن يطرق. حتى الأشياء التي قد تبدو عادية—طريقة مشيكِ على الرصيف، طريقة تنفّسكِ حين تفكرين، صمتكِ الذي يشبه موسيقى منخفضة—تتحوّل في داخلي إلى معانٍ كاملة، إلى قصائد لا تحتاج وزنًا ولا قافية، فقط تحتاج أن أغمض عينيّ كي أراها. أحيانًا أتذكّر لون صوتكِ… نعم لون، لأن بعض الأصوات لا تُسمع فقط، تُرى. يمرّ صوتكِ في رأسي مثل ضوءٍ أزرق على جدارٍ معتم، فيتغيّر شكل الأشياء: تصبح الغرفة أقلّ قسوة، والوقت أقلّ وحشة، والقلق أقلّ قدرةً على العضّ. وأحيانًا أتذكّر عينيكِ كأنهما نافذتان مفتوحتان على شتاءٍ هادئ؛ لا عاصفة فيه، فقط ذلك البرد الجميل الذي يجعل القلب يلتفّ على نفسه كي لا يضيع. كلُّ تفاصيلكِ لها بقلبي مكان… حتى الأشياء التي لا تعجبكِ فيكِ، تلك التي تحاولين إخفاءها أو تسميتها “ضعفًا” أو “مزاجًا” أو “تعبًا”. أنا أراها كعلامات إنسانية، كندوبٍ صغيرة على جلد الروح، تُثبت أنكِ عشتِ حقًا، وأنكِ لستِ صورةً مصقولة على زجاج. طريقة غضبكِ حين تتعبين، ارتباككِ حين تُفاجئين، صمتكِ حين تفيضين… كلها عندي ليست عيوبًا، بل خرائط. والخرائط يا سيّدتي لا تُدان لأنها تقول الحقيقة. أمسك هاتفي أحيانًا وأشعر أنّه ثقيل، ليس لأنه جهاز… بل لأنه بوابةٌ قد تحمل اسمكِ في أي لحظة. أضعه جانبًا وأعود إليه كمن يعود إلى نافذة في بيتٍ مهجور، يفتحه قليلًا ليشمّ هواءً قديمًا. وحين لا تأتي الرسائل، أسمع داخلي رسائل كثيرة… رسائل لا تُكتب بالحروف، تُكتب بالنبض: “كيف حالكِ؟” “هل أرهقكِ العالم؟” “هل ما زلتِ تضحكين بنفس الطريقة؟” كلُّ تفاصيلكِ لها بقلبي مكان… كأنّ قلبي ليس قلبًا، بل مدينة صغيرة، وفيها شارع باسمكِ، ومقهى يبيع رائحة حضوركِ، ومصباحٌ يشتعل كلما تذكّرتُكِ. وفي آخر المدينة، غرفةٌ سرّية لا يدخُلها أحد: هناك أحتفظ بنسخةٍ منكِ لا تتغيّر، لا تكبر ولا تصغر، لا تبتعد ولا تقترب… فقط تكون. وأعترف لكِ الآن—بالأسلوب الوحيد الذي أعرفه—أنني لا أخاف من غيابكِ بقدر ما أخاف من أن تختفي تفاصيلكِ. لأنّ التفاصيل هي الطريقة التي يبقى بها الإنسان حيًّا في قلب إنسان آخر. وأنا… لا أريد لقلبكِ أن يصير فكرةً عامة. أريدكِ كما أنتِ: بملمس صوتكِ، وبحرارة حضوركِ، وبالأشياء الصغيرة التي تُسقطها منكِ الحياة ولا تنتبهين. كلُّ تفاصيلكِ لها بقلبي مكان 💙…

‏صباحُ الخير ؛للورد، للرّصيف الممتد، لأصواتِ المارّة، لِدكاكين الحي، لِعمّال النظافة، لِخبز الصباح، لِكوب الشاي، لِمدينتي، ولي أيضًا..

المبالغة بالأشخاص دائماً نهايتها خيبة.

أنظُر إلى قائمة الأُمنيات، أشطب واحدة تِلو الأُخرى، ليس لأنها تحققت، بل فات أوانها.

أنظُر إلى قائمة الأُمنيات، أشطب واحدة تِلو الأُخرى، ليس لأنها تحققت، بل فات أوانها.

لماذا تستمر؟ @eebbuux_bot

إيّاكَ أن تبيعَ نفسكَ بثمنِ رضا الناس؛ فالناسُ اليومَ معكَ لأنّكَ تُوافقُ هواهم، وغدًا عليكَ لأنّ الحقَّ أثقلُ من ألسنتِهم. فاثبُتْ مع الحقِّ وإن كنتَ وحيدًا، فإنّ الوحدةَ مع مبدأٍ حيٍّ أشرفُ من زحامٍ يصفِّقُ لكَ وأنتَ تَهوِي.

"أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ".

‏قد يتركك الله بدون اجابة، لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس فيكتب لك أجر الصبر، ثم يذيقك حلاوة الجبر، فإياك أن تيأس عن الدعاء.. من رحمة الله بك أنه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدث لك أخرى، حتى لا تنقطع عنه، فإن النفوس مجبولة على الانقطاع عمن تستغني عنه

- اللهم كل ما نود ونتمنى .

﴿ وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا ﴾