en
Feedback
كُنَّاشةُ أبَوُ عَمِرُ الغَزيِّ

كُنَّاشةُ أبَوُ عَمِرُ الغَزيِّ

Open in Telegram
245
Subscribers
-124 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
https://t.me/Sare7ney_bot?start=Zdc3d5q5pq نستقبل رسائلكم الخاصة يا كرام وسيتم الرد على ضمن النظام كالمعتاد إلا ان كان الجواب عاماً وينتفع به أهل الكناشة وغيرهم..

غُربة! كل شيء على هذه الأرض يخبرك أنك لست من أهل هذه الأرض

من الحقائق القرآنية التي تعلمتها أن لا أحزن لوجود خلاف وبغي وفجور بين من تلبّسوا بالعلم دون تزكية كافية، وأن العامي المؤمن قد يكون أقرب لسلامة الصدر ممن نزل العلم على قلبه المليء بالأمراض. ففي أربعة مواضع من القرآن تتجلى هذه الحقيقة؛ يقول تعالى: ﴿وَمَا اختَلَفَ فيهِ إِلَّا الَّذينَ أوتوهُ مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيِّناتُ بَغيًا بَينَهُم فَهَدَى اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا لِمَا اختَلَفوا فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللَّهُ يَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [البقرة: ٢١٣] وقال تعالى: ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [آل عمران: ١٩] وقال تعالى: ﴿وَما تَفَرَّقوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الشورى: ١٤] وقال تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الجاثية: ١٧] وهكذا ترى أن الاختلاف المقترن بتفرق وبغي أتى عقب مجيء البينات والعلم، وكلما قلبت النظر في الصراعات الفاجرة بين المختلفين ممن ظاهرهم سمت العلم والمشيخة فلا تنسَ هذا، وطِب نفسًا، ولا تبالغ في جعل الأمر مؤثرًا في يقينك وتدينك؛ ففي كل قومٍ عقلاء وسفهاء. _بدر الثوعي

إنه ليس من شِيمَةِ الرجلِ أن يقتُلَ النساء، ولكنَّ المرأةَ تُذِلُّ الرجلَ ذُلًّا يهونُ عليه قتلُ نفسِه، فكيف لا يهونُ عليه قتلُها؟

لو كان الحريق قد نشب عند الكيان الصهيوني، لتحركت لنجدته دول كثيرة ومنها عربية، ولجهرت بذلك علنًا. بينما يعاني أهلنا في الجزائر من تزايد مستمر في الحرائق يومًا بعد يوم، ولا يكتفي من يُسمَّون برجال الأمة بالصمت، بل يقتصر دورهم على مجرد منشور أو ما شابه. رحم الله رجال غزة؛ إذ كانت همتهم تناطح السحاب، ولو كانت الحدود مفتوحة لخرجوا وهبّوا لمساعدة إخوانهم هناك. كثفوا من الدعاء لإخوانكم بالجزائر

دثرونا بدعواتكم يا كرام

الصدقة الجارية .. بين سطوة الأعراف وفقه العمران حين تُذكر الصدقة الجارية يتجه الذهن غالبًا إلى صور مألوفة: بناء مسجد، أو حفر بئر، أو توزيع مصحف. ولا شك أن هذه أبواب عظيمة من الخير، دلّ الشرع على فضلها، وانتفع بها الناس عبر القرون. لكن المشكلة تبدأ حين نختزل الصدقة الجارية في هذه الصور، ونغفل نوعا آخر من الصدقات، قد يكون أثره أبعد، ونفعه أوسع، وحاجة الأمة إليه أشد، وهو الاستثمار في الإنسان. فالصدقة ليست أن تبني مسجدًا فحسب، بل أن تبني إنسانًا يعرف لماذا يذهب إلى المسجد، وليست أن تحفر بئرًا فحسب، بل أن تحفر في عقل جيل مجرى للوعي والمعرفة.، وليست في تخريج حفاظ للقرآن فحسب، بل في أن تبني عقولا تفهم مقاصد ما في هذا القرآن الكريم. نعم من السهل أن نرى أثر الصدقة المادية؛ فالمسجد قائم أمامنا، والبئر يجري ماؤه، والمدرسة لها جدران وأبواب، ولذلك يشعر المتصدق أنه يرى ثمرة ماله مباشرة. أما بناء الإنسان فأبطأ ظهورًا، لكنه أعمق أثرًا، فقد تدفع مالًا لتعليم طالب، فلا ترى ثمرة صدقتك اليوم، ولكنك بعد سنوات قد تكون أسهمت في صناعة طبيب ينقذ الأرواح، أو معلم يبني العقول، أو باحث ينتج المعرفة، أو مصلح يحمل رسالة إلى مجتمعه. وقد تموّل برنامجًا لتأهيل مجموعة من الشباب، فلا يبقى من مالك بناء يحمل اسمك، ولكن يبقى جيل يحمل الفكرة التي ساهمت في غرسها. وهنا ينبغي أن نعيد اكتشاف المعنى الواسع لحديث النبي ﷺ: « إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ». فاللافت أن الحديث لم يحصر امتداد أثر الإنسان بعد موته بالصدقة المادية، بل تجاوزها إلى العلم، والإنسان الصالح، وكأن أبواب البقاء لا تتعلق ببناء الأشياء وحدها ، وإنما ببناء المعرفة والإنسان. إننا للأسف كثيرا ما ننفق على بناء القاعات، لكنا نسينا أو تناسينا أن ننفق على بناء العقول التي ستجلس فيها .. قد نجد من يتبرع لبناء مدرسة، ثم يصعب أن نجد من يمول مشروعًا طويل الأمد لتطوير المعلمين، أو إعداد الباحثين، أو صناعة المناهج، أو دعم البحث العلمي. يمكن أن تمتلك أمة آلاف المدارس وتعاني أزمة تعليم، وآلاف المساجد وتعاني أزمة وعي، وعشرات الجامعات وتعاني أزمة معرفة، وتوزع آلاف السللات الغذائية وتعاني من ضمور الجانب الأخلاقي، لأن العمران الحقيقي يبدأ بالإنسان قبل البنيان. ولا يكتمل العمران بالمعرفة فحسب، فقد نصنع إنسانًا متعلمًا، لكنه بلا أمانة، أو متخصصًا بلا مسؤولية، أو ذكيًا بلا ضمير، ولهذا فإن من أعظم مجالات البذل بناء منظومة القيم في المجتمع. وحين ندعم مشروعًا يغرس الصدق في الأطفال، أو المسؤولية في الشباب، أو الأمانة في الموظفين، أو أخلاق المهنة في الأطباء والمعلمين والتجار؛ فإننا لا نمول نشاطًا عابرًا، بل نسهم في تشكيل السلوك الاجتماعي لأجيال. وقد تكون قيمة واحدة تُغرس في مئة شاب أعظم أثرًا من منشأة مادية؛ لأن المنشأة تخدم الإنسان من الخارج، بينما القيمة تعيد بناءه من الداخل. وأخيرا فنحن بحاجة إلى الانتقال من سؤال:كم شخصًا ساعدنا؟ إلى سؤال أعمق:كم إنسانًا مكّنا؟ ومن سؤال: كم وجبة وزعنا؟ إلى كم قيمة زرعنا، ومن سؤالكم مسجدًا بنينا؟ إلى:كم جيلًا أعددنا ليحمل رسالة المسجد إلى الحياة؟ د. ريان توفيق.

التضحية لله والبذل لدينه مصاعد تنتهي بالعبد إلى أعلى مراتب الرحمة الإلهية وهي الرأفة: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد).

"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلِمُ دخائلَ القلوب وسرائر النفوس، ويرى لوع الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكل أمرَي إليه وأتركني بين يديه، فهو أرحم بي من جميع الرّحماء." - المنفلوطي

يظن بعض الناس أنه كلّما أفسح المجال لزوجه أو بناته بالخروج عن نمط اللباس الشرعي من جلباب فضفاض أو عباءة محتشمة ، واستبدال ذلك
يظن بعض الناس أنه كلّما أفسح المجال لزوجه أو بناته بالخروج عن نمط اللباس الشرعي من جلباب فضفاض أو عباءة محتشمة ، واستبدال ذلك بلبس البنطال مع إلقاء الخمار على الرأس من غير ستر لكامل الشعر أو الرقبة ، مع شيء من المكياج والعطور ، أنه يمارس نوعا من التقدم والرقي والتحضر والمدنية . والحقيقة على عكس ذلك تماما ، فكل ما هو دون اللباس الشرعي المحتشم رجوع إلى سلوك الجاهلية الأولى، الذي كان يمارس قبل الإسلام ، والذي نهى الله عنه نساء المؤمنين فقال : " ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " . قال مقاتل بن حيان : ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) والتبرج : أنها تلقي الخمار على رأسها ، ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ، ويبدو ذلك كله منها .( تفسير ابن كثير ) . أيها الآباء أيها الأزواج أيتها النساء : اتقوا الله " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة" . ورحم الله الشهداء وقاتل الله الإحتلال .

تقولون: يجبُ ولا يجب، ثمَّ تَدَعون الحياةَ الظالمةَ تعكسُ ما شاءت فتجعلُ ما لا ينبغي هو الذي ينبغي، وتقلبُ ما يجبُ إلى ما لا يجب، فإذا ضاعَ مَن يضيعُ في هذا الاختلاط، قُلتم له: شأنك بنفسِك، ونفضتُم أيديَكم منه فأضعتُموه مرّةً أخرى، — وَيحكُم يا قوم — غيِّروا اتجاهَ الأسبابِ في هذا الاجتماعِ الفاسد، تخرُج لكم مُسبّباتٌ أخرى غيرُ فاسدة!!

ما تكاد أسارير وجه الغزيّ تبرق من شهود فرح، أو اجتماع بحبيب بعد طول فراق، حتى تتسلل يد الغدر إلى ابتسامته، فتخطفها منه، خطف الغراب ما يلمح، ثم يمسي مهموما، يرسف في قيد ألمه، ومكروبا ينوء بأثقال حزنه، والله المستعان! _ براء

‏في ⁧ #آخر_العمر⁩ لا يفقد الأبوَانِ بعضَ قواهما فقط، بل تتغيَّر القاعدة التي ينبغي أن يُعامَلا بها؛ فما كان يُطلب منهما زمنَ العافية قد يصير تعذِيبًا لهما زمنَ الضعف . ‏فالإنصاف ليس مساواةَ الإنسان بماضيه، بل مراعاةَ حاضره؛ لأنَّ الإصرار على أن يبقى كما كان إنكارٌ لضعفه، لا وفاءٌ لصورته. ‏وأشدُّ ما يُمتحَن به الأبناءُ:هو اختلالُ الذَّاكرة؛ إذْ يشاهدون الأمَّ أوالأبَ يفقد بعضَ صلته بالأسماء والأزمنة، فيسأل السُّؤالَ نفسَه مرارًا. ‏ويتوجعُ الابن حينَهَا على السَّند الذي كان يأوي إليه ثمَّ أخذ يتوارى وهو ما يزال أمامه، لكنه إذا لم يفهم حقيقةَ هذا الحزنَ، سيخرج في صورة ضيقٍ بالمريض، أو اتِّهامٍ له بالعناد والتَّصنُّع. ‏والسُّؤال المتكرِّر لا يطلب معلومةً دائمًا؛ فهُو في أحيانٍ كثيرةٍ قلقٌ يعود بعد أن نسي جوابَه؛ ولذلك يكون الوالدُ أحوجَ إلى سكينة وجهك من دقَّة عبارتك. ‏فأجبه كما لو أنَّه يسأل لأوَّل مرَّةٍ، ولا تجعل عجزَه مشهدًا علنيًّا بأسئلةٍ تحقيقيَّة فاللِّقاء به ينبغي أن يكون موطنَ أُنسٍ، لا قاعةَ امتحانٍ يتكرَّر فيها إخفاقه. ‏و ⁧ #القاعدةُ⁩ الأرحم: [ليست مهمَّة الابن أن ينتصر للواقع في كلِّ لحظةٍ، بل أن يحفظ والدَه من ألمٍ لا ثمرةَ له]. ‏فمن يسأل عن ميِّتٍ ناسيًا موتَه، هو في الحقيقةِ يتلقَّى فجيعةً جديدةً كلَّ مرَّةٍ؛ لأنَّ الحزن لا ينضج عند من لا تحفظ ذاكرته مسيرتَه. ‏وليس الصِّدق فرضًا عليكَ في كلِّ خبرٍ، وبينه مع الكذِب فسحةٌ من الصَّمت، والتَّلطُّف، وتحويل الحديث، ومخاطبة الشُّعور بدلَ مجادلة الوهم التي هيَ إعادة خبرٍ سيسقط من ذاكرته ويبقى وجعُه في صدره. ‏وليس الابنُ مؤاخذًا بخاطر الضجرِ العابر، وإنَّما يُؤاخَذُ بمَا يسمح له أن يظهر في لفظه ووجهه؛ ولذلك تعلَّق النَّهي بأصغر ما يكشف التَّبرُّم: ﴿فَلَا تَقُل لَهُمَا أُفٍّ﴾. ‏إنهم حملونا في أعوامٍ لا نذكرها، وقد نحملهم في أعوامٍ لا يذكرونها؛ فيغيب الشُّهود في الطَّرفين، ولكن تبقى حقيقةُ الوفاء، فالبرُّ لا يُعرف حين تكون الصُّحبة خفيفةً، بل حين يثقل التَّكرار، ويطول السَّهر، ويحتاج الوالدان إلى قلبٍ لا يجعل ضعفَهما ذنبًا. ‏. ‏اللهمَّ ارحم موتى آبائنا وأمَّهاتنا، واحفظ أحياءَهم، واجبر ضعفَهم، وارزقنا برَّهم من غير ضجرٍ ولا منَّةٍ، وأعنَّا أن نكون لهم في آخر أعمارهم بعضَ ما كانوا لنا في أوَّلها، واختم لنا ولهم بالحسنى.

من تمام الثقة بالله دعاؤه بما لا تقتضيه الأسباب المتاحة، وكثير من أدعية الأنبياء في القرآن من هذا النوع، وهي درجة لا يبلغها إلا أصحاب اليقين.

خليليَّ إنّي قد غشيتُ من البُكا!

وما انتفعتُ بعيشٍ ولا فارقني الإطراق مذ ذقت طعم فراق الأحبّة، وإنّه لشجًى يعتادني، وولوع همٍّ ما ينفكّ يطرقني.. - ابن حزم.

4_5782829651931962892.mp33.98 MB

الفقه اللاهب من الفقه اللاهب: فقهٌ يُماسُّ حياةَ الناس، لا سيَّما في النوازل، مثل هذا الذي نعيشه في أحوالنا هذه، وهو يستدعي الحذر من الفقيه، بحيث لا تزل قدمه بخصوص النازلة التي يفتي فيها، فتلتهب، كما في بعض الآثار: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". وكذا يحذر الفقيه خلقًا من الناس يأبَون إلا الجمود على ظواهر النصوص ولا يرون إلا ما تحت أقدامهم فإذا رأوا من يخالف ذلك أوسعوه سبًّا وركلًا، فيطلب من الفقيه حينئذ - أيضًا - التحلي بالصبر، ولا يجاريهم فيلتهب، فإن أبعد الناس من الله وأقربهم من النار: أصحاب الأخلاق السيئة.

لفتة.. ما أكثرَ ما تنزفُ الاستشاراتُ في هذا الشأن! لا تسمح للئيمٍ أن يهدم في قلبك بنيانَ الطيبة الذي شيدته أعوامُ الإيمان والتجارب، ولا لخبيثِ النفس أن يفسد فيك منظومةَ النبل التي ربيتها بالصبر والمراغمة، ولا لمؤذٍ عابر أن يطفئ فيك نورًا أضاءه الله لك بعد طول مجاهدة ومكابدة. وإياك أن تدع متطفلًا ينقض غزلك، أو سفيهًا يعبث بنسيج قلبك حتى يجرّك إلى ما لا يشبهك. لا تجعل سوء الناس يعلّمك السوء، ولا خذلانهم يورثك القسوة، ولا خبثهم يسلبك صفاءك. فليس من الحكمة أن تعاقب قلبك على جريمة ارتكبها غيرك. بل ابقَ نبيلًا، ليس لأن الناس يستحقون نبلك دائمًا، ولكن لأنك لا تريد أن تخسر نفسك وأنت تفرّ من أذاهم. إنها حياة واحدة، وعمر واحد، وقلب واحد ستلقى الله جل جلاله به؛ فلا تهدره في مراءاة لئيم، ولا في مجاراة خبيث، ولا في معارك تستنزف صفاءك لحظوظ النفوس. احفظ قلبك، واحفظ ما أنبته الله فيه من خير، وامضِ في طريقك؛ فما كان لله لا ينبغي أن تهدمه نزوة بشر، ولا أن تسرقه منك نفسٌ خبيثة. إلى أولئك الذين ما زالت في صدورهم ذكرى شجنٍ موجعة، أو أثرُ لقاءٍ بأشخاصٍ هدموا شيئًا في نفوسهم: لا تسمحوا لأحدٍ أن يؤخركم عن مسابقة القرب من الله، ولا تجعلوا أذى العابرين يسرق منكم بقية الطريق؛ فما خُلقت قلوبكم لتقيم عند جراحها، وإنما لتسير إلى ربها. وما قدَّره الله فهو تمامُ الخير، وحصانةُ قلب، ورصيدُ تجربةٍ يُسعفك حين تشتدُّ بك الطريق.

كثرة الاسئلة ع البوت تم الرد على اغلبها سامحونا على التأخير ..

كُنَّاشةُ أبَوُ عَمِرُ الغَزيِّ - Statistics & analytics of Telegram channel @konashaboamr